للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
 
 
 


 

.










K.B.X.29.11.15

حان وقت استقلال الكورد ودولتِهم

Why It’s Time for a Free Kurdistan

 

في قسم الشرق الأوسط لـ (ديلي بيست) الأمريكية، نُشر تقرير بعنوان (لماذا الآن هو وقت كوردستان حرة ومستقلة). جاء فيه أنه قد حان وقت التوقف عن مناقشة جَدارة الكورد بالاستقلال أو عدم الاستقلال، لأن لدى الكورد رغبةً وحقاً في الاستقلال. قرابة أربعين مليون كوردي يعيشون بلا دولة مستقلة في تركيا، العراق، سوريا وإيران، وهم يحلمون منذ زمنٍ بالاستقلال، لكن لم تكن لديهم الفرصة، وقد حوربوا في بلدانهم، وكذلك أمريكا وحلفاؤها الغربيون، إرضاءً لتلك البلدان واستقرار الشرق الأوسط، حاربوا دولةَ الكورد.

جاء في قسم آخر من التقرير، أنّ مسألة استقلال الكورد ليست مسألة أنْ يقال: على العالم السماح لاستقلال الكورد، بل هي مسألة أن على المجتمع الدولي أن يلتفت إلى الكورد ليعرف ماذا كان لهم سابقاً. ففي جزء من العراق وكذلك في سوريا الكورد أمرٌ واقع ولهم سلطتهم المستقلة. وفي تركيا أيضاً لهم مثل هذا المطلب، لكن في إيران ليس لهم حظٌّ بعد.

وقد جاء في التقرير أن الكورد في جنوبي كوردستان، منذ عام 1991 يديرون أمورهم بأنفسهم، وبعد سقوط حكومة صدّام أيضاً، لديهم إقليم فيدرالي، وقد نظّموا شؤونهم في إطار القانون والمؤسسات، بصورة أفضل، ولا تحتاج حكومة إقليم كوردستان إلى الإعلان الرسمي عن الدولة، فسابقاً اتَّبعوا حقهم هذا بشكل من الأشكال.

كما استشهد التقرير بنقطة قوية لحكومة الإقليم كمثال، وهي أن استقلاله اقتصادي ومدوّن، إضافة إلى معاداة بغداد له، وإلى حدّ ما أمريكا أيضاً، لكن الإقليم استطاع تنمية قِطاعَي النفط والتجارة وتطويرهما.

إضافة إلى ذلك، القتال ضد داعش، وقوة الكورد في هذا القتال، حققا للشعب الكوردي دعماً دولياً جيداً على أنهم جديرون بالتحالف الدولي. وقد ورَد في التقرير أن النقطة الهامة والعاجلة هي أن أمريكا وبلاد الغرب يجب أن يقبلوا أن الكورد قوة قتالية هامّة في المنطقة لمحاربة داعش، ولهم دعم دولي جيد أيضاً، وهذه نقطة قوية أُخرى للكورد، وتقرّبهم إلى الاستقلال أكثر.

أما بخصوص الاستعدادت لدولة مستقلة، فقد تحدث التقرير عن خطوات رئيس إقليم كوردستان، وجاء فيه: إن رئيس إقليم كوردستان، أعلن في صيف 2014 عن استفتاء لاستقلال كوردستان، لكنه أجّله بسبب القتال ضد داعش، وجعل الدفاع في هذا القتال في مقدمة الأمور الأُخرى.

جدير بالذكر أن التقرير في قناعة بأن العالم والكورد أيضاً يجب أن يقبلوا كم كوردستان (إدارة ذاتية) مستقلة تكون أفضل، وهذه من جرّاء الاختلافات، وفي هذه الحالة أيضاً يقلّ التدخل والمنازعات من قبل الأحزاب السياسية الكوردستانية في الأجزاء الأخرى من كوردستان، ويزداد الاستقرار أيضاً.

في النهاية دوّن التقرير أنه بالعودة إلى نوع المعاملة السابقة معهم، وكذلك الآن كيف تكون المعاملة معهم في تلك البلدان التي يعيشون فيها، فإنه لن يكون محلَّ استغراب بأن يطالب الكورد بالاستقلال ويقاتلوا من أجل هذا الحق. لقد حان الوقت لأن يضع المجتمع الدولي مطلب الكورد نصْبَ عينيه، ويساعدهم لبناء الاستقرار والأمن والمؤسسات الديمقراطية بدلاً من مساندة أولئك الذين يحكمون الكورد.

http://www.thedailybeast.com/articles/2015/11/27/the-kurds-already-have-independence.html


 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye    © جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي
 Kurdistana Binxetê كردستان سوريا    Kurdistan Syrien