للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
 
 
 


 

.










K.B.X.06.12.15

مسرور البارزاني لــ وول ستريت جورنال: لماذا لا يكون للكورد دولة؟! في الوقت الذي يكون للأتراك, والإيرانيين دولتهم، ويكون للعرب 22 دولة؟؟؟


 

قال (مسرور بارزاني) لصحيفة وول ستريت جورنال: لـماذا يكون لجميع شعوب العالم حق الاستقلال والإدارة الذاتية ما عدا الكورد؟! أهذه هي العدالة؟! أهذا ما يريده العالم؟! لكل من الأتراك والإيرانيين دولتهم، والعرب أيضاً لهم 22 دولة، فلماذا لا يكون للكورد دولة؟!

نحن لا نطالب بأكثر من ذلك ولا بأقلّ من ذلك، وهذا لا بد أن يتحقق، ومن المؤكد أنه لا يجب أن نكسب هذا الحق بالقتال.

تحطمت أسطورة داعش

صحيفة وول ستريت جورنال في الجبهة الأمامية للقتال ضد داعش، بشنگال، التقت بمستشار مجلس أمن إقليم كوردستان (مسرور بارزاني)، وذكرت في البداية أنه ليس سهلاً أن تذهب إلى هذا المكان، لأن الصحيفة تسميه بـالخط الأمامي للحرب، حيث استطاعت قوات الپیشمرگه‌ هنا أن تقطع العلاقات بين داعش في العراق وأولئك الموجودين بالرقة بسوريا.

وصفت الصحيفة مسرور بارزاني، وقالت: كانت يتحدث الإنگليزية بطلاقة شديدة وقال إن أسطورة داعش تحطمت.

كتبت وول ستريت جورنال، بعد 15 شهراً من وجود شنگال في أيدي داعش، حررتها قوات الپیشمرگه‌، واستطاعت هذه القوات أن تستعيد 7700 ميل مربع من المنطقة من أيدي داعش. وفي هذا المجال قال (مسرور بارزاني): بالمعنويات العالية للپیشمرگه‌، وبمساعدة أمريكا والتحالف أُمكن إبعاد 20 ألف داعشي من هذه المنطقة، في ساحة المعركة.

في الجبهة الأمامية للحرب، كان لمستشار مجلس أمن إقليم كوردستان مكانٌ للمقابلة، وكانت هناك صورة لبطل شعب كوردستان (بارزاني الخالد)، تحدث عن تحرير شنگال، ،قال: وفق خطة ذكية وإستراتيجية عسكرية واستخباراتية في مستوى جيد جداً، أُمكن تحرير شنگال، وكان يُتوقَّع أن يأخذ تحرير شنگال وقتاً أطول، لكنها حُررت في مدة 24 ساعة.

يجب أن يتوضح جيداً بأن الإسلام لا يقبل هذا العنف

بخصوص معنويات الپیشمرگه‌، أضاف (مسرور بارزاني) لهذه الصحيفة قائلاً: بإحساس الدفاع عن أرض كوردستان المقدّسة والدفاع عن الشعب، بهذا القَدْر من الإيمان والحماسة توجّهوا إلى جبهات القتال، وبتلك الروح هزموا داعش. وكذلك كانوا في السابق، فبالروح نفسها هزموا (صدّام) الذي حاول كثيراً إنهاء الكورد، هذه الروح هي السبب في بقائنا واستمرارنا.

تحدثت صحيفة وول ستريت جورنال عن فكر العنف الذي لا يقبله الدين الإسلامي، كما يريده داعش، وفي ذلك قال (مسرور بارزاني) يجب على علماء الدين الإسلامي أن يزيدوا من توضيح المسألة للناس، بأن الإسلام لا يقبل هذا العنف.

وبخصوص إستراتيجية أمريكا، والغارات الجوية، والحملات الخاصة للقضاء على داعش، يقول مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان: إنها ذات تأثير شديد لإضعاف داعش، واستهداف قياداتهم، لكن لا يمكن القضاء على العدو بهذه الطريقة أبداً، إنْ لم تكن هناك قوات برّيّة.

بحسب هذا التقرير، يرى الكوردُ أن على الحكومة العراقية والتحالف قيادة السيطرة على الموصل، فهذا العمل يحتاج إلى قوات تحررية، لا إلى قوات تنشر الحساسية بين المجتمعات. وكذلك قال (مسرور بارزاني): يُرى أنه من الضرورة أن تكسب بغداد ثقة السُّنّة، وتشجعهم حتى يثوروا ضد داعش.

الپیشمرگه‌ هم شرفنا القومي

وفي جانب آخر من التقرير وردَ الحديث عن الأسلحة التي تمتلكها قوات پیشمرگه‌ كوردستان، وكذلك عملية إرسالها، حيث قال (مسرور بارزاني): لم تصلنا أنواع الأسلحة والاحتياجات التي طلبناها، أو النسبة التي طلبناها. وأشار أيضاً إلى أن نواقص الاحتياجات العسكرية كثيرة جداً، ومعظم أسلحتنا الثقيلة قديمة، وقد استولينا عليها منذ عهد (صدام).

إحدى حجج عدم إرسال السلاح لقوات الپیشمرگه‌ هي الزَّعْم بأنها ليست قوات (احترافية). وفي ذلك يقول (مسرور بارزاني): الپیشمرگه‌ بالنسبة إلينا هم الشرف القومي، فالأمريكيون، بعد سقوط (صدّام)، درّبوا الجيش العراقي مدة (عشر سنوات) ليكون جيشاً مدرَّباً فعّالاً، وصرفوا عليه مليارات الدولارات أيضاً، لكن لم يستطيعوا الصمود والقتال في وجه داعش مُدّة (عشرة أيام)، إذاً أخبرني أيهما هي القوات الاحترافية، الپیشمرگه‌ أم الجيش العراقي؟!

بلا شك أن أمريكا عادت إلى العراق لوحدة الصف العراقي، وأرسلت السلاح عن هذه الطريق، ويرى (مسرور بارزاني) أن القرار كان سياسياً، وأنّ قوات الپیشمرگه‌ لم تُدعَم  بالشكل الذي تستحقه. كذلك لَـفـتَ مستشار أمن إقليم كوردستان الانتباه إلى أن الكورد هم الذين يقاتلون، وهو قتال الغرب، وبهذا الصدد يقول: نحن نضحي بالدم والجسد، نحن نضحي بالروح، حيث إن هذه أغلى بكثير من أنظمة الأسلحة والمتفجرات. لأجل ذلك لا بد من تزويدنا بالأسلحة، حتى نستطيع القتال، فعلى العالَم والغرب وأمريكا أن يمدّونا بالأسلحة والاحتياجات بصورة أفضل.

العراق وطن مصطنع ومنهار

جاء في هذا التقرير أن إدارة أمريكا تذرّعت بسيادة ووحدة أرض العراق في مجال إرسال الأسلحة والمساعدات إلى الكورد بطريقة مباشرة. وبهذا الصدد يقول (مسرور بارزاني): المشكلة العظمى هي أن تتهرب من الحقائق. فالعراق وطن مصطنع ومنهار. ودائماً كان خاسراً ومنهاراً. العراق موجود على الخريطة، وله على الخريطة بضعة حدود، لكنھا ليست حدوداً طبيعية.

في جانب آخر من هذا التقرير تمّ الحديث عن أهمية تحالف الكورد وأمريكا، ورأى أن الكورد أكدوا للغرب وأمريكا بأنهم حليفٌ ثِـقَـةٌ. وفي هذا المجال قال (مسرور بارزاني): في هذه المنطقة كلها، قد لا يُرى للأمريكيين حليفٌ أفضل من الكورد. وكذلك بالنسبة إلى مساعدات الغرب وأمريكا، توجه مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان بالشكر إليهم، وقال: إن شكرنا أبَديّ، لذلك اليوم الذي ساعدتنا فيه أمريكا في إسقاط نظام (صدام).

للعرب 22 دولة، فلماذا لا يكون للكورد دولة؟!

جاء في نهاية التقرير أن داعش سينتهي آجلاً أو عاجلاً، لكن مستقبل سكان هذه المنطقة والتعايش بسلام، هو مستقبل غامض، لذا فإنه لم يُـخْـفِ أن لـ (بارزاني) حلم ورغبة في الدولة الكوردية. أضاف (مسرور بارزاني) قائلاً: لـماذا يكون لجميع شعوب العالم حقّ الاستقلال والإدارة الذاتية ما عدا الكورد؟! أهذه هي العدالة؟! أهذا ما يريده العالم؟! لكل من الأترك والإيرانيين دولتهم، والعرب أيضاً لهم 22 دولة، فلماذا لا يكون للكورد دولة؟! نحن لا نطالب بأكثر من ذلك ولا بأقلّ من ذلك، وهذا لا بد أن يتحقق، ومن المؤكد أنه لا يجب أن نكسب هذا الحق بالقتال.



 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye    © جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي
 Kurdistana Binxetê كردستان سوريا    Kurdistan Syrien