|
|
|
|
|
k.binxetê.29.08.07.12.45.GMT
تقرير عن جامعة المأمون بالقامشلي
يستحق الوقوف عليه
تلقى موقعنا هذا التقرير من جهة تتمتع بالمصداقية عن مأمون الحلاق
ومؤسساته وجامعته التي يدور حولها الكثير من اللغط والذي طرح نفسه
وملحقاته على الوسط التعليمي وبين الجماهير الشعبية لا سيما في
المنطقة الكردية التي لا يجد أهلها من يدافع عنهم ولا عن قضاياهم
والخالية أصلاً من جامعات متخصصة.
فقد كان قد طرح صاحبنا مأمون هذا نفسه على المنطقة الكردية بصورة
خاصة وباستنادات مثارة للجدل في حينه، ومشبوهة حيث سبق أن نشرنا
عنه وعن جامعته مقالاً للسيد الدكتور قاسم يمكنكم الاطلاع على ذلك
الموضوع من خلال متابعة هذه العارضة..
http://www.kurdistanabinxete.com/Gotar/DrQasim/Universitet_Mamun.htm
كما يمكنكم متابعة هذه العارضة أيضاً لمعرفته أكثر.
http://www.kurdistanabinxete.com/Rojnamen_iro/Heyva206/Xwedye_zanngeha_mamun_140206.htm
هذا ووفق تحقيقات قامت بها مؤخراً بعض الجهات لتزيد من الشكوك حول
شخص هذا الإنسان وعدم صحة ادعاءاته وبطلان ما أدخل به نفسه على
المواطنين السوريين. وما يدعونا إلى الاهتمام بالموضوع أكثر هو إن
ما قام به وما بناه من مؤسسات لربما هي بالأساس باطلة، وأن القصد
منها هو جمع أكبر قدر ممكن من الأموال من تلك الأوساط التي لم تكن
تستطع أصلاً العثور على من يساعدهم على تأهيل أنفسهم لمواجهة
المستقبل، والمساهمة في عرقلة مطامحم وزيادة معاناتهم أكثر من
مساعدتهم. وأن تواجده في ذلك الوسط وتوريط أعداد كبيرة من الأشخاص
معه يثير الكثير من الأسئلة حول هذا الموضوع.. ونظراً لأهميته
ننشره كما هو بقصد التنبه وأخذ الحيطة.
نترككم مع ذلك التقرير لتقيموا الموضوع بأنفسكم..
مأمون الحلاق ينفي ملاحقته من قبل محكمة نيويورك العليا بتهمة
التزوير ... ووزارة التعليم العالي لا تعترف بشهادات "مؤسساته"
التعليمية
جورج كدر: ( كلنا شركاء )
تداول عشرات السوريين إيميلا يتهم صاحبه فيه مأمون الحلاق صاحب
مؤسسات المأمون وجامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا بأنه (
ينظر للطلاب في سورية على أنهم قطيع من الشياه و أن جميع القيمين
على حقل التعليم في سورية هم صم عمي لا يفقهون)، وبحسب الإيميل فإن
الحلاق (ملاحق قانونيا بتفويض من المحكمة العليا من ولاية نيويورك
في الولايات المتحدة بتهمة تزوير شهادات يوقعها بنفسه باسم
الأكاديمية الأمريكية للإدارة و التكنولوجيا وسرقة العلامة
التجارية والشعار العلمي من الأكاديمية).
وقال ناشر الإيميل المذيل باسم (الصحفي ناصر المعري) إن (اكتشافه
هذا) كان من خلال (بحثه على شبكة الانترنت و(تواصله مع عدد من
الجامعات الأمريكية والبريطانية و منها الأكاديمية الأمريكية
للإدارة و التكنولوجيا و عنوانها على الانترنت
www.aamtcenter.us
وقال صاحب الإيميل أن الشهادة التي يمنحها المأمون (مزورة) إذ كتب
في زاويتها السفلى المذيلة بتوقيعه وزارة التربية في الولايات
المتحدة الأمريكية (Ministry of Education USA ) و التي هي غير
موجودة أصلاً لأنه لا يوجد وزارة للتربية في الولايات المتحدة
الأمريكية و اسمها الحقيقي غير المزور هو قسم التعليم في الحكومة
الفيدرالية الأمريكية ( Department of Education )
مضيفا أنه يمكن الاطلاع على صورة من الشهادة المزورة التي يوزعها
على الرابط التالي:
http://img166.imagevenue.com/img.php?image=48570_AAMT_122_886lo.jpg
ويضيف الإيميل على الطرف الآخر من مأساة الطلاب الذين يغرر بهم
لبيعهم شهادات لا تمثل إلا (حبراً على ورق)، كما تؤكد ذلك إدارة
الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا في الولايات المتحدة،
هو التساؤل عن الجهة المعنية بالرقابة على الإعلانات التي ينشرها
مأمون الحلاق في جريدة الدليل الإعلانية التي يملكها نفسه و التي
يستطيع أن ينشر فيها ما يشاء دون رقيب أو حسيب أو اعتبار للقوانين
الناظمة للمطبوعات في سورية..
رد مأمون الحلاق رئيس مجلس إدارة جامعة المأمون
مأمون الحلاق رد على اتهامه بـ"التزوير" و"التغرير بالطلاب
السوريين" في بيان نشر على موقع شام برس ... معتبرا أن "هناك بعض
المغرضين وهم قلة وأصحاب دوافع غير وطنية ، يحاولون النيل من
المسيرة التعليمية والعلمية والتأهيلية التي تقوم بها مؤسسات
المأمون الدولية التي قامت، خلال أربعين سنة من عمرها ، بتخريج
أجيال علمية ومهنية عديدة في سورية والبلاد العربية، بحيث صارت
بيتاً للتأهيل والإعداد والتعليم في جميع مناحي المهن والمهارات
التعليمية والتقنية"..
يضيف بيان المأمون" يحاول المغرضون والدخلاء على الأوساط التعليمية،
ومن دون أخلاق أو ضمير أو رادع فَبْركة أخبار ومعلومات كاذبة من
أجل تشويه سمعة مؤسسات المأمون الدولية التي قدمت للوطن خيرة
الكوادر العلمية والمهنية...".
يزيد البيان "هؤلاء، ومن دون حياء معرفي، أو حياء وطني يختلقون
العناوين والأقاويل، والشائعات من أجل استهداف ذهنية الطلبة
وأهاليهم مع بداية الموسم الدراسي، كما أنهم يروجون الأباطيل من
أجل الإساءة لمؤسسة وطنية شهدت لها الجهات العلمية والتعليمية
بالكفاءة والنزاهة والموضوعية داخل سورية وخارجها.. بحيث باتت
مؤسسات المأمون الدولية جهة استشارية للعديد من المؤسسات والجامعات
والمراكز التعليمية في البلاد العربية. إن محاولات المغرضين
المدسوسين الدخلاء على العمل المهني والتعليمي يتقولون ويتشدقون
بكلام فارغ ، ويذيعون الأخبار الكاذبة المغرضة التي لا تضر بمؤسسات
المأمون الدولية وأهدافها التعليمية وحسب وإنما تضر بالوحدة
الوطنية ، وسمعة سورية التعليمية .
يقول المأمون في رده المطول "من أسفنا أن هؤلاء المغرضين يعملون
تحت لواء المعارضة التي يهدف أصحابها إلى تهميش كل العطاءات
والمنجزات التي تحققت في سورية من خلال مساهمة جميع القطاعات
الإنتاجية والخدمية والإدارية والتعليمية في سورية" معتبرا أن "هذه
الأنفاس الحامضية للجهات المعارضة سياسياً والأفعال اللاوطنية التي
تقوم بها .. لن تؤثر في ذهنية أبناء الوطن الشرفاء الذين يعرفون
حقيقة المعطيات والمنجزات التي تشكل الجسر الحقيقي لمسيرة التطوير
والتحديث".
للتوضيح والتذكرة، يتابع البيان فإن " مؤسسات المأمون الدولية
خرّجت أجيالاً تعليمية ومهنية عديدة ، هم اليوم الرافعة الإنتاجية
والاقتصادية والتعليمية في سورية والبلاد العربية...كما أنها
تتعاون مع خيرة الجامعات والمؤسسات والمراكز التعليمية والمهنية في
البلاد العربية والعالم ، خصوصاً الجامعات الأميركية والبريطانية"...
إضافة إلى أنها تمنح مؤسسات المأمون الدولية شهادة خبرة موقعة
وموثقة ومعتمدة من أهم الجامعات والمراكز والمؤسسات التعليمية
والمهنية في البلاد العربية والعالم ( أمريكا – بريطانيا – كندا
....) يختم المأمون بيانه قائلا "إن مؤسسات المأمون الدولية مشروع
تعليمي وطني ،لا تعبأ بمن يتطاولون، وهم أقزام لرشقها بالاتهامات
.. وليس من عجبٍ أن ترمى أشجار النخيل المثمرة بحجارة الغلمان
الذين لا يدركون المعاني السامية ، والقيم النبيلة".
محاولة التقصي عن "المغرضين، الغلمان.." تشير المعلومات إلى أن
هناك دعاوى ينظر فيها القضاء السوري بين مأمون الحلاق ومصعب
الغزاوي ..ولا تخرج هذه الحملة على مأمون الحلاق حسب مكتب العلاقات
العامة التابع للمأمون عن هذا الإطار...
صراع تعليمي..ثقافي..
منتصف هذا العام ختمت السلطات السورية المختصة للمرة الثانية مقر "المركز
الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا" بالشمع الأحمر.. الذي يملكه "الدكتور
مصعب غزاوي".. المرة الأولى أغلق مقر المركز الكائن في شارع
الفردوس العام 2006 والمرة الثانية مقر المركز في منطقة المعضمية
ريف دمشق 2007 الذي انتقل اليه الغزاوي بعد إغلاق مقر شارع الفردوس..
وبحسب ما نشر عن هذا المركز فإن "الوثائق أثبتت أن الغزاوي يقوم
بالاحتيال على الطلاب السوريين من خلال تسجليهم في أكاديميات وهمية
في دمشق، ومنحهم شهادات مذيلة بتوقعيه في معظم الأحيان من مكتب له
في لندن"...
ورغم أن "الاحتيال" الذي مارسه الغزاوي كان بشكل خاص عن طريق موقعه
الالكتروني وعنوانه http://arabic.aast.us / وعبر البريد
الالكتروني إلا أن وزارة الاتصالات لم تكلف نفسها "عناء ختم موقع
الغزاوي بالشمع الأحمر.. رغم خطورة الموقع الذي اسماه الغزاوي "
الأكاديمية الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا" ويتشابه الاسم مع تخصص
جامعة المأمون...
ومما نقرأه حتى اليوم على صفحات الموقع دعوة تقول
وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية
مديرية الثقافة في دمشق ـ المركز الثقافي في أبو رمانة
بالتعــاون مـع الأكاديمية الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا
(مكتب التمثيل في سورية)
يتشرفون بدعوتكم لحضور الندوة الثقافية بعنوان :
التعليم الاحترافي و المهني ـ التخصصي في خدمة المجتمع
تقنيات المعلومات نموذجاً ويحاضر فيها د. مصعب الغزواي: أستاذ
العلوم الصحية...
وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف من مساء يوم السبت
الموافق17/9/2005 في قاعة المحاضرات في المركز الثقافي في أبو
رمانة...والدعوة عامة..
وزارة الاتصالات المشغولة هذه الأيام بـ"تعقب أصحاب التعليقات
وكتاب المقالات على الانترنت " فاتها حتى اليوم إغلاق موقع
الكتروني "يغرر بالطلاب السوريين" وهي المعروفة بنشاطها في حجب
المواقع وتوجيه التنبيهات لمن لا يدرج اسم المعلق تحت تعليقه حسب
مزاجها طبعا...
الأهالي يحتجون
وإن كان صراع المصالح بين الأشخاص ينعكس بالدرجة الأولى بشكل سلبي
على سمعة العملية التعليمية والتربوية في سورية.. فإن المتضرر
الأكبر يكون مئات العائلات التي تحرم نفسها الكثير من حاجيتها
لتأمين مستلزمات تعليم أولادها...
طبعا عمل مؤسسات المأمون (التعليمية) وليس الجامعة لا تخلو من
إثارة التساؤلات حولها..خاصة أن هناك شكاوى كثيرة تقدم لوزارة
التعليم العالي عن أسباب عدم الاعتراف بشهادتها في سورية...
أين الخلل..؟
توضح الدكتورة فاتنة الشعال مديرة قسم المؤسسات التعليمية الخاصة
أن "هناك التباس لدى العامة بين مؤسسات المأمون التعليمية ومراكزه
التدريبية وبين جامعة المأمون الخاصة للعلوم والتكنولوجيا"..وتقول
لـ"بورصات" إن "عدم الفصل بينهما يحدث الكثير من اللغط بين الناس..."
فـ" الفارق مهم لأن "ترخيص مؤسسات المأمون التي يقام فيها دورات
كومبيوتر وحلاقة هو ترخيص تجاري من قبل وزارة الاقتصاد" أما
الجامعة فهي مرخصة من قبل وزارة التعليم وفق المرسوم التشريعي رقم
36.. وحتى اليوم لم يتخرج أية دفعة منها... والدفعة الأولى ستتخرج
في هذا العام الدراسي "
ولدى السؤال عما إذا كان لوزارة التعليم أي دور رقابي على مؤسسات
المأمون التي تقوم بمهام تعليمية... تقول الدكتور الشعال "ما دخل
وزارة التعليم العالي بدورات تعليم الحلاقة مثلا" وتنبه إلى أن "شهادات
مؤسسة المأمون موقعة من قبله شخصيا وهي شهادات غير معترف عليها من
قبل وزارة التعليم العالي وغير معادلة ولكن الناس يسجلون فيها ثم
يأتون إلينا ويشتكون".
تؤكد الدكتورة الشعال مديرة قسم المؤسسات التعليمية الخاصة أن "جامعة
المأمون مراقبة مراقبةً شديدة من قبل وزارة التعليم العالي..."
لكنها تنوه من جهة أخرى إلى أن أسباب اللغط الذي يحصل بين مؤسسات
المأمون وجامعة المأمون مرده إلى أن "وزير التعليم أصدر توجيها
لمؤسسات المأمون يقضي بأن لا يرد في أي إعلان عن مؤسسات المأمون
عبارة الدكتور مأمون الحلاق رئيس مجلس أمناء جامعة المأمون..كي لا
يكون هناك استفادة من ترخيص الجامعة..لكن هذا الموضوع وإن كان
مضبوطا في الصحف المحلية التي لا يصدر فيها أي إعلان إلا بعد
مراقبته من قبل الوزارة وإزالة هذه التسمية..إلا أنه من الصعب ضبطه
في جريدة الدليل التي يملكها الدكتور مأمون الحلاق..".
محامو سورية يتضامنون مع قاسيون في القامشلي ضد الإدعاءات
الحلاقية الباطلة
بعد قيام قاسيون بنشر عدد من المتابعات الصحفية الملتزمة بكامل
أعراف العمل الصحفي و أخلاقياته استناداً إلى الوثائق و التحقيقات
الاستقصائية لكشف الحقائق و وضعها في سياقها السليم فيما يخص مأمون
الحلاق و ما يدعوه بمؤسسة المأمون الدولية و جامعة المأمون الخاصة
للعلوم و التكنولوجيا و التي بينت في الجزء الأخير منها حقيقة
إدعاء مأمون الحلاق بحصوله على (( درجة أستاذ بروفسور في فلسفة
الثقافة من جامعة كندا - مونتريال )) حين تبين أن الجامعة غير
موجودة أصلاً في كندا و أنها فقط موجودة في الذهنية الاستغلالية
لمخترعها بهدف استخدام تلك الألقاب و الدرجات الخلبية للإيقاع و
التغرير بالطلاب البسطاء و إيهامهم بالكثير من المزاعم الذي تبين
أنها محض دعاية غير أخلاقية و أكاذيب ملفقة .
و بعد أن قامت قاسيون بكشف الجريمة الكبرى التي اخترعها الحلاق و
شركاؤه بتزوير شهادات و توقيعها و ختمها باسم هيئة مزورة اخترعها
الحلاق و سماها ((وزارة التربية في الولايات المتحدة الأمريكية ))
و التي تبين بعد التحقيقات التي قامت بها قاسيون بأنه لا يوجد شيء
اسمه وزارة التربية في الولايات المتحدة الأمريكية و أن ما يقوم
بدور وزارة التربية في بعض الدول يدعى في الولايات المتحدة
الأمريكية قسم التعليم الفدرالي والذي أكد عبر قنوات متعددة أيضاً
أن الشهادات المزورة باسم وزارة التربية الأمريكية و ختمها الذي
صممه الحلاق نفسه و الموقعة بخط يد مأمون الحلاق نفسه هي محض تزوير
و تغرير بالطلاب المساكين في سورية وتلاعب بمصير الجيل الشاب الذي
يناط به بناء مستقبل الوطن حين يحين دوره في ذلك .
و كان من نتيجة ذلك قيام مأمون الحلاق و أتباعه في جامعة المأمون
في القامشلي بتقديم إدعاءات باطلة ضد صحيفة قاسيون بتهمة القذح و
الذم و التشهير لمحكمة بداية الجزاء في القامشلي بالاستناد إلى
اجتزاءات من المتابعات الصحفية المنشورة في قاسيون سابقاً دون أن
يجرأ عن تقديم نسخة كاملة منها للقضاء لأنه لا يستطيع مواجهة
الحقيقة بالشكل الذي تناضل قاسيون لإظهاره جلياً ناصعاً دون انزياح
لأي اعتبار سوى لمصلحة الوطن و المواطنين في سورية الحبيبة.
و بعد انتشار خبر إدعاء مأمون الحلاق على قاسيون بدأ نفر غفير من
محامي سورية و من كل محافظاتها بالمبادرة للتطوع للدفاع عن قاسيون
و هم في ازدياد مضطرد فكأنهم ضمير الوطن يظهر بهامته الأبية التي
لم تنل منها السنون و كل المسلمات فأتى ليدافع عن كرامة الوطن و
المواطن لأنهما في ضمير كل الأمم الحية كما هي سورية فوق كل اعتبار
.
و سنوافيكم في الأعداد القادمة بتفاصيل جديدة للحملة التضامنية
الواسعة مع جريدة قاسيون .
|
|
|