K.binxetê - 15.06.05

   نداء.. إلی اللجنة المركزية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
وكافة قواعد الحزب في الداخل والخارج
 

 
إيمانا وحرصا منا علی وحدة الصف الكردي في الخارج والداخل خطابا وموقفا أمام التحديات التي تواجه شعبنا في كردستان سوريا من إنكار لوجوده علی أرضه ومحو كل ما يعبر عن الكرداياتي في  هذا الجزء الكردستاني ، وإيمانا منا بأن مواجهة هذه التحديات لاتقتصر علی حزب أو نشاط حيادي دون ألأخرين نری من واجبنا نحن الموقعين علی هذه الرسالة والغير من يشاركنا الرأي ، بأن البعض من قيادي حزبكم ومنذ إنتفاضة أذار يدلون بتصريحات لبعض أجهزة ألأعلام الكردية والعربية نلمس فيها إنتقاصا لمفهوم وحقيقة الكردياتي لا بل تهجما علی  هوية النضال السلمي الديمقراطي ، وهذا ما يؤثر بالتأكيد سلبا علی نضال شعبنا ضد سياسات النظام السوري ، كما إننا نری تهجم قيادتكم السياسية علی أشكال النضال السلمي الديمقراطي في الداخل والخارج يؤثر بدون شك علی مصداقية فكركم وخطابكم في هذه الظروف الحساسة والمهمة من تاريخ شعبنا والمنطقة معا . كما أن التصريحات التي صدرت من بعض قياديكم وخاصة الرئيس والسكرتير لم تلقی إلا إستنكار وشجب من قبل أبناء شعبنا في الداخل والخارج ، كما أنتجت حالة من

 ألإنعزالية بين تنظيمكم والتنظيمات ألأخری في الخارج . فانتقاد قادتكم لرفع ألأعلام الكردية في

 التظاهرات  و الدفاع عن صورة النظام في ألإعلام العربي وتبرئة رموزه من سياسات القتل والنهب وألإعتقالات نری بأنها ليست إلا إعطاء التبريرات لسياسات النظام ضد الكرد في سوريا في وقت يطلب منا كمعارضة منظمة تحمل ملف قضية عادلة فضح كافة سياسات النظام وإظهار الشكل الحقيقي له ، القائم علی ألإستخبارية ونهب قوت الشعب وسلب الوطن من الشعب وإنتهاك كرامة المواطن في اليوم ألف مرة

 أيها ألأخوة

 نحن نری بأن رئيس حزبكم وسكرتيره بالإضافة لأحد قيادي حزبكم قد أدلوا بتصاريح تخلو حقيقة من صفات القيادات المناضلة  التي تضحي من أجل شعبها ، ونتمنی أن تكون هذه التصاريح ليست إلا متعلقة بشخصية الناطقين بها فقط و لا تمس بالخطاب السياسي لحزب الوحدة علی الرغم من هذه الشخصيات تعتبر من الصفوف ألأوائل في تنظيمكم

  وإليكم ما ذكر علی ألسنة هؤلاء القيادين

 قامشلو، هانوفر (روزآفا. نت): في تصريح لـ روزآفا. نت، قال إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي) أن المظاهرة التي جرت يوم الأحد الماضي 05.06 في مدينة قامشلو و التي دعا إليها كل من حزب آزادي و حزب يكيتي الكردي،"لم تكن شيئا ضروريا و ملحا و أن الأطراف التي قامت بهذه التظاهرة وضعت الحجج في إيدي السلطات السورية لقمع الكرد و إيذائهم". و تابع السيد عمر قائلا: أن "ماقامت به الحركة الكردية من واجب التشييع والعزاء " للشيخ محمد معشوق خزنوي " كان كافيا، والتظاهرة الأخيرة لها فقط نتائج عكسية على الحركة الكردية و الأطراف التي قامت بها، إبتغت فقط مكاسب حزبية ضيقة و أضرت بالإجماع الكردي".

وحول أعمال النهب التي قام بها بعض العرب في قامشلو واللقاء الذي جمع ممثلي التحالف والجبهة مع بعض زعماء العشائر العربية ومن بينهم محمد الفارس أبرز الذين دعوا إلى إجتماع قرية جرمز الذي تم فيه إتخاذ قرار نهب المحلات الكردية، قال السيد عمر" ما يسمى باللجنة الوطنية للمصالحة الوطنية هي التي طلبت هذا اللقاء و حضره من جانبها أربعة من العرب " من بينهم محمد الفارس و" ثلاثة مسيحيين وكردي واحد" وهو فرحان العلي. وتابع عمر قائلا " إنتقدنا في الإجتماع المذكور أعمال النهب التي حصلت و من المتوقع أن تصدر القوى العربية بيانا ينددون فيه هذه الأعمال، و هم ـ أي القوى العربية ـ لم يكونوا راضين عن بيان الجبهة و التحالف حول تظاهرة قامشلو" .

وحول توقيت تظاهرة قامشلو وحول إذا كانت ستؤثر في موقف مؤتمر حزب البعث المنعقد حاليا في دمشق، قال عمر أن التظاهرة " كانت رسالة عكسية للمؤتمر و الرسالة الأفضل كانت ستكون إستمرار الإجماع الكردي و ليس خرقه. نحن لسنا ضد المسيرات، لكن في الوقت المناسب و لا نراهن كذلك على البعثيين، لكن وفي نفس الوقت لا نضع الحجج في أيدي السلطات لقمع الأكراد" . وإنتقد إسماعيل عمر "رفع علم كرستان في التظاهرة لإن ذلك لن يلقى صدا جيدا لدى القوى العربية". و قال عمر: أن" 95% من الشارع الكردي غير راض عن هذه التظاهرة وخاصة بعد أعمال النهب والأذى الذي لحق بأصحاب المحال الكردية". و تابع السيد عمر " أن الناس متأثرة لمصير الشيخ معشوق خزنوي، و إذا دعا أصغر الأحزاب الآن إلى تظاهرة، فإن الناس ستشارك، ولذلك لايجب علينا إستغلال هذا الوضع".

 وحول إغتيال الشيخ محمد معشوق خزنوي قال عمر بأن الشيخ الخزنوي كان يناضل على جبهات عدة " فمن جهة كان يكافح ضد القوى الإرهابية الإسلامية، ومن جهة أخرى كان يحمل الهم القومي الكردي معه أينما ذهب، وفي إعتقادي فإن نشاطه ضد القوى الإرهابية هو الذي تسبب في إغتياله، فالإنتماء القومي الكردي ـ الكردايتي ـ ليس خطا أحمر، ولا يقتل أحد في سورية بسبب الكردايتي". وحول مسؤلية السلطات السورية عن إغتيال الشيخ الخزنوي قال السيد عمر " في إعتقادي إن إغتيال الشيخ  محمد معشوق خزنوي جاء نتيجة لموقفه الصارم من الإرهاب فهو كان مشروعا إسلاميا متنورا وكان بالإضافة إلى ذلك يحمل القضية الكردية معه ويدافع عنها في كل مكان وربما يكون الإغتيال قد حصل كذلك بتواطئ مع السلطة، نظرا لإنها هي أيضا مستفيدة من إغتياله".

 وحول مايمكن أن يصل إليه مؤتمر حزب البعث و آمال التغيير قال رئيس حزب الوحدة " هناك إحتمالان للتوجه الجديد للسلطة، فإما أن تسلك طريق الإصلاحات الداخلية و إما أن تحاول تحسين علاقتها مع الولايات المتحدة وهو الإحتمال الأرجح و سيؤدي ذلك إلى مزيد من الضغط على الداخل" و عن واقع الكرد في سورية قال عمر "الأكراد الأن أقوى مما مضى و هم يشكلون إلى جانب القوى الإسلامية، أكثر قوى المعارضة تأثيرا".

 ومن جانبه قال حسن صالح سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا و هو أحد الأحزاب التي دعت إلى التظاهرة، أن أحزاب التحالف والجبهة " بدأت قبل يوم من تظاهرة قامشلو بالقول بأن العشائر العربية ستبدأ بإعمال النهب في حال قيام التظاهرة" و تسائل حسن صالح عن سبب قيام الأطراف العربية باللقاء بممثلي الجبهة والتحالف على الرغم من معرفة الأطراف العربية بأنهما ـ أي الجبهة والتحالف ـ " لم يشاركا في التظاهرة". و تابع حسن صالح قائلا بأن الجماهير الكردية " مستعدة للمشاركة مجددا في تظاهرات أٌخرى" وتابع قائلا " لا نخطط لتظاهرات أخرى في هذه الأيام، لكن على الأرجح ستكون هناك تظاهرة قريبا في دمشق". و إنتقد حسن صالح كذلك موقف الجبهة و التحالف من تظاهرة قامشلو و قال" كان يجب عليهما مساعدتنا و ليس مهاجمتنا بهذه الطريقة".

 و في إتصالات أخرى مع مثقفين أكراد في سوريا أبدا هؤلاء تخوفهم من " حصول شرخ في العلاقات الكردية ـ الكردية و خاصة بعد تظاهرة قامشلو والمواقف المختلفة حولها".

 (روزآفا. نت): قال محي الدين شيخ آلي السكرتير العام لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي) أن الرئيس السوري بشار الأسد " ليس مسؤلا" عن الفمع الذي تمارسه الأجهزة الأمنية المختلفة في سوريا بحق المواطنين و " زيارات منتصف الليل و الإعتقالات وإطلاق الرصاص على المدنيين".

جاء ذلك في مشاركة هاتفية لشيخ آلي في برنامج " موعد مع المستقبل" الذي يعده محي الدين اللاذقاني على قناة الديمقراطية الفضائية، يوم الجمعة 10. 06 . 2005 و التي خصصت عن الأوضاع في سوريا و كانت بعنوان " من يحكم سوريا بعد خمس سنوات على غياب الأسد الأب؟".

و إنتقد شيخ آلي الطريقة التي تقدم فيها "فضائياتنا العربية" الرئيس السوري بشار الأسد قائلا بأنه ـ أي الأسد ـ " ليس بفرانكو إسبانيا ولا صدام حسين العراق" نافيا بذلك صفة الكتاتور القمعي عنه

وحول الأوضاع في سوريا قال شيخ آلي " لدينا في سوريا أجواء من الممكن أن نشتغل فيها"، حيث لم يوضح قصده من ذلك كما أنه لم يتطرق في مداخلته إلى القضية الكردية.

و علق أحد ضيوف البرنامج و هو القيادي البعثي السابق أحمد أبو صالح على مداخلة شيخ آلي قائلا بأنه يعذره" لأنه يتحدث من داخل سوريا و أنا أٌقدر و أفهم وضعه".

 في تصريح للسيد زردشت محمد عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الكردي لصفحة إيلاف ألألكترونية ذكر السيد محمد بأن الحركة الكردية في سورية تحاول دائما إثبات دعوتنا للوحدة الوطنية في سوريا ومساندتنا لذلك والدليل بأننا لم نحتفل بالذكری السنوية ألأولی لأحداث أذار ، وهذا طبعا ليس صحيحا لأن السيد زردشت لايمثل الحركة الكردية في سوريا ، هو وتنظيمه لم يحتفل بهذه الذكری العظيمة ولكن بعض الفصائل نعم أحتفلت

 أيها ألأخوة

 إننا نری بأن ماذكر علی لسان بعض قياداتكم تؤثر بدون شك سلبا علی مسيرة حزبكم ومسيرة نضال شعبنا في كردستان سوريا لذا ندعوكم التوقف عليها وكشف أسباب إعداد هكذا تصاريح كما نطالب

يقدم كلا  من السادة إسماعيل عمر رئيس حزبكم وشيخ آلي سكرتير حزبكم وزردشت محمد عضو اللجنة السياسية لحزبكم الإعتذار للشعب الكردي في كردستان سوريا أو إعلانهم عن الوقف عن الحياة التنظيمية لعدم قدرتهم مجاراة الوضع الراهن من مواقعهم الحزبية كما يبدو .

الموقعين

 للتضامن مع هذا النداء وإضافة اسمك      kawarashed@hotmail.com ×××   

 

 

 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع×××

الأرشيف

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien