|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مهرجان خطابي بذكرى انتفاضة اذارفي مدينة قامشلو
خورو شورش
في مدينة قامشلو على مقبرة قدوربك احتفل كل من حزب يكيتي الكردي في
سوريا و اذادي الكردي في سوريا و تيار المستقبل
الكردي في سوريا و حزب الاتحاد الديمقراطي في تمام الساعة الثالثة
عصرا، بذكرى انتفاضة اذار المجيدة التي راح ضحيتها 31
شهيدا و مئات الجرحى والالف المعتقلين و تعرض المعتقلين لشتا انواع
التعذيب و الاهانة و فصل الطلابة الكرد من
الجامعات السورية و تحدث كل من
الاستاذ فؤاد عليكو و عيسى حسو و بشار امين و مشعل التمو عن ذكرى
الانتفاضة و الظلم و الاضطهاد الذي يتعرض له الكرد
في سوريا ، و اصروا على العمل على زيادة النضال السلمي الديمقراطي
من اجل رفع الاضطهاد الذي يتعرض له الكرد
و كانت هناك لافتات مكتوب عليها :
1- الحرية للمعتقلين السياسيين .
2- نضالب برفع الاضطهاد عن كاهل الشعب الكردي في سوريا .
3- ايجاد حل عادل للقضية الكردية في سوريا .
4- شهدائنا سيبقون مشاعل نور على درب نوروز.
5- يجب محاسبة المسؤوليين بسبب ارتكابهم مجزرة بحق الكرد .
6- نحو حل ديمقراطي للقضية الكردية في سوريا .
7- الديمقراطية لسوريا و الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا .
8- عاشت انتفاضة الشعب الكردي في 12 اذار 2004م .






|
K.binxetê.13.03.07.12.25..GMT
آذار يا آذار... يا ذكرى عزتنا وشؤمنا
إبراهيم درويش
Syria_kurds@yahoo.com
لعل كثيرين لا يعرفون أن المؤتمر السوري العام ـ الذي كان يمثل
مختلف مناطق بلاد الشام ـ قد أعلن في الثامن من هذا الشهر ( آذار )
عام 1920م استقلال سورية والمناداة بفيصل بن الحسين ملكاً عليها.
ليشعر السوريون ـ بمسلميهم ومسيحييهم وعربهم وكردهم وسائر الفئات
الأخرى من المواطنين ـ لأول مرة منذ قرون أن عهداً جديداً بدأ يطلّ
بتباشيره،لولا أن الحلفاء كانوا يبيتون شراً ومكراً وسوء طوية.
إن الثامن من آذار بهذا المعنى يعدّ رمزاً لعزة السوريين وفخارهم
في العصر الحديث،لأنه بداية عهد من الآمال الكبيرة والطموحات
العظيمة والأحلام الوردية التي راودت مخيلتهم.
وإذا كان الفرنسيون والبريطانيون قد حالوا مدة ربع قرن بين
السوريين وجني ثمار جهدهم وجهادهم فإن الأصلاء الغيارى من أبناء
الوطن لم يستكينوا للذل ولم يستسلموا للاستعمار ومشاريعه،بل هبوا
يدافعون عن كرامتهم وتراب وطنهم بما أوتوا من طاقة وقوة. ولا يزال
الناس يذكرون بالإكبار والاعتزاز جهاد الشيخ كامل القصاب ويوسف
العظمة وإبراهيم هنانو وعزالدين القسام وعمر البيطار وأحمد مريود
والشيخ بدرالدين الحسني وحسن الخراط وسلطان باشا الأطرش وصالح
العلي وشكيب أرسلان ود.عبدالرحمن الشهبندر وإحسان الجابري وشكري
القوتلي وفارس الخوري ود.عبدالرحمن كيالي وهاشم الأتاسي وغيرهم
وغيرهم من أبناء الوطن البررة رموز الجهاد والوطنية ،الذين جعلوا
من هدف استقلال سورية وخروج المستعمر الفرنسي همّهم الأول،ليحيا
أبناء الوطن أحراراً موفوري الكرامة.
لكنّ لصوصاً موتورين ذوي تربية غريبة وانتماءات بعيدة عن روح الأمة
ورحمها تسلّقوا على كراسي الحكم في ليل الثامن من آذار عام 1963م
البهيم،وسمّوا حركتهم الانقلابية المشبوهة ثورة ورفعوا شعارات
براقة خدّاعة ،إمعاناً منهم في تزوير تاريخ الوطن وتقبيح كل جميل
فيه،في مسعى حقير منهم لمحو ذاكرة الشعب وغسل دماغ أجياله الصاعدة،
ظانّين جهلاً منهم وغباء أنّ انتفاش باطلهم وسراب وعودهم يمكن أن
يغطي على جرائمهم وعهرهم السياسي وفساد طويتهم،ففرّغوا الاستقلال
من محتواه،وأثبتوا أنهم بئس الإنتاج لفرنسا التي رحلت،فأصبح الثامن
من هذا الشهر مناسبة لتذكّرِ الشؤم الذي حلّ بالشعب والوطن في
سورية وما زال.
لقد بلغ العهر بالرفاق الذين قادوا انقلاب الثامن من آذار أن
يسمّوا هزيمة الخامس من حزيران عام 1967م انتصاراً، وكوفيء من أصدر
أمر الانسحاب الكيفي من الجولان والقنيطرة قبل وصول العدوّ
الصهيوني إليهما بأن عُيّن رئيساً للجمهورية!! وبلغت الوقاحة
بهؤلاء حدّ الغثيان في تزوير إرادة الشعب والاستهتار بها عبر
انتخابات تشريعية أشبه بالتهريج والتلفيق منها إلى الانتخابات ،في
ظل قانون الطوارىء والأحكام العرفية والمادة الثامنة التي تجعل من
حزب البعث قائداً للمجتمع والدولة،وفي ظل القانون الانتخابي الذي
يتاجر باسم العمال والفلاحين فيخصّص نصف مقاعد مجلس الشعب لأزلام
النظام ومحاسيبه تحت هذا المسمّى،وكل العمال والفلاحين في سورية
يعلمون أن أوضاعهم في ظل مبادىء البعث(الوحدة والحرية والاشتراكية)
تزداد سوءاً،كما يعلمون أن هؤلاء المهرجين المصفقين لكل ناعق لا
يمثلونهم ولا يشعرون بهمومهم ومشكلاتهم .
وفي الثامن من آذار عام 1980 قال الشعب السوري كلمته عبر المظاهرات
والمسيرات والأعمال الاحتجاجية التي عمّت معظم مناطق
سورية،احتجاجاً على تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية
للناس في ظل "الوحدة والحرية والاشتراكية"هذه الشعارات التي فسّرها
الرفاق المتسلطون على رقاب الناس بالحديد والنار والعنف الثوري
المتناهي في القسوة والوحشية...فسّروها بإفقار الشعب ونهب ثروات
الوطن وإيداعها بأسمائهم في بنوك أجنبية،وخلق طبقة من الطفيليين أو
الحيتان همّها السلب والنهب والابتزاز وإفساد الذمم والأخلاق
والنفوس،وإحياء مبدأ " الغاية تبرر الوسيلة" و" جوّعْ كلبك
يتبعك"،لأن نفوسهم الملأى بالحقد والضغينة على كل جميل وشريف أبت
عليهم إلا أن ينجزوا ما عجز الفرنسيون عن إنجازه،من إذلال وإفقار
للشعب السوري، وتوسّع في المعتقلات، وتخريب للاقتصاد الوطني
والعملة المحلية، وتدمير الوحدة الوطنية،باتباع سياسات تقوم على
الطائفية والعنصرية.
لقد ردّ الرفاق على الثورة الشعبية في الثامن من آذار عام 1980م
بعنفهم الثوري المعهود والمتوقع، وأنزلوا الوحدات الخاصة وسرايا
الدفاع للسيطرة على الأوضاع بارتكاب المجازر وسائر الموبقات التي
كان الفرنسيون على ما كانوا عليه يتورعون عنها،وجعلوا من جماعة
الإخوان المسلمين كبش فداء فسنّوا القانون المرقم 49 في السنة
نفسها،الذي يحكم بالإعدام على كل متهم بالانتساب لهذه الجماعة،ثم
توسّعوا في تطبيق هذا القانون فأعدموا بموجبه أعداداً كبيرة من
المواطنين لا علاقة تنظيمية لهم بالإخوان المسلمين،وإنما كانوا
مجرد مسلمين متديّنين يؤدون شعائر الدين،الأمر الذي يؤكد أن هدف
السلطة كان ضرب الإسلام وأهله وليس فئة معينة. فخفتَ صوتُ الوطن
والمواطن إلى حين،وصار الناس يربطون بين الثامن من آذار ووحشية
السلطات الحاكمة في دمشق و المجازر التي أقامتها للأحرار والاعتداء
على الحرمات وانتهاك الأعراض.
وفي مثل هذا الشهر من عام 2004م هبّ المواطنون الكرد السوريون هبّة
رجل واحد،احتجاجاً على سوء أوضاعهم وسياسة التمييز العنصري ضدهم من
جانب هؤلاء الرفاق الذين دمّروا الوحدة الوطنية ـ كما قلنا ـ
وجرّدوا عشرات الآلاف من الكرد السوريين من جنسيتهم لمجرد أنهم
أكراد، مع ما ترتّب على هذا الإجراء الإجرامي من مصادرة أملاك
هؤلاء المجردين وحرمانهم من حقوق المواطن السوري في التملك
والتوظيف والتعلم والانتقال والسفر والعلاج في المستشفيات الحكومية
وغيرها من الإجراءات التعسفية التي يندى لها جبين كل منتم للجنس
البشري!
لقد انتفض هؤلاء المواطنون الكرد وتحدّوا بصدورهم العارية رصاص
السلطات المجرمة وقنابلها،فسقط عدد كبير منهم بين شهيد وجريح،كما
كان الاعتقال التعسفي من نصيب أعداد كبيرة منهم،وبخاصة الأحداث،
الذين قضوا سنوات في سجون النظام دون محاكمة،حتى إذا بلغوا السنّ
القانونية قُدّموا للمحاكمة أمام محاكم عسكرية تفتقر إلى أبسط
معايير العدالة،حتى لا يقال إنها حاكمت أحداثاً دون السن القانونية!
أرأيتم خسة ودناءة أشدّ من هذه؟
لقد حوّل هؤلاء الرفاق الأغراب اللصوص الدمويون هذا الشهر الذي
يحمل السوريون تجاهه أجمل الذكريات إلى شهر للشؤم والنحس وتذكّر
المآسي والنكبات،بل لقد ربط السوريون بين هذا الشهر والعنف الثوري
للاشتراكيين الجدد،الذين يحملون تفسيرات ومفاهيم جديدة للوحدة
والحرية والاشتراكية بعيدة عن قيمنا وأعرافنا وروح ديننا!!
إن السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومذاهبهم مدعوون لتصحيح المسيرة
التي انحرفت على يد هذه الفئة الضالة،ولجعل شهر آذار شهر الاستقلال
الحقيقي،شهر إعادة المظالم لأصحابها،ورفع الحيف والظلم عن
المواطنين،وإعادة رسم البِشر والبسمة على وجوه أبناء الوطن،فهل
ترانا نحلم أم نطلب المستحيل ؟وهل تراهم يفعلون؟
|
K.binxetê.13.03.07.12.05..GMT
بيان
من وحدة العمل الوطني لكرد سورية
في الذكرى الثالثة لأحداث الثاني عشر من آذار
يا جماهير شعبنا الكردي في سورية
يا أبناء شعبنا السوري
أيها الأحرار والشرفاء في كل مكان
تحلّ الذكرى الثالثة للأحداث المأساوية التي حلّت بأبناء شعبنا
الكردي في سورية على يد مجرمين،يسمَّون تجاوزاً حكاماً،يفترض بهم
أن يكونوا الحُماة والسند للشعب وممتلكاته وحاضره ومستقبله.
تجيء الذكرى وما زال هؤلاء المجرمون أحراراً،وهم الذين أمروا
الأزلام بإطلاق النار على الجماهير الكردية السورية العزلاء، التي
خرجت في مسيرات استنكار سلمية تندّد بالسياسات العنصرية المقيتة
التي تمارس ضدها،فضلاً عن أجواء الرعب والإرهاب التي رسمها
الانقلابيون منذ صبيحة الثامن من آذار عام 1963م وحتى ساعة كتابة
هذا البيان،عبر الأحكام العرفية وقانون الطوارىء، التي عانى
المواطنون من جرائها صنوف الذل والمهانة والتمييز وانعدام الأمن
والأمان والكرامة والعدالة والمساواة.
إنّ ما جرى يوم الثاني عشر من آذار عام 2004م في مختلف المناطق
الكردية في سورية من قتل لعشرات المواطنين الكرد بدم بارد واعتقال
مئات آخرين وتخريب ممتلكات مئات آخرين ... لم يكن صدفة،بل جاء ضمن
مخطط أُعدّ مسبقاً،ويشكل حلقة في سلسلة من الممارسات غير الإنسانية
التي تمارس تجاه المواطنين الكرد السوريين على يد طغمة فاسدة بدأت
عهدها الأسود بتجريد عشرات الآلاف من الكرد السوريين من الجنسية
السورية،وما انبنى على هذا الإجراء العنصري من حرمان لهؤلاء من حق
التملك والتعليم والتوظيف والطبابة والسفر...إلخ. كما يشكل ما جرى
فصلاً آخر من فصول معاداة هذا النظام الموغل في السادية والإرهاب
لأبناء شعبنا السوري ،على اختلاف انتماءاته العرقية
والمذهبية،ابتداء بأحداث جامع السلطان في حماة عام 1964م،ومروراً
بمجزرة جسر الشغور يوم 10/3/1980م واستشهاد 97مواطناً فيها،ومجزرة
سجن تدمر الصحراوي يوم 27/6/1980م التي راح ضحيتها ما يزيد على ألف
ومئة معتقل من خيرة أبناء الوطن،ومجزرة سوق الأحد يوم 13/7/1980م
التي راح ضحيتها 192مواطناً في السوق الشعبي،ومجزرة حي المشارقة أو
مقبرة هنانو في حلب صبيحة عيد الفطر يوم 11/8/1980م التي راح
ضحيتها 86مواطناً،ومجزرة بستان القصر بحلب يوم 12/8/1980م التي راح
ضحيتها 35مواطناً،ومجزرة تدمر النسائية يوم 19/12/1980م التي قام
المجرمون خلالها بإعدام 120 امرأة كنّ رهينات عن أبنائهن أو
إخوانهن المطلوبين،ومجازر حماة التي مورست خلال الأعوام 1980 و1981
و1982،ثم توّجت بمجزرة حماة الكبرى في شباط 1982م،وكانت نتائجها
مروعة بكل المقاييس وتفوق الخيال،إذ كان تدمير ثلث المدينة على
أصحابها واستشهاد وفقدان أكثر من ثلاثين ألفاً من المواطنين وثلاثة
وثمانين مسجداً وستّ كنائس و...(ينظر كتاب حماة مأساة العصر) على
سبيل المثال.
أيها الكرد السوريون:
لقد اضطررنا إلى ذكر أمثلة بشيء من التفصيل عن جرائم نظام دمشق بحق
المواطنين السوريين لنثبت للرأي العام الكردي والسوري والعالمي أن
نظام دمشق يبني سياساته تجاه شعبه على البطش والتنكيل و"العنف
الثوري"،ولايفرّق بين فئة وأخرى،وإن كان في كل جريمة يختلق أعذاراً
وأسباباً لتسويغ جرائمه،ولنثبت للرأي العام أنّ حكاماً لديهم هذا
السجلّ الأسود الطويل لا يجدي معه حوار،ولا يؤمل منه إصلاح، ولا
يوثق بأيّ وعد يقطعه على نفسه نتيجة ظرف ضاغط عليه،بل لابد من رصّ
الصفوف،وتوحيد الكلمة،والعودة الصادقة إلى الله تعالى،وتناسي
الخلافات أو تأجيل بحثها إلى ما بعد الإطاحة بهذا النظام، الذي
اقترف كل الموبقات، وتجاوز كل الخطوط الحمر،ويسير بالوطن إلى
الدمار المحقق،نتيجة سياسات غير مسؤولة طال أمدها.
إننا في وحدة العمل الوطني لكرد سورية نرى أن طيّ صفحة أحداث
الثاني عشر من آذار إنما يتم بالآتي:
1- تقديم المسؤولين عن المجزرة التي ارتكبت في مثل هذا اليوم
لمحاكمة عادلة ،وإيقاع الجزاء العادل فيهم.
2- إطلاق سراح المعتقلين كافة،الذين جرى اعتقالهم على خلفية تلك
الأحداث،بإصدار عفو عام عنهم وعما نسب إليهم من تهم.
3- التعويض على المتضررين من تلك الأحداث مادياً،واعتبار شهداء تلك
الأحداث شهداء للوطن.
4- إيجاد حل ديمقراطي للمسألة الكردية في سورية،يتضمن الاعتراف
بالحقوق الثقافية والاجتماعية والسياسية للكرد السوريين بحكم
القانون.
5- إلغاء قانون الطوارىء والأحكام العرفية في البلاد،وإطلاق سراح
معتقلي الرأي كافة في السجون السورية، والكشف عن مصير
المفقودين،والتعويض على المتضررين.
6- إلغاء المادة الثامنة من الدستور السوري الحالي،وإجراء انتخابات
حرة ونزيهة،والقبول بمبدأ التعددية السياسية والتداول السلمي
للسلطة،وإلغاء القانون 49 لعام 1980.
وبغير هذه الإجراءات الضرورية والمهمة فإن الوضع يزداد سوءاً،وإن
الانفجار القادم ربما لن يكون بعيداً،وسيطيح برؤوس كثيرة وكبيرة
على طريق عودة الحق إلى نصابه.
أما أنتم أيها الكرد السوريون:
فإن ما جرى في مثل هذه الأيام من عام 2004م يجب أن لا يفتّ في
عضدكم،وإن شجرة الحرية لا تنمو وتثمر إلا بدماء الأحرار الزكية،وإن
الحقوق والحرية تؤخذ ولا تعطى،وإن ما يخسره الأحرار في مواجهة
الظلم والطغيان هو القيود التي تكبّلهم،ولا شيء سوى القيود. فسيروا
على بركة الله تعالى، وأبشروا بوعد ه سبحانه لعباده المؤمنين:"
ونريد أن نَمُنّ على الذين استُضعِفوا في الأرض ونجعلهم أئِمّة
ونجعلهم الوارِثين" سورة القصص/الآية 5.صدق الله العظيم. وإلى أمام.
يه ك خه باتا نيشتيماني كوردى سوريى
وحدة العمل الوطني لكرد سورية
22صفر 1428هـ 12/3/2007م
|
K.binxetê.13.03.07.12.05..GMT
كلمة حزب يكيتي الكردي في سوريا في الذكرى الثالثة لانتفاضة
آذار المجيدة
ألقاها الأستاذ فؤاد عليكو سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا
دلير آغري
lewend87@gmail.com
الأخوة والأخوات أسر الشهداء الكرام
الأخوة ممثلو الأحزاب الوطنية والقومية
الأخوة الأعزاء جماهير شعبا الكردي
نقف اليوم أمام لوحة تراجيدية من لوحات الترجيديا الكردية المستمرة
منذ قرن من الزمن ولقد شاء القدر والظرف أن أكون شاهد عيان على هذه
اللوحة منذ البداية , شاهدت المحافظ سليم كبول وهو يترجل من
السيارة ويسحب مسدسه ويطلق الطلقة الأولى ثم تتالى بعد ذلك أزير
الرصاص من كل حدب وصوب من قبل قوات الآمن والشرطة بشكل هستيري
موجهين فوهات بنادقهم الرشاشة وبأعصاب باردة إلى صدور الشباب الكرد
العزل من كل شيء إلا من الصرخات وانين الجرحى كما شاهدت هؤلاء
الشباب كيف يخلعون قمصانهم ويلفونها على بطونهم ليملؤها بالحجارة
ليواجهوا الرصاص بالحجر , شاهدت كيف سقط غيفارا واحمد على بعد
أمتار قليلة مني ويحملهم عشرات الشباب الكرد على الأكتاف إلى مشفى
فرمان , لم أكن أتخيل إن هناك أناسا يحملون كل هذا الحقد على الكرد
وبنفس الوقت لم أكن أتصور أن هناك شباباً كرداً يملكون كل هذه
الجرأة والشجاعة ويواجهون كل هذا الرصاص بصدور عارية . ثم كان
اليوم الثاني ويخرج جماهير شعبنا في مدينة قامشلو عن بكرة أبيها
للمشاركة في وداع شهدائها الخمسة وتتكرر والمأساة والحقد العنصري
ويسقط مرة أخرى العديد من القتلى والجرحى ثم ينتفض أهلنا في عامودا
وتتلقى الصدى في ديريك ثم درباسية وتربسبي وسري كانية والحسكة وتل
تمر ويمتد لهيب الانتفاضة غلى حي زور افا في دمشق ثم كوباني وحلب
وعفرين ورصاص الأمن في حضور مستمر ويسقط الشهداء ثم جاء التضامن
الكردستاني الكبير من كردستان تركيا وإيران والعراق دفاعاً عن
أهلهم في كردستان سوريا وقد دفعهم إلى ذلك اختزال ذاكرتهم لمثل هذه
الجرائم التي حلت بهم في محطات عدة .حقيقة أنها لوحة تراجيدية
كردية نادرة تثير الذهول لكل من رآها , بعد ذلك تكتشف خيوط
المؤامرة شيئاً فشيئاً وان الموضوع تتجاوز حالة الشغب في الملاعب
ليدخل في صلب حاجة النظام إلى مثل هذه المؤامرة حيث ازدادت الضغوط
على النظام من التيار الديمقراطي العربي الناهض مطالبين إياه
بالانفتاح وإلغاء الأحكام العرفية وانتفاء مبرر وجودها وقد تعدت
هذه المطالبة البيانات إلى النزول إلى الشارع وبتضامن كردي ضاغط
ومؤثر إحياء ً لليوم العالمي لحقوق الإنسان في 10/12/2003 ثم كانت
مظاهرة القامشلي في شباط 2004 استقبالاً للرفيقين حسن صالح ومروان
عثمان ثم كانت خيمة الاستقبال الرائعة ولمدة 3 ايام , لذلك وبدلا
من إن يلجأ النظام إلى لغة الحوار ومراجعة سياسته الالغائية
للحريات بدأا بالتخطيط لهذه المؤامرة لاستمرار الأحكام العرفية
والقبضة الأمنية ودق إسفين الشقاق بين الكرد والعرب مستغلاً حالة
التعاطف الشعبي الكردي مع طموحات شعبنا في كردستان العراق في
الفدرالية والحرية .
مقابل شعور عربي رافض لما حصل ويحصل في العراق من تدخل أمريكي
وإسقاط النظام .
إذاً كان التوقيت ملائماً لتمرير المؤامرة واختيار مدينة قامشلو
كان مثالياً لأنها تمثل المركز الرئيسي للحركة السياسية الكردية
ولا يهمه والحالة هذه ان يقتل بعض الأكراد ويجرح البعض منهم ويسجن
البعض الأخر لكن كل ما يهمه أظهار الحركة الكردية كحركة انفصالية
وتأليب العرب على الكرد وبالتالي خلق حالة عداء بين الشعبين الكردي
والعربي وعندها يتعذر التفاهم بين القوى السياسية الكردية والعربية
ومن ثم استخدام الكرد ذريعة تهديد الآمن الداخلي من قبل الكرد
مبرراً لاستمرار الأحكام العرفية والسيطرة الأمنية المطبقة منذ مجئ
النظام الى السلطة 1963 وحتى اليوم . إلا أن انتفاضة شعبنا
والتضامن الكردستاني الرائع وكذلك تضامن القوى الديمقراطية العربية
مع شعبنا من خلال قدوم رموزها من مختلف المحافظات إلى الجزيرة
ليعلنوا صراحة ( بان القضية الكردية في سوريا قضية وطنية بامتياز
وان حلها يعتبر مدخلاً للإصلاح الديمقراطي في سوريا ) افشلت
المؤامرة فما كان من النظام الا اللجوء الى القمع العاري بدافع
الانتقام وزج الآلاف من الشباب الكرد في السجون وتعريضهم لتعذيب
قاس جداً من قبل الأجهزة الأمنية والشهداء فرهاد صبري وحسين ابو
جودي وخيري برجس وغيرهم ... وأخرهم شيخ الشهداء الشيخ محمد معشوق
الخز نوي لكسر ارادة الكرد ومع كل ذلك لم ينالوا شيئاً من ارادة
وصمود شبابنا الذين صمدوا صمود الأبطال بل ازداد اصراراً وعناداً
دفاعاً عن كرامتهم وحقوقهم وحريتهم .
واليوم ونحن نحيي الذكرى الثالثة للانتفاضة نستطيع القول بان
النظام لم يتمكن بعد من استخلاص الدروس والعبر من تللك التجربة
فبدلاً من الإيفاء بوعوده والقيام بحوار جدي مع الحركة الكردية من
اجل معالجة القضية من جميع جوانبها فلا يزال يمارس نفس السياسة
القديمة – الجديدة من ممارسته للعنف واستخدام القبضة الامنية
والمحاكم الاستثنائية اسلوباً مفضلاً لديه في التعامل مع الشباب
الكرد فقد حكم على الشاب رمزي حسن من كوباني /18/ عاماً سجن بتهمة
قتله لاحد رجال الامن ولا يزال الحدث طارق العمري من عامودا سجينا
ً ويواجه المصير نفسه كما حكم على شابيين من الدرباسية بغرامة
77000000 مليون بتهمة احراق ممتلكات عامة ولا يزال اكثر من 60
شاباً رهن المحاكمات بتهم مماثلة .
اما ان يسقط 31 شهيداً كردياً ويجرح المئات منهم جراح بعضهم بليغة
/شلل/ وينهب المئات من المحلات التجارية في الحسكة وسري كاني
وقامشلو فهذه مسألة فيها نظر ولا يستحق لا التحقيق ولا التعويض ولا
المعالجة ولا هم يحزنون . فالكردي في هذا الوطن عليه واجبات يجب ان
يؤديها على اكمل وجه اما ان يطالب بالحقوق فهذه جريمة يجب ان يحاسب
عليها فيحق للنظام ان يقتل من يشاء ويفصل من يشاء من الوظائف ويعين
من يشاء ويجرد من الجنسية من يشاء وينتزع الارض ممن يشاء ليوزعها
على مستوطنين عرب جاؤو بهم من محافظات اخرى . ويعرب المدن والبلدات
والقرى الكردية كما يحلو لهم من التسميات فلدينا الآن في الجزيرة
قنيطرة وقلقيلة والقدس وغزة و ...... الخ . ولا يحق للكرد المطالبة
بتصحيح الوضع والغاء السياسة العنصرية وعندما تزداد وتيرة المطالبة
حول موضوع معين تتشكل لجان للبحث والدراسة والتمحيص وتتقادم اللجان
مع الزمن وتموت بالتقادم ثم يطوى الملف وتتشكل لجان جديدة دون
معالجة وهكذا تتكرر اللعبة بحق الكرد دون ان يرف لهم جفن وتتحمل
الحركة السياسية الكردية ككل جزءاً كبيراً من المسؤولية وان بدرجات
متفاوته من هذه المعاناة وما آل اليه وضع شعبنا وحالة الشباب امام
المحاكم لانها لم تقم بواجبها كما يجب في مواجهة هذه السياسة
العنصرية . فبدلاً من توحيد صفوفها وتوحيد طاقات جماهيرها لجات الى
خلق الصراعات الجانبية الهامشية ومعارضة كل توجه جدي بهدف الى
احراج النظام بإيجاه المطالبة بالحقوق القومية للشعب الكردي تحت
ذريعة العقلانية والموضوعية وقد عان حزبنا واحزاب مماثلة وحليفة
لنا من هذا التوجه وكم كان يسعدنا اليوم ان نجدهم بيننا على اضرحة
شهداءنا لكن.......!!
أننا اليوم نحيي ذكرى الثالثة للانتفاضة وكلنا إصرار على ان نعاهد
شعبنا بأننا سوف نبقى أوفياء لدمائهم ولن ندخر جهداً في مواجهة
سياسة النظام العنصرية مهما ازدادوا في قمهم واضطهادهم ولن يرهبنا
قط سياطهم وسجونهم فنحن أصحاب قضية عادلة قضية شعب يستحق ان نضحي
من اجل حريته وكرامته وتحت الرماد الكردي جمرات احتقان مخزون منذ
نصف قرن من المعاناة والقهر والظلم فحذا ري من تحريك هذا الرماد .
كما أن يدنا ممدودة دائماً إلى الرفاقٍ في الحركة الكردية والقوى
الديمقراطية السورية لنعمل معاً من اجل سوريا ديمقراطية وبجميع
مكوناته كرداًوعرباً واشورين و.... وطن تحقق فيه العدالة والمساواة
والمحبة بدلاً من القمع والاستبداد .
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار .
قامشلو 12/3/2007 وشكراً
|
K.binxetê.13.03.07.12.05..GMT
باريس تتذكر
أنتفاضة أذارالمباركة
دعت الأحزاب الكردية المتواجدة في باريس وهي {1-حزب الديمقراطي
الكردي في سوريا البارتي2-حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
3-حزب يكيتي الكردي في سوريا } إلى عقد أمسية في الساعة الرابعة
بعض الظهر ,وبدأت الأمسية بدقيقة صمت على أرواح شهداء الأنتفاضة ,
تم من خلالها التذكير بالمجزرة التي تعرض لها الأكراد في كردستان
الجنوبية الغربية , وقدحضرت الأمسية نخبة من المثقفين من المعارضة
العربية السورية المتواجدة في المنفى, ومندوبوا الأحزاب
الكردستانية, ونخبة متميزة من المثقفين الكرد .
وقد ألقى الأستاذ بشار العيسى مداخلة تحدث بشكل عام عن المجزرة
الإرهابية التي أقدم عليها النظام ضد الكرد الأمنين,وتأثيرات قانون
الطوارىء والأحكام العرفية السارية المفعول حتى الأن , وحملَ كيلا
المعارضة السورية الكردية منها والعربية,ثم أكمل الحديث زوجة
الراحل سلطان أبو زيد السيدة أم رشا التي بدورها ألقت التحية لكل
الشعب السوري , مستنكرة ممارسات النظام القمعية ضد كل المعارضة
السورية , والكردية خاصة .
كما ألقى مندوبوا الأحزاب الكردستانية كلمات عبروا عن أستنكارهم
لتلك المجزرة ,وقد أنهى تلك الأحزاب الأمسية بألقاء كلمات أحزابهم
باريس. مسعود حامد
|
K.binxetê.13.03.07.12.05..GMT
في باريس ضمن الدعوى التي دعت إليها الأحزاب الكرديه
{يكيتي ,البارني
,الوحدة} للتذكير بحملة الإبادة التي تعرض لها الكرد في 12 3 2004
وما كانت تداعياتها السيء السيط بالنسبة للأجهزة القمعية السورية ,من
المداخلات كان الصحفي مسعود حامد الذي تحدث عن أساليب القمعية
للأجهزة الأمنية وقد قال
كنت أنقش من أنفاسي أحلاما ,وعلى وسادتي ينهار دموعي كنت اتوقع
التعذيب ,وأتصور الضرب والزنزانات ,ولكن لم أكن أتصور همجية نظام
بأكملة بتلك الصورة التي كانت تقودهم غرائزهم الحيوانية إلى
إنتهاكات ضد الأنسانية بأبشع صورها ,ولا تخطر ببال إنسان عاقل .
لقد أكد السيد حامد على إن ما حدث في المناطق الكردية أبان
الإنتفاضة كانت ممنهجة وبترتيب أمني غوغائي وأردف قائلا .
لايكلف الله نفسا إلا وسعها
فهل تستطيعون أن تتصوروا معي كم مرة يموت الإنسان تحت التعذيب ? كم
مرة يتمنى الموت تحت خيزرانات الجلاوزة وأسيادهم ? هل أتاكم صدى
صراخ فرهاد ?
لم يكن لهؤلاء ذنب سوى إن الله خلقهم أكرادا أستشهدوا وهم يحلمون
بحمل علم جميل يحلمون بلغة أبعدو عنها دهرا .
ومن ثم أكد على أن النظام السوري يجب أن يعوض ذوي الشهداء
والمصابين ,و الأفراج عن المعتقلين على خلفية الإنتفاضة ,وإيجاد حل
عادل للقضية الكردية في سوريا والإعتراف الدستوري بوجود الشعب
الكردي على أرضه التاريخي ,وأحترام رغبة الشارع الكردي حتى لو كانت
هذه الرغبة هي الإستقلال عن سوريا , ومن بعدها طالب بمحاكمة كل
الأشخاص الذين اقدموا على أرتكاب تلك المجزرة ومحاكمة محمد سليم
كبول كمجرم ضد الإنسانية .
جيان أمد
|
K.binxetê.13.03.07.12.05..GMT
صريح
حول النشاطات المقامة بمناسبة ذكرى انتفاضة آذار الكردية
بعد اللقاء الذي جمع كلاً من حزب الاتحاد الديموقراطي في سوريا
وأطراف لجنة التنسيق الكردي في سوريا (المؤلفة من: حزب آزادي
الكردي وحزب يكيتي الكردي وتيار المستقبل الكردي) يوم 6/3/2007م
والذي تمخض عن بيان بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لانتفاضة آذار
المجيدة تضمن برنامجاً نضالياً مشتركاً بمناسبة يوم الشهيد الكردي
المصادف للثاني عشر من آذار 2007م، شهدت مناطق كردستان سوريا وسائر
مناطق التواجد الكردي في سوريا نشاطات وطقوساً متميزة:
- ففي يوم 11/3/2007م (عشية المناسبة) تم إيقاد الشموع مساءً عند
شرفات المنازل تمجيداً لذكرى الشهداء..
- وفي عصر نفس اليوم (11/3/2007م) تمت زيارة أضرحة الشهداء في كل
من الحسكة وديريك وعامودا وقامشلو، حيث ألقيت الكلمات ووضعت باقات
من الورود عليها، وشارك في ذلك السادة فواز محمود ومحمد سعدون
وبشار أمين أعضاء اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي إضافة لممثلي
أطراف لجنة التنسيق الكردي..
- وفي الساعة الحادية عشرة قبيل ظهر يوم 12/3/2007م خرج الناس إلى
الساحات العامة والشوارع والساحات الجامعية.. ووقفوا بشكل حضاري
ولمدة خمس دقائق حداداً على أرواح شهداء الانتفاضة..
- وفي الساعة التاسعة من صبيحة نفس اليوم (12/3/2007م) قام ممثلوا
فصائل الحركة السياسية الكردية بزيارة أضرحة الشهداء في منطقة
عفرين حيث وضعت باقات من الورد على أضرحة شهداء الانتفاضة والتي
تتوزع على المقابر الستة: زيارة حنان – قرت قولاق – بينه – مسكي
فوقاني – حسن ديره – بعدنلي.
- وفي تمام الساعة الثالثة من عصر يوم 12/3/2007م أقيم في مقبرة
قدور بك الكائنة بمدينة قامشلو مهرجان خطابي ضخم حضره أكثر من خمسة
وعشرين ألف شخص، حيث استمر هذا المهرجان حتى ما بعد الساعة الخامسة
عصراً وألقيت فيه كلمة حزب آزادي الكردي في سوريا (ألقاها السيد
بشار أمين)، وكلمة حزب يكيتي الكردي في سوريا (ألقاها السيد فؤاد
عليكو)، وكلمة حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا (ألقاها السيد عيسى
حسو) وكلمة تيار المستقبل الكردي في سوريا (ألقاها السيد مشعل
التمو) وكلمات مثلت شريحة الشباب وأخرى للمرأة وكلمة للشيخ مراد
نجل الشهيد الشيخ محمد معشوق الخزنوي، إضافة إلى فقرات شعرية
ومتفرقة.. وعند الانصراف ، قامت السلطات الأمنية في مدينة قامشلو
بتفريق الحشود الجماهيرية العائدة من المهرجان عندما كانت هذه
الحشود تسير بشكل متجمع داخل المدينة.
- وفي منطقة عفرين قررت أطراف لجنة التنسيق الكردي لوحدها إقامة
مهرجان خطابي في مقبرة بعدنلي في تمام الساعة الثالثة من عصر يوم
12/3/2007م، حيث كان حزب الاتحاد الديمقراطي قد أعلن قبل أيام عدم
التزامه بالمشاركة في المهرجان المقرر ضمن البرنامج النضالي
المذكور في عفرين، إلا أن السلطات الأمنية قامت بسدّ الطرقات
المؤدية إلى الموقع بحواجز مكثفة وعناصر أمنية كثيرة ومنعت
الجماهير الوافدة من الوصول إلى الموقع والتجمع فيه، حيث قامت
باعتقال خمسة مواطنين عند الحاجز المقام عند مفرق جويق، واعتقال
أحد عشر مواطناً عند الحاجز المقام في نقطة كفر جنة، وقد أفرج عنهم
فيما بعد.
أما الجماهير الوافدة من مدينة حلب فقد تم منعها وإرجاعها
بالقوة والتهديد وقطع حركة النقل من قبل السلطات الأمنية التي
أقفلت الطريق الواصلة بين مدينتي حلب وعفرين بوضع خمسة حواجز أمنية
كان أكبرها في قرية كفر جنة. وادعت هذه العناصر الأمنية بوجود قرار
سياسي بمنع إحياء هذه المناسبة، وكان بين الجماهير الوافدة التي
منعتها الأجهزة الأمنية من الوصول السيدان مصطفى جمعة ومصطفى حسين
عضوا اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي.
وبالرغم من جميع هذه السدود الأمنية تمكن حوالي 200 – 300 شخص
من الوصول إلى الموقع، ووسط تهديد الأجهزة الأمنية تم إلقاء كلمة
مقتضبة بالمناسبة باسم لجنة التنسيق الكردي ألقاها السيد شمس الدين
حمو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي.. وبعد حوالي نصف ساعة
اضطر هذا الحشد إلى الانفضاض بمسؤولية ودفعاً لما قد لا يحمد عقباه،
وسط جو من الاشمئزاز.
مساء 12/3/2007م
. مصدر إعلامي
في حزب آزادي الكردي في سوريا
|
K.binxetê.12.03.07.18.00..GMT
تصريح
نحي الذكرى الثالثة للهبة الوطنية الكردية في سوريا في 12 آذار و
أحداثها الدامية و المؤسفة و نشكر الجماهير الوطنية الكردية و كافة
وسائل الإعلام بفعالياتها الحضارية اللائقة من إيقاد الشموع مساءً
بكثافة و هدوء في كافة المدن الكردية و كذلك وقوفها لمدة خمس دقائق
في الساعة الحادية عشر ظهراً و رفع الشارات السوداء تعبيراً عن
الحداد , بدرجة عالية من الالتزام في كافة مناطق تواجد شعبنا
الكردي في سوريا وبعدها زيارة الوفود الرسمية من حزبنا والجبهة
الديمقراطية الكردية في سوريا إلى قبور كافة الشهداء و في جميع
المناطق و وضع باقات الزهور على الأضرحة, ثم زيارة تلك الوفود
لعوائل الشهداء بيتاً بيتاً و تهنئتهم بالشرف الوطني الرفيع
باعتبار أبنائهم شهداء القضية الكردية في سوريا و الشعب الكردي
عامةً .
نكرر شكرنا و تقديرنا لأبناء شعبنا لمدى الالتزام بهذه المظاهر
المعبرة عن مدى الإخلاص لشهدائه و قضيته بتجسيد كافة أشكال النضال
السلمي الديمقراطي و الروح الوطنية العالية التي يتحلى بها .
المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا
((البارتي))











|
K.binxetê.12.03.07.14.25..GMT
مئات الآلاف من الكرد يقفون خمس دقائق صمت على أرواح
شهداء انتفاضة آذار وفود من لجنة التنسيق الكردي في سوريا تزور
مقابر الشهداء
خورو شورش
في يوم الأحد 11-3-2007م و في تمام الساعة الرابعة مساء زار وفد من
لجنة التنسيق الكردية مقبرة الهلالية و وضعوا أكاليل من الزهور على
مقابر الشهداء الثلاثة و هم (غيفارا- احمد- محمد ) شهداء انتفاضة
آذار الذين استشهدوا في اليوم الأول من الانتفاضة في 12-3-2004م و
تحدث إبراهيم برو عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكردي في سوريا
عن دور الشهيد في تحرير و رفع الظلم و الاضطهاد عن كاهل الشعب و
مكانته لدى الشعب الكردي خاصة و الشعوب المضطهدة عامة و تحدث والد
الشهيد احمد عن مدى شكره للحضور من الوفد و الجماهير الذين حضروا
على المقبرة




|
K.binxetê.12.03.07.13.25..GMT
مئات الآلاف من الكرد يقفون خمس دقائق صمت على أرواح
شهداء انتفاضة آذار
وكالة الأنباء الكردية المستقلة ( قامشلو.نت )
وقف مئات الآلاف من الكرد في مدينة قامشلو اليوم الساعة 11.00 خمس
دقائق صمت إجلالا وإكراما لأرواح شهداء انتفاضة 12 آذار حيث أوقفوا
حركة السير في الشوارع الرئيسية للمدينة.
وهذه صور حية من الحدث.
|
K.binxetê.12.03.07.13.05..GMT
طلاب جامعة حلب يحيون ذكرى انتفاضة قامشلو
في تمام الساعة العاشرة وخمس وأربعون دقيقة تجمع حوالي 2500 طالب
في ساحة الجامعة بحلب وذلك تخليدا لذكرى شهداء 12 آذار , وعبروا عن
تضامنهم مع عائلات الشهداء والتزامهم بقضيتهم العادلة , وكالعادة
لم يتقبل الشوفينيون بهذه التظاهرة السلمية والحضارية حيث قاموا
بتصدير اللافتات من أيدي الطلبة , والتي كانت تتحدث عن الإخاء
الكردي العربي , ومحاسبة المسؤولين عن مجزرة قامشلو , وانتهى
التجمع السلمي في الساعة الحادية عشرة وعشرة دقائق تماما بالتصفيق
الحار وبسلام وأمان , الجدير بالذكر أن جامعة حلب تعتبر الجامعة
المركزية لتجمع الطلبة الكرد في سوريا
تجمع الطلبة الكرد المستقلين
|
K.binxetê.12.03.07.12.55..GMT
أحداث الثاني عشر من آذار دماء الضحايا لا تزال تستصرخ
الضمائر
من يحاكم من
في مثل هذا اليوم تصادف فيه الذكرى السنوية الثالثة لأحداث الثاني
عشر من آذار الدامية التي ألمت بالشعب الكردي في سوريا أثر أحداث
أليمة أدت إلى مقتل العديد من المواطنين الكرد وجرح العشرات
واعتقال المئات ونهب الأملاك و سلبها، كان مسرح الأحداث الأول ملعب
مدينة القامشلي ثم امتدت لتشمل كافة المناطق الكردية بالإضافة إلى
غالبية مناطق التواجد الكردي في المدن الكبيرة كحلب ودمشق .ابتدأت
الأحداث من مسرحها الأول ملعب القامشلي على خلفية مباراة لكرة
القدم كان من المفترض أن تجري بين فريقي الجهاد القامشلوكي والفتوة
الديري ،إلا أنه وقبل البدء بالمباراة بفترة لا بأس بها وحسب
روايات شهود العيان توجه مجموعة كبيرة من الرعاع المشاغبين من
أهالي دير الزور إلى مدينة القامشلي مسلحين بالعصي والسكاكين
والحجارة من دير الزور بحجة كونهم من جمهور نادي الفتوة وقبل أن
تبدأ المباراة أجابو شوارع المدينة وبدأو بكيل الشتائم والمسبات
البذيئة بحق الرموز الكردية ممجدين بحياة الطاغية صدام حسن . عند
دخول الملعب لم يفتش جمهور الفتوة الذي بدء الاعتداء فوراً قبل أن
تبدأ المباراة وكبرت المشكلة فتدخلت السلطات المحلية وعوضاً عن أن
تلعب دور الدولة المعنية بفرض سيادة القانون على جميع المواطنين
وقفت إلى جانب جمهور نادي الفتوة وبدأت بإطلاق الرصاص الحي على
المواطنين الكرد ويؤكد شهود عيان شهدو مسرح الجريمة بأن محافظ
الحسكة نفسه هو من أمر وبدأ بإطلاق النار مما أدى إلى ارتكاب مجزرة
حقيقية بحق المواطنين .
قبل إطلاق النار مباشرة وعندما كان الناس لا يزالون في الملعب أذاع
التلفزيون السوري في سابقة ملفته للنظر لم يسبق أن فعلها الإعلام
السوري بأن أحداث شغب جرت في ملعب القامشلي أودت بحياة ثلاثة أطفال
وعندما سمع أهل القامشلي الخبر توجه غالبيتهم صوب الملعب وطالبو
السلطات بتسليم جثمان الأطفال ومن الملفت بأنه لم يكن هناك أية
جثامين ولا حتى أي طفل قتل ، وجريدة الرياضي السورية الرسمية علقت
على هذا الموضوع وأكدت بأنه لم يمت أي طفل وأبدت استغرابها من نقل
التلفزيون السوري لهذا الخبر الكاذب بهذه السرعة الملفتة ، وفي
اليوم التالي وأثناء مراسم تشيع الضحايا أقدمت السلطات بإطلاق
الرصاص الحي على الموكب الجنائزي والذي أدى بدوره إلى قتل آخرين
نتج عنها ردات فعل عنيفة من قبل الكرد توجت بهبة شعبية عارمة عمت
جميع المناطق الكردية ابتداء من ديريك ومروراً بالدرباسية وعامودا
ورأس العين وعين العرب وصولاً إلى عفرين وفي مناطق التواجد الكردي
في دمشق وحلب .جوبهت هذه الهبة من قبل السلطات الأمنية بقمع شديد
بدأ بإطلاق الرصاص الحي وصولاً إلى أساليب الاعتقال الوحشية التي
ذكرتنا بالثمانينات ، بلغت حصيلة قتلى الأحداث /36/ ضحية اثنان
منهم من رجال الشرطة و/28/ منهم من المواطنين الكرد ممن قتلو
بالرصاص الحي منهم : إدريس رمضان بن مراد تولد قامشلي 1977 ،وفريدة
رشيد أحمد من عفرين ، وعماد يوسف علي تولد الحسكة 1985 ، ووليد
بدري شاهين تولد ديريك 1987 ،وجوان خور شيد 1987 قامشلي . وستة
قتلو تحت التعذيب في فرع الأمن السياسي في الحسكة وفرع الأمن
العسكري بحلب منهم أحمد حسين الملقب أبو جودي وفر هاد محمد صبري
مواليد القامشلي ، أما الجرحى فقدر عددهم بأكثر من /150/ شخص
غالبيتهم من الجزيرة وعفرين بالإضافة إلى أربعة أشخاص من كوباني (عين
العرب) أدت جراح البعض إلى حالات عجز كحالة كل من حسيب بن جتو
اوسكو بتر قدم وآزاد حسين حاجي حدث /14/ عاماً شلل نصفي ومسعود
دخيل محمود شلل نصفي عولج غالبية الجرحى في مشفى نافذ وفرمان
والمشفى الوطني وبعض مشافي حلب وعفرين هذا فضلاً عن النهب والسلب
الذي طال محلات ومنازل المواطنين الكرد في الحسكة من قبل بعض الغمر
الجنجاويد مدعومين من السلطات الأمنية المحلية . بالإضافة إلى بعض
ردات الفعل السلبية التي طالت العديد من مؤسسات الدولة بالخراب من
قبل المواطنين الكرد .
أما الاعتقالات فقد طالت المئات منهم زميلينا عضوي مجلس الإدارة
المحاميان لقمان أيانة وسليمان إسماعيل تعرض الجميع لسوء المعاملة
والتعذيب حتى أنه قتل البعض تحت التعذيب حوكم غالبية المعتقلين
أمام المحاكم العسكرية في حلب ودمشق وقدم /15/ منهم إلى محكمة أمن
الدولة إضافة إلى إحالة الأحداث إلى الحسكة وحلب ، كما جرى فصل
أكثر من خمسة عشر طالباً وطالبة من الجامعات. لا شك أن السبب
المباشر لأحداث آذار 2004 كان سلوك جمهور الفتوة وتصرف السلطات
المحلية الذي عبر عن حقد أعمى دفين ظهر إلى سطح عبر إعطاء أمر
بتصويب الرصاص الحي إلى صدور المواطنين العزل وحين قام بدعم بعض
الحاقدين من بعض العشائر العربية للاعتداء على المواطنين الكرد في
شخوصهم وأموالهم رغم رفض بعض العشائر العربية لهذا السلوك مشكورة
على موقفها الوطني تجاه إخوتها الكرد .
إلا أن هناك سبب غير مباشر سببه الاحتقان الذي تشكل لدى الكرد
نتيجة سنين القمع والقهر والحرمان وسياسات التمييز العنصرية
المتمثلة في إنكار الوجود القومي والإحصاء الاستثنائي والحزام
العربي وفصل الطلبة الكرد من الجامعات والمعاهد وسياسات تعريب
البشر والأمكنة إلى جانب العديد من سياسات الاضطهاد المطبقة حيال
الشعب الكردي في سوريا ، فيما يخص التنكر للحقوق القومية المشروعة
للشعب الكردي والتي يستحقها كباقي شعوب المعمورة وفق الشرعة الدولة
لحقوق الانسان .
ورغم الخطاب الايجابي الذي أدلى به الرئيس السوري بشار الأسد إلى
قناة الجزيرة في اعتبار القومية الكردية جزء من النسيج الاجتماعي
والوطني السوري ورغم صدور العفوين الأول العفو رقم /41/تاريخ17/7/
2004 والذي شمل /25شخصاً / يحاكمون أمام المحاكم العسكرية وعدد آخر
كانو لا يزالون مواقيف لدى النيابة العامة . والثاني بالقرار رقم
9/1129 تاريخ 30/3/2005 والذي صدر عن نائب القائد العام للجيش
والقوات المسلحة /وزير الدفاع والقاضي بحفظ جميع الدعاوي المتعلقة
بأحداث آذار هذا القرار الذي أعتبر بمثابة العفو العام عن معتقلي
أحداث آذار حيث بلغ عدد المطلق سراحهم حوالي 190 شخصاً 15 منهم
كانو يحاكمون أمام محكمة أمن الدولة العليا الاستثنائية .
رغم كل هذا فلا يزال يحاكم على خلفية الأحداث ستة وأربعين حدثاً
كردياً في محافظة الحسكة منهم الحدث الموقوف طارق العمري أما محكمة
جنايات الحسكة التي حكمت أمس على اثنين منهم وهم الحدث حسين ذيب
خليل وكاوا محمد صالح بكر بمبلغ /76/مليون ليرة سورية كما حكم على
الشاب رمزي عيسى عبد الرحمن من أهالي عين العرب بثمانية عشر عاماً
ولا تزال هناك دعوى تعويض أقامها وزير الداخلية ورئيس بلدية عين
العرب على ثمانية وعشرين مواطناً كردياً منهم عضو مجلس الشعب
السوري الأسبق عثمان سليمان والمعتوه محمد نعيم بصراوي الملقب بنعو
.
إننا في اللجنة الكردية لحقوق الانسان وبمناسبة هذه الذكرى الأليمة
التي ألمت بشعبنا بعد توجهنا بالتحية لذوي الضحايا، وبحني هاماتنا
بباقة ورد على قبور الضحايا نطالب بما يلي :
1- إطلاق سراح كل من رمزي عبد الرحمن وطارق العمري والعمل بالعفو
وحفظ جميع الدعاوي بما فيها المدنية .
2- إحالة كل من محافظ الحسكة السابق سليم كبول وجميع رؤساء الفروع
الأمنية وباقي أعضاء اللجنة الأمنية حينذاك إلى المحاكمة بغية
تنفيذ القصاص العادل بحقهم نظراً لكونهم الجهة التي أصدرت الأمر
الإداري السري للغاية رقم /6972/ تاريخ 12/3/2004 والموقع من محافظ
الحسكة والقاضي بإطلاق الرصاص الحي على المواطنين الكرد هناك .
3 – إعادة كافة الطلبة المفصولين عن جامعتهم .
4 – التعويض لذوي الضحايا الكرد بعد معاقبة مرتكبي الجرائم ومن ثم
تعويض من تعرضت أملاكهم للنهب والسلب والحريق .
5 – إلغاء حالة الطوارىء التي هي أصل البلاء .
6 – العمل على إزالة سياسات الاضطهاد القومي وكافة المشاريع
العنصرية المطبقة حيال الشعب الكردي في البلاد .
7 – العمل على إيجاد حل ديمقراطي وعادل لقضية الشعب الكردي في
سوريا ضمن إطار المتحد الوطني وفق العهود والمواثيق الدولية لحقوق
الانسان واعتبار القضية الكردية من الأوليات الوطنية كونها قضية
وطنية وديمقراطية بامتياز .
8 – وإننا في اللجنة الكردية ندعو كافة القوى الديمقراطية أحزاباً
ومؤسسات مجتمع مدني ومنظمات حقوق إنسان في البلاد لاعتبار يوم 12
آذار من كل عام يوماً وطنياً لمناهضة العنف في سوريا باتجاه تعزيز
التلاحم الوطني وباتجاه تعزيز التآخي التاريخي بين أبناء الوطن
الواحد على أسس جديدة وصحيحة ومن أجل إدانة العنف وثقافة الإقصاء
والكراهية واستبدالها بثقافة الحوار والتسامح والإخاء من أجل سوريا
حرة وديمقراطية لجميع السوريين دون تمييز.
سوريا ـ قامشلو اللجنة الكردية لحقوق الانسان
12/3/2007 مجلس الإدارة
www.kurdchr.org
kchr@kurdchr.org
radef@kurdchr.org
|
|
K.binxetê.12.03.07.12.50..GMT

REWANPAKÊN
12Ê AVDARÊ
ŞÊRKOH
HOPO
Diramûsim wan destênte
ligel wî kevrê cigerdar
Rewanpakê vê dozamin
tu bûye rêber û serdar
Serhildanate rewanpak
hejande kevlê sitemkar
Şadkir dilê kurdperweran
li paytexta mey birîndar
Qamişloka evîname
şarê Cigerxwînê hesar
Ev rûdanek dîrokîye
berxwedana wesa pêdar
Jibo
dozamey netewî millet amade û
hişyar
Lipê dozatene îro
b´te serbilind û payedar
Bi xwînaxwey ergewanî
te avdaye ev xak û war
Ji Amûdê ta Zorava
gel rabûne bi zav û kar
Xwînatey sor rewanpakêm
li jîname kirye buhar
Millet
kirye yek hêz û dil jibo dozê himber
neyar
Li Efrîn û
li Kûbanê navêteye hêza jîndar
Berxwedane
serhildane lidij rêjîma sitemkar
Şovenîstê
Selîm Kebûl kuşt´na kurdan jixwer kir
kar
Mizgîna
cengê daye Şam bê biryare hovê Beşar
Beşarê bê
hiş û mejî diktatorê nûjen,
kevnar
Li şam
bûye şêwirdarî tirsîye rêjîma bêçar
Erebperestên şofînî helestin dil
bi kîn û jar
Faşistên
rêjîma Baas ligel wî Xedamê xwînwar
Ev Rêjîma
kevneperist bi ordî û bi çek û ar
Xwestin kurdan vebirînin
weke Hema bikin kuştar
Êrîş dane ser gelême
bi girtin û zindan û dar
Nizanin ev
ne Hemaye ev Qamişloya ronîdar
Şarê hebûn
û jiyanê
jibo kurdên umîdewar
Miletê
kurd vane rabûn xwelya salan kir
tarûmar
Dê
serhildan berdewambin çarenûsî bome nûjdar
Xort û
keçên îro vane bi zanistî bûne
çekdar
Çekdarên
zanîn û aştî liher hêlêne xebatkar
Li dergehê cîhan dane
deng vedane herçar kenar
Cencewîdên Baas û Efleq
êdî nemaye bo we çar
Çûye dema terorawe
dadgeha gel vaye lidar
Tirs û
sawa we ya salan l´dîroka reş bûye
nîgar
Rewanpakên
doza kurdan serîhildin nebin xembar
Miletê
kurd li meydane al hildane li gund û
şar
Hildin
doza serxwebûnê cihê bibin em ji neyar
Serbixwe û
azad bijîn bijîn bi serok serdar
Kurdistaneke serbixwe cîhan dê bibî
ronîdar
Sherkoh-h@hotmail.com
Swêd/ Stokholm, 11.03.2007
|
K.binxetê.12.03.07.08.35.GMT
المركز الاعلامي الكردي السوري
قداس خاص على ارواح شهداء انتفاضة اذار في هولندا
بدعوة من المركز الاعلامي الكردي السوري واتحاد الكنائس في لاهاي
أقيم قداس تأبيني على ارواح شهداء انتفاضة 12 اذأر في الكنيسة
الكاثوليكية في مدينة لاهاي الهولندية, حضرها مجموعة من ممثلين عن
الأحزاب الهولندية ورجال دين عن كافة الأديان الموجودة في هولندا .
افتتح القداس بكلمة من السيد هالفديت رئيس الأساقفة الكاثوليكين في
مدينة لاهاي رحب فيهابالضيوف والهدف من هذا القداس كما دعا كل
الحكومات العالمية وخاصة الشرق أوسطية الى احترام مبادئ حقوق
الانسان, وفي نهاية كلمته دعا كافة الحضور للصلاة على ارواح
الأبرياء الكرد الذين سقطوا برصاص قوات الامن السوري وماتوا تحت
التعذيب وكافة شهداء الحرية في العالم .
بعد ذلك القى السيد كاوارشيد رئيس المركز الأعلامي الكردي السوري
كلمة شكر فيها منظمي هذا القداس وكافة الحضور وشرح في كلمته اسباب
انتفاضة اذارو نتائجها, كما قدم شرحا حول واقع الشعب السوري بشكل
عام والشعب الكردي بشكل خاص في ظل نظام استبدادي بوليسي .
كما القيت كلمات من ممثليين عن طوائف دينية كالهندوسية والأسلامية
وممثليين عن احزاب هولندية كالحزب الديمقراطي المسيحي وحزب الخضر
وحزب العمال ركزت كلها على ضرورة بناء منطقة شرق أوسط جديدة اساسها
السلام والديمقراطية, بالاضافة الى عرض مقاطع عن وقائع الأنتفاضة
وما تخللتها من صور لضحايا الأنتفاضة .
المركز الأعلامي الكردي السوري في هولندا
لاهاي 11ـ3ـ2007
|
K.binxetê.12.03.07.08.35.GMT
مذكرة
الى المفوضية الأوروبية
في 12 آذار 2004 تعمدت السلطات السورية في تعبئة العناصرالشوفينية
والإيعاذ لها بتمجيد صدام وترديد الشعارات المعادية للكورد وإهانة
رموزهم الوطنية وإستفزاز مشاعرهم القومية وذلك طوال الطريق من محطة
القطار الى ملعب كرة القدم في مدينة قامشلو. وهناك أقدمت أجهزة
السلطة السورية والجاهزة مسبقا وبإشراف مباشر من محافظ الجزيرة
سليم كبول على إطلاق الرصاص الحي والمحرم دوليا على مشجعي نادي
الجهاد المحلي، فذهب ضحيتها تسعة شباب أكراد وجرح العشرات. وفي
اليوم التالي حيث أراد سكان المدينة دفن شهدائهم، قامت الأجهزة
الحكومية نفسها ولكن بمعية العناصر الغوغائية والبعثية والمستوطنين
العرب المسلحين هذه المرة بمهاجمة الموكب السلمي للمعذين وإطلاق
الرصاص من المدافع الرشاشة على الجماهير العزلاء من كل صوب مما
أوصل عدد الضحايا حينها الى 25 قتيلا وإصابة المئات بجروح خطيرة.
وكرد فعل عفوي على هذه الجرائم لجأت جماهير الشعب الكردي الى
الإنتفاضة العامة والإحتجاج السلمي ليس في قامشلو فحسب وإنما في
كافة المدن الكوردية بالإضافة الى حلب و دمشق ولعدة أيام متتالية،
شارك فيها أكثر من مليون شخص. وبهدف تخويف الكورد وإرهابهم أكثر،
لجأت السلطة الى تصعيد العنف وإشراك القوات المسلحة ومرتزقة
العشائر للقيام بحرق ونهب ممتلكات الكورد أينما كانت وزج بالألاف
من أبناء وبنات شعبنا بما فيهم الشيوخ والأحداث، في السجون وتعذيب
البعض منهم حتى الموت، بل وصل الأمر الى إغتيال عدد من المجندين
الأبرياء لكورديتهم فقط.
لقد كشفت هذه الجريمة الحالة المأسوية التي يعاني منها الشعب
الكوردي من جراء السياسة البعثية العنصرية المتبعة رسميا لمنعه من
المطالبة بحقوقه وإزالة الإضطهاد القومي عن كاهله. كما أظهرت
الإنتفاضة الشعبية الشاملة الإرادة الموحدة لأكثر من ثلاثة ملايين
كوردي في سوريا وإصرارهم على رفض الإضطهاد والظلم الذي يعانون منه
ونيل حقوقهم المهضومة وضرورة إيجاد حل ديموقراطي سليم لقضيته كثاني
أكبر قومية أصيلة في البلاد على أساس الشراكة المتساوية في الوطن.
اليوم وبمناسبة الذكرى الثالثة لإنتفاضة شعبنا في كوردستان سوريا
نطالب المجتمع الدولي والإتحاد الأوروبي بشكل خاص ب:
ـ تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق المتعلقة بأحداث آذار 2004
وتداعياتها لإدانة الحكومة السورية على هذه الجريمة النكراء
وإستنكار ممارساتها الإرهابية بحق أبناء الشعب الكوردي، ومحاسبة
مدبري ومنفذي هذه الفتنة العنصرية والمسؤولين عن جرائم القتل
والإعتقال التعسفي والتعذيب والنهب والتخريب في كوردستان سوريا وفي
مناطق التواجد الكوردي.
ـ التعويض عن كل الأضرار التي ألحقت بأبناء شعبنا الذين إستشهدوا
أو جرحوا أو أعتقلوا وعذبوا وأصيبوا بعاهات جسدية ونفسية، أو الذين
نهبت أموالهم وأحرقت ممتلكاتهم وتضررت مصالحهم الأخرى.
ـ تشكيل لجنة دولية للتحقيق في جريمة إختطاف وتعذيب الشهيد محمد
معشوق الخزنوي حتى الموت ومحاسبة المسؤولين عنها.
ـ مساعدة شعبنا في محنته هذه وإجبار النظام السوري على الإلتزام
بالمواثيق الدولية واحترام حقوق الإنسان من خلال الإعتراف بوجود
الشعب الكوردي على أرضه التاريخية ومساواته مع الشعب العربي في
الحقوق والواجبات وإلغاء الحزام العربي بإزالة المستوطنات العربية
وإعادة الأراضي الى أصحابها الحقيقيين وإعادة الجنسية المنتزعة
لأكثرمن 300 ألف كوردي بموجب إحصاء عام 1962، وإلغاء التعريب
القسري والسياسات التمييزية المختلفة الأخرى.
ـ إحترام حقوق الإنسان وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الكورد
وغيرهم والكف عن ملاحقة المواطنين وتقديمهم للمحاكم العسكرية
الصورية بسبب أفكارهم ومعتقداتهم.
لجنة التنسيق الكوردي في سوريا ـ مننظمات اوروبا
10.03.2007
ملاحظة :كقد تمت ترجمتها الى الالمانية وارسلت الى الاتحاد الاوربي
و وزارة الخارجية الالمانية .
|
|
K.binxetê.12.03.07.08.30.GMT
Sîmenêr li ser 12 adarê
Li bajarê Arnhem / Hollanda iro 11-03-2007 Partîa Yekîtîa
Dimuqrat kurd li Surîya u Partî Dimuqratî kurd li surîya (
EL-Partî) sîmenerek amderkirin li ser bîranîa sêsalîya 12 avdarê
li kurdistana rojava .
Di despêkêde beşdar yek deqe rawestan li ser rumeta pakrewanen
12 avdarê u dura herdu partîyan gotinê xwe xwendin u li ser
xalên giring sekinîn u her weha ne razîkirina xwe dan berçav
hemberî buyrên ku li welat hatibun kirin divê rojêde sala 2004.
Kuştinên bi huvetî bun u girtinin bi gelemperî bun hatin
şermezakirin u her weha daxwaz hatin kirin ji gelê u tevgera me
:
_ Ev roj (12 avdarê) bibê rojek şinî netewî ji kurdên rojavara.
_ Muma pêxin şeva 11 avdarê li ser cada u belkonê malan.
_ Paçkê reş roja 12 avdarê were daleqandin li ser pêşyan malan u
belkonan.
_ 5 deqîqa ji seet 11:00 ve. gele me were rawestandin ji bu
pakrewananre li kija jîhîbê bê ku zerer bighêjê jiyana rojê.
_ gelê me here serheldan gorên pakrewanan u baqek gul deynê li
ser gora wanan.
_ Lêkolînek adel u pak çêbibê li ser vê lebta pîs u li ser
kuştina bi gelemperî ku hate kirin dijî miletê me.
_ wan girtîyên dizindanade werin berdan.
_ kesin hatin zererkirin ji alîyê aburîve mafên wana were
vegerandin.
Herdu partîyan sipasya beşdaran kirin u silav u rezê xwe dan
nîşandan, u her weha rê dan van Partîyên kurdistanî, komelên
kurdî, u gelek rewuşenbîr u nivîskar amedebun:
1. Partî Dimuqratî Kurdistan (beşê başur).
2. Partî Yekîtî Nuştiman( beşê başur)
3. Partîya Azadîya Kurdistan(beşê Iran).
4. Partî Dimuqratî Kurdistan (beşê bakur).
5. Partîya alwîfaq Alkurdî
6. Komela Berayetî (Arnhem)
7. Komela mala kurd (Arnhem)
8. Bêwar ( Rewuşenbîr)
9. Bederxan (Rewuşenbîr)
10. Qado şerîn (Rewuşenbîr).
11.Saleh Cafer (Rewuşenbîr)
De dawiya simenêrde herdu partîyan sipasîyan beşdaran kirin u
silav u rêz ji gelê xwere
Şandin u ji malbatên şehîdare.
Partî Dimuqratî kurd li surîya ( EL-Partî)
Partîa Yekîtîa Dimuqrat kurd li Surîya


|
K.binxetê.12.03.07.08.10.GMT
الذكرى الثالثة لإنتفاضة 12 آذار الكردية في سوريا
بقلم : زيور العمر
تعيش الجماهير الكردية , هذه الأيام , أجواء الذكرى السنوية
الثالثة لأحداث الثاني عشر من آذار , و الإنتفاضة الشعبية العفوية
التي أسفرت عنها في مدينة القامشلي و باقي المناطق الكردية الأخرى
في في 12 آذار 2004 . و بالرغم من مرور ثلاث سنوات على تلك الأيام
الدامية و الصعبة , جراء سقوط ضحايا أبرياء في صفوف المواطنين
الكرد , و جرح و إعتقال أخرين , بلغت أعدادهم بالمئات , إلا أن
الحركة السياسية الكردية ما تزال تعيش إختلافاً في الرأي حول
خلفيات و أسباب و تطورات تلك الإحداث الى حد يومنا الراهن.
في الثاني عشر من آذار 2004 , كان قد مر ما يقارب العام على تحرير
العراق من دكتاتورية صدام . وبالرغم من حالة القطيعة ومشاعر العداء
بين قيادتي سوريا و العراق , قامت جماهير دير الزور المرافقة
لفريقها الرياضي الفتوة من دخول مدينة القامشلي , رافعين صور
الدكتاتور صدام , و مهتفين بحياته على رؤوس الكرد. لم تستطع
الجماهير الرياضية الكردية المحتشدة في الملعب البلدي لمؤازرة
فريقها , الجهاد , من تحمل تطاول أبناء دير الزور , و إستفزازاتهم
المحرضة , دون أن تدرك أن في الأمر ما يوحي الى فتنة أو مؤامرة ,
نسج خيوطها حاكم محافظة الحسكة , بالتواطئ مع فرع حزب البعث و فروع
أجهزة الأمن في مدينة القامشلي , بغية ضرب مكونات الشعب السوري ,
بعضها ببعض . و عندما أسفر تزاحم الجماهير الكردية في مدرجات
الملعب , هرباً من سكاكين و حجارة أشبال صدام من أبناء دير الزور ,
عن سقوط شبلين كرديين قتيلين , تسارعت الأحداث و تطورت في شكل
دراماتيكي , تبينت معها أبعاد المؤامرة و أهدافها , عندما أخلت
قوات الشرطة و أجهزة الأمن جماهير دير الزور من الملعب و أقلتهم في
أقصى السرعة في باصات الى مدينتهم , , و أقدمت على إطلاق النار على
جماهير القامشلي الغاضبة , مما أسفر عن سقوط المزيد من الشهداء و
الجرحى الأبرياء .
و في اليوم التالي من الفتنة التي تطورت الى حدث جلل في تاريخ
الشعب الكردي في سوريا , هبت الجماهير الكردية في مدينة القامشلي و
أريافها , للإنضمام الى المسيرة الضخمة , بدعوة من الأحزاب الكردية
لتشييع شهداء اليوم ألأول , إلا أنها وجدت نفسها مطوقة و محاصرة
بقوات كثيفة من الجيش و الشرطة و ترصد من أجهزة الأمن . و في إصرار
و إباء تصدى أبناء الشعب الكردي بصدورهم العارية و إرادتهم الصلبة
لرصاصات أسلحة الغدر و الأجرام , مقدمة في أقدس آيات التضحية
حيواتهم قرابين نفيسة لتضحيات الشهداء و بطولات الجرحى , متحدية
الديكتاتورية , ومدافعة عن حقوقها و كرامتها , فكانت بمثابة
الشرارة الأولى لإنتفاضة الشعب الكردي في جميع مدن و بلدات و قرى
كردستان و باقي مناطق تواجد الكرد في سوريا . فهاجمت الجماهير
المنتفضة مراكز الشرطة و فروع حزب البعث , فضلاً عن تهديم أصنام
الرئيس السابق حافظ الأسد في القامشلي و عامودا و غيرها من الأماكن
الأخرى. لقد سطر الكرد في آذار 2004 ملحمة البطولة و الخلود , و
أكدوا عظمة آصالتهم في الدفاع عن قيم الحرية و الكرامة الإنسانية.
و إذا كانت إنتفاضة آذار قد مهدت للمرحلة جديدة في تاريخ القضية
الكردية في سوريا , كقضية شعب يعيش فوق أرضه التاريخية , و أملت
شروط مغايرة للتحرك ضد الظلم و الطغيان , من خلال النزول الى
الشارع و الإحتكام الى الأساليب السلمية و الحضارية في مطالبة
الحقوق , و ساهمت في وضع القضية الكردية في موقعها الطبيعي كقضية
وطنية و قومية بإمتياز , بحيث لا يمكن تأمين الأمن و السلام و
الإستقرار في سوريا و المنطقة دون إيجاد حل عادل لها , فإنها ساهمت
بنفس الدرجة من الأهمية , في توفير الأرضية الملائمة لكسر حاجز
الخوف , بينها و بين السلطة الغاشمة من جهة , وفيما بينها من جهة
أخرى . نعم لقد أجهزت إنتفاضة آذار العظيمة على كل الإدعاءات و
الأكاذيب التي كانت تشكك في قدرة المواطن السوري على رفض الظلم و
الطغيان , و في إرادته و توقه الى الحرية و الديمقراطية .
نعم , لقد كرست إنتفاضة آذار ملامح الصمود و البطولة , و أفلست
مصنعي مكابح حركة الشعوب صوب الحرية , و كذبت منجمي السلطة من
الكرد , ممن عملوا , و لا يزالون , على تخدير الجماهير و أبناء
الشعب الكردي , عبر تسويق أوهام تتعلق بنية الديكتاتورية في منح
الحرية للشعوب و الأفراد.
لهذا لا يسع المرء في 12 آذار , إلا أن ينحني إجلالاً و إكباراً ,
لذكرى الشهداء الذين سطروا أروع آيات الصمود و التضحية في إنتفاضة
12 آذار الكردية . وآن الوقت , أن نجعل من قبور شهداء 12 آذار ,
مزارات مقدسة , يأوي إليها أبناء شعبنا , في أيام الشدائد , لتزود
بالإرادة الصلبة و العزيمة التي لا تلين في سبيل بلوغ المجد و
الخلود . فألف تحية لكي يا آذار , و لمناضليك و لكل محبي الحرية و
العدل و السلام .
زيور العمر*
ziwaralomar@hotmail.com
12/3/2007
|
K.binxetê.12.03.07.00.05.GMT
بقرار من الحركة الكردية في سوريا بأن تضاء الشموع في المدن
والمناطق الكردية في سوريا. في الذكرى الثالثة لإنتفاضة شعبنا
الكردي التي انطلقت في 12 آذار 2004. فقد أضييت الشموع بالفعل في
كل شوارع المدن الكردية في سوريا وشرفات كل المنازل .
نور هنا صوراً مأخذة عن مدينة آمودي كمثال.








|
K.binxetê.11.03.07.20.30.GMT
لئلا يتحول 12 آذار إلى مجرد يوم عادي على الروزنامه
مصطفى إسماعيل
مرّة أخرى يطرقُ 12 آذار أبوابَ الكورد في غربي كوردستان, مرّة
أخرى يستقبله الكورد بالشموع والاعتصامات, وكلُّ كوردي
حر مدينٌ بالضرورة لـ 12 آذاره, الذي صنع للأحزاب الكوردية والشعب
الكوردي موقعاً فاعلاً سياسياً في سوريا ( إلى حد ما ) منذ ذلك
الربيع المبكر من عام2004 , والاحتفاء بهذا اليوم هو واجب, وهو
فرضُ عينٍ على كل كوردي ( الجملة الأخيرة للمضاربة على أئمة
المساجد ), وإن اختلفت بعض أحزابنا على توصيف ما حدث حينها, إلا أن
الإقرار السوري الضبابي اللاحق, بوجود مكوّن اسمه الكورد, يسجل في
ميزان تضحيات الشباب الكوردي, ولم يك مرجحاً الاعتراف بالوجود
الكردي, سيما وأن هذا الشعب الحي القيوم لم يؤمن يوماً بالعنف
الأعمى لتحقيق أهدافه( من غرائب السياسة اليوم أن العنفي وصاحب
السيارات المفخخة يتم الاعتراف به والجلوس إليه ), بل على العكس
تماماً كان مع أحزابه يندد بالعنف ويتجنبه وينبذه. كانت الخلاصة
الإيجابية للانتفاضة الكوردية أنها أخرجت الشعب الكوردي والأحزاب
الكوردية من المنطقة الرمادية إلى المنطقة الخضراء ( إعلامياً
ووعياً سياسياً وميكانيزماً داخلياً ), ووثقت العرى والروابط بين
المعارضة العربية والكردية, وصولاً إلى لقاءات وتفاهمات وإعلانات (
وإن لم تستفد منها أحزابنا الكوردية بشكل ما مقبول ).
مع 12 آذار الكوردي في عيد ميلاده الثالث, لا تزال أحزابنا
الكوردية تدور في حلقة مفرغة, وتدأب في البحث عن صيغ عمل مشتركة,
ما يصيب الشعب الكوردي بتفاقم الإحباط, وشهداء وضحايا 12 آذار
بالخذلان, وما يزال الشعب الكوردي يحنُّ إلى صيغة ( مجموع الأحزاب
الكوردية ) التي لم تستمر سوى بيانات عدة, قفل بعدها كل حزب راجعاً
إلى قواعده الأولى والأخيرة سالماً غانماً, وكأن لسان حال كل كوردي
يقول هل نحتاج إلى 12 آذار كوردي آخر من أجل إعادة صنع تلك المعجزة
المتمثلة في توحد الأحزاب حول البيان الواحد, بعد ثلاث سنوات عجاف
من المشاريع الثكلى وتعليق الآمال إلى إشعار آخر, إلى درجة أنّ
البعض يعتبر تلكم الصيغة محصلة لخوف الأحزاب من الهراوة الأمنية
السورية, وأنها كذلك أتت كمحصلة لإجماعٍ حول إجهاض الحراك الكوردي,
ونصب الشارات المرورية الحمراء أمام تطلعاته وقيامته حينها. ولعل
توحد الخطاب السياسي الكوردي وتوحد آلياته وتجلياته سيكون بمثابة
قالب كاتو عليه شمعة واحدة مهداة إلى أرواح شهداء ذلكم اليوم
الربيعي الدامي.
مع 12 آذار الكوردي في عيد ميلاده الثالث, لا تزال سوريا كخطاب
سياسي لاءاتي من كل قضايا ومشاكل الداخل السوري هي نفسها, ولا تزال
الممارسات القمعية الكبحية المصادرة لكل شكل من أشكال التعبير هي
نفسها, ولا تزال مسألة الإصلاح السياسي المطروحة من قبل السلطة
نفسها ضيفة سياسة التسويف السورية, فالأولوية لمعاداة الغرب وتأجيج
المشاعر القومية, وبسبب اللعب على خطاب معاداة الغرب وضغوطه على
دمشق, سيتم إلقاء كل ممكن انفتاحي على الداخل في سلة مهملات الأبد,
والسوري ( هذا المخلوق الخرافي ) اعتاد وضع رأسه على وسادة الصورة
القاتمة في الداخل, والركود السياسي الداخلي – الخارجي, والسياسة
القائمة, وفقد كلية أمله في إدخال تحسينات على ملف حقوق الإنسان,
واعتماد مبدأ سيادة القانون, والتنمية الاجتصادية, وملَّ السوري
كذلكم الأمر من الربط بين النمو الاقتصادي والاستقرار السياسي,
والهرولة بين النموذج السوفياتي والنموذج الصيني ( الله يعين
السوري الذي لا يملك ما يعينه على شراء حذاء رياضي ).
مع 12 آذار الكوردي في عيد ميلاده الثالث, لا تزال أيديولوجيا
البعث السوري تشكل عبئاً على الدولة والداخل السوري مع انعدام
فرصها في تجديد نفسها, كونها ثابتاً لا يتغير ولا يمكنها التحول,
وهذا ما أسهم في جعل المجتمع السوري مسترخياً على الدوام, وبعيداً
عن الاهتمام بأي شيء خارج الدائرة الشخصية والعائلية ( ربما بسبب
هذه البرمجة البعثية للحياة السورية يستهجن كثيرون حين ينخرط شخص
في مجال من مجالات الشأن العام ).
مع 12 آذار الكوردي في عيد ميلاده الثالث, مشكورة أحزابنا الكوردية
وجماهيرها والمثقفون والمستقلون, إذ يقررون الاحتفاء بالشهداء
والضحايا, متخلين عن الأنويات, وهذه ضرورة, فلا يمكن للطليعة
السياسية والثقافية لأيما شعب أن تطأ أزاهير التضحية بأقدام
مصالحها الحزبية والإبداعية, وتهشم ذلك الانتصار, ويظل الشعب بعد
ذلك الربيع الدامي سابحاً في دوائر الخيبة, وأحزابنا الكوردية
العزيزة مطالبة بترتيب البيت الداخلي الكوردي لئلا يتحول 12 آذار
إلى مجرد حدث عاطفي عابر, وإلى مجرد يوم عادي على الروزنامه.
mbismail2@hotmail.com
|
K.binxetê.11.03.07.20.30.GMT
تصريح ماف حول إحياء ذكرى 12 آذار:
تشارك منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أبناء شعبنا الكردي في
سوريا ، وكردستان ، وفي الشّتات، بمناسبة الذّكرى
الثالثة
لانتفاضة الثاني عشر من آذار ، وهي تدعو أبناء شعبنا الكردي
للاحتفال بعيد الشهيد الكردي – كما قامت بتسميته- وذلك بإشعال
الشّموع مساء 11-3-2007 ، وزيارة مقابر الشهداء ،ووضع أكاليل الورد
عليها ،وكلّ النشاطات الممكنة بشكل حضاري ، سلمي، لائق بمقام دماء
هذه الكوكبة التي قضت برصاص قتلتهم المجرمين، وهي تجدّد في الوقت
نفسه مطالبتها بضرورة فتح ملفّ 12 آذار، من خلال محاكمة المجرمين ،
والتعويض لأسرهم ، من خلال اعتماد لجنة قضائية عادلة، وبكل شفافية
ونزاهة....!.
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
قامشلو في 11-3-2007
www.mafkurd.org
|
K.binxetê.11.03.07.10.00.GMT
لمن نتوجه في ذكرى " هبة " آذار المجيدة ؟
صلاح
بدرالدين
- 1 -
الى ذوي الشهداء أمهات وآباء وأخوة وأخوات ليحملوا باقات من الزهور
لفلذات الأكباد والأعزاء لدى زيارة أضرحتهم يوم الثاني عشر من آذار
في مقابر القامشلي وعفرين وكوبانية وزورافا وحلب وليبلغوهم مرة
أخرى : أنتم خير من أنجبتهم امهات الكرد في العصر الحديث أنتم من
غيرتم المعادلة الثابتة التي لا تمس منذ عقود أقصد قوانين الخوف من
الجلاد والانبطاح أمام الطغاة وعلمتمونا معنى وعظمة وثمن الدفاع عن
الحقيقة عندما أعلنتم بصوت عال فاق أزيز الرصاص لا للفتنة العنصرية
لا للاذلال والعبودية لا للصفقات السرية لا للظلم والاضطهاد نعم
لوطن يستظل باالسلطة الديموقراطية وتتسع مساحته للصداقة والشراكة
الحقيقية بين قوميتيه الرئيسيتين العربية والكردية ولحياة كريمة
لكل بناته وبنيه من قوميات وأديان وثقافات , والى مئات الجرحى
والمتضررين والمصابين الذين يحملون شهادات حسن السلوك الوطني
والقومي وتتزين صدورهم بأوسمة الشجاعة والفداء من أجل قضية عادلة
ومبادىء سامية لنقول لهم أنتم المثال والدليل أنتم خميرة الجيل في
عملية انضاج التربية الوطنية السليمة .
- 2 -
الى الطلبة الذين فصلوا من كليات جامعتي دمشق وحلب والمعاهد أيام
هبة آذار بتهم وحجج مختلفة وبتدخلات سافرة من أجهزة الأمن
والمخابرات , منهم من كان في السنة الأخيرة للتخرج حيث حرموا من
حقوقهم الأساسية في متابعة الدراسة وطلب العلم امعانا من سلطة
الاستبداد في تنفيذ سياسة التجهيل والاقصاء بحق الكرد استجابة
لنصائح السىء الذكر – محمد طلب هلال – منذ حوالي اربعة عقود , والى
الذين طردوا من أعمالهم ونهبت محلاتهم وقطعت عنهم سبل الرزق
والحياة الكريمة , والى الفتيات والسيدات اللواتي هتك أوباش أجهزة
الأمن أعراضهن كوسيلة همجية عنصرية تندى لها جبين الانسانية لنقول
لهم جميعا أنتم أعظم شرفاء الكون وضريبة الحرية تتعاظم عندما يكون
الحاكم دكتاتورا أرعن مجردا من الخلق الوطني السليم .
- 3 -
الى كل الذين مازالت عروقهم تنبض بمشاعر حب الوطن والشعب ونشدان
المستقبل السعيد الخالي من الظلم والاستعباد , ومن مازال يحمل في
وجدانه مسلمات عهدة آب التي تصون الثوابت والمبادىء وتعبر في كل
زمان ومكان عن الحقيقتين القومية والوطنية من مناضلين أشداء
لايهابون الاستبداد ويرفضون الضيم ومثقفين من نساء ورجال الذين
واكبوا ملاحم آذار وغنوا لها وكتبوا عنها وكانوا في القلب منها
ومشاركين في صنعها ومن تجاوب معهم في الشتات عبر النشاطات والمواقع
الاعلامية والتواصل مع الرأي العام لنقول لهم هنيئا لكم حيث وقفتم
الى جانب الشعب والوطن في أصعب الأيام وأخطرها واستحوزتم شرف
المساهمة في كتابة التاريخ في أعظم فصوله وأنصعها بياضا .
- 4 -
الى شركائنا في الحاضر والمستقبل والمصير من عرب سورية وقومياتها
وقواها السياسية وبالخصوص أطيافها من المعارضة الديموقراطية التي
استجابت لنداء الواجب الوطني ووقفت الى جانب الشريك الكردي في هبته
المجيدة حتى لو كانت ببيان تضامني وعطف وتأييد لنقول لهم أنتم من
عبرتم عن الضمير العربي السوري الصادق وأنتم من تحفزونا أكثر نحو
التلاحم والعيش المشترك ولابأس هنا أن نتوجه بعتاب رقيق الى البعض
من رفاق الدرب المفترض أن يكونوا في خندق مواجهة الاستبداد وفي
صفوف الهبة الكردية الوطنية المدافعة عن الحق والعدل والمساواة
والمطالبة بالديموقراطية ولكن ويا للمفارقة تحولوا بقدرة قادر الى
– حكماء – محايدين والبعض منحازين للجلاد مساوين بين العدوان
والدفاع المشروع عن النفس وبذلك وبدون أن يدروا قدموا خدمة كبرى
لنظام الاستبداد في محاولة الفصل بين الفعل القومي الديموقراطي
السلمي الدفاعي الكردي وبين الفعل المعارض على المستوى الوطني وهنا
نقول للجميع أن الحركة القومية الكردية في معركتها الراهنة من أجل
رفع الاضطهاد واستعادة الحقوق وتحقيق التغيير الديموقراطي في
البلاد ستبقى في قلب المعارضة الوطنية وجزء حيويا مفصليا مقداما في
كيانها .
- 5 -
الى أشقائنا في أربيل وديار بكر ومهاباد الذين عبروا عن مشاعرهم
الصادقة بالتظاهرات والاعتصامات والبيانات واستنكار مظالم
واعتداءات طغاة دمشق ودعم واسناد أشقائهم من أجل الخلاص والتغيير
الديموقراطي والعيش المشترك الكردي العربي في سورية بسلام ووئام
لنقول لهم أن قدر الكرد في بداية هذا القرن أن يحملوا راية الحرية
ويتحولوا فصيلا فاعلا في مواجهة الدكتاتورية والاستبداد في المنطقة
ويكونوا في الصفوف الأولى في عملية التغيير الديموقراطي ومحاربة
الارهاب في الشرق الأوسط ومن دعاة السلم الأهلي والتعايش بين
الشعوب .
- 6 -
الى كل المناضلين والمثقفغين وأصحاب الفكر وحملة المبادىء منتظمين
في أحزاب ومستقلين ليثابروا في الاستزادة من عبر ودروس هبة آذار
الدفاعية السلمية ويغنوا حركتهم بنتائجها بما في ذلك اعادة بنائها
من جديد متسلحة بالبرنامج النضالي الواقعي الشامل والاستراتيجية
السليمة والسياسة الصائبة والوسائل والآليات المناسبة والمجدية
والقيادة الفاعلة المقدامة , ان كل من يقرأ هبة آذار خارج هذا
الاطار يكون قد ضل السبيل وواجه اتجاه سير التطور التاريخي لحركتنا
التي تتشكل أساسا من مراكمة الأحداث التي يصنعها الناس والتحولات
العميقة في حياة شعبنا بين مرحلة وأخرى حيث كانت الهبة محطة مفصلية
في الحياة السياسية لكرد سورية مازالت تفرز النتائج تلو الأخرى على
درب التقدم والتغيير وتطرح التساؤلات وفي مقدمتها جدوى الآليات
الحزبية القائمة في ساحتنا وطبيعة البرنامج السياسي المطلوب
ومواصفات القيادات السياسية لمرحلة ما بعد هبة آذار .
|
|
K.binxetê.11.03.07.10.00.GMT
Bîranîna serhiladana Rojavayê Kurdistanê
li hewlêraê
Di sêyemîn salvegera serhildana rojavayê kurdistanê, Rêxistinên
herêma kurdistanê yên tevgera sîyasîya kurd li sûriyayê vê
helkeftê di roja 12/3/2007 li bajarê hewlêrê bi bîr tênin.
Cih: hewlêr – holê rewşenbîrî
Demjimêr: 2.00 piştî nîvro
.................
يادكردنةوةي سالَيادي سةرهلَداني رؤذئاوايي كوردستان لة هةوليَر
بةبؤنةي سيَيةمين سالَيادي سةرهلَداني رؤذئاواي كوردستان،
بزؤتنةوةي سياسي كورد لة سوريا-ريَكخراوةكاني هةريَمي كوردستان،
هةلدةستي بة شكؤداركردني ئةم يادة ثيرؤزة.
شؤيَن:
هةوليَر-هؤلي رةؤشنبيري
ريَكةوت: دووشةممة 12/3/2007
كات:
2.00 ثاش نيوةرؤ
...............
احياء
ذكرى انتفاضة غرب كوردستان في هولير
في
الذكرى الثالثة لانتفاضة غرب كوردستان، تقوم منظمات اقليم كوردستان
للحركة الكوردية في سوريا باحياء هذه المناسبة في هولير العاصمة،
وذ لك في يوم الاثنين 12/3/2007.
المكان: هولير – قاعة الثقافة
الزمان: الساعة 2.00 بعد الظهر |
K.binxetê.10.03.07.22.25.GMT

تصريح
قمع اعتصام أمام القصر العدلي بدمشق واعتال ناشطين
بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة والأربعين لحالة الطوارىء في سوريا
والذكرى السنوية الثالثة للمجزرة الدموية البشعة في مدينة قامشلو
وباقي المناطق الكردية ، نظمت قوى المعارضة السورية الكردية
والعربية والأثورية ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان في سوريا
الكردية والعربية ، اعتصاماً احتجاجياً أمام القصر العدلي بدمشق في
الساعة الواحدة ظهراً من هذا اليوم السبت الواقع في 10 / 3 / 2007م
.
وقد تعاملت قوات الأمن – وكعادتها في التعامل مع هذه الحالات - مع
هذا الاعتصام بالأسلوب القمعي البوليسي من ضرب وإهانات وشتائم...
وأعتقلت حوالي / 37 / سياسياً وناشطاً لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى
ساعة إعداد هذا التصريح عرف منهم حتى الآن :
1- لقمان أوسو عضو مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ) .
2- الأستاذ مصطفى جمعة عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في
سوريا .
3- الأستاذ حسن عبد العظيم الناطق بإسم التجمع الديمقراطي السوري
وأمين عام حزب الأتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا .
4- الأستاذ رياض سيف أمين عام اعلان دمشق للتغيير الديمقراطي .
5- الأستاذ هيثم المالح ناشط حقوقي سوري بارز .
6- الأستاذ بشير أسحق سعدي سكرتير المكتب السياسي للمنظمة الآثورية
.
7- الأستاذة سهير الأتاسي ناشطة .
8- الأستاذة حسيبة عبد الرحمن ناشطة .
9- الأستاذة زينب لطفجي ناشطة .
10- الأستاذ كبرئيل موشي عضو المكتب السياسي للمنظمة الآثورية .
11- الأستاذ إبراهيم ولي عضو مجلس الإدارة في المنظمة الوطنية
لحقوق الإنسان في سوريا .
12- الأستاذ عقبة الخالد ناشط .
13- الأستاذ صفوان عكاش ناشط .
14- الأستاذ نجيب ددم ناشط .
15- الأستاذ مسلم شيخ أبو شيار ناشط .
16- الأستاذ إبراهيم ملكي ناشط .
17- الأستاذ سمير أمين عبدي ناشط .
18- السيد هسام علي ناشط .
إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة
في سوريا ( DAD ) ، ندين هذا الأسلوب القمعي في التعامل مع هذا
التجمع الاحتجاجي الذي يصونه الدستور ويكفله القوانين والمواثيق
الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان ونطالب السلطات السورية بالكف عن
مثل هذه الممارسات القمعية بحق المواطنين وإطلاق سراحهم فوراً ،
كما نطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي
والتعبير وندعوا السلطات السورية إلى إطلاق الحريات الديمقراطية
وإلغاء حالة الطوارىء والأحكام العرفية في سوريا والكشف عن مرتكبي
مجزرة الثاني والثالث عشر من آذار ومحاسبتهم والتعويض عن الأضرار
التي لحقت بالمواطنين الكرد من جراء هذه الجريمة النكراء .
10 / 3 / 2007 المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )
Info@Dad-Kurd.oRG
Dad-Human@Hotmail.Com
|
K.binxetê.10.03.07.00.00.GMT
بيـان: صادر عن الجبهة الديمقراطية الكردية في
يا جماهير شعبنا الكردي
أيتها القوى الوطنية والديمقراطية
في الثاني عشر من آذار 2004 تعرض شعبنا الكردي في مدينة القامشلي
لمجزرة دامية ارتكبتها أجهزة السلطة بحقه وراح ضحيتها عدد من
الشهداء ومئات الجرحى وهناك دلائل متزايدة أنه كان وراء الحدث
غايات شوفينية تنم عن حقد دفين تضر بالشعب السوري بشكل عام والشعب
الكردي وقضيته بشكل خاص ، وفور انتشار نبأ المجزرة هب شعبنا الكردي
في كل مناطقه التاريخية والمهاجر وأماكن تواجده الأخرى للتضامن مع
ضحايا المجزرة وللتعبير عن الرفض للجريمة والاحتجاج والسخط على
حالة الاضطهاد القومي المزمن والممارسات الشوفينية وسياسات الصهر
القومي التي تمارس بحقه منذ عقود من الزمن ، تلك الهبة التي حددت
جغرافية شعبنا الكردي في سوريا ، وبدلاً من سعي السلطة إلى التعامل
مع تلك الاحتجاجات ومعالجتها بروح وطنية إلا أنها صعدت من ممارسات
القمع والتنكيل بالمزيد من القتل والبطش والاعتقال العشوائي ولا
تزال تداعيات تلك المجزرة من محاكمات صورية وتغريم المواطنين الكرد
وعدم محاسبة الجناة الحقيقيين بل محاسبة الضحايا مستمرة .
والآن وبعد مرور ثلاث سنوات على تلك المجزرة ما زالت السلطة تتعامل
مع أبناء شعبنا بنفس العقلية الشوفينية والمنهجية الاستعلائية
القائمة على التنكر التام لوجود الشعب الكردي في سوريا كثاني أكبر
قومية في البلاد رغم أن تلك الهبة قد أفصحت عن ذلك الوجود بابلغ
أشكاله .
أيتها القوى الوطنية في كل مكان
استنكارا على إقدام السلطة على قتل العشرات من أبناء شعبنا بدم
بارد وجرح المئات منه ووفاءً لشهداء 12 آذار فإننا في الجبهة
الديمقراطية الكردية في سوريا ندعو إلى :
أولاً :
1- اعتبار يوم الثاني عشر من آذار يوم حداد قومي لشعبنا الكردي في
سوريا .
2- إشعال الشموع ليلة 11 آذار على الأرصفة وشرفات المنازل .
3- وضع الشارات السوداء على الشرفات وواجهات المنازل طيلة يوم 12
آذار.
4- الوقوف خمس دقائق في أقرب مكان مناسب اعتبارا من الساعة الحادية
عشرة ظهراً في يوم 12 آذار مع مراعاة الانضباط والنظام العام .
5- ندعو جماهير شعبنا إلى زيارة أضرحة الشهداء في جميع المناطق حيث
ستقوم وفود من الجبهة بوضع أكاليل من الزهور على أضرحة الشهداء كما
ستقوم وفود من الجبهة بزيارة عوائل جميع الشهداء باعتبارهم شهداء
الشعب الكردي .
ثانياً :
ندعو السلطات إلى :
1- فتح تحقيق عادل ونزيه ومستقل حول ملابسات تلك المجزرة ومحاسبة
المسؤولين عنها.
2- طي ملف الاعتقال والمحاكمات المستمرة على خلفية تلك الأحداث .
3- التعويض لذوي الشهداء والجرحى والمعوقين وكافة المتضررين من
أبناء شعبنا وخاصة في مناطق الحسكة وسري كانييه (( رأس العين )) .
قامشلو 8/3/2007
الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا
|
K.binxetê.10.03.07.22.25.GMT
تصـــــــــــريح
أقدمت سلطات الأمن القمعية على تفريق وإنهاء الاعتصام السلمي الذي
دعت إليه مجموع القوى الديمقراطية الكوردية والعربية , احتجاجا
واستهجانا بديمومة الأحكام العرفية وقانون الطوارئ المفروض على
سوريا منذ الانقلاب الذي قاده حزب البعث في 8-3-1963 واحتكر عبره
الدولة والمجتمع والسلطة والثروة , كما قامت باعتقال عدد كبير من
مجموع عدد المعتصمين ونقلتهم إلى خارج دمشق وأطلقت سراحهم على
الطريق العام , في تصرف همجي لا يقيم وزنا للإنسان ولا للوطن الذي
بات وفق قانون الطوارئ مجرد مزرعة واقطاعة خاصة .
أننا إذ نعتبر الفعل الأمني نتاجا لذات قانون الطوارئ والعقل الذي
يديمه , نستهجن الاعتداء على كرامة المواطن السوري , الذي نسعى عبر
احتجاجنا على وقف الهدر في حقه .
دمشق
10-3-2007
هيئة المتابعة والتنسيق في دمشق
تيار المستقبل الكوردي في سوريا
|
K.binxetê.10.03.07.21.20.GMT
أحزاب كوردية سورية تدعو إلى احياء ذكرى 12آذار
يا جماهير شعبنا – أيتها القوى الوطنية والديمقراطية تطل علينا بعد
أيام ذكرى 12 آذار 2004 التي ارتكبت فيها السلطات مجزرة دموية بحق
كوكبة من الشباب الكورد الأبرياء في محيط ملعب قامشلو وفي اليوم
الثاني أمعنت السلطات في إطلاق النار على المدنيين العزل الذين
شاركوا في تشييع جنازات الشهداء , وهذا ما حدى بشعبنا الكوردي إلى
القيام بانتفاضة عارمة رداً على تراكم الظلم ومظاهر سياسة التمييز
واحتجاجاً على حرمانه من أبسط حقوقه المدنية والإنسانية ناهيك عن
حقوقه كشعب متميز له خصوصيته القومية , لقد كانت انتفاضة شاملة
تجاوزت قامشلو والجزيرة إلى كوباني وحلب و عفرين ودمشق , ورسمت
بوضوح الواقع البشري والجغرافي للوجود الكوردي , وأثبتت إن
الاستقرار في البلاد لن يكون مضموناً ما لم تحل القضية الكوردية
على أسس ديمقراطية كقضية أرض وشعب .
إن ذكرى الانتفاضة تطل علينا ولا يزال شعبنا يعاني من الاضطهاد
والمشاريع العنصرية , ويتعرض مناضلوه للملاحقة والاعتقال , ولا
تزال المناطق الكوردية مهملة بشكل متعمد , وتفتقر رغم غناها إلى
مشاريع التنمية والمؤسسات العلمية , ويقتصر اهتمام الحكومات
المتعاقبة على استنزاف الموارد الطبيعية منها بينما يزداد الكورد
فقراً ومعاناة وبطالة وإقصاء .
بمناسبة ذكرى الانتفاضة نجدد عزمنا على تطوير وتصعيد النضال
الديمقراطي الحضاري من أجل التغيير الديمقراطي في البلاد وانتزاع
حقوقنا القومية , وإنهاء كافة مظاهر التمييز , ومحاسبة جميع
المسؤولين عن ارتكاب جرائم القتل والتعذيب بحق الكورد وفي مقدمتهم
محافظ الحسكة السابق سليم كبول , وإنهاء محاكمة وملاحقة شباب
الكورد بتهمة المشاركة في النشاط النضالي السلمي , وإطلاق سراح
جميع المعتقلين على خلفية أحداث آذار والانتفاضة الكوردية . إن
لجنة التنسيق الكوردي ( تيار المستقبل – حزب آزادي – حزب يكيتي )
وحزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا , يعلنون لجماهير شعبنا ولكل
المهتمين بقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان بأن برنامجهم النضالي
بمناسبة يوم الشهيد الكوردي في 12 آذار سيكون على الشكل التالي :
1- عشية ذكرى الانتفاضة أي في يوم 11 آذار مساءً توقد الشموع عند
شرفات المنازل تمجيداً لذكرى الشهداء.
2- في الساعة 11 من ظهر يوم الاثنين 12 آذار يخرج الناس إلى أقرب
شارع ويقفون على الأرصفة بصمت لمدة خمس دقائق حداداً على أرواح
شهداء الانتفاضة , بشكل حضاري , وبعيداً عن أي تصرفات غير لائقة
3- في الساعة الثالثة بعد عصر يوم 12 آذار تحتشد الجماهير على
مقابر الشهداء وتحضر المهرجان الخطابي بهذه المناسبة في كل من
مقبرة قدور بك في قامشلو ومقبرة أحد الشهداء في منطقة عفرين , وأما
الذين لا تسمح ظروفهم بالمشاركة فلا بأس من قيامهم بزيارة مقابر
الشهداء القريبة من مناطقهم .
حزب يكيتي الكوردي في سوريا
حزب آزادي الكوردي في سوريا
تيار المستقبل الكوردي في سوريا
حزب الاتحاد الديمقراطي
قامشلو /سوريا في 6/3/2007
|
K.binxetê.10.03.07.21.10.GMT
تصريح حول اعتقال أكثر من 43 ناشطاً أثناء التجمع السلمي
في دمشق
منعت السلطات الامنية في دمشق الاعتصام السلمي الذي دعت إليه قوى
اعلان دمشق بالاضافة إلى العديد من منظمات حقوق الانسان الكوردية و
والسورية بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لاعلان حالة الطوارئ في
سوريا، وبمناسبة الذكرى الثالثة لانتفاضة 12آذار.
تعاملت قوى الأمن بشكل تعسفي وغير حضاري مع جموع المعتصمين
وبأساليب غير لائقة من شتم وضرب واهانات كما اعتقلت حوالي 43
سياسياً وناشطاً كوردياً وسورياً ومن بينهم: مصطفى جمعة، حسن
عبدالعظيم،سهير الأتاسي، إبراهيم ولي عيسى، هيثم المالح، ممدوح حسن،
بشير اسحاق اسماعيل، كبرئيل موشي، مسعود أحمد ، حسام علي،و لقمان
أوسو...
منظمة حقوق الانسان الكوردي في سوريا/ ماف في نفس الوقت الذي تدين
فيه التعامل غير الحضاري مع الناشطين السياسيين وناشطي حقوق
الانسان وتدعو إلى الكف عن مثل هذه الممارسات في الألفية الثالثة،
فأنها تدعو إلى محاسبة قتلة الشهداء الكورد الذين سقطوا في 12آذار
كما أنها تدعو إلى رفع حالة الطوارئ في سوريا.
منظمة حقوق الانسان الكوردي في سوريا /ماف
دمشق
10-3-2007
www.mafkurd.org
|
K.binxetê.10.03.07.15.10.GMT
منظمات الأحزاب الكردية تتظاهر في النمسا
تظاهر اليوم ما يزيد عن 100 شخص من الأكراد المتواجدين في النمسا
أمام وزارة الخارجية النمساوية بمناسبة الذكرى الثالثة لانتفاضة 12
آذار و قد تم تسليم مذكرة الى وزارة الخارجية النمساوية عن واقع
الشعب الكردي في سوريا و السياسات التي يتعرض لها و أبدت الخارجية
تفهمها لقضية الشعب الكردي و المعاناة التي يلاقونها و من ثم توجه
المتظاهرين بأتجاه السفارة السورية و تم توزيع بيان باللغة
الالمانية و العربية و تم رفع اللافتات التي تعبر عن هذه المناسبة
و قام المتظاهرون بترديد الشعارات ورفع صورشهداء الانتفاضة .
منظمات الأحزاب الكردية في النمسا
1.حزب يكيتي الكردي في سوريا
2.حزب آزادي الكردي في سوريا
3.الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا /البارتي/
4.حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا /يكيتي/
بمشاركة جمعية أكراد سوريا في النمسا
فيينا /9/3/2007






|
K.binxetê.10.03.07.15.10.GMT
نشاطات أوروبا بمناسبة ذكرى إنتفاضة 12أذار( برلين ، سويسرة ،
هولندة )
منظمة هولندة لـ حزب الإتحاد الديمقراطي
PYD
لنحيي الذكرى الثالثة لأنتفاضة 12 أذار في جنوب غربي كردستان
تخليداً لذكرى شهدائها ، و لنستنكر الممارسات الشوفينة للنظام
السوري ضد شعبنا
بعد أيام و تحل الذكرى الثالثة لأنتفاضة 12 أذار و التي عمت أرجاء
مدن جنوب غربي كردستان و سوريا. الذكرى التي تخلف وراءها ثلاثة
أعوام من الآلام و الأحزان ، و قلوباُ تعتصر وجعاً على الشهداء و
الجرحى و المعتقلين....
فلهذه المناسبة وإحياءً للذكرى الثالثة لإنتفاضة 12 أذار في جنوب
غربي كردستان و تخليداً لذكرى شهداء الإنتفاضة ، ينظم الجالية
الكردية في برلين مسيرة إحتجاجية في العاصمة الألمانية برلين تستقر
أمام السفارة السورية ، حيث سيتم تقديم مذكرة إلى السفارة السورية
تتضمن المطالبة بالحقوق المشروعة لأبناء شعبنا الكردي في جنوب غربي
كردستان و سورية .
و بهذه المناسبة ندعوا كافة أبناء شعبنا للإنضمام و المشاركة إلى
المسيرة السلميّة التي ستقام في العاصمة برلين في العاشر من شهر
أذار .
ـ مكان التجمع للبدء بالمسيرة : كودام
ـ مكان بدء المسيرة Kudamالعنوان :
ـ أمام السفارة السوريةRauchstr.25- 10787 Berlin
ـ التاريخ : في 10.03.2007 يوم السبت
ـ الساعة :في تمام الساعة الثانية من بعد الظه
اللجنة التحضيرية للمسيرة في برلين
نـــــــداء ـ لنحيى الذكرى الثالثة لإنتفاضة 12 أذار
إحياء للذكرى السنوية الثالثة لإنتفاضة 12 أذار في جنوب غربي
كردستان وتنديداً بالممارسات الشوفينية للنظام السوري ضد أبناء
شعبنا الأعزل سينظم منظمة حزب الأتحاد الديمقراطي في سويسرة ،
مسيرة أستنكارية في مدينة برن السويسرية أمام البرلمان السويسري،
وذلك يوم السبت المصادف في 10 ـ 03 ـ 2007 ، وكذلك سيتم تسليم
المذكرة إلى البرلمان يتضمن المطالبة بالحقوق المشروعة لشعبنا
الكردي في جنوب غربي كردستان المصادف في 09 ـ 03 ـ 2007 الى
البرلمان السويسري.
مكان التجمع ساحة هلفتيابلاتس تمام الساعة 12:00 ظهرأ
Helfitiaplatz
وتبدا المسيرة تمام الساعة الواحدة 13:00 ظهرأ
وتنتهي في فايسن هاوس بلاتس في الساعة 14:00 Weissenhausplatz
اللجنة التحضيرية للمسيرة
نــــــــداء إلى الجالية الكردية في هولندة
بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لأنتفاضة 12 أذار ، يدعو حزب
الإتحاد الديمقراطي كافة أبناء الشعب الكردي في هولندة ( مدينة
دنهاق ) للمشاركة في الإعتصام الذي سيقام أمام البرلمان الهولندي .
و ذلك بتاريخ 12.03.2007 المصادف يوم الأثنين في الساعة الواحدة و
النصف من بعد الظهر و حتى الساعة الثالثة .
للإستفسار و لمعرفة المزيد من المعلومات يرجى الأتصال على الأرقام
التالية :
0031641462384
0031643000724
منظمة هولندة لـ حزب الإتحاد الديمقراطي
PYDبرنامج نشاطات الجالية الكردية في الدول الاسكندنافية من اجل
احياء ذكرى انتفاضة 12 اذار.
1- في السويد
11 اذار الساعة 12 بعد الظهر. في العاصمة ستوكهولم سيتم القيام
باعتصام امام البرلمان السويدي,وتقديم مذكرة الى البرلمان بهذه
المناسبة.
12 اذار الساعة 2 بعد الظهر. سيتم القيام باعتصام في مركز مدينة
يافلي السويدية.
12 اذار الساعة 3 بعد الظهر . سيتم القيام باعتصام في مركز مدينة
هلسنبوري السويدية.
12 اذار الساعة 3 بعد الظهر. سيتم القيام باحتجاج في مركز مدينة
يتبوري السويدية.
12 اذار الساعة 1 بعد الظهر. سيتم القيام باعتصام في مركز مدينة
اوميو السويدية.
2- في الدانمارك
11 اذار الساعة1 بعد الظهر. سيتم القيام بامسية في قاعة كوملا
كوردي في العاصمة كوبنهاغن.
3- في النرويج
12 اذار الساعة 1 بعد الظهر . في العاصمة اوسلو سيتم القيام
باعتصام امام البرلمان النرويجي, وتقديم مذكرة الى البرلمان بهذه
المناسبة.
4- في فلندا
12 اذار الساعة1 بعد الظهر .سيقوم شبان ب ي د بعملية احتجاجية في
مركز العاصمة هلسنكي.
مركز اعلام ب ي د في السويد
|
K.binxetê.10.03.07.15.10.GMT
بيان
إلى الرأي العام
بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لمجزرة الثاني عشر من آذار
في الثاني عشر من شهر آذار الجاري ، تمر الذكرى السنوية الثالثة
للمجزرة الدموية البشعة التي ارتكبتها السلطات المحلية في محافظة
الحسكة والتي بدأت بإطلاق الرصاص الحي على المواطنين الكرد في ملعب
قامشلو بإيعاز وتنفيذ من محافظ الحسكة وأدت إلى وقوع العديد من
الضحايا بين قتيل وجريح... ، وفي اليوم الثاني وأثناء تشييع
الضحايا أطلقت السلطات أيضاً الرصاص الحي على المواطنين أدى إلى
وقوع ضحايا آخرين ، لتمتد بعدها المظاهرات إلى كافة المناطق
الكردية في محافظتي الحسكة وحلب وكذلك إلى جميع مناطق تواجد الشعب
الكردي داخل سوريا وخارجها ، تضامناً مع هؤلاء الضحايا و احتجاجاً
على استمرار سياسة القمع والاضطهاد القومي بحق الشعب الكردي
وحرمانه من أبسط حقوقه المدنية والإنسانية... ، ناهيك عن حرمانه من
حقوقه كمجموعة عرقية لها خصوصيتها المتميزة ، واستخدمت قوات الأمن
السلطوية مرة ثالثة الرصاص الحي ، مما أدى أيضاً إلى وقوع ضحايا
جدد ، حتى بلغ العدد الإجمالي للضحايا ثلاثين مواطناً وأكثر من
مائتي جريح وتم اعتقال الآلاف من المواطنين الكرد البعض منهم قضى
نحبه تحت التعذيب الجسدي وأحدثت للبعض الآخر عاهات مستديمة .
ومما لا شك فيه أن هذه المجزرة الدموية الرهيبة وتفاعلاتها
وتداعياتها وتطوراتها ... ، كانت في إطار حملة سلطوية ممنهجة
استهدفت الوجود القومي الكردي كشعب يعيش على أرضه التاريخية وكقضية
وطنية عادلة تحتاج إلى حلول ديمقراطية وكإرادة سياسية عازمة على
مواصلة النضال القومي والوطني الديمقراطي السلمي الجماهيري بعيداً
عن جميع أساليب العنف وأشكاله ووسائله .
واليوم وبعد مرور ثلاث سنوات على هذه المجزرة البشعة ، لا يزال
شعبنا الكردي في سوريا يعاني من استمرار سياسة الاضطهاد القومي
بحقه وإفرازاتها السلبية من المشاريع والقوانين الاستثنائية ويتعرض
أبناءه للملاحقة والاعتقال ولم تكشف السلطات حتى الآن عن ملابسات
هذه الجريمة بحق أبناء الشعب الكردي ومحاسبة مدبريها ومرتكبيها
ومخططيها... ، كما لم يتم حتى الآن طي ملف محاكمات المواطنين الكرد
على خلفيتها وبشكل خاص الدعاوى التي حركت من قبل الدوائر والمؤسسات
الحكومية أمام محكمتي جنايات الأحداث بالحسكة والبداية المدنية
بكوباني ( عين العرب ) للمطالبة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بها
، في حين تم التجاهل المطلق للأضرار التي لحقت بالمواطنين الكرد
جراء عمليات السلب والنهب لممتلكاتهم والتي جرت بمعرفة القوات
الأمنية وتحت أشرافها المباشر .
إننا بهذه المناسبة ندعو الرأي العام الوطني والدولي للوقوف إلى
جانب الشعب الكردي والضغط على السلطات السورية من أجل وضع حد
لمعاناته المريرة وإيجاد حل ديمقراطي لقضيته القومية ورفع الاضطهاد
القومي عن كاهله وإلغاء السياسات والمشاريع والقوانين الاستثنائية
بحقه .
وندين مجدداً عمليات القتل والقمع والسلب والنهب... ، التي قامت
بها السلطات السورية بحق أبناء الشعب الكردي في مثل هذا اليوم ،
كما نطالب مجدداً السلطات بالكشف عن ملابسات هذه الجريمة الدموية
البشعة ومحاسبة مدبريها ومرتكبيها ومخططيها ، وندعو إلى إطلاق سراح
جميع الموقوفين على خلفيتها والتعويض عن الأضرار التي خلفتها ونؤكد
على ضرورة معالجة القضية الكردية في سوريا وفق ما يقرره القوانين
والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحرياته
الأساسية .
وبهذه المناسبة ندعو أبناء شعبنا الكردي وكل من تعز عليهم قضية
الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان إلى إشعال الشموع على الأسطح
والشرفات ليلة 11 / 3 / 2007 الوقوف خمس دقائق إجلالاً وإكراماً
لأرواح ضحايا هذه المجزرة الدموية في الساعة الحادية عشرة من صباح
12 / 3 / 2007 ، كما ندعو زملائنا وأنصار حقوق الإنسان إلى
المشاركة الفعالة في جميع النشاطات التي ستقام بهذه المناسبة
ومناسبة الذكرى السنوية لحالة الطوارئ في الجزيرة وحلب ودمشق.
- الخزي والعار للمسئولين عن هذه المجزرة
- المجد والخلود لضحايا الثاني عشر من آذار
9 / 3 / 2007 المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )
Info@Dad-Kurd.oRG
Dad-human@Hotmail.Com
|
K.binxetê.10.03.07.15.10.GMT
بيان بمنا سبة الذكرى الثالثة للانتفاضة الشعبية في كردستان سوريا
في يوم 12-03-2004 ارتكبت السلطات السورية مجزرة مروعة ضد أبناء
الشعب الكردي في سوريا( مدينة قامشلو الكردية) ، حيث أقدمت السلطات
السورية المتمثلة بالفروع الأمنية و الأجهزة المخابراتية القمعية
الدموية ،المجهزة بالعتاد والعدة ،من الأسلحة الخفيفة والثقيلة على
قتل أكثر من ثلاثين من شباب الكرد وامرأة كردية ، ومئات من الجرحى
،وذلك نتيجة الإطلاق العشوائي للنار على الجماهير الكردية التى
طالبت بأيجاد حل عادل للقضية الكردية إثرمجزرة قامشلو.
لقد قامت الأجهزة المخابراتية الدموية ، بداً من مجزرة 12 آذار
2004 والتي أدت إلى انتفاضة شعبية عارمة ،التي عمت كافة مناطق
تواجد الكرد ،بحملة اعتقالات واسعة ، طالت أكثر من خمسة آلاف كردي،
تعرض جميعهم للتعذيب وسوء المعاملة الشديدين، ومازالت عشرات من
شباب الكرد يقبعون في السجون البعثية، كما قتل بعض شباب الكرد
الذين كانوا في خدمة العلم الإلزامي، وقتل شيخ الشهداء الشيخ محمد
معشوق الخزنوي لاحقاً ،كما قتلت أجهزة الأمن وفروع التحقيق في نظام
البعث السوري عشرة مواطنين اكراد تحت التعذيب وذلك بعد اعتقالهم
اثر الانتفاضة الشعبية في 12 آذار 2004 ،إن هذه المجزرة هي سلسلة
من مخططات النظام البعثي التعسفي ضد شعبنا الكردي في سوريا ، منها
تجريد أكثر من 200 ألف كردي من الجنسية بموجب إحصاء 1962 والحزام
العربي بطول 365 كم وعرض 15 كم على الشريط الحدودي ، وجلب العرب من
الرقة وحلب ...الخ من المدن الأخرى واستيطانهم في المناطق الكردية
، وسياسة التعريب ......الخ.
إن النظام البعثي السوري رغم كل المتغيرات على الصعيدين الإقليمي
والدولي،ورغم كل الوعود أمام المجتمع السوري والدولي، لم يتقدم بعد
أي خطوة جدية اتجاه الاستحقاقات المطلوبة على الصعيد الداخلي ،والتي
في مقدمتها القضية الكردية ،والإصلاحات الديمقراطية ، وإزالة
احتكار حزب البعث كقائد للدولة والمجتمع ،وما لهذا الاحتكار من
تغييب للحياة السياسية ، ومن تهميش وإقصاء لمجمل الفعاليات
المجتمعية السورية على كل الصعد.
وبمناسبة مرور ثلاثة أعوام على مجزرة 12 آذار 2004 وعلى الانتفاضة
الكردية والتي جاءت احتجاجا ضد تلك المجزرة وكل ممارسات النظام
البعثي القمعي في سوريا ، من اضطهاد قومي ممنهج بكافة أشكاله ،
ومحاولته طمس هوية الشعب الكردي الذي يعيش على أرضه التاريخية ،
نقوم بتوزيع هذا البيان الاحتجاجي في النمسا و نطالب بما يلي:
- تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق ومحاسبة المتورطين وتعويض
المتضررين ماديا ومعنويا.
- وقف الملاحقات وعودة المهجرين والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين
السياسيين .
- إلغاء قانون الطوارئ والأحكام العرفية ،و احتكار حزب البعث
لمقدرات الدولة .
- الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي في سوريا كقومية ثانية في
البلاد وأنه يعيش على أرضه التاريخية .
- تحرك المجتمع الدولي بالضغوطات على النظام السوري ،لوقف
الممارسات اللإنسانية التي يمارسها هذا النظام البعثي ضد الشعب
السوري بكافة أطيافه.
المجد والخلود لشهداء انتفاضة 12 آذار 2004 .
منظمات الأحزاب الكردية في النمسا:
1- حزب آزادي الكردي في سوريا.
2- حزب يكيتي الكردي في سوريا .
3- حزب الديمقراطي الكردي في سوريا / البارتي/ .
4- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا /يكيتي/ .
بمشاركة جمعية أكراد سوريا في النمسا .
فيينا 09/03/2007
|
K.binxetê.10.03.07.15.10.GMT
اعتصام في ذكرى الانتفاضة في مدينة استفنكر النرويجية
تخليدا لذكرى الانتفاضة المباركة التي انطلقت في غربي كردستان في
الثاني عشر من اذار ووفاء لارواح شهدائنا الابرار واستنكارا لما
يمارسة النظام السوري على ابناء شعبنا الكردي يقيم الجالية الكردية
السورية في مدينة استفنكر النرويجية اعتصاما امام المكتبة العامة
في مركز مدينة استفنكر وذلك في يوم الاثنين الثاني عشر من اذار
2007 الساعة الثانية ظهرا
الدعوة عامة لجميع ابناء شعب كردستان والاصدقاء من القوميات الاخرى
Kurdên li
bajarê stafanger yê Nerwîcî bîranîna serhildana 12 Avdarê pîroz
dikin.. di roja duşemê 12.3.2007 demjimêr 14.00, li pêşiya
pirtûkxana giştî kûrdên vî bajarî dicivin ji bo bîranîna xwîna
şehîdên serhildana rojavayê Kurdistanê.. û şermezarkirina
rijêma Sûrî li dijî miletê kurd. Û bi dilfirehî em pêşwaziya
hemî kurdên li Nerwêc û hevalên miletê kurd jî dikin ji bo
beşdarbûna vê çalakiyê.
Zor sipas ji bo amadebûna we
|
K.binxetê.10.03.07.15.10.GMT
نحي شعبنا الكردي بطل انتفاضة 12 اذار2004
بقلم : قهار رمكو
لقد وجدت الكثير من الزملاء الكتاب عبروا عن هذا اليوم العظيم
اشكرهم على جهودهم سلفا
لذلك سوف نساهم بدورنا في ذلك المحيط متجاوزا حجج الملعب حتى نضعها
المسالة في حجمها الطبيعي
ها نحن نحيي الذكرى الثالثة لأنتفاضة 12 أذار الخالدة ,التي تسبب
الحاقدون من ايتام البعث في الاسراع باشعال فتيلها من قبل شعبنا
ويتقدمهم شبابنا في قامشلوكا رنكين .
تلك الانتفاضة التي امتدت شرارتها بسرعة غريبة الى كل المدن والقرى
والقصبات في كردستان سوريا نتيجة الدمل الكثيرة في جسد ابنائها
البررة .
حتى وصل بهم الامر الى العمق العربي في داخل دمشق زور آفه حيث كانت
المعاناة واحدة .
نعم انها كانت انتفاضة بكل ما تعني الكلمة من معنى ,وكان شعبنا
الكردي العظيم يعرف اين يوجه غضبه فهو بذلك استحق لقب بطولتها بكل
جدارة وبدون مناقشة !.
ولم يكتفي بذلك فحسب بل اعادوا الاعتبار للكثير من القياديين في
داخل البعض من تلك الاحزاب التي مالت الى الراحة على حساب معاناتهم
!..
في الوقت الذي كان يطلب من أولئك المسؤولين قبل توقيف ذلك الطوفان
الاشتراط على السلطة التي طلبت منهم توقيفها بالموافقة على :
أ ـ التوقف عن الاعتقال كليا .
ب ـ اخلاء سبيل كل المعتقلين .
ت ـ معالجة كل المصابين .
ث ـ التعويض عن الشهداء . كل هذا كان يقع عليهم ذكرها لهم قبل
الضغط على تلك الجماهير
في حال كانوا يوعدوا ولم يوفوا بوعدهم اصدار بيان حولها على الاقل
!.
ولكن ما العمل عندما لا يكونوا أولئك المسؤولين على مستوى مهامهم
المنشودة ؟.
بحكم ان ذلك اليوم دخل تاريخ سوريا من بابها الوسيع وسجل باحرف
ذهبية ناصعة عظمة شعب لم ولن يركع .
ولن يتخلى عن الدفاع عن حقوقه حتى يحصل عليها كاملا بما فيها الحكم
الذاتي الذي يتناسب مع نسبته والاوضاع الجديدة !..
نعم انها سجلت بذلك ملحمة تاريخية كان بطلها الشعب الممثل الحقيقي
لقضيته في مواجهة
القتلة واللصوص والجنويد والطاغوت البعثي المتمثل في النظام القائم
الحالي في دمشق الشبه المحتلة من قبل عائلة الاسد الدموية الغاصة
في الجرائم ضد الانسانية !.
لذلك تعتبر تلك البطولات والارهاصات النضالية من بين ابناء شعبنا
العظيم موقع تقدير واحترام كل الاحرار والمناضلين السوريين على
مختلف فئاتهم !.
ذلك الشعب الذي لم يتوقف ولا لحظة عن فرز المناضلين الشجعان
والمضحين وتجاوزوا كل المنافقين وتجار القضية ممن يعتبرون : "
اعلان دمشق اعظم واكبر انجاز في تاريخ سوريا !.
متجاهلين بان الظروف الموضوعية كانت ورائها .
ولكنهم اعلنوا عمليا عدم التجاوب معها ورفضوا اي نشاط موضوعي
وكأنهم كانوا يعتمدون على النظام في حل عقدهم الى جانب عقد النظام
العنصري والدموي التي لا تحل !..
في الوقت الذي نؤكد بأن اعلان دمشق في الوقت الحالي هو اسوأ اعلان
ضد ارادة شعبنا السوري وليس كل ات ببعيد !!.
نعم اليوم هو ذكرى احترام وتقدير ابطال الانتفاضة رغم معاناة شعبنا
وتضحياته في مواجهة الطاغية والجناة الذين كشفوا قناعهم العنصري
والطائفي المدجج بالاسلحة الفتاكة ورتكبوا جرائم وحشية بحق العزل
يندى لها الجبين البشري الى جبين النظام الغارق في دم الشعب السوري
لذلك سوف يلفظهم شعبنا السوري العربي قبل الكردي و يلعنهم التاريخ
!!.
اليوم هو ذكرى ارادة عظمة الشعب عندما يقرر فهو على الصواب دائما
!.
اليوم هو ذكرى من هزوا عرش الطاغية وجعلوه يرجف والى الابد !.
اليوم هو ذكرى من لم يبخلوا بدمائهم الطاهرة والنقية اغلى واثمن ما
يملكون .
حقا يستحقون منا في هذا اليوم الخالد الوقوف فيها مرفوعي الراس
منتصبي القامة والهامة احتراما لذكرى شهدائنا في الانتفاضة الاولى
يوم 12 آذار المجيدة 2004 التي كانت منعطفا سيشهد عليها تاريخ
المنطقة كلها !.
لذلك انه ذكرى بطولة شعبنا الذي يمهل ولا يهمل !!
هذا في الوقت الذي لم ولن نتخلى عن مطالبة اولئك القتلة المتمثل
بالنظام على
التوقف عن ثقافة القتل والحقد والانتقام الني لن تجدي ولا توقف
مسيرة شعبنا
لذلك ضرورة التوقف عن الجرائم والعمل باسرع ما يمكن على احقاق
حقوقه والتخلي عن العقلية الديكتاتورية والعنصرية وبناءا عليه
نطالب مجددا:
أ ـ بتشكيل هيئة قضائية مستقلة للتحقيق في الجرائم التي ارتكبها
القتلة في مناطق كردستان سوريا اثناء انتفاضة 12 آذا 2004 وحتى
تاريخه !.
ب ـ الاعتذار واعادة الاعتبار والتعويض لكل من تعرض للاعتقال
والتعذيب ولاهالي الشهداء
ت ـ محاسبة الجنجويد وعناصر البعث و مسؤولي المخابرات والجيش
والشرطة على ما ارتكبوه من الجرائم وفي مقدمتهم المجرم محمد سليم
كبول.
ث ـ إطلاق الحريات العامة الغاء قانوني الاحكام العرفية و الطوارئ
ج ـ حل القضية الكردية في سوريا دستوريا والمشاركة الفعلية في
الحكم .
ح ـ العمل على تشجيع نشر ثقافة حقوق الإنسان والتسامح والسلام
ومحاربة العنصريين والشوفينيين وسن القوانين بذلك الخصوص .
خ ـ إطلاق حرية الرأي والتعبير والصحافة واطلاق سبيل كل المعتقلين
السياسيين
وبناءا عليها نحن مصرين بالوقوف الى جانب شعبنا ونعتبره قبلتنا
ونسير معه ونضحي باغلى ما نملك من اجله
فهو وحده يستحق منا كل التقدير والاحترام وحتى التضحية بانفسنا على
مذبح الحرية من اجله
لذلك سنظل صوت من لا صوت له
يسقط نظام البعث الفاشي
عاش نضال شعبنا السوري المقهور
عاش نضال شعبنا الكردي
عاش شهداء انتفاضة 12 آذا المجيدة 2004
10 آذار 007
بقلم : قهار رمكو
|
K.binxetê.10.03.07.15.10.GMT
جماهير شعبنا الأبي في سوريا وغربي كردستان
أيتها القوى الوطنية والديمقراطية
- نقف اليوم معاً بخشوع وإجلال على قبور كوكبة من شهداءنا الميامين
أبناء غربي كردستان ممن تصدوا بشجاعة وبسالة لآلة القتل والقمع
وقدموا أرواحهم رخيصة على مذبح الحرية ،فكانوا عنواناً لمرحلة
جديدة في تاريخ سوريا وغربي كردستان ، لقد أثبتت المقاومة البطلة
لشعبنا في انتفاضته التي جاءت رداً على مؤامرة دنيئة استهدفت
الإيقاع بين الشعبين الكردي والعربي ، إفلاس جميع سياسات الصهر
والتعريب والقمع والاضطهاد والإنكار، وما انتشار الانتفاضة من
قامشلو لتشمل جميع المدن والمناطق الكردية حتى العاصمة دمشق إلا
دليل قوة عزيمة الشعب الكردي وإصراره على وحدته ونيل حقوقه
المشروعة مهما عظمت التضحيات رغم بطش وإرهاب الأجهزة الأمنية
وهمجية القوى الشوفينية
- جماهيرنا المضحية الآبية.
- لقد كانت دماء الشهداء دائماً خميرة لوحدة صف الشعوب ، وها توحدت
بفضل تضحيات شهدائنا الجماهير الكردية بمختلف شرائحها وتلاوينها
السياسية وتجمعت تحت رايتهم ، وصدحت الحناجر بهتاف واحد ،فكان
يوماً عظيماً مهيباً رغم الالم والحزن وقسوة آلة القمع ،ودخل شعبنا
في غرب كردستان التاريخ الإنساني من أعظم أبوابه كمنشد للحق وعاشق
السلام ورافض للظلم والاستبداد .
- ،لقد عانى شعبنا الكردي في هذا الجزء من غرب كردستان.وكسائر
الكرد في الأجزاء الأخرى، شتى أنواع القمع والإنكار، ومورست بحقه
سياسة الصهر القومي والثقافي على أيدي الأنظمة الحاكمة لكردستان.
وقد جاءت انتفاضة 12 آذار في هذا الجزء من الوطن ، لتكتسبه المزيد
من القوة والعزيمة والتجربة، وأعلن بداية عهد جديد من نضال شعبنا
الكردي في غربي كردستان ، وهو يدعو إلى مجتمع ديمقراطي يتوحد فيه
المجتمع السوري بإرادة حرة وفق أسس ديمقراطية معاصرة. ، وأظهرت
الانتفاضة هشاشة مواقف بعض القوى الكردية وفضحت ثقافة المساومة على
حساب وحدة وإرادة الشعب الكردي، ودشنت بداية النهاية لعهد
التحالفات السياسية المنتمية إلى معطيات القرن الماضي، وفرضت
واقعاً جديداً بضرورة تطوير التحالفات على أسس إشراك الشعب
والمجتمع الكردي في القرارات المتعلقة بالقضايا الجماهيرية.
والاقرار بدخول القضية الكردية عصر ديمقراطية الشعب والمجتمع.
- أن المتغيرات التي تعصف بالمنطقة تفرض على النظام إعادة النظر في
حساباته وسياساته تجاه قضايا المجتمع السوري عامة والكردي خاصة ،
وتقييم الانتفاضة بموضوعية وواقعية، ورؤية الأسباب الحقيقية
لاندلاعها، وخطو خطوات عملية جريئة، وتناول الحلول على أسس إرادة
الشعب والمجتمع السوري، واحترام وعيه التاريخي وثقافته المعاصرة.
إن حل القضية الكردية أصبح ضرورة تفرض نفسها بشكل عاجل ومُلِحّ
كضمان للوحدة الوطنية والتحول الديموقراطي والاستقرار في سوريا.
- اننا، إذ نقف إجلالاً واحتراماً أمام تضحيات شعبنا الأبي، ونبارك
ذكرى انتفاضته المجيدة وتبنيه للقيم المقدسة لشهداء الحرية
والديمقراطية، ندعو مجموع القوى الكردية والديمقراطية المحبة للوطن
السوري إلى استنباط الدروس والمعرفة من 12 آذار، والتوجه نحو سياسة
ونهج يمثل إرادة الشعب والمصلحة الوطنية للمجتمع السوري لتفادي
تكرار مآسي غيرنا من الشعوب. ونناشد أبناء شعبنا وقواه التمسك
بالنضال الديمقراطي وجعل الذكرى الثالثة يوماً لوحدة الصف الكردي
والتفاف قواه حول إرادة الشعب الكردي، وليكن 12 آذار 2007 بداية
وانطلاقة نحو النضال من أجل حل القضية الكردية، وبناء مجتمع
ديمقراطي عادل ومعاصر.
- ونحن في حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) نرى أن التوجه نحو بناء
مجتمع ديمقراطي أيكولوجي يقوم على حرية الأجناس مستندا إلى فلسفة
الكونفدرالية الديمقراطية الرافضة لكل أشكال التجزئة والتشتت،
والمناهِضة لمفاهيم القوموية والطائفية والطبقية؛ هو الحل الأمثل
للنهوض بمجتمعنا السوري وتحقيق وحدته المتكاملة على أسس ديمقراطية
معاصرة.
- عاشت أنتفاضة آذار في ذكراها الثالثة .
- المجد والخلود لشهداء أنتفاضة قامشلو وكافة شهداء الديمقراطية
والحرية .
- الخزي والعار للقتلة والجلادين . مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي
PYD
12 /3/2007
|
K.binxetê.10.03.07.15.10.GMT
انتفاضة آذار والمهام المطلوبة......؟!
داوود جيجك
أسئلة عديدة تطرح في مجالسنا ونقاشاتنا وبياناتنا ، ومشاريع أو
برامج أحزابنا من قبيل (هل 12 آذار انتفاضة أم فتنة.. ؟ ، وهل
القضية الكردية في سوريا هي قضية أرض وشعب أم مجرد حقوق أخرى ؟ ......الخ).
إن الذي دفعني لمناقشة هذا الموضوع ، هو أن هذه المفردات
والمصطلحات تبعدنا عن الجوهر الأساسي لنضالنا ، ونضال أحزابنا
الكردية بقيادييه وكوادره وقواعده والمثقفين المستقلين أو
الحياديين ، ونظل بعيدين عن المهام والوظائف التي تقع على عاتقنا
في الوعي السليم والتوعية المكثفة وتنظيم الجماهير ، بل على العكس
يساهم في نشر اللا أمل واللاثقة بين جماهيرنا الوطنية ، حيث لا
حوار جاد بين أحزابنا ، ولا حوار حقيقي مع الشعب ،والوضع مأساوي .
اذاً ماهي مهام هذه الأحزاب السياسية ؟ هل لخلق التفرقة والتشتت
بين صفوف المجتمع ؟ ، أم لتوعية وتوجيه المجتمع إلى المسار والهدف
الأساسي .
إن هذه المشاكل هي التي تعترض وتعرقل مسيرة الوحدة الوطنية ، أو
الوفاق الوطني أو توحيد الجهود بين كافة أحزابنا الكردية في سوريا
، والتهم والمهاترات التي تلقى على البعض وانشغال الشعب بها ،
والتفاسير المختلفة و المتباينة كتنوع تفاسير آيات الله ، وكل هذه
الخلافات نحن بغنى عنها ، في وقت نحن بحاجة ماسة الى توحيد الصفوف
والارادة السياسية بين كافة فئات وشرائح مجتمعنا ، حيث مهما كانت
المطاليب والأهداف فلسنا بحاجة إلى محاربة بعضنا البعض والاستهتار
والصراع الغوغائي والانتقاد غير البناء ، لأن ذلك لا يهدف إلى رفع
سوية العمل الوطني والديمقراطي في كردستان سوريا أو غرب كردستان بل
يزيد من الشبهات ونشر التشاؤم وتعقيد الأمور أكثر فأكثر.
بعد مرور عامين ودخولنا العام الثالث في إحياء هذه الذكرى المجيدة
والأليمة ماذا قدمنا وقدمت حركاتنا السياسية لإحياء هذه الذكرى ؟!
وإن إحياءها لا يتم فقط بالندوات أو حفلات التأبين أو التذكير ، بل
يتطلب عمل جاد وعلينا أن نسأل أنفسنا ، ماذا يطلب منا 12 آذار ، في
هذا اليوم الذي توحد فيه صوت الكرد وإرادتهم ، لم يسأل أحد : (أنت
من أي حزب أو ذاك ينتمي الى أي طرف) ، بل تكاتفت السواعد والهمم من
أجل رفع الظلم عن كاهل شعبنا الكردي والنضال من أجل حياة حرة كريمة
تليق بشعبنا الأبي .
لذلك خطط هذا السيناريو من قبل الشوفينيين والقومجيين البعثيين
وبتوجيه أمني لتشتعل فتيل هذه الفتنة في ساحة ملعب القامشلي ،
لينادي جمهور فريق الفتوة الذين كانوا مشحونين بالحقد والكراهية
تجاه الكرد ، ليطلقوا شتائمهم العنصرية البغيضة تجاه الشعب الكردي
البطل وقادتهم الأحرار ، وحاولوا بذلك فعل ما عجزوا عن تحقيقه في
كردستان العراق ، ولم يفرقوا بين الكرد إن كانوا في هولير أو
السليمانية أو دهوك أو قامشلي أو عفرين أو كوباني . حتى تحول إلى
اقتتال بين أنصار الحرية و الديمقراطية وأزلام وأنصار نظام صدام
البعثي البائد ، حتى ثار غضب الكرد لينتشر في جميع مناطق كردستان
من ديريك حمكو إلى عامودا ومن كوباني إلى عفرين ، ليثبت الشعب
الكردي مرة أخرى على وحدته القومية ، فكل قطرة سالت من دماء شهداء
قامشلو امتزجت مع قطرات دماء شهداء عفرين و كوباني .....
12 آذار لا يحتاج إلى تفسير، لأن الشعب الكردي يأبى الذل والهوان
لأنهم أبناء كاوا الحداد و الشيخ سعيد وقاضي محمد و البارزاني
الخالد ... ، ومن الخطأ الدخول في مهاترات ومفاهيم غوغائية لا تخدم
القضية بشئ كأن نقول :هل كانت فتنة أم مسرحية أم انتفاضة.. ؟.
والنقطة الثانية هناك من يقوم برفع سقف مطاليبه وأهدافه ، هل قضية
الكرد هي قضية أرض وشعب أم قضية سياسية أم ثقافية أم حكم ذاتي أم
استقلال ...؟ كمن يقول هل البيضة من الدجاجة أم الدجاجة من البيضة
..؟ أقول في هذا الصدد :هل نريد أن نناضل ونتحد ، أم نريد أن نختلف
ونتشتت ، فالاختلاف في الفكر والرأي شيء ديمقراطي ، لكن هل تريد
أحزابنا أن توسع مؤيديها على حساب البعض باطلاق أهداف وشعارات ، أم
سندرس مقومات الكرد هل هو شعب أم لا ...؟ إنه من الخطأ الفادح أن
نناقش قضية الكرد في سوريا بمعزل عن كرد الأجزاء الأخرى وعلينا أخذ
العبر من التجربة الغنية في كردستان العراق ، فكان سقف مطاليب
الكرد هو الحكم الذاتي ومن ثم الى الحكم الذاتي الحقيقي وبعد حرب
تحرير العراق طبقت الفيدرالية في إقليم كردستان بل وحتى
الكونفدرالية .
حلم الشعب الكردي في كل مكان هو الاستقلال ، لكن إن عدنا الى
الواقع والظروف الدولية علينا التقرب بواقعية من حل القضية الكردية
في كل جزء على حدى. فمثلا في شمال كردستان هناك 20 مليون نسمة من
الكرد وعشرين محافظة وفي إيران 12مليون نسمة ،لكن ما أثبته الواقع
والتوازنات والصراعات الدولية والاقليمية والمكتسبات في كردستان
العراق ذو ال 5 ملايين نسمة ، فهل من المعقول أن يطالب الكرد في كل
من كردستان إيران وتركيا بمطاليب أقل من إقليم كردستان العراق ،وهل
من المنطق أن نطالب نحن الكرد في سوريا بمطاليب أكثر منهم ؟ وهل
يمكننا القول بأن ما تتطلبها الأجزاء الأخرى من وسائل كالنضال
المسلح و قوات البشمركة للوصول إلى أهدافها يمكن أن تتحقق في
كردستان سوريا أيضا ؟ ، وهل يمكننا القول بأنه ما تحقق في كردستان
العراق سيتحقق في شمال كردستان الآن ؟، لذلك فالحلول والوسائل التي
نطرحها في سوريا تتطلب التحليل الواقعي ، ولسنا بحاجة إلى من يقول
أن الكرد في سوريا هل هم شعب أصيل يعيش على أرضه أم مهاجرين أم
مستوطنين ؟! ، ويجب الابتعاد عن مثل هذه الممارسات التي تقلص دور
وفعالية وتأثير الأحزاب الكردية .
فالشعب الكردي محروم من جميع الحقوق السياسية و الثقافية
والاجتماعية والاقتصادية .....الخ لذلك القضية الكردية هي قضية
سياسية ثقافية اجتماعية اقتصادية وجميع مطاليب الأحزاب تتركز في
هذه القضية ، فمنهم من يطرح الإدارة المحلية ومنهم الذاتية أو
السياسية أو الحكم الذاتي أو المواطنة ... الخ ، وعلينا جميعا أن
نناضل تحت سقف مطاليب واحد ،فلماذا التضاد والصراع بينها بالذات
،حيث تظهر الصراعات عادة عندما تكون بعض الاحزاب في السلطة والأخرى
معارضة ، كما تحدث في الدول الديمقراطية أو النصف ديمقراطية ، إلا
أنه في الوقت الحاضر وفي هذه المرحلة بالذات على جميع الحركات
السياسية أن توحد جهودها وصفوفها وتكثف من نضالها ،لنتحد مرة واحدة
في هذه الظروف ونكون أصحاب مبادرة ، وجميع هذه المطاليب تخدم
القضية الكردية ويجب الابتعاد عن الأنانية والتفرد ولنبدأ سوية
بعمل جاد وإعادة الثقة بين الجماهير والحركة .
أؤكد ثانية بأنه علينا التحلي بروح 12 آذار قولا وعملا ،وعلى كل
حزب ومنظمة سياسية كانت أم مدنية ،أن تقيم نضالها وعملها خلال
عامين وبمبدأ نقد الذات أمام شهداء 12 اذار وكذلك تحليل الظروف
والمخططات المرحلية والاستعداد لهذا العام الجديد ، كما يقع على
عاتق مثقفينا ومفكرينا في تعميق فهم روح 12 آذار ، وتوعيتنا
وتثقيفنا وتوجيهنا الى المسار الصحيح والذهنية السليمة ، وأن لا
يهمل دور السياسيين والأحزاب فلكل له دوره ، وللمثقفين دور في
توجيه المجتمع والقادة السياسيين و أن لا يكونوا منحازين لأي طرف
ولا اتخاذ أسلوب للرد والرفض فقط ،بل النقد البناء وأن يسخروا
أنفسهم لخدمة القضية والشعب ، وتفعيل دور الحركة السياسية ودعوتها
دائما الى التحالف والتضامن ،لأن هذا القرن هو للشعب الكردي ، وعلى
الجميع أن ينظم نفسه في منظمات سياسية كانت أم اجتماعية أم ثقافية
..... والهروب من اللا مسؤولية ، وجعل القلم السلاح الأقوى في هذا
العصر وعلينا تجاوز المهاترات الحزبية الضيقة ، ولتكن ذكرى انتفاضة
12 آذار يوم اللحمة الوطنية الكردية في سوريا ، وإحياء هذه الذكرى
واتخاذ الدروس والعبر منها عبر وحدة الفكر والرأي ولنكن ملتزمين
برسالة شهداء آذار وشعب آذار الباسل .
1/3/2007
داوود جيجك
|
K.binxetê.09.03.07.16.40.GMT
إنتفاضة العز والكرامة
في غمرة إحتفالات آذار العز والكرامة , بكل ما تحويه من أفراح
وأتراح , وإستحقاقات تاريخية ومكتسبات وطنية حققها الكرد بدمائهم
الطاهرة الزكية , وسطروا أروع الملاحم في التضحية ونكران الذات ,
لامثيل لهما في التاريخ , حيث العنجهية السادية الوحشية التترية
المتسلطة على صدور أبناء الكرد , شوفينية عربية , طورانية تركية ,
همجية فارسية , يا له من قدر بغيض يهز الضمائر الحية الشريفة
النادرة الوجود , في أيامنا هذه , ولكن كلي أمل وثقتي بأبناء
الجبال وأحفادرستم وفرزندا وكاوا الحداد , سليلي النار, لا تموت
ولن تدع للموت بأن ينتقص من شكيمتها البتة , فعلى قدر أهل العزم
تأتي العزائم , وكما قيل هذا الشعب دعائمه الجماجم والدم .......
فلتتحطم الدنيا وهو لا ولن يتحطم ما دام هناك نبض ُ كردي ينبض .وحس
وطني يؤرق , ودماء مازلت ساخنة .
ففي الثاني عشر من آذار والثالث والرابع عشر منه , ستبقى أيام
مشرقة على صفحات المجد الكردي البطولي , لتضيف إسطورة جديدة
لسنفونية الاْساطير , حيث وقف أبناء الكرد وبشكل يعيد الثقة
والكرامة المفقودتين تحت نير ذاك النظام البعثي الشمولي الاْعمى
منذ أجيال وأجيال , ليفوتوا الفرصة هذه المرة على هؤلاء القتلة
وليواجهوا بصدورهم البريئة الحنونة حقد الجبناء اللذين كانو
وسيبقون كماهم , ذاك الحقد المييت وعن سبق وإصرار فعلوها , فصاحب
الحق سلطان , والمتسلط أحمق وأهوج لا يعرف أي معنىً للحياة سوى
القتل وسفك الدماء , ونشرٍللفساد , و سيبقى في أسفل السافلين في
نظر كل الشعوب الحرة الشريفة , وستدون للكرد أسمى وأرفع أوسمة
الشرف والفداء لنصرة الإنسانية وصرخات مدوية في غياهب الحق .
نعم لقد أثبت الكرد بأنهم شعب لا يستهان به , وله وزنه إن تحرك غير
آبه للردى , فمخططات الاْمس لم تعد تجدي نفعاً اليوم , فهذه
المخططات دفعت الشارع الكردي للثأر اليوم وستدفعه غداً , إن لم
يغير النظام من عقليته وعقلية أعوانه , فالمجد كل المجد لاْرواح
هؤلاء الاْبطال الذين زرعوا الاْمل في نفوس كل ناطق بالكردية ,
وأفصحوا عن رجولة لا مثيل لها وبطولة لا تقاوم , وأجبرت الاْحزاب
الكردية للقيام بنقلة كردية للتفاعل معها , وأخذ مكانٍ لها على
ساحات النضال القومي والوطني ,وكشفت كل مستور , ونفضت غبار السنين
الطويلة , التي كانت تسير وبرتابة وضياع , فأصبح الشارع الكردي هو
الحكم ,وسيبقى هو المرجع شاء من شاء وأبى من أبى , ومع الاْسف كانت
هناك مواقف متباينة من بعض الساسة والاْحزاب , ولعلها كانت كنسمة
ربيعية ومرت , وتعيد حساباتها للعودة للنظر وبشمولية للواقع
العالمي والمحلي , وتتخذ مواقف على ضوء تللك المتغيرات ,وما يحز
النفس بأنه كان هناك من يريد تبرير ما حدث ووصفه بأحداث و فوضى ,
فليراجع نفسه , فبداءت بردة فعل لفعلٍ مفتعل ومخطط لإهانة الكرد
وتفريغ جام غضبهم من تعاظم الحركة الكردية على المستوى العام ,
ومكتسبات الكرد في الإقليم الكردستاني العراقي , ومن ثم غرس الشقاق
بين العرب والكرد من ناحية أخرى , ولكن عادوا بخفي حنين وفشلت كل
مآربهم العدوانية , إذ لم يروا سو مثل هذه الجريمة البشعة ليقتلوا
عصفورين بحجرٍ واحد , ولكن هيهات من ألاعيبهم هذه التي بات يعرفها
كل صغير وكبير , وسينورياتهم لم تع مكتملة , وسيحاكمهم الشعب آجلاً
أم عاجلاً , ولا بد من محاكمة كل من سفك الدم الكردي الشريف
الاْعزل , من دون رادع أخلاقي أو إنساني .
وستبقى قيم الثاني عشر من آذار , عالقة في الاْذهان , وصور هؤلاء
الاْبطال تماثيل في متاحف الضمير والوجدان , وأسمائهم تستصرخ الدم
لتحملها الاْجيال , ولتطلقها على كل شارع وبيت ومنتزه ومدرسة في
شتى أنحاء الوطن الغالي , لاْنهم أبناء اليوم العظيم يوم النصر ,
يوم الإستقلال من قمقم الخوف وهد م جدار الذل , وهنيئاً لترابط
شعبنا في محنه , حيث إستفاق الشارع الكردي بعموميته لنجدة إخوانه
وليرفض الغبن والقهر الآزليين عن كاهل أهله , لقد فعل هؤلاء
الشهداء بدمائهم ووحدوا الدم والشارع الكرديين ,في وقت كنا بحاجة
ملحة لمثل هذا التلاحم والتعاضدد , فما أعظمكم وما أعظم ما قمتم به
, فلكم الرحمة ولنا الصبر والسلوان , ونعاهدكم على بذل المزيد من
الجهد والعمل لتلاحم الصفوف , وتقريب وجهات النظر , لنفيكم ولو بشئ
بسيط من حقوقكم علينا , وستبقون أحياء بيننا نتمثل قيمكم , و ستنير
دمائكم دروب النصر والتحرير لنا وللاْجيالنا من بعدنا .فعاشت
انتفاضتنا الغالية وعاش الشعب الكردي , والخزي والعار لكل من
يعاديه .
مروان حمكو
المانيا
|
|
K.binxetê.09.03.07.16.40.GMT
Kombenda Kawa bo Çanda Kurdî
Bîranîna sêyemîn raperîna Avdarê li Hewlêrê saz dike
Hewlêr/Kurdistan
Bi boneya bîranîna raperîna Avdarê ya pîroz di salvegera wê ya
sêyemîn de, û vejandina pakrewanên wê, Kombenda Kawa bo Çanda
Kurdî sîmpoziyomeke siyasî-çandî bi beşdariya elîteke ji
akadîmîsiyeyên Kurdên Sûriyê li sentera xwe li Hewlêrê paytexta
herêma Kurdistana Iraqê piştnîvroya 11 Avdarê, bi mebesta
xistina ronahiyê ser bûyerê û ravekirina aspektên wê yên
neteweyî û niştimanî û siyasî û wergirtina ibret û waneyan ji
encamên wê, saz dike.
Hewlêr di 9-3-2007
Komîteya Rêvebir
Kombenda Kawa bo Çanda Kurdî
|
|
K.binxetê.09.03.07.16.40.GMT
رابطة كاوا
تحيي الذكرى الثالثة لانتفاضة آذار في اربيل
احتفاء بذكرى انتفاضة آذار المجيدة في ذكراها الثالثة وتكريما
لشهدائها ستقيم رابطة كاوا للثقافة الكردية ندوة سياسية – ثقافية
بمشاركة نخبة من الأكاديميين الكرد السوريين في مركزها بأربيل
عاصمة اقليم كردستان العراق من بعد ظهر يوم الحادي عشر من آذار
وذلك من أجل تسليط المزيد من الضوء على الحدث وتقييم جوانبه
المتعددة القومية والوطنية والسياسية واستخلاص الدروس والعبر من
النتائج المترتبة .
اربيل في 9 – 3 – 2007 الهيئة الادارية
رابطة كاوا للثقافة الكردية
|
|
|