|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مهرجان خطابي بذكرى انتفاضة اذارفي مدينة قامشلو
خورو شورش
في مدينة قامشلو على مقبرة قدوربك احتفل كل من حزب يكيتي الكردي في
سوريا و اذادي الكردي في سوريا و تيار المستقبل
الكردي في سوريا و حزب الاتحاد الديمقراطي في تمام الساعة الثالثة
عصرا، بذكرى انتفاضة اذار المجيدة التي راح ضحيتها 31
شهيدا و مئات الجرحى والالف المعتقلين و تعرض المعتقلين لشتا انواع
التعذيب و الاهانة و فصل الطلابة الكرد من
الجامعات السورية و تحدث كل من
الاستاذ فؤاد عليكو و عيسى حسو و بشار امين و مشعل التمو عن ذكرى
الانتفاضة و الظلم و الاضطهاد الذي يتعرض له الكرد
في سوريا ، و اصروا على العمل على زيادة النضال السلمي الديمقراطي
من اجل رفع الاضطهاد الذي يتعرض له الكرد
و كانت هناك لافتات مكتوب عليها :
1- الحرية للمعتقلين السياسيين .
2- نضالب برفع الاضطهاد عن كاهل الشعب الكردي في سوريا .
3- ايجاد حل عادل للقضية الكردية في سوريا .
4- شهدائنا سيبقون مشاعل نور على درب نوروز.
5- يجب محاسبة المسؤوليين بسبب ارتكابهم مجزرة بحق الكرد .
6- نحو حل ديمقراطي للقضية الكردية في سوريا .
7- الديمقراطية لسوريا و الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا .
8- عاشت انتفاضة الشعب الكردي في 12 اذار 2004م .






|
K.binxetê.13.03.07.12.25..GMT
آذار يا آذار... يا ذكرى عزتنا وشؤمنا
إبراهيم درويش
Syria_kurds@yahoo.com
لعل كثيرين لا يعرفون أن المؤتمر السوري العام ـ الذي كان يمثل
مختلف مناطق بلاد الشام ـ قد أعلن في الثامن من هذا الشهر ( آذار )
عام 1920م استقلال سورية والمناداة بفيصل بن الحسين ملكاً عليها.
ليشعر السوريون ـ بمسلميهم ومسيحييهم وعربهم وكردهم وسائر الفئات
الأخرى من المواطنين ـ لأول مرة منذ قرون أن عهداً جديداً بدأ يطلّ
بتباشيره،لولا أن الحلفاء كانوا يبيتون شراً ومكراً وسوء طوية.
إن الثامن من آذار بهذا المعنى يعدّ رمزاً لعزة السوريين وفخارهم
في العصر الحديث،لأنه بداية عهد من الآمال الكبيرة والطموحات
العظيمة والأحلام الوردية التي راودت مخيلتهم.
وإذا كان الفرنسيون والبريطانيون قد حالوا مدة ربع قرن بين
السوريين وجني ثمار جهدهم وجهادهم فإن الأصلاء الغيارى من أبناء
الوطن لم يستكينوا للذل ولم يستسلموا للاستعمار ومشاريعه،بل هبوا
يدافعون عن كرامتهم وتراب وطنهم بما أوتوا من طاقة وقوة. ولا يزال
الناس يذكرون بالإكبار والاعتزاز جهاد الشيخ كامل القصاب ويوسف
العظمة وإبراهيم هنانو وعزالدين القسام وعمر البيطار وأحمد مريود
والشيخ بدرالدين الحسني وحسن الخراط وسلطان باشا الأطرش وصالح
العلي وشكيب أرسلان ود.عبدالرحمن الشهبندر وإحسان الجابري وشكري
القوتلي وفارس الخوري ود.عبدالرحمن كيالي وهاشم الأتاسي وغيرهم
وغيرهم من أبناء الوطن البررة رموز الجهاد والوطنية ،الذين جعلوا
من هدف استقلال سورية وخروج المستعمر الفرنسي همّهم الأول،ليحيا
أبناء الوطن أحراراً موفوري الكرامة.
لكنّ لصوصاً موتورين ذوي تربية غريبة وانتماءات بعيدة عن روح الأمة
ورحمها تسلّقوا على كراسي الحكم في ليل الثامن من آذار عام 1963م
البهيم،وسمّوا حركتهم الانقلابية المشبوهة ثورة ورفعوا شعارات
براقة خدّاعة ،إمعاناً منهم في تزوير تاريخ الوطن وتقبيح كل جميل
فيه،في مسعى حقير منهم لمحو ذاكرة الشعب وغسل دماغ أجياله الصاعدة،
ظانّين جهلاً منهم وغباء أنّ انتفاش باطلهم وسراب وعودهم يمكن أن
يغطي على جرائمهم وعهرهم السياسي وفساد طويتهم،ففرّغوا الاستقلال
من محتواه،وأثبتوا أنهم بئس الإنتاج لفرنسا التي رحلت،فأصبح الثامن
من هذا الشهر مناسبة لتذكّرِ الشؤم الذي حلّ بالشعب والوطن في
سورية وما زال.
لقد بلغ العهر بالرفاق الذين قادوا انقلاب الثامن من آذار أن
يسمّوا هزيمة الخامس من حزيران عام 1967م انتصاراً، وكوفيء من أصدر
أمر الانسحاب الكيفي من الجولان والقنيطرة قبل وصول العدوّ
الصهيوني إليهما بأن عُيّن رئيساً للجمهورية!! وبلغت الوقاحة
بهؤلاء حدّ الغثيان في تزوير إرادة الشعب والاستهتار بها عبر
انتخابات تشريعية أشبه بالتهريج والتلفيق منها إلى الانتخابات ،في
ظل قانون الطوارىء والأحكام العرفية والمادة الثامنة التي تجعل من
حزب البعث قائداً للمجتمع والدولة،وفي ظل القانون الانتخابي الذي
يتاجر باسم العمال والفلاحين فيخصّص نصف مقاعد مجلس الشعب لأزلام
النظام ومحاسيبه تحت هذا المسمّى،وكل العمال والفلاحين في سورية
يعلمون أن أوضاعهم في ظل مبادىء البعث(الوحدة والحرية والاشتراكية)
تزداد سوءاً،كما يعلمون أن هؤلاء المهرجين المصفقين لكل ناعق لا
يمثلونهم ولا يشعرون بهمومهم ومشكلاتهم .
وفي الثامن من آذار عام 1980 قال الشعب السوري كلمته عبر المظاهرات
والمسيرات والأعمال الاحتجاجية التي عمّت معظم مناطق
سورية،احتجاجاً على تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية
للناس في ظل "الوحدة والحرية والاشتراكية"هذه الشعارات التي فسّرها
الرفاق المتسلطون على رقاب الناس بالحديد والنار والعنف الثوري
المتناهي في القسوة والوحشية...فسّروها بإفقار الشعب ونهب ثروات
الوطن وإيداعها بأسمائهم في بنوك أجنبية،وخلق طبقة من الطفيليين أو
الحيتان همّها السلب والنهب والابتزاز وإفساد الذمم والأخلاق
والنفوس،وإحياء مبدأ " الغاية تبرر الوسيلة" و" جوّعْ كلبك
يتبعك"،لأن نفوسهم الملأى بالحقد والضغينة على كل جميل وشريف أبت
عليهم إلا أن ينجزوا ما عجز الفرنسيون عن إنجازه،من إذلال وإفقار
للشعب السوري، وتوسّع في المعتقلات، وتخريب للاقتصاد الوطني
والعملة المحلية، وتدمير الوحدة الوطنية،باتباع سياسات تقوم على
الطائفية والعنصرية.
لقد ردّ الرفاق على الثورة الشعبية في الثامن من آذار عام 1980م
بعنفهم الثوري المعهود والمتوقع، وأنزلوا الوحدات الخاصة وسرايا
الدفاع للسيطرة على الأوضاع بارتكاب المجازر وسائر الموبقات التي
كان الفرنسيون على ما كانوا عليه يتورعون عنها،وجعلوا من جماعة
الإخوان المسلمين كبش فداء فسنّوا القانون المرقم 49 في السنة
نفسها،الذي يحكم بالإعدام على كل متهم بالانتساب لهذه الجماعة،ثم
توسّعوا في تطبيق هذا القانون فأعدموا بموجبه أعداداً كبيرة من
المواطنين لا علاقة تنظيمية لهم بالإخوان المسلمين،وإنما كانوا
مجرد مسلمين متديّنين يؤدون شعائر الدين،الأمر الذي يؤكد أن هدف
السلطة كان ضرب الإسلام وأهله وليس فئة معينة. فخفتَ صوتُ الوطن
والمواطن إلى حين،وصار الناس يربطون بين الثامن من آذار ووحشية
السلطات الحاكمة في دمشق و المجازر التي أقامتها للأحرار والاعتداء
على الحرمات وانتهاك الأعراض.
وفي مثل هذا الشهر من عام 2004م هبّ المواطنون الكرد السوريون هبّة
رجل واحد،احتجاجاً على سوء أوضاعهم وسياسة التمييز العنصري ضدهم من
جانب هؤلاء الرفاق الذين دمّروا الوحدة الوطنية ـ كما قلنا ـ
وجرّدوا عشرات الآلاف من الكرد السوريين من جنسيتهم لمجرد أنهم
أكراد، مع ما ترتّب على هذا الإجراء الإجرامي من مصادرة أملاك
هؤلاء المجردين وحرمانهم من حقوق المواطن السوري في التملك
والتوظيف والتعلم والانتقال والسفر والعلاج في المستشفيات الحكومية
وغيرها من الإجراءات التعسفية التي يندى لها جبين كل منتم للجنس
البشري!
لقد انتفض هؤلاء المواطنون الكرد وتحدّوا بصدورهم العارية رصاص
السلطات المجرمة وقنابلها،فسقط عدد كبير منهم بين شهيد وجريح،كما
كان الاعتقال التعسفي من نصيب أعداد كبيرة منهم،وبخاصة الأحداث،
الذين قضوا سنوات في سجون النظام دون محاكمة،حتى إذا بلغوا السنّ
القانونية قُدّموا للمحاكمة أمام محاكم عسكرية تفتقر إلى أبسط
معايير العدالة،حتى لا يقال إنها حاكمت أحداثاً دون السن القانونية!
أرأيتم خسة ودناءة أشدّ من هذه؟
لقد حوّل هؤلاء الرفاق الأغراب اللصوص الدمويون هذا الشهر الذي
يحمل السوريون تجاهه أجمل الذكريات إلى شهر للشؤم والنحس وتذكّر
المآسي والنكبات،بل لقد ربط السوريون بين هذا الشهر والعنف الثوري
للاشتراكيين الجدد،الذين يحملون تفسيرات ومفاهيم جديدة للوحدة
والحرية والاشتراكية بعيدة عن قيمنا وأعرافنا وروح ديننا!!
إن السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومذاهبهم مدعوون لتصحيح المسيرة
التي انحرفت على يد هذه الفئة الضالة،ولجعل شهر آذار شهر الاستقلال
الحقيقي،شهر إعادة المظالم لأصحابها،ورفع الحيف والظلم عن
المواطنين،وإعادة رسم البِشر والبسمة على وجوه أبناء الوطن،فهل
ترانا نحلم أم نطلب المستحيل ؟وهل تراهم يفعلون؟
|
K.binxetê.13.03.07.12.05..GMT
بيان
من وحدة العمل الوطني لكرد سورية
في الذكرى الثالثة لأحداث الثاني عشر من آذار
يا جماهير شعبنا الكردي في سورية
يا أبناء شعبنا السوري
أيها الأحرار والشرفاء في كل مكان
تحلّ الذكرى الثالثة للأحداث المأساوية التي حلّت بأبناء شعبنا
الكردي في سورية على يد مجرمين،يسمَّون تجاوزاً حكاماً،يفترض بهم
أن يكونوا الحُماة والسند للشعب وممتلكاته وحاضره ومستقبله.
تجيء الذكرى وما زال هؤلاء المجرمون أحراراً،وهم الذين أمروا
الأزلام بإطلاق النار على الجماهير الكردية السورية العزلاء، التي
خرجت في مسيرات استنكار سلمية تندّد بالسياسات العنصرية المقيتة
التي تمارس ضدها،فضلاً عن أجواء الرعب والإرهاب التي رسمها
الانقلابيون منذ صبيحة الثامن من آذار عام 1963م وحتى ساعة كتابة
هذا البيان،عبر الأحكام العرفية وقانون الطوارىء، التي عانى
المواطنون من جرائها صنوف الذل والمهانة والتمييز وانعدام الأمن
والأمان والكرامة والعدالة والمساواة.
إنّ ما جرى يوم الثاني عشر من آذار عام 2004م في مختلف المناطق
الكردية في سورية من قتل لعشرات المواطنين الكرد بدم بارد واعتقال
مئات آخرين وتخريب ممتلكات مئات آخرين ... لم يكن صدفة،بل جاء ضمن
مخطط أُعدّ مسبقاً،ويشكل حلقة في سلسلة من الممارسات غير الإنسانية
التي تمارس تجاه المواطنين الكرد السوريين على يد طغمة فاسدة بدأت
عهدها الأسود بتجريد عشرات الآلاف من الكرد السوريين من الجنسية
السورية،وما انبنى على هذا الإجراء العنصري من حرمان لهؤلاء من حق
التملك والتعليم والتوظيف والطبابة والسفر...إلخ. كما يشكل ما جرى
فصلاً آخر من فصول معاداة هذا النظام الموغل في السادية والإرهاب
لأبناء شعبنا السوري ،على اختلاف انتماءاته العرقية
والمذهبية،ابتداء بأحداث جامع السلطان في حماة عام 1964م،ومروراً
بمجزرة جسر الشغور يوم 10/3/1980م واستشهاد 97مواطناً فيها،ومجزرة
سجن تدمر الصحراوي يوم 27/6/1980م التي راح ضحيتها ما يزيد على ألف
ومئة معتقل من خيرة أبناء الوطن،ومجزرة سوق الأحد يوم 13/7/1980م
التي راح ضحيتها 192مواطناً في السوق الشعبي،ومجزرة حي المشارقة أو
مقبرة هنانو في حلب صبيحة عيد الفطر يوم 11/8/1980م التي راح
ضحيتها 86مواطناً،ومجزرة بستان القصر بحلب يوم 12/8/1980م التي راح
ضحيتها 35مواطناً،ومجزرة تدمر النسائية يوم 19/12/1980م التي قام
المجرمون خلالها بإعدام 120 امرأة كنّ رهينات عن أبنائهن أو
إخوانهن المطلوبين،ومجازر حماة التي مورست خلال الأعوام 1980 و1981
و1982،ثم توّجت بمجزرة حماة الكبرى في شباط 1982م،وكانت نتائجها
مروعة بكل المقاييس وتفوق الخيال،إذ كان تدمير ثلث المدينة على
أصحابها واستشهاد وفقدان أكثر من ثلاثين ألفاً من المواطنين وثلاثة
وثمانين مسجداً وستّ كنائس و...(ينظر كتاب حماة مأساة العصر) على
سبيل المثال.
أيها الكرد السوريون:
لقد اضطررنا إلى ذكر أمثلة بشيء من التفصيل عن جرائم نظام دمشق بحق
المواطنين السوريين لنثبت للرأي العام الكردي والسوري والعالمي أن
نظام دمشق يبني سياساته تجاه شعبه على البطش والتنكيل و"العنف
الثوري"،ولايفرّق بين فئة وأخرى،وإن كان في كل جريمة يختلق أعذاراً
وأسباباً لتسويغ جرائمه،ولنثبت للرأي العام أنّ حكاماً لديهم هذا
السجلّ الأسود الطويل لا يجدي معه حوار،ولا يؤمل منه إصلاح، ولا
يوثق بأيّ وعد يقطعه على نفسه نتيجة ظرف ضاغط عليه،بل لابد من رصّ
الصفوف،وتوحيد الكلمة،والعودة الصادقة إلى الله تعالى،وتناسي
الخلافات أو تأجيل بحثها إلى ما بعد الإطاحة بهذا النظام، الذي
اقترف كل الموبقات، وتجاوز كل الخطوط الحمر،ويسير بالوطن إلى
الدمار المحقق،نتيجة سياسات غير مسؤولة طال أمدها.
إننا في وحدة العمل الوطني لكرد سورية نرى أن طيّ صفحة أحداث
الثاني عشر من آذار إنما يتم بالآتي:
1- تقديم المسؤولين عن المجزرة التي ارتكبت في مثل هذا اليوم
لمحاكمة عادلة ،وإيقاع الجزاء العادل فيهم.
2- إطلاق سراح المعتقلين كافة،الذين جرى اعتقالهم على خلفية تلك
الأحداث،بإصدار عفو عام عنهم وعما نسب إليهم من تهم.
3- التعويض على المتضررين من تلك الأحداث مادياً،واعتبار شهداء تلك
الأحداث شهداء للوطن.
4- إيجاد حل ديمقراطي للمسألة الكردية في سورية،يتضمن الاعتراف
بالحقوق الثقافية والاجتماعية والسياسية للكرد السوريين بحكم
القانون.
5- إلغاء قانون الطوارىء والأحكام العرفية في البلاد،وإطلاق سراح
معتقلي الرأي كافة في السجون السورية، والكشف عن مصير
المفقودين،والتعويض على المتضررين.
6- إلغاء المادة الثامنة من الدستور السوري الحالي،وإجراء انتخابات
حرة ونزيهة،والقبول بمبدأ التعددية السياسية والتداول السلمي
للسلطة،وإلغاء القانون 49 لعام 1980.
وبغير هذه الإجراءات الضرورية والمهمة فإن الوضع يزداد سوءاً،وإن
الانفجار القادم ربما لن يكون بعيداً،وسيطيح برؤوس كثيرة وكبيرة
على طريق عودة الحق إلى نصابه.
أما أنتم أيها الكرد السوريون:
فإن ما جرى في مثل هذه الأيام من عام 2004م يجب أن لا يفتّ في
عضدكم،وإن شجرة الحرية لا تنمو وتثمر إلا بدماء الأحرار الزكية،وإن
الحقوق والحرية تؤخذ ولا تعطى،وإن ما يخسره الأحرار في مواجهة
الظلم والطغيان هو القيود التي تكبّلهم،ولا شيء سوى القيود. فسيروا
على بركة الله تعالى، وأبشروا بوعد ه سبحانه لعباده المؤمنين:"
ونريد أن نَمُنّ على الذين استُضعِفوا في الأرض ونجعلهم أئِمّة
ونجعلهم الوارِثين" سورة القصص/الآية 5.صدق الله العظيم. وإلى أمام.
يه ك خه باتا نيشتيماني كوردى سوريى
وحدة العمل الوطني لكرد سورية
22صفر 1428هـ 12/3/2007م
|
K.binxetê.13.03.07.12.05..GMT
كلمة حزب يكيتي الكردي في سوريا في الذكرى الثالثة لانتفاضة
آذار المجيدة
ألقاها الأستاذ فؤاد عليكو سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا
دلير آغري
lewend87@gmail.com
الأخوة والأخوات أسر الشهداء الكرام
الأخوة ممثلو الأحزاب الوطنية والقومية
الأخوة الأعزاء جماهير شعبا الكردي
نقف اليوم أمام لوحة تراجيدية من لوحات الترجيديا الكردية المستمرة
منذ قرن من الزمن ولقد شاء القدر والظرف أن أكون شاهد عيان على هذه
اللوحة منذ البداية , شاهدت المحافظ سليم كبول وهو يترجل من
السيارة ويسحب مسدسه ويطلق الطلقة الأولى ثم تتالى بعد ذلك أزير
الرصاص من كل حدب وصوب من قبل قوات الآمن والشرطة بشكل هستيري
موجهين فوهات بنادقهم الرشاشة وبأعصاب باردة إلى صدور الشباب الكرد
العزل من كل شيء إلا من الصرخات وانين الجرحى كما شاهدت هؤلاء
الشباب كيف يخلعون قمصانهم ويلفونها على بطونهم ليملؤها بالحجارة
ليواجهوا الرصاص بالحجر , شاهدت كيف سقط غيفارا واحمد على بعد
أمتار قليلة مني ويحملهم عشرات الشباب الكرد على الأكتاف إلى مشفى
فرمان , لم أكن أتخيل إن هناك أناسا يحملون كل هذا الحقد على الكرد
وبنفس الوقت لم أكن أتصور أن هناك شباباً كرداً يملكون كل هذه
الجرأة والشجاعة ويواجهون كل هذا الرصاص بصدور عارية . ثم كان
اليوم الثاني ويخرج جماهير شعبنا في مدينة قامشلو عن بكرة أبيها
للمشاركة في وداع شهدائها الخمسة وتتكرر والمأساة والحقد العنصري
ويسقط مرة أخرى العديد من القتلى والجرحى ثم ينتفض أهلنا في عامودا
وتتلقى الصدى في ديريك ثم درباسية وتربسبي وسري كانية والحسكة وتل
تمر ويمتد لهيب الانتفاضة غلى حي زور افا في دمشق ثم كوباني وحلب
وعفرين ورصاص الأمن في حضور مستمر ويسقط الشهداء ثم جاء التضامن
الكردستاني الكبير من كردستان تركيا وإيران والعراق دفاعاً عن
أهلهم في كردستان سوريا وقد دفعهم إلى ذلك اختزال ذاكرتهم لمثل هذه
الجرائم التي حلت بهم في محطات عدة .حقيقة أنها لوحة تراجيدية
كردية نادرة تثير الذهول لكل من رآها , بعد ذلك تكتشف خيوط
المؤامرة شيئاً فشيئاً وان الموضوع تتجاوز حالة الشغب في الملاعب
ليدخل في صلب حاجة النظام إلى مثل هذه المؤامرة حيث ازدادت الضغوط
على النظام من التيار الديمقراطي العربي الناهض مطالبين إياه
بالانفتاح وإلغاء الأحكام العرفية وانتفاء مبرر وجودها وقد تعدت
هذه المطالبة البيانات إلى النزول إلى الشارع وبتضامن كردي ضاغط
ومؤثر إحياء ً لليوم العالمي لحقوق الإنسان في 10/12/2003 ثم كانت
مظاهرة القامشلي في شباط 2004 استقبالاً للرفيقين حسن صالح ومروان
عثمان ثم كانت خيمة الاستقبال الرائعة ولمدة 3 ايام , لذلك وبدلا
من إن يلجأ النظام إلى لغة الحوار ومراجعة سياسته الالغائية
للحريات بدأا بالتخطيط لهذه المؤامرة لاستمرار الأحكام العرفية
والقبضة الأمنية ودق إسفين الشقاق بين الكرد والعرب مستغلاً حالة
التعاطف الشعبي الكردي مع طموحات شعبنا في كردستان العراق في
الفدرالية والحرية .
مقابل شعور عربي رافض لما حصل ويحصل في العراق من تدخل أمريكي
وإسقاط النظام .
إذاً كان التوقيت ملائماً لتمرير المؤامرة واختيار مدينة قامشلو
كان مثالياً لأنها تمثل المركز الرئيسي للحركة السياسية الكردية
ولا يهمه والحالة هذه ان يقتل بعض الأكراد ويجرح البعض منهم ويسجن
البعض الأخر لكن كل ما يهمه أظهار الحركة الكردية كحركة انفصالية
وتأليب العرب على الكرد وبالتالي خلق حالة عداء بين الشعبين الكردي
والعربي وعندها يتعذر التفاهم بين القوى السياسية الكردية والعربية
ومن ثم استخدام الكرد ذريعة تهديد الآمن الداخلي من قبل الكرد
مبرراً لاستمرار الأحكام العرفية والسيطرة الأمنية المطبقة منذ مجئ
النظام الى السلطة 1963 وحتى اليوم . إلا أن انتفاضة شعبنا
والتضامن الكردستاني الرائع وكذلك تضامن القوى الديمقراطية العربية
مع شعبنا من خلال قدوم رموزها من مختلف المحافظات إلى الجزيرة
ليعلنوا صراحة ( بان القضية الكردية في سوريا قضية وطنية بامتياز
وان حلها يعتبر مدخلاً للإصلاح الديمقراطي في سوريا ) افشلت
المؤامرة فما كان من النظام الا اللجوء الى القمع العاري بدافع
الانتقام وزج الآلاف من الشباب الكرد في السجون وتعريضهم لتعذيب
قاس جداً من قبل الأجهزة الأمنية والشهداء فرهاد صبري وحسين ابو
جودي وخيري برجس وغيرهم ... وأخرهم شيخ الشهداء الشيخ محمد معشوق
الخز نوي لكسر ارادة الكرد ومع كل ذلك لم ينالوا شيئاً من ارادة
وصمود شبابنا الذين صمدوا صمود الأبطال بل ازداد اصراراً وعناداً
دفاعاً عن كرامتهم وحقوقهم وحريتهم .
واليوم ونحن نحيي الذكرى الثالثة للانتفاضة نستطيع القول بان
النظام لم يتمكن بعد من استخلاص الدروس والعبر من تللك التجربة
فبدلاً من الإيفاء بوعوده والقيام بحوار جدي مع الحركة الكردية من
اجل معالجة القضية من جميع جوانبها فلا يزال يمارس نفس السياسة
القديمة – الجديدة من ممارسته للعنف واستخدام القبضة الامنية
والمحاكم الاستثنائية اسلوباً مفضلاً لديه في التعامل مع الشباب
الكرد فقد حكم على الشاب رمزي حسن من كوباني /18/ عاماً سجن بتهمة
قتله لاحد رجال الامن ولا يزال الحدث طارق العمري من عامودا سجينا
ً ويواجه المصير نفسه كما حكم على شابيين من الدرباسية بغرامة
77000000 مليون بتهمة احراق ممتلكات عامة ولا يزال اكثر من 60
شاباً رهن المحاكمات بتهم مماثلة .
اما ان يسقط 31 شهيداً كردياً ويجرح المئات منهم جراح بعضهم بليغة
/شلل/ وينهب المئات من المحلات التجارية في الحسكة وسري كاني
وقامشلو فهذه مسألة فيها نظر ولا يستحق لا التحقيق ولا التعويض ولا
المعالجة ولا هم يحزنون . فالكردي في هذا الوطن عليه واجبات يجب ان
يؤديها على اكمل وجه اما ان يطالب بالحقوق فهذه جريمة يجب ان يحاسب
عليها فيحق للنظام ان يقتل من يشاء ويفصل من يشاء من الوظائف ويعين
من يشاء ويجرد من الجنسية من يشاء وينتزع الارض ممن يشاء ليوزعها
على مستوطنين عرب جاؤو بهم من محافظات اخرى . ويعرب المدن والبلدات
والقرى الكردية كما يحلو لهم من التسميات فلدينا الآن في الجزيرة
قنيطرة وقلقيلة والقدس وغزة و ...... الخ . ولا يحق للكرد المطالبة
بتصحيح الوضع والغاء السياسة العنصرية وعندما تزداد وتيرة المطالبة
حول موضوع معين تتشكل لجان للبحث والدراسة والتمحيص وتتقادم اللجان
مع الزمن وتموت بالتقادم ثم يطوى الملف وتتشكل لجان جديدة دون
معالجة وهكذا تتكرر اللعبة بحق الكرد دون ان يرف لهم جفن وتتحمل
الحركة السياسية الكردية ككل جزءاً كبيراً من المسؤولية وان بدرجات
متفاوته من هذه المعاناة وما آل اليه وضع شعبنا وحالة الشباب امام
المحاكم لانها لم تقم بواجبها كما يجب في مواجهة هذه السياسة
العنصرية . فبدلاً من توحيد صفوفها وتوحيد طاقات جماهيرها لجات الى
خلق الصراعات الجانبية الهامشية ومعارضة كل توجه جدي بهدف الى
احراج النظام بإيجاه المطالبة بالحقوق القومية للشعب الكردي تحت
ذريعة العقلانية والموضوعية وقد عان حزبنا واحزاب مماثلة وحليفة
لنا من هذا التوجه وكم كان يسعدنا اليوم ان نجدهم بيننا على اضرحة
شهداءنا لكن.......!!
أننا اليوم نحيي ذكرى الثالثة للانتفاضة وكلنا إصرار على ان نعاهد
شعبنا بأننا سوف نبقى أوفياء لدمائهم ولن ندخر جهداً في مواجهة
سياسة النظام العنصرية مهما ازدادوا في قمهم واضطهادهم ولن يرهبنا
قط سياطهم وسجونهم فنحن أصحاب قضية عادلة قضية شعب يستحق ان نضحي
من اجل حريته وكرامته وتحت الرماد الكردي جمرات احتقان مخزون منذ
نصف قرن من المعاناة والقهر والظلم فحذا ري من تحريك هذا الرماد .
كما أن يدنا ممدودة دائماً إلى الرفاقٍ في الحركة الكردية والقوى
الديمقراطية السورية لنعمل معاً من اجل سوريا ديمقراطية وبجميع
مكوناته كرداًوعرباً واشورين و.... وطن تحقق فيه العدالة والمساواة
والمحبة بدلاً من القمع والاستبداد .
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار .
قامشلو 12/3/2007 وشكراً
|
K.binxetê.13.03.07.12.05..GMT
باريس تتذكر
أنتفاضة أذارالمباركة
دعت الأحزاب الكردية المتواجدة في باريس وهي {1-حزب الديمقراطي
الكردي في سوريا البارتي2-حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا
3-حزب يكيتي الكردي في سوريا } إلى عقد أمسية في الساعة الرابعة
بعض الظهر ,وبدأت الأمسية بدقيقة صمت على أرواح شهداء الأنتفاضة ,
تم من خلالها التذكير بالمجزرة التي تعرض لها الأكراد في كردستان
الجنوبية الغربية , وقدحضرت الأمسية نخبة من المثقفين من المعارضة
العربية السورية المتواجدة في المنفى, ومندوبوا الأحزاب
الكردستانية, ون | |