للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

K.B.X-14.03.08.09.30.EU

ماذا بعد انتفاضة اذار؟

انتفاضة اذار 2004 ملحمة بطولية سطرها شباب الكرد بصدور عارية، قاومت الرصاص البعثي لتنفض عن الكرد ظلام عقود من الاستبداد والقمع والتعريب، ساعية الى الحرية الخلاص .
اربع اعوام، اربعة جبال من الحزن والالم، على امل بدء يتماهى كالدخان على صفحات جرائد الاحزاب الكردية وبيانتها، اربعة اعوام كانت كفيلة بان تحول حركتنا الموقرة انتفاضتنا الى فتنة، اعمال شغب، مراهقة سياسية، اعمال صبيانية ......
كانها تريد ان تدفع بنا الى تقديم اعتزار الى زوار الفجر وجوقة الجلادين في دهاليز الفروع الامنية، تكفير على ارهابانا ولامسؤوليتنا وتبعيتنا لقوى اجنبية معادية وخرقنا للنظام العام في بلاد يحكمها نظام وطني باوسمة بعثية((كما يصفها النظام وازيالهم)) تكفير عن مطالبتنا بحريتنا. وانا اتصفح البيات المنشورة على صفحات مواقعنا الالكترونية، اتذكر اماً ثكلت بابنها وأبا فوجع بابنة واخا دفن جثة اخاه المهشمة من ضيافة احد المراكز البعثية .........؟
يبدو ان ذاكرة قيادات الاحزاب الكردية ضعيفة او انها ارادت ان تتناسى الغضب الشامل الذي انطلق من قامشلو في 12 اذار 2004 امتددها على مساحة الوطن الى ديريك، ترباسية، عامودا، سرى كانية ،درباسية ،حسكة، كوباني، عفرين ، حلب ودمشق لتظلل كل سوريا بأمل الحرية والخلاص من الاستبداد.
الانتفاضة كانت نقلة نوعية في الحراك السياسي الاجتماعي الكردي في كردستان سوريا في مواجة النظام الشوفيني البعثي ،كانت بمثابة تسونامي كردي ديمقراطي صبغ سوريا بطابع المقاومة، متجاوزة المناطق الكردستانية في سوريا الى العمق السوري (حلب، دمشق، حماة..) متحررة من ارث العقود البوليسية التي كرستها سياسات البعث الشوفينية الشمولية، ونسفت جدار الخوف وهيمنة الاجهزة الامنية وكشفت هشاشة النظام.

الانتفاضة كانت نتيجة لتراكم الظلم والاستبداد الذي عانى منه الشعب الكردي خلال عقود، والغضب الكردي كان موجها الى مؤسسات النظام و ليس الى الشعب العربي، الا ان المعارضة السياسية السورية بشكل عام والكردية بشكل خاص لم تكن بمستوى المسؤولية التاريخية لقيادة الانتفاضة،و الاستفادة منها،بل ان الكثير من رموز المعارضة دخلوا في غرفة عمليات مشتركة مع الاجهزة الامنية للنظام من اجل اجهاض الانتفاضة واعادة الهيبة البوليسية للنظام، عبر استباحة الوطن والمواطن.عبر استهداف الشعب الكردي وقمعه و ارهابه، لابل تعدى التحالف بين بعض القوى السياسية الكردية والاجهزة الامنية الى اقامة احتفال للمجرم سليم كبول بعد ان انهاء خدمتة الاجرامية في محافظة الحسكة.غير عابئة بمشاعر الشعب الكردي وزوي الشهداء و الجرحى.وهنئتة على قضائة وقمعه للتمرد الكردي .
كانت الانتفاضة المسمار الاخير في نعش الاحزاب السياسية الكردية، وضعت هذه الاحزاب امام مفترق طرق فاما الاستجابة لمتطلبات المرحلة والقيام بعملية اصلاح شاملة واعادة الهيكلية السياسية، الفكرية والتنظيمة لنفسها والخروج من شرزمتها وانبتطاحيتها السياسية واعادة الاعتبارالى القضية الكردية كقضية شعب يعيش على ارضه التاريخية و له الحق في تقرير مصريه اسوة بشعوب العالم ،من خلال تفعيل نشاطها السياسي والديمقراطي لتجاوز الهوة مع الجماهير،الناتجة عن جبن الحركة وسياسياتها والانهزاميه والتزامها بخطوط الحمراء التي وضعها النظام.والا ستبقى تجترخيباتها وفشلها ،وتعيد انتاج ازماتها ضمن اطرها الحزبية التي اضحت هزيلة خارج التاريخ والصراع القومي الكردي والديمقراطي السوري ضد مغتصبي الحرية والحقوق .
مما يؤدي موضوعيا الى خروج قوى جديد تواكب المرحلة والشارع الكردي بروئ الالفية الثالثة وعصرنتها متجاوزة الاحزاب السياسية ببرامجها وممارساتها الصدئة المدموغة بغبار الحرب الباردة و فكر قياداتها الشمولية المتناقضة مع اي تطور.
منذ فترة تنشر المواقع الالكترونية انباء عن تشكيل منظمات مسلحة وعزمها القيام بنشاط عسكردي داخل سوريا ، و اخرها البيان المنشور على هذا الرابط http://www.jindires.com/peyamnernuce1.htm في 9/3/2008 و المتضمن قيام مجموعة مسلحة بعملية عسكرية في قامشلو.

ان نشوء منظمات من هذا الطرز، نتيجة حتمية للممارسات القمعية السلطوية و هامشية الاحزاب السياسية الكردية في سوريا وعدم قدرتها على احتواء اهداف و امال الشعب الكردي في سوريا والتزامها بسقف النشاط السياسي الذي وضعه النظام والاعتقالات الاخيرة في صفوف قادة اعلان دمشق والتي لم تشمل ايا من القيادات الكردية المشاركة في الاعلان ، دليل على التزام هذه القيادات بالسقف السلطوي للنشاط السياسي.

من الطبيعى ان نرى ردود الاحزاب الكردية على هكذا بيان و اتهامها بنعوت شتى من ارتباط مع دول اجنبية و تنفيذ اجندتها ،و انها مشروع امني سوري و....

الا ان الاحزاب الكردية تتحمل المسؤولية عن تشكل هذه المنظمات بسبب عدم فاعليتها السياسية وقدرتها على احتواء الشارع الكردي ومحاربتها اي نشاط خارج مشاركتها التنظيمة مما اوجد فراغ سياسي،خاصة بعد انتفاضة اذار حيث ان الاحزاب السياسية لم تستطيع الارتقاء الى مستوى الانتفاضة ،بل كان هدفها اعادة الاوضاع الى ماقبل 12 اذار ، هذا الشعار الذي تبناه اغلبية الاحزاب السياسية بشكل مباشر ومارستها احزب اخرى بنسب متفاوتة .
هذه السياسات تتعارض مع امال و طموحات الشعب الكردي في غرب كردستان ويدفع باتجاه خروج قوى جديدة.تتجاوز الاطر الموجدة فكريا و تنظيميا و سياسيا و عملياتيا.

خالد احمد علي :معتقل سابق

 
K.B.X-13.03.08.09.00.EU

انتفاضة الشعب الكردي في سوريا
( الميلاد الجديد )

جيان الحصري

z-jiyan@hotmail.com
لا نأتي بجديد عندما نقول ، بأن انتفاضة الثاني عشر من آذار التي انطلقت من مدينة قامشلو وعمت جميع أرجاء كردستان سوريا وما نتجت عنها ، تشكل حداّّّ فاصلاّ في تاريخ الحديث والمعاصر لكردستان سوريا وحركتها السياسية ، ونقطة تحول تاريخية في نضالها التحرري ، ومفصلا رئيسيا فتح أفاق جديدة أمام الكرد ، بانتقال مركز القرار الكردي من أيدي القيادات الحزبية الضيقة الى أيدي الجماهير المناضلة .

فاستلمت الجماهير زمام المبادرة في قرار النضال الكردي ، بعد ما كان و لمدة طويلة تعيش في جمود المصالح وتوازنات الحزبية الضيقة ، واكتسبت القضية الكردية بعداّ و وطنيا من خلال فرض ذاتها في برامج ، ومشاريع ، وأهداف الأحزاب الوطنية السورية ، كون حلها هي من مهام الأكثرية العربية قبل أن تكون قضية الأقلية الكردية في سوريا .

والبعد الآخر هو قومي باحتلال قضية غرب كردستان ألأولوية في سلم اهتمامات الحركة الكردستانية ، واكتسابها لعمقها الحيوي الإستراتيجي الحاضن لها في باقي أجزاء كردستان ، أما البعد الثالث و الهام هو اتخذاها طابعا دوليا ، من خلال تدويل القضية الكردية في سوريا على أساس سياسي كقضية أرض و شعب ، ردا على سياسة سوريا التي تدعي بأنها مسألة داخلية تتعلق بالسيادة الوطنية و لا يجوز التدخل فيها .

أن قيام انتفاضة بهذا الحجم ليست بالضرورة وليدة ساعتها وإنما هناك الكثير من الأسباب والعوامل التي تراكمت عبر السنين الماضية من سيطرة الأنظمة المتعاقبة على الحكم في سوريا ، و التي رفضت الاعتراف بالقومية الكردية كثاني أكبر قومية في سوريا لها حقوق ما للقومية الرئيسية فيها بل ارتكبت العديد من المجازر بحق الأكراد من حريق سينما عامودا ، الى حريق سجن الحسكة ، وعمليات الإحصاء و الحزام العربي ، وعمليات التعريب وغيرها .

و تتلخص أبرز العوامل التي دفعت الى انطلاقة انتفاضة ( 12 ) آذار المجيدة في إجراءات و سياسات النظام الاستبدادية القائمة على عقلية البعث الشمولية ، و الأقصائية لكل أطياف الوطني السوري و خاصة الكردي ، و التعامل الأمني السلطوي المبني على مبادئ القومجية و العروبية ، و الهادفة الى إزالة كل ما يتعارض مع فكرها و مصالحها الخاصة ، و المتمثلة في تمسكها و بقائها في السلطة و لو على حساب كل الشعب السوري .
وفرض ثقافة شمولية من خلال تسخير كل الإمكانيات الدولة في خدمة ديمومته و أستمراريته ، و احتكار السلطة والثروة لمدة تزيد عن \ 45 \عاما منذ آذار عام 1963م و حتى اليوم ، ومحاولة التأسيس لثقافة مزيفة بالعروبة والإسلام ، وخطر الأقليات وارتباطها بالخارج لتبرير سياساتها الإنكارية ، و الأمحائية للشعب الكردي الذي يعيش على أرضه التاريخية منذ تكون المجتمعات البشرية الأولى ، و لتبرير هجمتها ضد الشعب الكردي أمام الرأي العام العالمي و الإنساني .

لقد نتجت عن هذه العقلية مجموعة أزمات شملت كافة مجالات الحياة ، وكانت سياسة السلطة العنصرية تزداد و تتصاعد كلما تصاعد نضال الشعب الكردي ، سواء في غرب كردستان أو في باقي أجزائه الأخرى ، لقناعتها بوحدة الشعور القومي الكردي والتضامن المشترك ، و تبادل التأثير و التأثر بين الكرد في الأجزاء الأربعة .

وأصبحت هجمات السلطة أكثر شراسة ولاسيما بعد التحولات الإيجابية في الطرف المقابل من الحدود في كردستان العراق ، و ظهور حراك سياسي و جماهيري باتجاه استنهاض الكرد في سوريا لتحقيق أهدافه ، وشكلت الحالة الكردية في العراق ركيزة لبناء نماذج للحل في باقي أجزاء كردستان ، فخشيت الأنظمة المغتصبة ولاسيما في سوريا من امتداد هذه الحالة و تعميمها فأرادت القضاء على تلك الروح التحررية والمقاومة من خلال توجيه ضربة قاصمة لحركته الجماهيرية واستغلال انشغال العالم في العراق و أفغانستان و فلسطين و غيرها من بؤر التوتر .
فقامت الدوائر الأمنية وعلى أعلى مستوى بوضع خطة محكمة لجريمتها من خلال استغلال بعض العناصر الشوفينية لإحداث شرخ بين مكونات الشعب السوري ، وإظهار الكرد كأعداء للعرب و للإسلام ، و بالتالي نقل حالة العداء للكردي من حالة سلطوية شوفينية الى حالة شعبية ، فتقوم تلك الميلشيات العربية بتنفيذ سياسات السلطة العدائية ، وتتخلص هي (السلطة) من المسؤولية و تبعات هكذا أعمال منافية لأبسط حقوق الإنسان .

لقد أرادت السلطة إظهار جريمتها على أنها صراع بين الكرد والعرب ، لتجيش بعض الصعاليك ممن يقتاتون على سرقات السلطة و دعمها بالمال والحماية والسلاح لتنفيذ مشروعها ، و كلها قناعة بأن الأمر سوف ينتهي في ظرف يوم أو يومين ، وخاصة أنها حولت المنطقة الى ثكنة عسكرية وأغلقتها أمام الصحافة والأعلام وإعلان حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

بالإضافة الى ذلك و ضع حزب البعث الدستور في خدمة أغراضه من خلال المادة الثامنة التي نصبت الحزب قائدا للدولة والمجتمع ، وعدم الاعتراف بالقوميات الأخرى ، و في مقدمتها القومية الكردية ، حيث نص الدستور على أن سوريا أرض عربية وجزء من الوطن العربي ، و كل من يعيش عليها عربي ، وعدم الاعتراف بتعدد العقائد الدينية ، فتحول بحكم القانون كل يزيدي الى مسلم .
وبهدف استكمال سيطرته على الدولة والمجتمع ، قام بشرعنة الانتخابات ومن خلال أجرائها بشكل صوري مزيف ومزورة ، أو بفرض قوائم الجبهة البعثية ، ففرضت سيطرتها على السلطة التشريعية في البلاد ، وأحكمت قبضتها على سلك القضاء، من خلال تعين المحسوبين عليها والموالين لها و الشوفينين من أتباعها .
وكممت الأصوات الحرة ، ومنعت كل مظاهر التعبير والحريات المدنية ، كحرية التنظيم وتشكيل الأحزاب السياسية ، ومدت سيطرتها على النقابات المختلفة وحولتها الى إحدى أبواقها لا نسمع لها صوتا ألا في المناسبات الرسمية بمدح ألإنجازات ، ومنعت حرية النشر والصحافة واحتكرتها بعدد محدود من الجرائد والمجلات الخاضعة لسيطرة السلطة ، والتي تنحصر دورها في نشر الفرمانات الرسمية و مدح إنجازات القائد ، و ترسيخ سياسة الاستبداد وثقافة البعث .

لقد كثرت السجون وامتلأت بالمناضلين ونفي الأحرار، وتحولت البلاد الى معتقل كبير ، فالمواطن لم يعد لديه الثقة حتى بنفسه ، ويشعر بالمراقبة في كل لحظة ، و تدخلت الأجهزة الأمنية في تفاصيل الحياة اليومية للمواطن ، وتحكمت به واستخدمته لأغراضها وأهدافها ، وأي عمل مهما كان صغيرا بحاجة الى جملة من الموافقات الأمنية .

وأخذت تتحكم بحياة الناس الاجتماعية من خلال سياسة إفقار الشعب وحرمانه من ثروات بلاده ، و حصر هذه الثروات بأيدي حفنة من أتباعها ، وإهمال المناطق الكردية من مختلف النواحي ، وخلوه من أية مشاريع إستراتيجية اقتصادية ، أو تعليمية ، أو زراعية وصناعية . فساد الفقر وفقد المواطن القدرة الشرائية ، نتيجة ارتفاع الأسعار من جهة وضعف المردود من جهة أخرى ، فازدادت البطالة لافتقار أي فرص للعمل ، فانتشرت الجريمة و اللصوصية ، والسرقات والأزمات ، والآفات الاجتماعية الأخرى ، من انتشار الفساد وال رشاوى الى المخدرات والانحلال الخلقي .
في هذه البيئة الاجتماعية حيث الحاجة الى مؤسسات تعليمية والجامعات ، تفتقر المناطق الكردية الى الجامعات ومؤسسات تعليمية ومدارس كافية وكادر تدريسي يغطي المنطقة ، لقد انتهجت الدولة رغم العدد القليل من المداس التي افتتحتها سياسة عدائية وعنصرية ، بهدف ترسيخ اللغة العربية من خلال منع التحدث والتعلم باللغة الكردية ، بناء على دراسات و توجيهات أمنية ولاسيما دراسة ضابط الأمن ( محمد طلب هلال ) .

كما أرسلت الدولة أئمة مساجد عرب وفرضت عليهم نماذج محددة من الخطب السياسية المغلفة بطابع ديني ، ومنع استخدام غير اللغة العربية في الجوامع رغم جهل المواطنين ولاسيما الفئة العمرية الكبيرة باللغة العربية .

هذه السياسة التعليمية فرضت على المواطن مع صعوبة أوضاعه الاقتصادية تكاليف أضافية يعجز عن تلبيتها ، مما أنعكس على مستوى التعليم في مناطق الكردية ، مع منع كما أسلفنا اللغة الكردية الأم واعتقال كل من يحاول تعلمها و لو ذاتيا في المنزل .
أما مسألة الإحصاء التي جاءت تتويجا لكل السياسات الأخرى مع سياسة التعريب و الحزام العربي ، حيث بلغ استبداد السلطة مرحلة الأوج في تعاملها مع القضية الكردية في سوريا ، و ذلك عندما قامت بحرمان المواطنين من الجنسية السورية عام (1962 )م للتأكيد قانونيا على عدم انتماء الكرد الى هذه الأرض ، واعتبارهم مهاجرين عبر الحدود من الدول المجاورة ، وأن سوريا فضلت عليهم بعدم طردهم من أراضيها العربية ، وحتى يتم القضاء على أي امتداد كردستاني داخل سوريا .

لقد جاءت مسألة الإحصاء ضمن سلسلة متكاملة و مدروسة من سياسات الأمنية الإنكارية لوجود الشعب الكردي في سوريا كجزء من كردستان ، حيث أرادت السلطة حرمان الكرد من الأراضي ، أولا ومنحها للمهاجرين العرب ، الذين استقدمتهم من باقي المحافظات ، وبإشراف ودعم الدولة ، وتوطينهم في مستعمرات ( مستوطنات ) عربية مسلحة في قلب المجتمع الكردي بلغ تعدادها أكثر من ( 35) خمسا و ثلاثيين مستوطنة ، تذكرنا بمستوطنات التميز العنصري في جنوب أفريقيا أو مستوطنات الاحتلال الف رنسي في المغرب العربي ، وايطالي في ليبيا ، واليهودي في فلسطين المحتلة .

وتتوزع هذه المستوطنات على الشكل الأتي ففي ديريك التي عربت الى المالكية ( 8 ) ثماني مستوطنات وفي قامشلي ( 12 ) أثنتا عشره مستوطنة و في سرى كانيه المعربة الى رأس العين ( 15 ) خمس عشرة مستوطنة ، و قد بلغت مساحة الأراضي الممنوحة للمستوطنين ( 702018) دونما بطول ( 375 ) كم وعرض ( 10 20 ) كم وبلغ عدد العوائل العربية الوافدة أكثر من ( 4000 ) عائلة .
وبعد أخذ الأرض وتهجير سكانها الأكراد و تشتيتهم ، تبدأ مرحلة التغير الديموغرافي للسكان من خلال إنقاص عدد الكرد وزيادة العنصر العربي ، للإلغاء الصفة الكردية عن هذه المناطق من خلال مشروع الحزام العربي ، حيث بلغ مجموع عدد القرى الكردية التي شملتها منطقة الحزام العربي أكثر من ( 235 ) قرية وعدد سكانها أكثر من ( 150 ) ألف نسمة آنذاك .

وكان مقررا أن يشمل الحزام العربي منطقة مثلث البترول أيضا ، ولكن تبدل الأمر لاحقا الى زرع العسكر والإداريين مع المستوطنين فيها ، وتطلق على الحزام العربي في سجلات الرسمية باسم ( أراضي الانتفاع ) وعلى العرب المستوطنين أسم ( فلاحي الغمر ) ، ثم تغيرت التسمية الى ( الملاكين الجدد ) وقد أعفوا من أجور المثل ، وتم تجهيز المستوطنات بكل مستلزمات الحياة من الماء و الكهرباء ،وإنشاء الجمعيات التعاونية ومساكن لائقة ومدارس ومرافق عامة .....الخ ، على أن جميع القرى الكردية التي تجاور هذه المستوطنات تفتق ر الى أبسط الخدمات ومظاهر الحياة ، والهدف هو العمل بكل الوسائل لتطويق الكرد وحصرهم وتهجيرهم أو تذويبهم ( عن جريدة هفكرتن كه ل-عدد30-لعام 2004م ) .

أن مجمل هذه السياسات والقوانين والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، تراكمت لتخلق في نفس الإنسان الكردي شعور بالظلم واستهداف لكيانه الكردي ولشخصيته ولغته وقوميته وأرضه ، فشكلت كلها دوافع وأسباب تضافرت لتعبر عن نفسها في انتفاضة 12 - آذار والتي جاءت أحداث ملعب قامشلو وما سبقتها من استهداف للرموز القومية الكردستانية سببا مباشرا والشرارة التي أوقدت شعلة الانتفاضة ، ولتأخذ شكل الدفاع عن وجوده القومي المهدد بالفناء .

من المؤكد أننا لن نعرف ذاك الشخص الذي أطلق أول صرخة ( عاشت كردستان ) في انتفاضة غربي كردستان ، ومن المؤكد أيضا أنه كان أحد الكرد المؤمنين بقدسية تراب كردستان ، وعدالة القضية الكردية في سوريا ، وأحد أبرز الأبطال في انتفاضة التغيير الى جانب كل الأبطال من الشهداء ومئات الجرحى والمعاقين والأف المعتقلين والملاحقين والمفصولين من الجامعات والوظائف ومئات ألاجئين الى خارج سوريا ولاسيما في كردستان العراق .

ولكن من المؤكد أيضا أنه لم يكن أحد ( القياديين ) في الأحزاب الكردية ، وبغض النظر من يكون ومن أي عشيرة كانت ومن أية منطقة ما ، كوجريا كان أم أشيتياّ ، غربيا كان أم شرقيا ، فأننا ننحني أجلالا وتقديرا لشجاعته وتضحيته .
هذه الانتفاضة وهي في ذكراها الرابعة ما تزال أصدائها ونتائجها وأحداثها مجال بحث وتدقيق ، وما زالت تشغل الشعب الكردي لاسيما في سوريا ،وصداها مازالت تدوي في ساحات النضال ، حيث عبر الشعب عن أصالته المتجددة ، وإعادة الاعتبار للكرد في سوريا وأنقذت ما تبقت من حركته السياسية ، وكسرت حاجز الصمت والخوف فكانت بداية مرحلة تاريخية جديدة ، وأعطت درسا للمراهنين على السلطة ووعودها والذين يستجدون العطف والحلول من السلطات .

في هذا اليوم حيث وقف الشعب الكردي الأعزل ألا من الأيمان بحقه أمام آلة القتل والتدمير ، في هذا اليوم الخالد من تاريخ نضال الشعب ،لابد لنا من وقفة تأمل وتضامن مع شهدائنا ، واستذكار العشرات منهم في كل ربوع كردستان من - قامشلو البطلة الى كوباني الصامدة ، ومن عفرين الشامخة الى زورأفا المقاومة مرورا بالتوئمان أشرفية وجبل السيدة في حلب الى تل أبيض والرقة وكل البلدات والقصبات الكردية .

هؤلاء الشهداء الذين سقوا بدمائهم الطاهرة ذرى كردستان الشامخة وزهور النسرين في ربوع قمم جبال كرداغ ، وامتزجت دمائهم بمياه الينابيع الصافية لتزداد عذوبة ، ولتنهل منها ألأجيال القادمة العزة والفخار ، حبا وعطاء ، وروح التضحية والفداء، ولتعلمنا دروس الشهادة والانتصار .

أن البحث في إنجازات انتفاضة آذار لن ينتهي ، ففي كل يوم تظهر المزيد من الإنجازات على كل الأصعدة ولاسيما على طريقة تفكير الإنسان الكردي ونظرته الى حقه ، وأساليب نضاله واليات عمله سواء على مستوى الفردي ، أو على مستوى التجمعات والأحزاب والمؤسسات ، وأثبتت عراقة الكردي وارتباطه بحقه وأرضه، والتضحية بنفسه دفاعا عنها وعن الكرامة الوطنية ، وعدم الخضوع لإرادة القهر والذل .

لقد أيقظت انتفاضة 12 آذار الإنسان الكردي ، وهزت ضميره وأكدت عدم جدوى الرهان على الأنظمة ووعودها، وضرورة مراجعة الذات لمن يرتمون في أحضان السلطة ، والذين يعتقدون أو يتوهمون بأن السلطات المغتصبة لأرض كردستان ، يمكن أن تبادروا الى منحهم حقهم ، وأثبتت زيف إدعاءات التطوير والديمقراطية وحقوق الإنسان . وكما أكدت لكل فئات الشعب الكردي وأحزابه بكافة اتجاهاته بأنه لا مناص وليس سوى طريقة واحدة للتحرر هو الكفاح المشترك ، فلا بديل عن الوحدة .

لقد أثبتت للمحتل عدم جدوى السياسات الشوفينية والإنكارية للشعب الكردي وحقه وقيمه ، واستحالة القضاء على لغته و تاريخه ، وفشل السياسات الأمنية و سياسة التعريب و الحزام العربي والإحصاء ، ومحو الشخصية الكردية والقضاء على أمال وأحلام الكرد ، وستبقى الجزيرة و كوباني وعفرين كردية رغم كل شيء .
 
K.B.X-13.03.08.09.00.EU

بيان:  الكورد يحيون ذكرى انتفاضة آذار رغم كل الترهيب الأمني

رغم الحشودات العسكرية والأمنية المكثفة خلال اليومين الماضين ورغم الانتشار الكثيف لقوات الجيش والشرطة والأمن في شوارع مدينة قامشلو وفي ظل كل مظاهر الإرهاب والترهيب التي مارسته السلطات فقد أحيت الجماهير الكردية ذكرى انتفاضة آذار المجيدة وذكرى شهدائها .
من خلال حشد جماهيري ضخم تجاوز العشرين ألفا من المواطنين الكورد الذين تجمعوا على مقبرة قدور بك في وسط مدينة قامشلو لتؤكد هذه الجماهير وفائها لدم الشهداء , و التزامها بروح النضال و المقاومة في وجه السياسات الاستبدادية والقمعية والشوفينية التي تمارس بشكل منظم وممنهج بحق الشعب الكوردي وبحق كل المناضلين الأحرار من اجل الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان ..
بل لتعلن تمسكها بإدانة المجرمين القتلة الذين ارتكبوا مجزرة قامشلو وغيرها من المناطق الكوردية في مسعى لمصادرة الإرادة النضالية الصلبة لدى شعبنا الكردي وقواه السياسية الحية الملتزمة بثوابت القضية الكردية في كردستان سوريا كقضية ارض وشعب.
هذا وقد جاء هذا الحشد الجماهيري الضخم تلبية لدعوة لجنة التنسيق الكردية والاتحاد الديمقراطي التزاما من هذه الأحزاب بروح انتفاضة آذار وبروح مقاومة السياسات الشوفينية التي تستهدف وجود الشعب الكوردي واستمرارها في التصدي لسياسات لقمع والتمييز العنصري وسياسات الإلغاء والإقصاء. كجزء من عقلية هذا النظام الأمنية والتي تتعامل مع مختلف قضايا الوطن من منطلق امن النظام وليس امن الوطن .
وقد شهدت ليلة أمس مظاهر إحياء الذكرى من خلال إشعال الشموع على أسوار وأبواب المنازل في مختلف المناطق الكردية وفي ظهر هذا اليوم وقفت الجماهير الكردية في كافة مدن والمناطق الكوردية في الساعة الحادية عشرة في الشوارع الرئيسية في مناطق ديريك وكوباني ودرباسية وعامودا وسرى كانيه كذلك في الجامعات السورية حلب ودمشق واللاذقية.
وفي عفرين فقد منعت السلطات الأمنية الجماهير الكردية للوصول إلى مكان التجمع ولكن رغم ذلك فقد تمكن المئات من اختراق الطوق الأمني والوصول إلى مقبرة احد الشهداء وألقيت كلمة باسم لجنة التنسيق الكردية .
إننا إذ نثمن المشاركة الجماهيرية الواسعة كتعبير عن سوية وعيها القومي وارادتها الطامحة للحرية والديمقراطية في سورية تشاركية مدنية وحضارية.
إن النظام بممارساته القمعية والعنصرية لن يردع شعبنا بمطالبته بحل قضيته الكوردية في سوريا على أساس من العدل والمساواة وعبر لغة الحوار

تيار المستقبل الكردي في سوريا حزب يكيتي الكردي في سوريا

قامشلو في 12/3/2008
 

K.B.X-12.03.08.18.25.EU

kometiye kare hevbeş komela berline ro di 12.03.08 meşek liberln li darxistin

meşa berline iro di li gor kata 12 a ..be meşe ji wittenbergplatz ...be aliye Balosxana sur de meşyan ...hejmara kurda hihş dora 200 kurd .. ja aliye tevgere Namak hateb yazirkirin ,,le ye safare qebl nekirin ,,,wan Nama xistin postffacha (Sendqa posta) sefaret
 

K.B.X-12.03.08.17.45.EU

تجمع 2000 شخص  لإحياء الذكرى الرابعة لانتفاضة 12 آذار في قامشلو


تجمع انصار لجنة التنسيق الكردي الذي يضم (حزب يكيتي الكردي في سوريا، حزب آزادي الكردي في سوريا، تيار المستقبل الكردي في سوريا) وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا للاحتفال بالذكرى السنوية الرابعة لانتفاضة 12 آذار ، حيث رفعت الاعلام الكردية وأعلام الاحزاب المشاركة وصور عبد الله أوجلان ، ونادوا بشعارات مؤيدة للانتفاضة وعبد الله اوجلان : يعيش عبد الله اوجلان ، يعيش شهداء الانتفاضة ، نعم للانتفاضة ... وقدر عددهم بحوالي 2000 شخص. ومن جانب آخر تواجد عدد كثيف من قوات حفظ النظام في دوار سوني (مركز المدينة) .
 
K.B.X-12.03.08.17.45.EU

بيان الطلبة الكرد المعتصمين في جامعة دمشق

في ظل ظروف استثنائية يحيي شعبنا اليوم الذكرى الرابعة لانتفاضة القامشلي المجيدة التي اندلعت في 12 آذار 2004 إثر اعتداء منظم من قبل الأجهزة الأمنية وعملائها على شعبنا في ملعب القامشلي لتندلع معها شرارة الانتفاضة الأولى التي عمت كل مناطق كردستان سوريا (غرب كردستان) من عين ديوار إلى عفرين وإلى المدن السورية الكبرى خاصة حلب ودمشق, لتكون هذه الانتفاضة الأولى من نوعها, حيث كانت دماء الشهداء الذين سقطوا على أيدي الأجهزة الأمنية وعملائها وقود الجماهير الكردية في الاصرار على رفضها الخنوع للرصاص والقمع المنظم الذي يتعرض له في كردستان سوريا منذ عقود طويلة رغم أن الدماء الكردية سالت مع الدماء العربية في كل معركة خاضتها سوريا منذ استقلالها.
اليوم , تمر علينا لحظة تاريخية حاسمة , يتقاطع فيها إحياءنا لذكرى انتفاضة القامشلي مع استهداف القوى الاقليمية للمكاسب القومية التي حققها شعبنا في جنوب كردستان , دون أن تفرق هذه القوى بين جزء من كردستان عن آخر, فالدبابات التركية التي تأهبت على مشارف مدينة القامشلي لمساعدة أجهزة القمع السورية أثناء اندلاع الانتفاضة هي ذاتها التي تجتاح إقليم كردستان العراق اليوم بتشجيع من الحكومة السورية , وهي ذاتها التي تحاصر شعبنا في شمالي كردستان.
وهنا لا تزال الأجهزة الأمنية السورية تعتقل المئات من أبناء شعبنا ,وتمارس شتى أنواع التعذيب حتى الموت. وتستهدف الأحزاب ذات القاعدة الجماهيرية الكبيرة.
إننا الطلبة الكرد في جامعة دمشق , نؤكد اليوم عهدنا على الاستمرار في النضال السلمي الديمقراطي حتى تحقيق مطالب شعبنا الكردي العادلة على الجغرافيا التاريخية لغرب كردستان التي طالها الكثير من التشويه على يد الأنظمة الدكتاتورية المتعاقبة بدءاً بمشروع تعريب المناطق الكردية ومشروع الحزام العربي واستقدام مستوطنين عرب من مدينة الرقة وحلب دون إرادتهم في محاولة من السلطة لتحريف القضية الكردية من قضية مع السلطة إلى مشكلة مع الشعب العربي في سوريا الذي يذوق من كأس الكتاتورية ما نذوقه نحن. وحاولت السلطة مرة أخرى في انتفاضة القامشلي حرف الانتفاضة عن مسارها عندما حرضت بعض الميليشيات العربية التي يقودها جهلة على الاعتداء على ممتلكات الشعب الكردي دون ان تفلح في ذلك نتيجة الثقافة الديمقراطية الواعية التي يمتلكها شعبنا.
إننا الطلبة الكرد في جامعة دمشق نعد بمواصلة مسيرتنا الوفية التي رفدت انتفاضة القامشلي منذ ساعاتها الأولى , ونؤكد أن الانتفاضة لم تنتهي بل ما زالت قائمة بأشكال أخرى طالما أن هناك سجون فيها طلبتنا وأبناء شعبنا, لدينا ساحة انتفاضة في سجون النظام ,وساحة انتفاضة في تحصيلنا العلمي , وساحة انتفاضة في أحلامنا. إن دماء شهدائنا في كردستان سوريا جعلت من الانتفاضة بكل أشكالها جزءاً من ثقافة حياتنا اليومية.
في الذكرى الرابعة للانتفاضة , تحيّة نضال من الطلبة المعتصمين في جامعة دمشق إلى دماء شهدائنا الخالدة.

الخلود لشهداء الانتفاضة
معا لتحقيق مطالب شعبنا الكردي العادلة


الطلبة الكرد في جامعة دمشق
12/ 3 / 2008
 
K.B.X-12.03.08.16.30.EU

عاشت انتفاضة آذار المجيدة

تعود علينا هذه الأيام الذكرى المؤلمة من جهة، ومن جهة أخرى، ذكرى، نرفع بها رؤسنا شامخة شموخ جبال كردستان. حيث لأول مرة في تاريخ سوريا البعثية يثور شعب بكامله مبرهنا على وحدته ومعلنا الرفض الكامل للظلم والاطهاد، الذي يلقاه على أيدي جلادي البعث الحاكم في هذا البلد.

بالرغم من الإمكانيات الضحلة لهذا الشعب، والتطبيق الصارم لقوانين الصهر القومي عليه، وفضلا عن جدار الخوف، الذي أحاطت به السلطة مجمل الشعب السوري، من أقصى البلاد إلى أقصاها. استطاع أن ينتفض بكل جرأة وبسالة، غير مبال بحجم التضحايات وقساوة الاقتصاص، فألغى أكذوبة جبروت السلطة، وهدم أسوار الخوف، بل وأكثر منهما بكثير. فصار مثالا يشار إليه بالبنان، ويذكر تلك الانتفاضة كلما أراد، أي سوري كان، أن يعبر عن إرادة الرفض للإنسان السوري تجاه القمع والإرهاب المطبق عليه.

أصبح ذاك تاريخ سوريا، مهما بعد الزمن وتبعثر. ستتناوله الأجيال القادمة، وإن فصل بينها الزمن أو بعدت المسافات. كمثال للفخر والاعتزاز وتعبير صادق للإنسان السوري في ذلك الحين ضد الطغيان. لقد فازت بالأسبقية والتفرد فهي بكونها قد حدثت في ظروف خاصة وفي زمن خاص، وتحت قيود وأسوار خوف، لم تمر بها البشرية حتى في عهد محاكم التفتيش في أوربا. ستظل تلك الانتفاضة شعلة في تاريخ سوريا ما دام لسوريا وجود. منذ حدوثها، وحتى هذه اللحظة لم تجرؤ شريحة أو فئة أو تيار أخرى أو آخر أن تعيد أو يعيد تلك الملحمة، ولو بدرجة أقل. شعب أثبت أنه: لا شيئ يقف أمام إرادة الجماهير، إن هي قامت بما يمليه عليها الواجب والضمير. هذه الانتفاضة التي كنست الكثير من المفاهيم البالية، وحررت العديد من المتنورين من مفاهيم مغذاة من النظام وأشباحه. فصارت حدثا تقوم عليها الدراسات وتبنى على أساسها المفاهيم والنظريات الصائبة لسوريا المستقبلية.

لو أن الوضع الدولي، وقوى الديمقراطية، والبشرية ذات الضمير الإنساني الحي، في العالم آنذاك، ساندت هذا الشعب في انتفاضته ضد الجور والطغيان، لكانت سوريا غير هذه، التي نراها الآن، تغوص أكثر فأكثر في مستنقع الجريمة والإرهاب ضد البشرية جمعاء.

يؤلمنا جدا أن نرى أبطال تلك الانتفاضة المجيدة لا يزالون قابعين في زنزانات عدو الإنسانية والحضارة والمدنية. تدمى قلوبنا ونحن نبذل كل ما في وسعنا من أجل تحرير كل معتقل حر احتوته، وتحتويه زنزانات الإرهابيين في السلطة. للأسف نتائج جهودنا ليست كما نرضى بها، ولكن عزيمتنا الماضية من أجل سوريا محررة وديمقراطية، تبشرنا بمستقبل مشرق تنعم فيها سوريا بالحرية والديمقراطية. وليس هذا فحسب، بل هناك آفاق تنتظر المستقبل القريب لتنال سوريا تحررها وحريتها.

لم ولن تهدأ نفوسنا إلا إلى أن نرى بلدنا قد خيمت عليه ظلال الحرية والديمقراطية. لن تذهب جهودنا سدى، ويزداد يوما بعد آخر عدد أولئك، محبي الحرية في العالم الحر إلى دعم جهودنا ومساندتها. ويتأكد لنا في كل لقاء ومناسبة أننا نزداد قوة وعزيمة من أجل تحرير سوريا المحتلة داخليا.

فنحن نتألم بكل جوانحنا لكل سوري يلقى به في ظلمات سجون إرهابي الشعب؛ بسبب مطاليبه الديمقراطية ورفضه للظلم والطغيان، ونزداد أسى وحزنا وألما عندما ترد إلينا أنباء عن مضحين جدد جادوا بأرواحهم من أجل تحرر وحرية بلدنا والتحقوا بالخالدين من أبطالنا. ولن ندخر جهدا أو وقتا أو مالا من أجل خلاص المعتقلين والحد من مآسي الإنسان السوري المغلوب على أمره، كما آلينا على أنفسنا ببذل الغالي والنفيس من أجل خلاص الوطن من المستبد الجاثم على صدورنا جميعا.

يحي المجلس الوطني الكردستاني سوريا، بهذه المناسبة، كل سوري معتقل من أجل إشاعة الحرية والديمقراطية فيها. وينحني إجلالا أمام أولئك الذين استشهدوا في سبيل حريتها وتحريرها من سلطة القمع والقتل والنهب. ويتوعد المجلس بالمضي في عمله ونشاطه من أجل تعميم الحرية والديمقراطية في سوريانا من أقصاها إلى أقصاها.

تحية لسجناء الرأي والمجد والخلود لشهداء الديمقراطية والحرية في سوريانا العظيمة.
عاشت انتفاضة آذار المجيدة، المجد والخلود لشهدائها وابطالها.

المجلس الوطني الكردستاني سوريا

شيركوه عباس
واشنطن

 
K.B.X-12.03.08.13.00.EU

منظمة آليان للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي)
تحيي الذكرى الرابعة لإنتفاضة قامشلو ، ولأستاذ نصر برهك يلقي كلمة بهذه المناسبة

إحياء للذكرى الرابعة للانتفاضة قامشلو قامت الجماهير الكردية في جميع المدن والقصابات الكردية بإضاءة الشموع على أرصفة الشوارع و شرفات المنازل مساء أمس احياءا لذكرى الشهداء كما قامت وفود من الحركة الكورديه بتمام الساعة العاشرة من صباح اليوم بزيارة مقابر الشهداء ووضع باقات من الورود على أضرحتهم الطاهرة. ففي قرية عابرة حيث مزار الشهيد أحمد مرعي شهيد الانتفاضة قام وفد من الحركة الكردية و بحضور أبناء المنطقة بوضع أكاليل من الزهور على ضريحه الطاهر و ألقى نصر الدين برهك عضو المكتب السياسي للبارتي كلمة مختصرة باسم الحركة الكورديه عاهد فيها شهداء انتفاضة 12 آذار بالمضي قدما حتى تحقيق أمال الشعب الكردي المضطهد . و من جهته شكر والد الشهيد الحاضرين و طالب الحركة الكردية بتوحيد طاقاتها و رص صفوفها وفاءا لدماء الشهداء الطاهرة . و في تمام الساعة الحادية عشرة وقفت الجماهير الكورديه خمس دقائق حدادا على أرواح شهداء انتفاضة قامشلو.


منظمة آليان للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي)
12/3/2008..........

 
K.B.X-12.03.08.11.20.EU

احياء ذكرى الانتفاضة( انتفاضة قامشلو ) 12 اذار في جامعة دمشق

خورو شورش

احياء اكثر من 2000 طالب في جامعة دمشق الذكرى السنوية الرابعةللمجزرة التي اركبتها اجهزة القمع السورية بحق المواطنين الكورد الاعزل، و وقف المحتجين خمسة دقائق على ارواح شهداء انتفاضة 12 اذارعلى طرفي الشارع الرئسي امام كلية العلوم و التربية ، و رفعوا لافتات كانت مكتوب عليها:1-
عاشت 12 اذار انتفاضة قامشلو المتجددة 2- عاشت انتفاضة قامشلو 3-عاشت الحرية و الديمقراطية 4- المطالبة برفع الاضطهاد على الشعب الكوردي 5-
6- اعادة الطلابة المفصولين من الكورد الى جامعاتهمEDI BESA STOP
و في نهاية الاحتجاج هتف الطلابة الكورد بشهداء الانتفاضة و هتفوا بقامشلو و نادوا بالديمقراطية و الحرية
 
K.B.X-12.03.08.11.20.EU

خمس دقائق صمت على أرواح شهداء انتفاضة 12 آذار


وقف أهالي مدينة قامشلو اليوم الساعة 11:00 خمس دقائق صمت على أرواح شهداء انتفاضة 12 آذار، حيث قام أهالي المدينة بإغلاق كافة الشوارع وذلك كل في منطقته، وقد تواجدت عناصر الأجهزة الأمنية والشرطة في مركز المدينة وحاولوا تشتيت الناس وفتح الشوارع لكن دون جدوى، هذا ولو تحدث أية مشاكل وقد مرت الوقفة بخير وسلام.

www.12avdar.com

K.B.X-12.03.08.11.55.EU

عرس الشهيد ..!!
روفند اليوسف :

آذار ياعرس الشهداء
شهداء حلبجة و قامشلو
ودير سم ومها باد
انه الموت شوق الأحياء
وسكينة الشهداء آه ...
بكيتكم وأنا مؤمنة
بان الدموع لن ترجعكم
ناديتكم
حتى تحول صوتي
إلى أنين يناصر دموعي
ليست بمقدور
الأحرف الجامدة والكلمات الصامتة
أن تعبر شوق إليكم
ستتراقص حبات المطر
وهي تهبط على لحدكم فرحاً
لتسقي الياسمين والقرنفل على صدوركم
أنينكم وآهاتكم ستبقى في ذاكرة التاريخ
وستصنع من رفاتكم بخورًا وعطوراً

K.B.X-12.03.08.10.20.EU

انتفاضة 12 آذار الكوردية... فرصة ذهبية لو أغتنمت جيدا

منذ قيام انتفاضة الشعب الكوردي في 12 آذار 2004 كرد(بشد الدال) على استفزازات الأجهزة السلطوية وميليشياتها البعثوية آنذاك, ويوما بعد يوم، شهرا بعد شهر وسنة بعد سنة يزداد رد الفعل الناقد من العديد من المهتمين الوطنيين للحركة السياسية التحررية الكورديةـ سوريا بخصوص تقصيرهاالكبير وعدم جاهزيتها بتنظيمها وادارتها واستمراريتها الى مناح مميزة لاستثمارها لصالح انتزاع حقوق قومية مهمة للشعب الكوردي في سوريا. تلك الفرصة تكاد تكون الوحيدة التي هيئت في كوردستان سوريا في ظرف مهيء أقليميا ودوليا وشعبيا كورديا، بينما تلك الحركة السياسية، ولسوء الشنص، لم تكن مهيئة بقدر أهمية وعظمة تلك الفرصة والارادة الشعبية الكوردية. حيث كانت الظروف السابقة كما هي معروفة في مرحلة الحرب الباردة السوداء لم تكن مهيئة بجلب اهتمام القوى الدولية العظمى بحقوق الانسان والحريات وبالتغيير المناسب في المنطقة، ورغم ذلك كانت القوى السياسية الكوردستانية في العراق, تركيا وفي ايران تعلن وتقوم بالعمل المسلح وبنفس الوقت تتصارع وتتقاتل فيما بينها في كل جزء من ناحية، وكذلك كان القسم الأكبر من المواطنين الكورد هناك ينبذون عمل تلك القوى بل وكان الكثير منهم يصطفون كمرتزقة مع سلطات تلك الدول ضدها من ناحية أخرى، بالاضافة الى عدم اهتمام الأنظمة الدولية الكبرى بتلك القوى، بل كانت تراهن في عملها غالبا حتى على الأنظمة الأربعة الغاصبة لكوردستان فضلا عن مقاتلة تلك القوى مرات عديدة ضد بعضها البعض على مستوى الأجزاء الثلاثة، وبالتالي أن تلك السياسات والأساليب لم تكن تجلب نتائج ايجابية مهمة تذكر في الأجزاء الكوردستانية الثلاثة بل كانت تؤدي على الأغلب, في غياب الاهتمام الدولي آنذاك، الى شن حملات عسكرية ضخمة وحشية من قبل تلك السلطات على المناطق الكوردستانية الآهلة وتدمرها وتبيد وتشرد الكورد وتغير الوضع الديموغرافي الكوردي ونسبب عدم استقرار الكورد ولتؤخر وتعيق أكثر التطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والتكنيكي الكوردي خلال تلك الظروف الغير المهيئة، هكذا الى أن انتهى ظرف الحرب الباردة تلك, وبدأت استراتيجية EU - USA الجديدة الخاصة بتشجيع الحريات والديموكراتية ومكافحة الدكتاتورية والشوفينية والارهاب وباعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد. فقد تتالت الأحداث والنجاحات الكبيرة لقوى الحريات والديموكراتية في المنطقة وغيرها في العالم، بدءا من تشكيل بعض المناطق الآمنة للكورد الجنوبيين سنة 1991 عبر قرار دولي عقب الهجرة المليونية الكوردية آنذاك، ومن ثم حماية الغرب - خصوصا أمريكا وبريطانياـ لتلك المناطق منذ ذلك الوقت وحتى وقت تحرير العراق سنة 2003، رغم المصاريف الكبيرة التي ترتبت على ذلك ورغم انوف السلطات الغاصبة لكوردستان، بل وحتى رغم انوف بعضى السلطات العربية الأخرى أيضا، وكذلك رغم مقاتلة PKK, PDK, YNK لبعضها البعض لسنوات عديدة.
بينما في قلب هذا الظرف الذهبي، وبعد تحرير العراق بسنة واحدة، وبوضع السلطة الحرج والمضغوط جدا آنذاك وكذلك بوجود الروح المعنوية المليئة بالاندفاع والآمال المنشودة لدى الشعب الكوردي في سوريا، ترتكب أجهزة السلطات وبعض ميليشاتها البعثية الشوفينية في 12 آذار 2004 أفعالا استفزازية حمقاء ضد الكورد في القامشلي خلال التحضير لمباراة كرة القدم آنذاك, مما أتى ذلك تماما لصالح انطلاقة ذلك الاندفاع وتفريغ الشحنة الكامنة بارادة قومية فولاذية لدى جماهير الكورد معبرة عن الانتفاضة الباسلة وخلال ثلاثة أيام عمت كافة مناطق كوردستان سوريا. فقد تفاجئت تلك السلطة بل ومعها أكثر حتى سلطات أخرى بتلك الانتفاضة المفاجئة، حيث ازدات المخاوف لديها، بأن ذلك سيؤدي الى تدويل المسألة الكوردية في سوريا أيضا مذكرة بمثل الانتفاضة المليونية الكوردية سنة 1991، وخصوصا في ذلك الوقت الذي فيه تبحث القوى الدولية الديموقراطية عن دواعي مشروعة لتدويل هكذا مسائل. فقد قام حتى الرئيس المصري آنذاك بزيارة خاطفة الى دمشق ليعبر عن تلك المخاوف ولينبه السلطات السورية بضرورة وقف تلك الانتفاضة الكوردية. وفعلا قد عمدت تلك السطات وبمختلف الطرق المشبوهة، و بعدم قابلية الحركة الكوردية على ادارة وتنظيم واستمرار الانتفاضة واستثمارها، توقفت الانتفاضة .
لذلك من المهم جدا، أن تتمكن حركات التحرر للشعوب المهددة والمقموعة اثبات جدارتها وأدائها الجيد خلال الفرص الموءاتية بغية انتزاع حقوقها المشروعة، وذلك قبل أن يمضي الظرف المناسب سدى.

المجد والخلود لشهداء انتفاضة 12 آذار ولكافة شهداء الكوردستانيين
مع التمنيات بحلول فرص وانتفاضات كوردية لاحقة وبتهيئة الحركة الكوردية لها هذه المرة

محمد محمد ـ ألمانيا
 
K.B.X-12.03.08.10.20.EU

انتفاضة آذار..ضغط ولد الانفجار أم انفجار ولد الحياة

الضغط يولد الانفجار هذا معروف فيزيائيا فإذا تم ضغط مادة ما في مكان ما بزيادة تفوق السعة الاستيعابية للمكان فسينتج لدينا انفجار وبعيدا عن العلوم وتعقيداته.فهذا ينطبق على الإنسان أيضا فان الضغط عليه جسديا ..عقليا ..نفسيا أو سياسيا.. اجتماعيا.. ثقافيا أو اقتصاديا, فلابد أن ينتج لدينا الحالة ذاتها, الانفجار..والانفجار هنا يكون تمردا أو عنادا.. هروبا أو جنونا و قد تكون ولادة.. وحياة جديدة فهل كانت انتفاضة الثاني عشر من آذار ذاك الانفجار الناتج عن الضغط أم كانت ولادة جديدة .
طبعا لا ? إن الضغط الذي مرس/ بضم الميم/ على الشعب الكردي منذ عقود ابتدءا بمخططات المجرم هلال والذين ساروا على نهجه وعملوا بتوصياته ورفعوه درجات وعاملوه كمخلص عظيم لشعب مستعمر تحت النير الكردي ومرورا بمخططات السلطة من تأليب بعض الأطراف الكردية على الأخرى لضرب الحركة الكردية ومحاولة خلق فتن كردية .. كردية لإغراقنا في دمنا بغية إشعال شبه حرب أهلية كردية والتي تصدت لها أحزبنا التي نوصفها بالهزيلة والمتصارعة على الكراسي ولكنها أحزاب موجودة وفعالة في بعض الأحيان ووصولا إلى انتفاضة الثاني عشر من آذار. هذا الضغط الذي مارسته السلطات لم يدفع شعبنا الصبور في السير بالاتجاه الخطأ أو التهور أو اتخاذه مواقف ضد الوحدة الوطنية المنشودة ,استطاع شعبنا الواعي قياسا إلى الظروف المحيطة به من الظلم والإجحاف اللذان رافقاه لعقود طويلة أن يقول كلمته والتي عبرت عنه أفعاله وسياساته بأننا شعب نستحق الاحترام والحرية سواء كانت تلك الخطوات والأفعال مدروسة أو عفوية نابعة من أصالة الشعب الكردي.

نعم كلمتنا قد لا تكون صراخا أو عويلا كلمتنا قد تكون صمتنا وصبرنا وصمودنا وهذا ما فعله الشعب الكردي على مر العقود الماضية وهذا لا يعني سنكون كذلك إلى الأبد أو هذا نهجنا في الحياة ولكن الصمت أحيانا يحتاج إلى قوة اكبر من الصراخ والضجيج.
الانتفاضة المباركة كانت نتيجة انفجار, نعم بعد ضغط حكومتنا الموقرة على الشعب الكري لعقود لم تستطع دفع شعبنا إلى ما يسعى إليه لتحقيق مأربه ولكن من جهة أخرى فقد كان هذا الضغط يؤثر على الحكومة تدريجيا ويختزن في عقولهم المريضة بأهواء قداسة الذات واستثناء محبة نسول البعث.. النقية من تقبل الغير.هذا الضغط الذي تراكم زمنيا وحمله القدر للتجمع في قوارير عفنة متمثلة بمحافظنا المكبول وأدى ذلك الضغط في النهاية إلى الانفجار لديهم بأيديهم وبينهم فارتكبوا جرائمهم وتفتت بقايا شظايا إنسانيتهم على عشب ملعبنا وطفى على أرضنا الحبيبة همجيتهم وحقيقتهم , ذاك الانفجار عندهم ولد لدينا الانتفاضة ولد لدينا تجديد الحياة , عندها كان الصمت عارا والسكوت جريمة عندها هب شعبنا كعاصفة في وجه جنون الغادر عندها غادر حسين ورفاقه الآخرون لتكتمل الانتفاضة ولم يرجع الحسين ورفاقه الثلاثين على إقدامهم عادوا في صناديق من خشب ..خشب في نظرنا ماس و ذهب .. نعم غادروا.. إلى قلوبنا غادروا.وما دمنا قد عدنا فأنهم لم
يغادروا.


أمين عمر
 

 K.B.X-12.03.08.10.20.EU

المركز الكردي للدراسات الديمقراطية KCDS

صريح المركز الكردي : 12 مارس مشروع إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية

تيصادف يوم الأربعاء 12 مارس 2008 الذكرى السنوية الرابعة على الأحداث الأليمة, التي عصفت بالشمال السوري وتحديداً منه مدن الكرد, والتي انطلقت شرارتها من مباراة لكرة القدم في إطار الدوري الكروي السوري, جمعت حينها بين فريقي الجهاد ( من قامشلي ) والفتوة ( من دير الزور ), إثر إطلاق جماهير نادي الفتوة الرياضي السباب والشتائم والنعوت السالبة بحق الكرد وقياداتهم السياسية في الملعب, وقبل ذلك أثناء تجوال موكبهم في شوارع مدينة " قامشلي " السورية الشمالية, الأمر الذي أدى إلى انحياز السلطات المحلية في قامشلي إلى جانب جماهير نادي الفتوة برعاية وإشراف مباشرين من محافظ الحسكة سيء الصيت حينها " سليم كبول ", الذي أوعز بقمع الكرد العزل في الملعب, ثم لاحقاً إيعازه بفتح النار على الكرد في الشارع في إعمالٍ واضحٍ للحل الأمني والعقلية الثأرية للدولة لمواجهة أي حراك مجتمعي.

ما جرى في " قامشلي " في ذلك اليوم الربيعي الدامي كان مفتاحاً لانتقال الحراك الكردي الاحتجاجي العفوي إلى مدن كردية أخرى في شمال سوريا, مثل : " ديريك , تربسبي, عامودا, الدرباسية, رأس العين, كوباني, عفرين ", وإلى مدن سورية أخرى تقطنها تجمعات سكانية كردية, مثل : حلب ودمشق العاصمة, وتخلل الأحداث حينها وأعقبها حملات اضطهاد وقمع وتنكيل مروعة قادتها الأجهزة الأمنية وقوات الجيش السوري, التي نزلت بكثافة إلى شوارع تلكم المدن لتمارس القتل والاعتقال التعسفي بحق آلاف الرجال والنساء والأحداث وبصورة يومية, ناهيكم عن فصل العشرات من الطلبة الكرد من الجامعات السورية.

الآن, وبعد أربع سنوات على الأحداث الدامية التي شهدتها سوريا لا يهم التركيز على الطرف البادئ وتفاصيل المواجهات المؤلمة فالحقائق باتت أكثر عيانية من السابق, ولكن ينبغي معرفة أن البلاد مرشحة لمواجهة أحداث مشابهة وطبعات مشابهة, وذلك لاستمرار السياسات الشمولية غير الديمقراطية إياها, التي تستمد نسغها من الإيديولوجيا المشبعة بالأحادية والانغلاق القومي, والتي تتجاهل بإصرار أعمى التعددية والتنوع والاختلاف واحترام حقوق الإنسان ومصالح القوميات الأخرى في سوريا, ومن شأن كل ذلك في المحصلة إنماء شروخٍ وتصدعات عميقة في البنى المجتمعية للبلاد, والوصول بالتكسير المجتمعي إلى ذرى غير معهودة.

إن السياسات السورية الرسمية الإقصائية المتبعة حيال الكرد, والقائمة على تجاهل الخصوصية الكردية, وإهمال مطالب الحد الأدنى الكردية, وحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المشروعة, هذه السياسات التي تمثلت وعلى مر عقود في اضطهاد الكرد وسلبهم حقوقهم وتغييب دورهم ووجودهم كقومية أساسية أخرى في البلاد, عبر مشروع الإحصاء الاستثنائي لعام 1962 الذي حرم بموجبه عشرات آلاف الكرد من الجنسية السورية, وتالياً مشروع الحزام العربي الهادف إلى إفراغ الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا من سكانه الأصليين الكرد وبعمق 10 15 كم وتوطين العرب فيها, إضافة إلى سلخ الأراضي الزراعية من الكرد وتوزيعها على الفلاحين العرب الذين تم استقدامهم من منطقة الغمر المحيطة بسد الفرات, كل ذلك مضافاً إلى إدامة التعامل الأمني الوصائي مع الكرد عبر قمع الأحزاب السياسية والإطارات الثقافية الكردية والاعتقال المستمر للنشطاء الكرد وتقديمهم إلى محكمة أمن الدولة العليا الاستثنائية غالباً, ومحاكمتهم بتهمة سلخ جزء من الأراضي السورية وضمها إلى دولة أجنبية, أو بتهمة إثارة النعرات العنصرية, أسهم في تفاقم الإحباط السياسي والاحتقان الاجتماعي لدى المكون الكردي السوري, ما ولَّدَ ذلك الحراك الاحتجاجي واسع النطاق في ذلك الأسبوع الثاني من مارس 2004 ومن شأن بقاء الأوضاع المزرية في المناحي كافة على حالها أن يفاقم الأمور بشكل أفدح إذا لم يتم اللجوء إلى اعتماد أجوبة أنجع حيال أسئلة الواقع السوري.

في الذكرى السنوية الرابعة على 12 آذار الكردي, يرى المركز الكردي أن استمرار سيطرة الأجهزة الأمنية السورية على البلاد يشكل عائقاً أساسياً أمام التغيير, ويتوجب تخفيف هذه السيطرة تدريجياً تمهيداً لإلغائها في شكل كامل من أجل تحقيق التحولات الديمقراطية المنشودة, فعسكرة المجتمع والتضخم الأمني جعلها تطغى على السلطات كلها, وأفرغ المواطنة من مضامينها.

ويعتبر المركز الكردي للدراسات الديمقراطية ما وقع في 12 مارس 2004 والأيام اللاحقة له على يد الأجهزة الأمنية والجيش والشرطة السورية نوعاً من الإبادة الجماعية الجزئية بحق المكون الكردي, ما يوجب تقديم محافظ الحسكة حينها " سليم كبول " ورؤساء الفروع الأمنية في محافظتي حلب والحسكة والمسؤوليين البعثيين الذين كانوا أعضاء في اللجان الأمنية في المحافظتين المذكورتين إلى المحاكمة العادلة, ومعاقبتهم على التآمر والتحريض المباشر والعلني على ارتكاب الإبادة الجماعية بحق المواطنين الكرد العزل, ونيلهم بالتالي من الوحدة الوطنية المفترض وجودها, لثبوت ذلك بالوثيقة رقم 2 / 690 المؤرخة بـ 12 / 3 / 2004 , والموقعة من " سليم كبول " محافظ الحسكة والتي تتضمن أمره بإطلاق الرصاص الحي على مثيري الشغب, أيضاً لمسؤوليته هو ورؤساء الفروع الأمنية عن الاعتقالات التعسفية اللاحقة للمجزرة, والتي أدت إلى وفاة بعض المعتقلين تحت التعذيب في السجون والأقبية الأمنية السورية.

كما ويطالب المركز بإلغاء ترسانة القوانين والمحاكم الاستثنائية السورية المقيدة للحريات ومستقبل المكونات السورية, وفي الصدارة منها قانون الطوارئ ومحكمة أمن الدولة الاستثنائية.

وفي هذه الذكرى السنوية الرابعة يدعو المركز السلطات السورية إلى إطلاق سراح المواطن الكردي " رمزي عبد الرحمن " المحكوم على خلفية الأحداث, والذي يقضي مدة محكوميته البالغة / 18 سنة / في سجن المسلمية المركزي بحلب, والتعويض على ذوي الضحايا والجرحى والمعوقين والمعتقلين بنتيجة القمع الأمني الذي تخلل وأعقب الأحداث, كما ولا يغفل المركز دعوة الشعب الكردي إلى التصرف بما يليق بالضحايا كنوع من التقدير لحيواتهم التي انتهكت.

المركز الكردي للدراسات الديمقراطية

11 مارس 2008

 

K.B.X-12.03.08.10.20.EU

إعتصام ، ووفد كردي يلتقي بمسؤولين رسميين
في كل من وزارة الخارجية والبرلمان النمساويين

جوان محمد من مدينة فيينا

اعتصم هذا اليوم الموافق للحادي عشر من آذار عشرات الأكراد السوريون وبعض الشخصيات النمساوية (من نساء ورجال) أمام وزارة الخارجية النمساوية في العاصمة النمساوية (فيينا) وذلك في ذكرى انتفاضة الشعب الكردي في مدن الحسكة ، قامشلي ، ديريك ، كوبانية(عين العرب) عفرين ودمشق عام 2004

وقد رفع المعتصمون خلالها لافتات تحمل شعار :

( إزالة مشروع الحزام العربي العنصري ) وشعار ( تأمين الحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا ).
وقد التقى وفد مكون من ممثلي أحزاب كردية سورية وجمعيات كردية نمساوية كانت قد دعت للإعتصام بمسؤول لجنة حقوق الإنسان في وزارة الخارجية بحث خلاله الفريقان الوضع السوري بشكل عام ، والكردي بشكل خاص .
ثم التقى الوفد بمسؤول العلاقات الخارجية في البرلمان النمساوي ، وبالسيدة مساعدته شرح خلاله تداعيات الحدث والوضع الكردي في سوريا ، سيما بعد أن أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين واعتقلت الآلاف في انتفاضة آذار لعام 2004 .
كما أشار الوفد إلى الاعتقالات الأخيرة في صفوف المجلس الوطني لإعلان دمشق ، وعلى رأسهم رئيسة مجلس إعلان دمشق السيدة فداء حوراني ، والاعتقالات الأخيرة التي شملت نساء اجتمعن في مدينة كوبانية (عين العرب ) للإحتفاء بيوم المرأة العالمي .
و قدم الوفد لكلا الطرفين مذكرة بهذا الخصوص ذيلت بتوقيع ممثلي الأحزاب والجمعيات الداعية وهي :
- الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا .
- حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا .
- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) .
- جمعية الصداقة الكردية النمساوية .
- رابطة كاوا للثقافة الكردية النمساوية .
 

K.B.X-12.03.08.10.20.EU

 أبناء رأس العين يحيون ذكرى شهدائهم
إعداد وتصوير : لاوكي مشكيني

بعد ظهر يوم الثلاثاء الكائن في \11\3\2008 قام منظمتا تيار المستقبل ويكيتي الكوردي في سري كانيه ( رأس العين ) بإحياء ذكرى انتفاضة آذار حيث قاموا بزيارة ضريح الشهيدين المرحوم نوري الباشات والمرحوم احمد كنجو مع حشد من أبناء المدينة .

حيث تم الوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح لشهداء الكورد ، ومن ثم قام الوفد بوضع إكليل من الزهور على ضريح الشهيدين ، وألقى الأستاذ محمود عمو كلمة قيمة في الحشد باسم المنظمتين واختتموا الزيارة بقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة .

 

K.B.X-12.03.08.10.20.EU

عندما هب كرد سوريا في وجه الاستبداد

صلاح بدرالدين

يستذكر السورييون عامة والكرد منهم على وجه الخصوص تلك الأيام العصيبة التي مرت قبل أربعة أعوام وما شهدت من أحداث ووقائع بدأت شرار تها الأولى في مدينة القامشلي ليمتد لهيبها الى كوباني وحلب وعفرين ودمشق وتحصد أكثر من ثلاثين من الشهداء ومئات الجرحى والمعاقين وآلاف المعتقلين والملاحقين وتخلف مئات المفصولين من طلبة الجامعات والموظفين والمستخدمين ونهب وحرق أعداد كبيرة من محال ومتاجر الكرد في القامشلي والحسكة ورأس العين مجسدة تحركا دفاعيا شاملا على شكل هبة شعبية عارمة في وجه أدوات القمع وقوات حفظ النظام وأجهزة الأمن وجحافل أعضاء الحزب الحاكم وميليشياته المسلحة تلك الهبة التي بدأت وتوسعت وامتدت من القامشلي حتى العاصمة دمشق وظلت أمينة لطبيعتها الدفاعية السلمية مستمرة على شكل حركة شعبية احتجاجية بوجه كردي ومضمون وطني سوري وأفق تغييري ديموقراطي وباعتبار أن النظام الحاكم سيرا على نهج السلف الشوفيني يتعامل مع القضية الكردية وقضايا المعارضة الوطنية عموما بالأسلوب الأمني المعروف فقد خطط الحاكم في دوائره السرية لتنفيذ عملية في القامشلي باشراف مباشر من ماهر الأسد الذي أنشأ لهذا الغرض غرفة عمليات خاصة قريبة من موقع الحدث بمشاركة عتاة الجنرالات في المخابرات السورية ( منصورة المسؤول عن الملف الكردي - وبختيار والمملوك ) لضرب عصفورين بحجر واحد كما يقال مفاجأة الحركة القومية الديموقراطية الكردية وجماهيرها المسالمة بضربات تخويفية عنيفة اختبارية كرسالة تهديد وترهيب ورد انتقامي على تحرير العراق من الدكتاتورية وتنعم كردستان بالفدرالية وكذلك زرع فتنة عنصرية بين أبناء الوطن الواحد والمنطقة الواحدة بضرب العرب بالأكراد في الجزيرة حتى يتلهى السورييون بمواجهات محلية جانبية ويسود النظام الدكتاتوري على حساب مصالح الجميع ومستقبلهم وأهدافهم المشتركة في تحقيق التغيير والخلاص من الاستبداد وتعزيز الوحدة الوطنية والعيش المشترك بسلام ووئام .ِ
دروس ونتائج
1 دشنت الهبة الدفاعية السلمية في الثاني عشر من آذار انطلاقا من القامشلي وانتهاء بدمشق مرحلة جديدة في تاريخ النضال الكردي السوري ومنعطفا في الحياة السياسية القومية التى سادت واستمرت أكثر من نصف قرن دون أية خضة عميقة مشابهة اذا استثنينا حدث عملية التحول الفكري والسياسي في كونفراس آب لعام خمسة وستين وتسعمئة وألف أي بعد انبثاق الحزب بأقل من عقد من الزمن واذا كانت نتائج وافرازات كونفراس آب جاءت في اطار مراجعة عملية داخلية فكرية وتنظيمية ببعدها البرنامجي في السياسة القومية الكردية من حيث المطالب والأهداف القريبة والبعيدة فان الهبة وبكل دلالاتها المرتبطة تاريخيا بروحية وجوهر المضمون السياسي الفكري لمدرسة آب القومية الديموقراطية المنظمة بآبعادها الوطنية السورية كمحصلة وافراز والتي انطلقت من دون تحضيرات وخطط وبرامج كما حصل لسابقتها بل بشكل عفوي نابع من حس مرهف بالحساسية والاحتقان الموروث من جيل الى آخر واندمجت تلقائيا مع المحيط الوطني الأوسع من حيث مواجهة الخصم المشترك المتجسد في نظام الاستبداد وهنا يمكن القول أن الهبة الكردية قدمت المثال الساطع على اعادة انتاج عملية تلاقح القومي الكردي باالوطني السوري وتنشيط الحراك المعارض من أقصى الشمال الى قلب العاصمة وتعميم موجة من المواجهة الشجاعة بكسر جدار الخوف من الدكتاتورية في اللحظات الأولى من تصدي جماهير القامشلي لجبروت السلطة وأجهزتها وأصنامها وأسلحتها وبذلك تكون قد وجهت صفعة قوية ومؤلمة الى كل من : الذين يحاولون في الجانب الكردي عزل الحركة الكردية عن المعارضة الوطنية والذين يزعمون في الجانب العربي أن القضية الكردية هي تجليات محلية خاصة في جزر معزولة عن قضايا الوطن المصيرية .
2 لم تقتصر المواجهة على صفة الشجاعة الفردية أو الجماعية التي ميزت الهبة الدفاعية بل تجاوزتها الى رحاب الصراع السياسي الشامل مع الاستبداد الى رفض أجندة النظام بالمشروع الوطني الديموقراطي الذي يشغل فيه النضال الوطني الكردي حيزا كبيرا منذ عقود بل منذ قيام الدولة السورية كعامل فاعل يتعاظم يوما بعد يوم وقد أثبتت تلك الأحداث أنه بالامكان تخطئة حسابات الأنظمة مهما كانت عاتية وصيانة الوطن من الفتن العنصرية مهما كانت خططها سرية ومدروسة ومشفوعة بالمال والسلطة والأدوات ألم تجبر بضعة أنفار من شجعان الهبة جنرالات النظام الى الهرولة نحو القامشلي مذعورين والرضوخ الى الاستماع لما يريده الأهالي عبر التحقيقات والاستجوابات واستنطاق من تعودوا على اذلالهم في السر والعلن وهم معروفون ولكن دون أن يحاوروا مباشرة أصحاب القضية من جنرالات الهبة السلمية أو يستمعوا الى مطالبهم .
3 قدمت الهبة الكردية بعض الأجوبة على النقاش الداخلي النظري الدائر منذ عقود في صفوف الحركة السياسية الكردية وأثارت جملة من المسائل تتعلق بجدوى الارتماء في أحضان أنظمة الاستبداد واستجداء الحلول عبرها وعلاقة القضية الكردية بالديموقراطية وأهمية النضال السلمي الجماهيري والبحث عن وسائل وأدوات أخرى لتحقيق مطالب الكرد بعد أن استنفذت الأحزاب والمنظمات القائمة برامج وقيادات أغراضها وباتت تلهث وراء المد الشعبي والمبادرات الجماهيرية بل تتحول الى عوائق وفي أكثر الأحيان مطية لتنفيذ خطط السلطات كما حصل أيام الهبة في القامشلي حيث تحولت غالبيتها الساحقة الى وسيط لتحقيق ( التهدئة ) دون انجاز أي مكسب قومي وتحقيق أي مطلب وطني ديموقراطي بما في ذلك التعويضات والمستحقات القانونية أو ارجاع اي طالب الى كليته وأي موظف الى عمله وهي من أضعف الايمان .
4 لقد أعادت الهبة الكردية الدفاعية الاعتبار للشعب الكردي وأضافت زخما معنويا جديدا لحركته السياسية التي عجزت عن فهمها أو الاستفادة منها حتى هذه اللحظة ومدت موجة من الاندفاع لحركة المعارضة الوطنية التي بدورها لم تتلقف راهنية اللحظة التاريخية الحاسمة سوى حافزية الحدث ووقعه المشجع للانفتاح على الطيف الكردي والبحث عن سبل المشاركة بعد اعادة النظر في المواقف السابقة والتجاوب مع المطالب الكردية المحقة وفي حين تحققت خطوات ايجابية على صعيد بعض الحالات مثل تجربة " جبهة الخلاص الوطني " ومجموعات أخرى في خارج البلاد الا أن الأمر لم يأخذ مداه المطلوب على صعيد تجربة " اعلان دمشق " الذي كان من سوء طالعه اندفاع بعض الموالين للسلطة من المجموعات الكردية لتتسلل الى جسم الاعلان حاملة معها ثقافة المهادنة والنوايا المبيتة للايقاع بمن لاتستهويهم السلطات ناقلة صورة مشوهة عن الوجه الكردي الوطني الحقيقي لتنتهي التجربة بخذلان " ممثلي " الكرد واثارة الشكوك من حولهم أمام السوريين عندما بقوا خارج الاعتقالات والملاحقات التي طالت غالبية نشطاء الاعلان وهو أمر يدعو الى المزيد من الأسى والقلق .
5 أعادت الهبة السلمية من جديد مسألة البديل التنظيمي والبرنامجي وآليات الحراك السياسي بما في ذلك وسائل التعبئة والنهوض وادوات الصراع مع نظام الاستبداد الى ساحة النقاش والتداول بين أوساط النخب السياسية والثقافية الكردية ولاشك أن العملية رغم مرور سنوات أربع مازالت مستمرة وتحتاج الى المزيد من الوقت والجهد لتصل الى النهاية المرجوة لأن المهم هو تلامس أسباب الأزمة في الحركة الكردية ووضع الاصبع على الجرح كما يقال كمقدمة لمعالجة الأمور عبر اوسع القطاعات الوطنية من مثقفين وشباب ومرأة وبشكل أخص من الذين عاصروا الهبة وشاركوا فيها وساهموا في الحفاظ على نقاوتها وتقييم فصولها وحوادثها الغنية المليئة بالعبر واذا كانت الأيام القادمة كفيلة بتحقيق المزيد من التراكم النوعي من استخلاصات ونتائج ذلك الحدث الكبير فان الفترة الماضية بفعل الجهود الثقافية والفكرية والحوار المتواصل كشفت العديد من الوقائع والحقائق كبداية مشجعة وأولها ظهور محاولات جادة في قراءة المشهد باسلوب نقدي واعادة البناء على أنقاض القديم المستهلك والتأسيس لانبثاق بدائل تنظيمية حديثة في أطر مشاريع برامج سياسية متقدمة قد تتبلور في صيغها النهائية عندما تكتمل الشروط والأسباب .
فرض على الهبة الكردية الدفاعية أن تحرم من شرف تحقيق كل أغراضها لعدم اكتمال استمراريتها حتى النهاية لأسباب معروفة منها تتعلق بعائق المنظمات الكردية وآخر بتقاعس منظمات المعارضة العربية السورية والأهم أنها بفضل دماء الشهداء الأبرار وتضحيات المقاومين أوقفت مخطط الفتنة وكسرت حاجز الخوف وعرقلت تقدم مشروع سلطة الاستبداد تجاه الحالة الكردية وقبل كل هذا وذاك أعادت الاعتبار الى الحركة السياسية الكردية كأحد عوامل النهوض في الساحة الوطنية وأثارت جملة من التساؤلات في مجالات العمل القومي والوطني مازالت قيد البحث والنقاش في الوسطين الثقافي والسياسي أما الأحزاب الكردية فمازالت تنظر الى الهبة بعين واحدة وتتجاهل مكابرة معانيها ونتائجها ومتطلباتها بل والأنكى أنها تحاول استثمار انجازاتها في الوجهة غير الصحيحة بعقلية التحزب الأعمى والشللية الضيقة .
 
K.B.X-12.03.08.10.20.EU

بيان إلى الرأي العام في الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة الثاني عشر من آذار:

تأتي الذكرى السنوية الرابعة للثاني عشر من آذار التي ارتكبت في العام2004 ، حيث قام محافظ الحسكة آنذاك- المدعو سليم كبول ، وعن سابق نية وتصميم ،كما أدلى بحديث صحفي خاص لصحيفة الحياة ونشرته جريدة البعث ، تالياً ، بالتقاط وتأزيم ما تمّ في الملعب البلدي بين فريقي نادي الجهاد الرياضي ونادي الفتوة القادم من ديرالزور الذي عرف طويلاً برعونة " بعض" جمهوره، وكان سجل هؤلاء في هذا المجال معروفاً للقاصي والداني، حيث استعدت بعض مجموعات مشجعي هذا الفريق ، من أجل الإساءة بحق أبناء مدينة قامشلي، من خلال بعض الإساءات المثبتة التي قاموا بها،منذ صباح يوم الثاني عشر من آذار 2008 و حتى ما بعد دخولهم الملعب البلدي ، مطلقين الشعارات الاستفزازية، لاجئين إلى العنف، كي يبدأ محافظ الحسكة بتأزيم كل ذلك ، وتوجيه ضربة استباقية ، من خلال إصداره قرار إطلاق النار بشكل عشوائي، كي يسقط عدد من الضحايا ، في اليوم الأول، ناهيك عن عشرات من الجرحى في ما بعد، بل لكي تزيد السلطات المحلية من الأزمة وإعطائها بعداً آخر، كما خطط لها ، أثناء تشييع جنازات هؤلاء الضحايا، حيث أمر بإطلاق النار على المشيعين ، في يوم 13-3-2004 ليقضي نحبه عدد آخر من الشباب الكردي، ويصاب العشرات أيضا- ممن تم إعلان حالاتهم- بجراح نتيجة الرصاص المحرّم الذي أطلق على هؤلاء المدنيين العزل، و تتواصل ردود الفعل الكردية في سائر مناطق سكناهم ، ومناطقهم، وتبدأ حملات اعتقال واسعة ، تطال المئات من الشباب الذين تم اعتقال أكثرهم كما يقال- على الهوية- لمجرد أنهم كرد، وليتم ممارسة التعذيب بحق المعتقلين لدرجة أن هناك من قضى تحت التعذيب، ويتم تحويل الضحية إلى مجرم، والمجرم إلى ضحية، إلى أن أعلن السيد رئيس الجمهورية د. بشار الأسد في حديث خاص لتلفزيون الجزيرة في الأول من أيار 2004 مؤكداً أن الكرد جزء رئيس من النسيج السوري ، مدحضاً التخرّصات التي أطلقها المغرضون في كل مكان للنيل من الكرد، ويتم بعد ذلك إطلاق سراح السجناء خلال عفو خاص، إلا أن ذلك العفو لم يطبق للأسف الشديد بشكل كامل ، ناهيك عن إنه لم تتم حتى الآن محاسبة مفتعلي المجزرة الحقيقيين، فهم طلقاء، سواء من أمر منهم بإطلاق النار ، أو من نفذ ذلك، ولا يزال عدد من الشباب الكردي مصاباً بعاهات دائمة ، دون أن يتم النظر في أوضاعهم وإنصافهم.

طبعاً ، تأتي هذه الذكرى الأليمة لمجزرة آذار الرهيبة، حيث لا تزال حقوق أبناء الشعب الكردي في سوريا منتهكة على كافة الأصعدة، فالممارسات الاستثنائية لا تزال قائمة بحقهم ، ولا يزال الإحصاء الجائر رغم مرور ستة وأربعين عاما ً على تطبيقه مستمراً، ولايزال الكرد السوريون محرومين من حقوقهم في التمثيل في المسؤوليات الحساسة في الدولة ومجلس الشعب، إلا وفق معايير سلطوية متبعة بشكل صوري ، ولا يزال الطفل الكردي لا يقرأ بلغته الأم في مدرسته، ولا تزال السياسات الاقتصادية التفقيرية متبعة في المناطق الكردية، حيث لم يتم بناء المصانع والمعامل، بل إن نسبة البطالة تزداد بشكل كبير، مما يضطر أبناء المحافظة إلى الهجرة الداخلية والخارجية، أمام مسمع ومرأى الجميع ، وتشهد المدن الكبيرة في سوريا قدوم آلاف العوائل والأسر الكردية إليها سنويا نتيجة العوز والفقر، رغم أن منطقة الجزيرة هي سلة غذاء سوريا و فيها آبار النفط، و أن إنتاجها من الحبوب والأقطان يشكل العصب الحساس للاقتصاد السوري ، ناهيك عن اليد العاملة فيها، كما إن المنطقة باتت تفتقر إلى ما يلزم من خدمات، وليس أدل على ذلك من أن الطرق الدولية المؤدية إليها ذات اتجاه واحد وضيقة، بل لا توجد طرق خاصة بالشاحنات ، وهو ما يؤدي إلى كثرة حوادث السير في كل سنة، حيث يدفع الكثيرون من الأبرياء حياتهم نتيجة حوادث مؤسفةـ، أليمة

وإذا كانت هذه بعض من أوجه الظلم التي تلحق بمواطننا الكردي في سوريا، وهو الذي أسهم في بناء الدولة السورية ، ودافع عن تراب وطنه، في كل المراحل، فإن من حقه أن يتم إنصافه، من جديد ،ولاسيما إن بعض ضعاف النفوس راحوا يستغلون ما تم في الثاني عشر من آذار، لإلحاق المزيد من الظلم والأذى بالكرد السوريين، بعيداً عن الغيرة والروح الوطنيين، مؤلّبين على الكرد، من أجل الحصول على مناصب ومكاسب آنية، وهم ممن كانوا على الدوام حراس مصالحهم، لا حماة مصلحة الوطن ، كما تشهد الذاكرة السورية على ذلك.

ولابدّ من الإشارة في هذا المقام إن الثاني عشر من آذار شهد تحركاً من خيّري الوطن في كل المواقع للتعاطف معهم ضد الظلم الذي رسم ليكون الجميع ضحيته ، من خلال استهداف الكردي أولاً، وهنا نذكر الدور الكبير الذي قامت به مشكورة- لجان حقوق الإنسان والمجتمع المدني في سوريا، وكنا شهوداً في المنظمة على دورهم في الأسبوع الأول من وقوع المجزرة الرهيبة، وقالوا ما كان يمكن قوله، بعيداً عن لغة مدبري المجزرة، التي راحت تخون الكردي بغرض تصفية الوحدة الوطنية، لا تصفية الكردي ، فحسب، وهؤلاء جميعاً موضع تقدير لدينا، آملين أن يتم استكمال ما بدأوه من مهمة إنسانية نبيلة، وذلك بتسليط الضّوء على معاناة أبناء ثاني مكون وطني في سوريا، ينوف عدد سكانه على ثلاثة الملايين نسمة، ولا يزال غير معترف به دستورياً، ولعل أسطع مثال على مثل هذا عدم وجود وزير كردي أو محافظ كردي واحد في سوريا على أن يكون ممثلاً عنه ، ولا نعني ممن يكون من أحد أحزاب الجبهة الوطنية، بل إن الكردي في سوريا ليحنّ أن تكون له صحيفته وتلفزيونه الرسميان وسوى ذلك من حقوق وطنية وإنسانية، مختلفة لا يخالف عليها اثنان وعلى قاعدة حقوق الإنسان والشرعة الدولية.

كما تدعو المنظمة كما فعلت لأول مرة في ذكرى أربعين ضحايا الثاني عشر من آذار إلى إشعال الشموع في ليلة استذكار ضحايا المجزرة، والمشاركة في النّشاطات التي تمت الدعوة إليها بالوقوف خمس دقائق صمت ووضع الورود على مقابر الضحايا، وزيارة أسر الضحايا ، وتشدد المنظمة على أن تتم كافة النشاطات بشكل حضاري ، سلمي ، لائق ، على قاعدة نبذ العنف، فهي تدعو منظمات حقوق الإنسان المحلية والسورية- كما فعلت منذ بداية انطلاقتها وحتى الآن- للالتقاء في كافة المحطات المهمة بخصوص حقوق الإنسان ، ليكون لها رأيها الحقوقي، على قاعدة الشرعة الدولية وحقوق الإنسان ، ونبذ كل ما يعيق التواصل، لتكون لهذه المنظمات كلمتها ، شأن ما فعلته إثر الثاني عشر من آذار وتداعياته التي تمت ، وكانت دافعاً لولادة منظمتنا، مستكملةذلك الدور الطيب الذي لا تنساه الذاكرة الكردية ، وذاكرة حقوق الإنسان على مر الدهور، ولعل أول ذلك استمرار الدعوة لمحاسبة فاعلي ومرتكبي هذه المجزرة الأليمة ، وتبيان دوافعهم إلى ارتكابها، لئلا يتكرّر مثلها في بلدنا، كي تتعزّز ثقافة حقوق الإنسان والمجتمع المدني واحترام الآخر، رغم كل ما يتم من محاولات للنيل منها .

المجد لذكرى ضحايا الثاني عشر من آذار

العار لمرتكبي الجريمة النكراء

دمشق
10-3-2008
www.hro-maf.org
 

K.B.X-12.03.08.10.20.EU
 
Kombenda Kawa bo anda Kurd
iwaremn salvegera Rabna Adar proz kir

HewlrKurdistana raq

Bi helkefta iwaremn salvegera rabna kurd ya aştiyane, Kombenda Kawa bo anda Kurd li Hewlr paytexta herma kurdistana raq ahengek cemawer di baregeha Kombend de wek sympoziyomeke vekir lidarxist.
Nnern saz dezgehn and ferm hizb li Hewlra paytext di aheng de beşdarbn, tevl nnern hinek partiyn kurdistan ji tevahiya pareyan. Her weha, bi beşdariya şandeke mezin ji xelkn kampa Muqibl ya penabern kurdn sriyey xwendekar karker daniştiyn seranser bajarn herma kurdistan bi amadebna alavn ragihandina kurdistan. Aheng wisa birve:
Pişt deqqeyek bdeng rawestan li ser giyan pak şehdn Rabn sercem şehdn doza azad serbestiy li Sriyey chan, hunermendan Kamran Brahm Mistefa Rencero Serkewt Izeddn pareyek mzk bi nav Şehd pşkş kirin.
Piştre, du beşdarn Rabn ji Qamişlo Drik: Ebdilezz Mihemmed Reşo (Bav Hesen) Mihemmed Siwd brann dtinn xwe pşkş kirin behsa kitekitn plana desthilat kirin rola parzger Hesek Selm Kebl di arihandina ftney de kirin dane xuyakirin awa zilamn dewlet ber ekn xwe dan snga i kes ku rab da ko rmeta millet kurd biparze. Di axaftina xwe de, Mihemed Siwd-yek ji birndarn Rabn- şna birnn xwe ciy s gulleyan di laş xwe de şan amadebyan kir.
Girtiy siyas kurd ber rzdar Xalid El axaftinek kir derbar serhildan azar renckşana w di girtgehn Bees de. W balkişand ko serhildana adar destpka qonaxeke n teze b di droka tevgera siyas ya kurd de li rojavay kurdistan, dwar tirs şiknand, eva ko desthilatdariya dktatork alavn w li dirjahiya dehan sal e avakirib, armanca serhildan bicanna guherna demokratk ya aştiyane b. Her wisa, w bibr an dema ko di zindan de b b şahid bi avn xwe dt awa xort gencn kurda qebl nedikirin dijn xeberan ji serokn kurdan re bidin, tev w şkenca ku nay gotin ya ko didtin.
Ji aliy xwe kea kurd Berxudan Selah gotineke bi bandor karger bi nav kampa Muqbil ya penabern kurdn sriyey pşkşkir tde got: Serhildana Qamişlo ya ko neviyn Barzan ew vxistin yektiya gel kurd li kurdistana sriy esipand, dwar tirs ko ji aliy hikmetn şovnst dspotk ve hatib avakirin h hilweşand. Roja 12 adara2004an rojeke pir hja proze, di w roj de rzn gel kurd li rojavay kurdistan bne yek ew encama siyasetn şovon terora dewlet a sstemtk b li dij gel kurd li sriyey. Berxudan banga qedirgirtina lehengn serhildan kir nemaze n kampa Muqbil, evn li ser axa welat xwe di nav xelk ximzn xwe de dijn, ji ber ko kurdistan yek e .Netewn Yekby div ko bi erk xwe rabe, azara kurdn sriyey ji ber dest desthilata Beesa faşst rawestne.
Paş birsk nameyn ko gehştine aheng ji aliy hinek partiyn kurdn sriyey hatine xwendin.
Piştre gotina rzdar Mihemmed Mela Qadir endam poltbroya PDKI hate pşkş kirin. Rzdar Mela Qadir di gotina xwe de serhildana kurdn rojava berz nirxand silav li giyan pak şehdn w kir balkişand ser yekbna doza kurd arenivsa yekby ya tevahiya mllet kurd li her ar parn kurdistan. W tekez kir ko penabern kurdn sriy niha li welat xwe ne haya hikmeta herm ji wan heye herdem piştgiriya wan dike.
Di daw de, gotina birz Selah Bedredn, avdr gişt Kombenda Kawa bo anda Kurd hate pşkşkirin. Rzdar Bedredn bixrhatina mihvana kir balkişande ser van xalan:rabna kurd ya mill aştiyane b plan hate kirin ji encama siyasetn şaş yn nvsedsal ji ber hebna hin sedem faktorn navxwey netew niştiman li sriy kurdistan biserket di binaxkirina ftney de ko ji aliy rjma dspotk hatib dann nameyek b ji bona kurdistana iraq ew destpka qonaxeke nye di jiyana tevgera siyas a kurd li sriye byera gring ya duyemne pişt destpbna qonaxa tebaxa 1965an.
Her weha, w destnşankir ko rabn bi ry xwe kurd b bi naveroka xwe niştman sr b, w dikarib ava r vegerne ji kurdan doza wan ya netew re li sriy. L mixabin ko tevgera hizbiya kurd opozisyona niştimaniya sriy nikaribn w bikarbnin li berjewendiya guherna demokratk. Birz avdr gişt balkişand ser pwstiya parastina destkeftiyn ezmna kurdistan li iraq di dawiya axaftina xwe de Bedredn bixrhatina perlementern ereb kir n ko d kongir xwe li Hewlra paytext lidarbixin ji wan xwest ko ew baş ezmna kurdistan ya demokratk bişopnin pşniyar kir ko şandeke wan seredana kampa penabern kurdn sriyey bike da ko ji nzk ve rewşa wan bişopne.
 

K.B.X-12.03.08.10.20.EU

رابطة كاوا تحيي الذكرى الرابعة لهبة آذار
أربيل-كردستان العراق

بمناسبة الذكرى الرابعة للهبة الكردية السورية الدفاعية السلمية نظمت رابطة كاوا للثقافة الكردية في أربيل عاصمة اقليم كردستان العراق لقاء جماهيرياً حاشداً في مركز الرابطة على شكل " ندوة مفتوحة " شارك فيها ممثلون عن المؤسسات الثقافية والرسمية والحزبية في العاصمة أربيل ومندوبين عن عدد من الأحزاب الكردستانية من سائر الأجزاء ووفد حاشد من مخيم مقبلي للاجئين الكرد السوريين وأعداد من الطلبة والعاملين والمقيمين في سائر مدن الاقليم بتغطية من وسائل الاعلام الكردستانية وقد سار برنامج اللقاء على الشكل التالي:
بعد الوقوف دقيقة صمت على شهداء الهبة وكل شهداء التحرر في سورية والعالم قدم الفنانون: كاميران ابراهيم ومصطفى رنجرو وسركوت عزالدين مقطوعة موسيقية بعنوان "الشهيد " ثم قدم اثنان من المشاركين في الهبة في كل من القامشلي وديريك وهما :عبد العزيز محمد رشو(أبو حسن) ومحمد سويد ذكرياتهما ومشاهداتهما وتفاصيل مخطط السلطة ودور المحافظ سليم كبول التحريضي في اثارة الفتنة وكيف صوب رجال السلطة السلاح الى صدور من هب مدافعا عن كرامة الشعب الكردي وقيامهما بنقل احد الشهداء وجرح أحدهم الذي أبرز آثار الرصاص السلطوي الغادر وبعد ذلك قدم المعتقل السياسي الكردي السابق السيد خالد علي مداخلة حول الانتفاضة ومعاناته في المعتقل جاء فيها أن الإنتفاضة شكلّت بداية مرحلة جديدة في تاريخ الحركة السياسية الكردية في غرب الوطن، وأنها كسّرت حاجز الخوف الذي زرعته الأجهزة الأمنية للسلطة الدكتاتورية وانها كانت تهدف الى إحداث التغيير السلمي الديمقراطي في البلاد. وذكر مثالاً عن أيام الإعتقال والتعذيب حيث كان شاهداً على بطولة الشباب الكرد الذين كانوا ينادون بحياة الزعماء الكرد في العراق أمام أعين الجلادين وهم يمارسون هوايتهم في تعذيب الكرد.
ثم جاء دور الفتاة الكردية الطالبة برخودان صلاح التي ألقت كلمة معبرة ومؤثرة باسم مخيم مقبلي للاجئين الكرد السوريين وجاء فيها: إن انتفاضة قامشلو التي أشعلها أحفاد البارزاني عبّرت عن وحدة الشعب الكردي في كردستان سورية، وكسرت حاجز الخوف التي فرضته الحكومات الشوفينية الإستبدادية على كردستان سورية. إن يوم 12 آذار 2004 يوم أغر توحدت فيه صفوف أبناء شعبنا وكانت نتيجة تراكمات السياسة الشوفينية وإرهاب الدولة المنظم ضد الشعب الكردي في سورية. ودعت إلى تعويض "نسور" الإنتفاضة لا سيما في مخيم مقبلى وهم على أرضهم وبين شعبهم فكردستان واحدة لا تتجزأ. والأمم المتحدة مقصّرة في هذا المجال. وهي مطالبة بوضع حد لمعاناة الكرد في سورية من غطرسة البعث الحاكم وشوفينيته ضد الكرد هناك.
ثم تليت رسائل التحية من عدد من الأحزاب الكردية السورية.
بعد ذلك تقدم السيد محمد ملا قادر عضو المكتب السياسي للحزب الديموقراطي الكردستاني ليقدم كلمة معبرة تناول فيها تثمينه وتقديره للانتفاضة الكردية في كردستان سورية محييا الشهداء ومعلنا ان القضية الكردية لا تتجزأ وان المصير مشترك وأبدى موقفه الداعم لكرد سورية ونضالهم من اجل الديموقراطية والخلاص كما أكد أن ضحايا النظام السوري من اللاجئين في كردستان العراق هم اخوة اعزاء وهم في وطنهم ومن حقهم علينا الدعم والمساندة.
كانت كلمة الختام للمشرف العام على رابطة كاوا للثقافة الكردية السيد صلاح بدرالدين الذي حيا الضيوف ورحب بهم وركز على عدد من النقاط ومنها: أن الهبة الكردية الشعبية السلمية الشجاعة كانت عفوية ودون تخطيط مسبق نتيجة تراكمات نصف قرن وانتصرت استنادا الى عوامل داخلية قومية ووطنية سورية وكردستانية في وأد الفتنة التي خطط لها نظام الاستبداد لتأديب الكرد وتوجيه رسالة الى كردستان العراق وهي تشكل مرحلة جديدة في حياة الحركة السياسية الكردية في سورية والحدث الهام الثاني بعد انطلاقة آب عام 1965 وقد كانت الهبة ذات وجه كردي ومضمون وطني سوري وافق تغييري فاضافة الى افشال مشروع السلطة أعادت الاعتبار للكرد والقضية الكردية في سورية ولكن عجزت كل من الحركة الحزبية الكردية والمعارضة الوطنية السورية من استثمارها لصالح التغيير الديموقراطي وأكد السيد المشرف العام في كلمته على أولوية الحفاظ على انجازات التجربة الكردستانية في العراق ثم أنهى كلمته بالترحيب بالبرلمانيين العرب الذين يعقدون مؤتمرهم في اربيل وطالبهم بالاطلاع على التجربة الكردستانية الديموقراطية واقترح ان يزور وفد منهم مخيم اللاجئين الكرد السوريين للإطلاع على أوضاعهم.
 
K.B.X-12.03.08.10.20.EU

آذار خان... سيد الشهور

مسعود عكو

الدهر الرابع يعلن رحيله، الأنجم تقطر حنين آلم جديد، المزن تمطر دموع طفل آخر، العصافير تسبح في فراق آثم، الأزهار تنثر عبقها على كفنٍ لم يجف بعد، الأنامل ترسم لوحة ربيع جديد، البرق يلمع في أفق غائب، الحجل يقبقب تراتيل وآيات أنين متكرر، ويبقى آذار خان... سيد الشهور.

الملائكة تصطف لسرد حكاية موت قديم لورود تبكي
وعناقيد العنب تقدم نبيذ روحها للبلبل، الشوارع تنطفئ ، وسكون الليل يوقظه صرخة أم ثكلت منذ أربعة آذارات، وأرملة تتفجر بالعبرات لتزور لحداً، الحجارة تبكي أباً كظم غيظه يتوق لنجله في جنات تجري من تحتها الأنهار، ويبقى آذار خان ... سيد الشهور.

الطفل يشعل ربيعه الرابع بشعلة ألم، يرنو إلى أمه بخجل، يتيماً ولد، ويتيماً تربى، ابتسامة خجولة ترسم زهرة على ثغره، ورصاص يخط علي يديه الباردتين أنيناً، الشمس تشرق على دموعه، وترحل عند النرجس المضرج بدماء والده، ويبقى آذار خان... سيد الشهور.

الجمهور يشاهد مباراة أخرى، الرابح فيها انتصر بكل قوة، قتل كل الإشارات الحمراء، وسجل في مرمى خصمه كل أنواع الأهداف، الحكم صفّر في النهاية، معلناً منتصراً آخر في دوري أبطال الألم، وحمل الفائز كأسه عالياً وقال "وأما بنعمة ربك فحدث" ويبقى آذار خان... سيد الشهور.

تلى البلبل سيمفونية حزنه، منادياً كل الأشجار والعصافير، وحتى الوطواط حضر بدون ريش، والأبابيل ألقت كل حجارتها، وتفقد النوروز كل الطيور فكان الهدهد غائباً، والحجحجيك غادر دون وداع.القصب ألقى خطبته قائلاً كلمة رقيقة وحرفاً طيباً، مخاطباً حبيبته:
جميل هو بريق عينيك عند الشروق
أنين صوتك يشعل الكلمات
أهاتك ناي
حين يهتز قلب الكوجري
لتعود بيريفانة من البرية..
ترانيم شفتيك قبقبة حجل كوزل عند الأصيل
أيتها القُمرية الوديعة كوني زهرتي عند الموت
وعند عودتي من الجبال ناديني بصوت الكمنجات
كوني قلمي
بندقيتي
تبغي، زبيبي، وحجري الذي التجأ إليه، ويبقى آذار خان... سيد الشهور.

غيوم الذنوب، استرسلت الدموع، ساعات الليل تنشد أنيناً ، تتوسل الأنجم أن تسكت قليلاً جراحات النهار، ولعل أنين الظلام يطفئ ألم الانتظار، تراتيل الفجر تصلي حباً ليوم جديد وألم ينتهي عند الصباح، لعل ساعة الليل بأسرار وأسرار تبوح، ولعل أنين الظلام يوقد شمعة تؤنس وحشة الشوق، فتزغرد النسوة لما تبقى من زهور، والقاميش يزف عروسه من جديد، ويبقى آذار خان... سيد الشهور.

آذار خان ... يا سيد الشهور، صورتك انعكست على سماء القدر، مزقت كل آهات الصمت الأجوف، أحرقت كل أوراق الروزنامة، وهزمت أحصنة الكلام، صورتك ثملة، ترنحت على وقعها الآلام، وطاف من حولها الفراشات، صورتك التي أبرمت عقود الحب، وانفلتت الغنائم من ثدي قصيدة، وارتمت على صدرها الأنامل، وارتعشت على لحدها كل الآثام.

آذار خان... يا سيد الشهور، خلف أحلامك نسير تائهين، تنير الأنجم لنا ما تبقي من كلام، الأنامل تتلاطم في جسد عميق، ويبقى وحده القلب مليئاً بالألم. كن سعيداً هذه اللحظة، وأنسى كل ما تبقى في الكون من أحزان، فقط انتظر ما يأتيك خلف نظرات الحجل، كن سعيداً هذا اليوم، واستهلك كل ساعات الفشل، فقط أرنو إلى عيني الحبيب، كن سعيداً هذا العام، واحذف تاريخ الكآبة، فقط اعشق من أعماق فؤادك، وكن عشيقاً هذا اليوم.

آذار خان... يا سيد الشهور، حياتنا لحظات صمت ترنو إلى الأفق عند المغيب، وأنين أحرفنا يتخلل كلماتنا الصدئة.

آهاتنا قطرات مطر جبلي، لكن!!! رغم ذلك، كل ذلك...بريق الفرح يلمع في عبراتنا، تلك المتساقطة كحبات ندى في ربيع ينتظر الزهور، وعبير يشدو بعبقه في أرجاء المعمورة، للعشق نغني ونبكي للمطر، وتغرد الطيور للموت القادم، تخضر الأرض بعد جرح عميق، ويلتئم الجرح بعد المطر.
نظرة منك تعيد لنا الحياة.
وابتسامة تنير القلوب، تتفتح زهرة الأمل، النوروز يستحق أن نعيش معه، اليوم وغداً وكل الأيام.
يا آذار خان... يا سيد الشهور، كن بلسماً وزهراً ومطراً، كن رسالة حب وسلام، كن سيداً هذا العام، وكل عام.
 
 
 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

 

apkirin ji Hiqq Kurdistanabinxeteye 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxet

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien