قامشلو تحتفي بأبطال الانتفاضة
تلقى موقعنا اليوم في من الوطن نبأ احتفاء أبناء شعبنا الكردي باطلاق سراح مجموعات من أبطال انتفاضة آذار المجيدة الذين أمضوا أكثر من سنة في معتقلات النظام السوري السيئة الصيت على خلقية أحداث 12 آذار من العام 2004 31.03.2005 /
K.binxete

 
 

  لحظة اللقاء كانت أصعب اللحظات التي تلت العفو الرئاسي مئات الأمهات والآباء كانوا في تأهب تام لاستقبال فلذات الأكباد وهي تعود إلى دورها وبين أهلها هؤلاء الأبطال الذين خطوا بكل قوتهم وشجاعتهم القواعد الأساسية لانتفاضة قامشلو  ناضلوا بأغلى ما يملكون في سبيل الكرد.

استقبل الآلاف من أبناء شعبنا الكردي هؤلاء الأبطال ففي عرس جماهيري تجمهر الآلاف منهم على طريق عاموده وانطلقوا باتجاه الخيمة التي بنيت لاستقبال ضيوف الأبطال مرددين الشعارات الوطنية والأغاني الكردية وعلى أنغام الدف والزرنة.

فتكحلت عيون قامشلو برؤية أبناءها الذين كانوا معتقلين على خلفية الانتفاضة الباسلة التي دفعت ضريبتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى وآلاف المعتقلين هؤلاء عادوا بفرح وعرس جماهيري يليق بالأبطال.

نسائم الربيع تتطاير في سماء قامشلو اليوم عبق الربيع القادم من قمم الجبال ورائحة الزهور الفواحة تتداخل مع زغاريد الفرح لتكون لهؤلاء الأبطال أكليلاً من ورود كردستان ليضعوها في صدورهم.

إن الصور التالية تعبر عن مدى تقدير واحترام الجماهير الكردية للتضحيات التي قدمتها تلك الكوكبة من الأبطال المفرجين عنهم فهنيئاً للكرد جميعاً بإطلاق سراحهم وهنيئاً لأمهاتهم وأهاليهم برؤية أبناءهم مرة أخرى وهذه المرة رؤية الأبطال الذين يرفعون رؤوسهم عالياً وتنطوي لهاماتهم إجلالاً كل الكرد في سورية.





















 

 
 إننا في موقع كردستان سوريا نثمن مثل هذه الخطوة ونعتبرها خطوة إيجابية في الطريق الصحيح، وإن جاءت متأخرة، علماً بأننا نرى أن إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي حق طبيعي لهم، وهو كما كنا قد علقنا مسبقاً وفي مناسبة سابقة. بأن مثل ذلك ليس منة أو هبة. بل أنه حق طبيعي يجب الإقرار به قانونياً.
كذلك فإن حرية الرأي وتشكيل الأحزاب ومراعاة حقوق الإنسان والتطبيق الديمقراطي، وإلغاء قانون الطوارئ المطبق في البلاد منذ حوالي 42 عاماً، وعلاقات حسن الجوار مع الدول المجاورة والاعتراف الرسمي بحقوق جميع الشعوب السورية دستوريا يجب أن تكون مكملة على مبدأ مصالحة وطنية شاملة، والتي أصبحت من الضرورات الملحة التي يجب أن يعترف بتطبيقها وتوفيرها عملياً.
 كما أن على الحكومة السورية أن تسارع على إطلاق كافة المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي وأن تقوم بإلغاء كافة القوانين والقرارات والأوامر العنصرية المطبقة بحق شعبنا الكردي سواء بقصد التعريب، أم التهجير. أم بقصد إذلال هذا الشعب، وأن تعوض كل المتضررين من جراء تطبيق تلك القوانين والقرارات والأوامر بتعويضات عن ما لحق بهم من أضرار فإن الوقت يسير ليس في صالح الأنظمة الفردية المضطهدة لشعوبها.

  المسؤول الإداري للموقع 31.03.2005

 
 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف السياسي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien