للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 

 
 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

http://www.khaznawi.com/
 

K.binxetê.27.05.07.14.25GMT

في الذكرى الثانية لاستشهاد الخزنوي :

لا تقتلوا الشيخ مرتين

صلاح بدرالدين

غني عن القول والتأكيد أنه ومنذ اللحظات الأولى من اختطاف الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي ومن ثم اغتياله منذ عامين بتلك الصورة البشعة على حصول ما يشبه اجماع وطني سوري عام وقومي كردي بصورة خاصة بالاضافة الى اشارات من منظمات عالمية مثل – الأمنستي انترناسيونال - حول مسؤولية سلطة الاستبداد الكاملة في تلك الجريمة النكراء وفي اطار حربها على المعارضة الديموقراطية في الداخل والخارج وعلى من لا يسير في ركابها بكل السبل بما فيها الاغتيالات التي تسجل عادة على – فاعل مجهول – كما يحصل باستمرار من جانب نظام بلادنا المستبد صاحب السجل الحافل بالشواهد منذ عقود , ومن المفيد هنا أن نلحظ أن ذلك التلاقي بين الوطني والقومي والى حد العالمي في قضية الشيخ الخزنوي لم يظهر من فراغ ولم يقتصر على الجانب الانساني والعاطفي فحسب بل انطلق من مفهوم سياسي يرتبط براهنية الوضع الكردي ومعطيات المرحلة الراهنة التي تجتازها سورية وتتلخص في احتدام المعركة الفاصلة بين النظام من جهة وتعبيرات الارادة الشعبية الوطنية السياسية منها والثقافية وفي مقدمتها مجموعات المعارضة الديموقراطية من الجهة الأخرى وأمام تلك الحقيقة الموضوعية الماثلة يخطىء من حاول أو يحاول طرح قضية الشيخ الشهيد خارج هذا الاطار القومي – الوطني المتكامل والشامل والشديد الوضوح .
فالجانب القومي من قضية الشيخ يتمثل في ظهوره المبكر وهو مازال في ريعان الشباب في دائرتين متداخلتين – عائلي خاص وكردي عام - كرجل دين متنور ومثقف متمكن واسع الاطلاع على تاريخ شعبه ومعاناته وشرعية نضاله , فقد ميز نفسه داخل مشيخة آل الخزنوي كممثل للتيار الأكثر قربا من الحركة القومية الكردية والمنحاز الى قضايا الكرد وحقوقهم ونضالهم في مواجهة التيار الآخر القريب من أجهزة السلطة التي باشرت في اختراق الكيانات الدينية والعشائرية الكردية منذ عهود – المكتب الثاني – وخصوصا في السنوات التي ترأس فيها الجهاز في منطقة الجزيرة العقيد - حكمت مينة - انتهاء باالملازم – اللواء محمد منصورة - مدير الأمن العسكري في الجزيرة ومن ثم مسؤول الملف الكردي وذلك كجزء من مخطط التعريب وخنق الحركة الكردية , ذلك التيار القومي المتنور الذي كان قائما داخل أسرة الخزنوي وفي المحيط الأوسع من المريدين منذ نشأة المشيخة في قرية – تل معروف – التابعة لمنطقة القامشلي ولكنه لم يزدهر ولم يتبلور بالكامل الا في عهد الشيخ الشهيد وكشهادة للتاريخ أقول بأننا وبحكم مسؤوليتنا التنظيمية في خليتنا الأولى بقرية – جمعاية – التي قادها الراحل – سيد ملا رمضان برزنجي - منذ بدايات ظهور البارتي الديموقراطي الكردستاني عن مناطق – سنجق – وحتى حدود – الرد – وشورا عمري – بما فيها – تل معروف – التي كنا نتردد اليها بين الحين والآخرلنضع اللبنات الأولى للتنظيم الحزبي ونجري الاتصالات مع عدد من شباب أسرة الخزنوي المتحمسين لقضايا شعبهم بتكتم بالغ خوفا من انكشاف أمرهم والذين كانوا يشكلون غطاء وحماية لنشاطنا وتنظيمنا هناك ومن بين أهم هؤلاء الشباب واحد مازال يسير في الخط ذاته ومن أقرب الناس الى الشيخ الشهيد ويعيش في الوطن حتى الآن , انه لأمر مفهوم أن تتواجد في كل قبيلة وعائلة ومشيخة وعشيرة وقرية ومدينة طبقات وفئات وتوجهات وتيارات واسعة تتناقض وتتصارع فيما بينها كقاعدة موضوعية أزلية في مختلف المجتمعات الانسانية ومن ضمنها المجتمع الكردي وبما يتعلق الأمر با المشيخات الدينية الكردية وتحديدا مشيخة آل الخزنوي فهناك أكثر من سبب واقعي ومصلحي ليكون التيار الغالب فيها منحازا الى الحركة الكردية الناهضة ومنها كون الأغلبية الساحقة من المريدين في سورية وتركيا من أبناء وبنات القومية الكردية وكذلك الانتماء الى الطريقة النقشبندية المعروفة بدورها التاريخي البناء في الحركة القومية التحررية الكردستانية التي أنجبت قادة عظام لثورات الكرد وانتفاضاتهم عبر التاريخ من شيوخ – نهري – وبارزان – و- بالو – وغيرهم والذين ضحوا بالغالي والرخيص من أجل حرية الشعب ورد المعتدين ورفض الظلم والاضطهاد في اطار المجرى العام لحركة التحرر القومي التي تستوعب عادة وبحكم دورها ووظيفتها وقوانينها كل الطبقات والفئات والأطياف والتيارات التي تقف الى جانب قضايا الشعب الكردي وليس من حق أي طرف أو جهة حجب وطنية الآخر القومي والديني والثقافي أو ادعاء الوصاية وتوزيع شهادات حسن السلوك , نحن في الحركة التحررية القومية الكردية شئنا أم أبينا وبغض النظر عن رفضنا أو قبولنا بذلك جزء من نسيج العالم الثالث عالم حركات التحرر الوطني التي كانت رافعتها الأساسية الزعامات التقليدية والقادة الروحيين ومتنورو البورجوازية الوطنية الى جانب الفلاحين والعمال الزراعيين ونواة الطبقة العاملة وفيما يتعلق الأمر بدور رجال الدين الوطنيين وخاصة من فئتي الملالي والفقهاء في المجتمع الكردي وفي حركتنا بالذات فقد كان ايجابيا على الأغلب وكان لهم الموقع المؤثر في جيل الرواد الأوائل حيث كانوا يتصدرون صفوف متعلمي ومتنوري ومثقفي الحركة الكردية لردح من الزمن , أما مثالنا المشخص الشيخ الشهيد فانه ظهر كما أسلفنا في ظروف اسلامية وعربية اقليمية ومحلية شهدت تطورات وتبدلات في المواقع والأدوار حيث تغلغلت الأصولية الدينية في مختلف الأوساط الشعبية ونما بصورة ملحوظة حجم الاسلام السياسي لدى أبناء القوميات السائدة في معظم البلدان التي يتوزع فيها الكرد والذي وقف موضوعيا بأكثريته في خندق الأنظمة الشوفينية والاستبداد وأداة ارهابية وحجر عثرة أمام التغيير الديموقراطي وحق تقرير مصير الشعب الكردي وحقوق المرأة مما دفع الشهيد الى الوقوف ثقافيا ودعاويا أمام موجة الاسلام السياسي وفند توجهاته وعقيدته الشوفينية تجاه حقوق الكرد وفي خضم نشاطه لم يطرح شيخنا البديل كتنظيم اسلامي سياسي كردي معتبرا أن الاسلام الحقيقي يتناقض مع الشوفينية والعنصرية وأن المجتمع الكردي له خصوصياته وميزاته وأن الكرد لن يتخلوا عن طموحهم المشروع في نشدان الحرية رافضا استغلالهم باسم الدين أو حرمانهم من الحقوق القومية باسم الوحدة الاسلامية وكان على الدوام على مسافة قريبة وودية من الحركة السياسية الكردية يعتبرها من المدافعين عن الطموحات القومية ويتفاعل معها بود وصداقة وشفافية له آراءه المستقلة وتقييمه الخاص لتياراتها وقد جاهر في العديد من المناسبات عن رفضه لتسييس الدين أوأسلمة السياسة وهذا ما يدفعنا الى المزيد من تقدير واحترام فكره ومواقفه في الجانب القومي واستهجان ما يرمي اليه البعض في الاساءة الى سيرته تحت عناوين لا تستند الى الحقيقة والواقع وبعيدة كل البعد عن طبيعة ومضمون الصراع الفكري والسياسي الرئيسي الدائر داخل الحركة القومية التحررية الكردية حول الحقوق والموقع والدور والمصير وبشأن المعارضة والموالاة أو بينها من جهة والشوفينية العنصرية الأصولية من الجهة الأخرى .
أما في الجانب الوطني فقد كان سلوك الشيخ امتدادا لنهجه القومي الحاسم في مواجهة الشوفينية والاستبداد ولم يلاحظ انخراطه أو تورطه لا طوعا ولا كراهية في مشاريع السلطة كما فعل غيره على الصعيدين القومي والوطني بل كان أقرب الى المعارضة الديموقراطية ومحسوبا عليها ومتهما بها من جانب أجهزة النظام كما أن اسلاميته لم تمنعه في يوم من الأيام من الانفتاح على أتباع الديانة المسيحية وزيارة كنائسهم والاجتماع بممثليهم الروحيين في المناسبات المختلفة مدشنا بذلك نهجه ورؤيته للوحدة الوطنية والحوار بين مكونات المجتمع السوري كمؤمن متنور منفتح على الآخر سائرا حسب القول المأثور : الدين لله والوطن للجميع .
هذه كانت مواصفات الشيخ الشهيد : رجل دين متنور مثقف قومي ديموقراطي ينطلق من وجود شعب كردي يشكل القومية الثانية يستحق أن يقرر مصيره يرفض مشاريع السلطة ولا ينجر اليها يصادق الحركة الكردية ولا يدعو الى اقامة أحزاب كردية اسلامية بزعامته رغم شعبيته الواسعة التي كانت تفوق بأضعاف على العديد من متزعمي المجموعات الحزبية الذين كانوا يتزاحمون في التقاط الصور الى جانبه أو من خلفه في المناسبات ثم يبدو أن بعضهم قلب له ظهر المجن بعد غيابه وكان الشهيد يحذر من انحراف البعض باتجاه مهادنة وخدمة الاستبداد ويرفض الدكتاتورية بطريقته ويؤيد التغيير , واذا كانت مواصفاته أدت الى قتله مرة من جانب النظام الحاكم فلا أعتقد بأن الشعب الكردي بكل تعبيراته الثقافية والسياسية الجادة والوطنييون السورييون سيتسامحون بقتله مرة أخرى من جانب مخالفي نهجه ومناقضي مواصفاته وفي المقدمة أجهزة نظام الاستبداد ورغم مسعى البعض لتشويه صورته وتزوير الوقائع وخلط الأوراق بهدف تبرئة السلطة من جريمتها على ما يظهر سيبقى الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي رمزا للتنور الديني والأصالة القومية والثقافة الديموقراطية الواسعة والتسامح والحوار وأن قمة الوفاء لذكرى الرجل تكمن في مواصلة العمل من أجل تشكيل محكمة ذات طابع دولي للتحقيق في ظروف اغتياله كجريمة سياسية عنصرية مماثلة لسابقاتها في حالات الشهداء في الحركة التحررية الكردستانية ومن ضمنها ساحتنا مثل : – موسى عنتر – وقاسملو – وشرف كندي – ومحمد حسن – وضحايا كل من سينما شهرزاد في – عامودا – والسجن المركزي – بالحسكة - وكوكبة من مئات المناضلين في كردستان العراق , ومحاكمة الفاعلين من المقررين والمشاركين والمنفذين حتى لانقول المضللين .
 
K.binxetê.25.05.07.19.00GMT

كلمة الشيخ الشهيد محمد معشوق الخز نوي في ذكرى سنوية الشهيد فرهاد محمد علي صبري ..وشهداء انتفاضة قامشلو...

هل كانت خطبة الوداع
ترى؟
هل كان يحدثنا عن نفسه أيضا ً
أجل لقد بصق سلفاً في وجه قاتليه
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى أله وأصحابه ومن والاه
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل هم أحياءاً عند ربهم يرزقون ؛ فرحين بما أتاهم الله من فضله.
أيها الأخوة :
أيها الأحبة:
يعلم الجميع إنني يوماً ما ما شاركت في مأتم موت والذين هم لصيقون بي يعرفون أنني لا أشارك في سنوية أبي ؛لست بحاجة إذا كان البعض بحاجة الى أن يحتفل بالموت ؛فأنا أحد الناس الذين هم ليسوا بحاجة الى أن يحتفلوا بالموت إلا إذا تمكنا أن نحول الموت الى حياة.
لذلك اليوم:أنا بينكم ليس من أجل سنوية فرهاد _سنوية موته ومأتمه إنما أنا معكم من أجل سنوية حياته ؛وسنوية حياة شعبه وأمته ؛فرحُ جداً أن أقف معكم وأنا أحتفل بحياة هذا الرجل ؛لكنني أيضاً حزين جداً لأن عشرين و نيفاً من شهدائنا مرت عليهم سنة على حياتهم ولم تحتفل أمتهم بحياتهم .
فرهاد عزيزُ علينا جميعاً؛وعزيزُ وأقول هذه الكلمة وأحترم مشاعر أبيه وأمه وزوجته وابنته .
فرهاد عزيزُ على قلوبنا جميعاً؛لكن من الذي قال أن عشرين ونيفا ًمن شهدائنا ليسوا بمستوى عزة ومكانة فرهاد.
لم مرت ذكراهم وانتم خامدون ؛ نائمون؛من الذي نومكم؛ من الذي أفهمكم أن الحياة لاتوهب للموتى أمثالي وأمثالكم؛أن الحقوق أيها الأخوة لا يتصدق بها أحد إنما الحقوق تؤخذ بالقوة .
دماء الشهداء يجب أن تكون قطراتهم سقيا لشتلات حقوقكم ؛لن نسمح بعد اليوم أن تنسوا شهداءكم ؛ليست الشيعة مخطئة يوم تتحدث كل سنة عن الحسين ؛ رجل استشهد قبل ألف وأربع مئة سنة ؛لازالت أمته _لازالت شيعته تحتفل بدمه؛لا لأن رجلاُ مات إنما لأنهم يريدون أن يحيوا جماعة وأمة وشيعة بسقيا دمه.
لعلي لا أستوعب تفاصيل ما جرى لفرهاد .
أنا أحد الناس أخشى السياط كثيراً؛ولا أريد أن أتذكرها ؛لكن منذ أن دعاني والده الى هذه الجلسة ؛لا أدري لما تذكرت ياسر وسمية؛ ياسر هذا الصحابي الجليل الذي وقف جلادوه في وجهه وهم يقولون له سنعطيك كل شيء ؛ سنهبك ما تريد ؛سنتركك؛ فقط أشتم محمدا وأبى ياسر وأبت سمية ؛ بل بصقت سمية في وجه أبي جهل ؛هكذا وصلتني الرواية لقد طلبوا من فرهاد أن يشتم أهله ؛أن يشتم شعبه؛ أن يشتم أمته ؛لا أدري هل بصق في وجههم ؛ لكن الحقيقة أن من يطلب من أحداً أن يشتم أهله ينبغي أن يبصق في وجهه ....
اسمحوا لي أن أطيل عليكم فربما أنا رجل الدين الوحيد الذي سيتحدث في هذه الجلسة؛ فرهاد كتبت بعض الكلمات ؛ لست شاعراً؛لكنني أشعر بآلامي وآلام شعبي وأمتي من خلالك يا فرهاد
كل شبابنا أنت
وكل نسائنا بعدك ثكالى
كل عرق من عروق رجالنا غيض وفيض
بل كل عرق من عروق رجالنا يتفجر ألماً ودماً
لكن أما أن يموت رجالنا مثلك وإلا فلا؛ أمة ميتة يحييها رجل ؛أمة تشعر أنها ميتة كانت بحاجة الى شخص يقول لها انهضي: أنت لست ميتة؛فكنت أنت يافرهاد .
حاولت أن أتخيلك؛ من أنت؟؛هل يعقل أن أذهب الى ذكرى رجل وأنا لاأعرفه؛ من أنت:حاولت أن أتخيل ملامحك .لم أستطيع؛ كلما حاولت أن أتخيل ملامحك سمعت صرخاتك وأنت تحت السياط كلما حاولت أن أجسد صورتك سمعت صعقات الكهرباء وهي تسري في جسدك الرقيق ؛كلما حاولت أن أسمعك تبادر الى ذاكرتي صرخاتك .لا أدري ربما أسيء إليك يوم أقول أنك صرخت .أمثالك لا يئنون ولا يصرخون ؛يقفون كالجبال في وجوه جلاديهم لكن؟ يا فرهاد اسمح لي أن أقول لك ولأمثالك من شهداء هذه الأمة نحن جميعاً .أنا وأنتم وكل أبناء شعبك يا فرهاد ؛ نحن شركاء في دمك ؛شركاء في هدر دمك؛لأننا نمنا حقبة طويلة ؛ كلنا شركاء في دمك ؛ كلنا سلمناك؛ كلنا خذلناك.أنت ورفاقك يوم لم نسأل عنكم ؛ يوما لم نسأل جلاديكم ولم نطلب محاكمتهم ؛ من السهل جداً أن يصدر مرسوم يفرج السجناء من السجون لكنه لايمكن لكل مراسيم الدنيا أن تعيد حياة فرهاد ونيفاً وعشرين من شهدائنا؛ فقط مرسومكم أنتم ؛إذا عزمتم على الحياة وحاولتم أن تقفوا على أرض صلبة لتطالبوا بحقوقكم كبشر.
يوم وقف الضابط يقول للجندي : من أنت ؟
كان ينبغي أن يقول :نحن كلاب .
من أنت؟فقال له :نحن بشر.فما كان منه إلا أن ضربه ببوطه العسكري.
مرسومكم أنتم هو الذي يعيد حياة هؤلاء ؛إذا قررتم أن تكونوا بشرا.فرهاد ؛ بل يا شعب فرهاد
أنا أعلم أن نصر الله قريب ؛ولكن نتمنى جميعاً ألا نموت قبل أن يقف أضعف رجل منا على قبرك ليقول ها نحن أحيينا شهداءنا وحيينا بهم .لتسمح لي أمك يا فرهاد أن أقول : لو خيرني ملك الموت :هل تريد أن تفدي بفرهاد آخرين ؛ ربما نصف شعبك ينبغي أن يفدى بك لأنه لا حراك به ؛أسمعت لو ناديت حياً ولكن لاحياة لمن تنادي؟ .
إني اليوم أقول أننا عازمون أن نحيي من أمتموهم وعازمون أن نبني ما هدمتموه وعازمون أن نعمر ما خربتموهم وأن فرهاد وأمثاله سيكونون حباتنا التي ستنبت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء ؛ نساءنا سيلدن آلافاً أمثال فرهاد وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون؟
 
K.binxetê.25.05.07.19.00GMT

بسم الله الرحمن الرحيم
{ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا }


اعتمدت هذه القراءة على كتابات الشيخ الشهيد وموقعه على الانترنيت ومشاهدنا

المحتويات

مقدمة - العائلة والولادة - المسيرة العلمية - الخبرة العلمية - المشاركات - منطلقات الشيخ الشهيد - فكر الشيخ - الاهداف التي سعى لتحقيقها - الانتماء والهوية - المنهج الدعوي للشيخ - التجديد الديني - التجديد في العقيدة - التجديد في الفقه الاسلامي - أثر التجديد الفقهي في السياسة - التجديد في التصوف - دور الاسلام في خدمة الانسانية - التجديد والحوار الانساني - الولاء للوطن - عناء التجديد - الخاتمة - الاعتقال والاغتيال



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

وبعد فقد قال تعالى :

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما .

يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا .

يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

وقال أيضاً: لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى .



مقدمة

الولادة والعائلة

ينتمي الشيخ الشهيد إلى عائلة عريقة كردية تقطن في الجزء السوري من كردستان ، والكرد قوم يأنفون الذل ويأبون الضيم ويعتزون بأصولهم اعتزازا لا حدود له وقد نزلوا بلاد الشام إثر مقدم الناصر صلاح الدين مع عمه شيركوه اسد الدين حيث ساهموا مساهمة عظيمة في تحرير بيت المقدس وبلاد الشام وطرد الفرنجة الغزاة من حيث جاؤوا وقد حكموا بلاد الشام بكفاءة وإدارة ظاهرتين خلال فترة مضيئة لا نزال نسميها الفترة الايوبية 0

غير أن الكرد لاقوا نتيجة لذلك المرارة الكثيرة من إخوانهم المسلمين تارة واعدائهم تارة آخرى ولعل اكثرها شدة عقب الحرب الروسية التركية والتي كان انتهاؤها في معاهدة باريس 1855 ظلما ظاهرا للأكراد حيث فصلت تلك المعاهدة حقوق الشعوب في منطقة الشرق الأوسط من غير إشارة إلى حقوق الأكراد 0

وعائلة الشيخ الشهيد هاجرت من قرية با يزيد في الجزء التركي من كردستان وسكنت قرية خزنة في كردستان سوريا عند هجرة جده الملا صوار ونسبوا بالخزنوية نسبة إلى الجد الشيخ أحمد الخزنوي الذي كان يمارس دعوته انطلاقاً من قريته خزنة التي نسب إليها فيما بعد , وهذه العائلة تعتبر من أهم المرجعيات الدينية إن لم تكن أهمها في المنطقة قاطبة بل امتد نفوذها فيما بعد إلى شتى البلاد وخاصة تلك التي هاجر إليها الأكراد بما في ذلك أوروبا 0 .

والشيخ أحمد الخزنوي الذي تنتسب هذه العائلة إليه هو فقيه وداعية إسلامي كبير ومربي مشهود له في المنطقة توفي سنة /1950 ميلادية في تل معروف ودفن فيها

الدكتور محمد معشوق هو ابن الشيخ عزالدين الخزنوي الابن الثالث للشيخ احمد ولد عام 1921 وتوفي في 1992

ولد الشيخ معشوق في 25 / كانون الأول / 1958 ميلادية في دار الشيخ عز الدين في قرية تل معروف 30 كم جنوب شرق قامشلوا

ولله در ابيه فقد كان يتوسم ويتفرس في مولوده النجابة والتوفيق ولذلك اسماه معشوقا عربونا لعشقه لهذا الوليد 0

المسيرة العلمية :

درس الدكتور محمد معشوق الخزنوي مبادئ العلوم الشرعية على مجموعة من أهل العلم وفي مقدمتهم والده الشيخ عز الدين الخزنوي رحمه الله تعالى ثم بعد ذلك في المعهد الشرعي الذي أسسه جده في قرية تل معروف إلى جانب دراسته النظامية في مدارس الدولة التي نال منها الإعدادية عام /1974/ميلادية والثانوية العامة الفرع الأدبي عام / 1977 /، كما انتسب الى معهد إسعاف طلاب العلوم الشرعية بباب الجابية في دمشق والذي كان يعرف آنئذٍ بمعهد الأمينية فقُبل في السنة الأخيرة لتميُّزه على أقرانه ونال شهادتها عام/1978/ميلادية بتقدير/ممتاز/ ولذلك رشحته إدارة المعهد لاستكمال دراسته في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة حيث حصل منها على درجة الليسانس في الشريعة الإسلامية عام – 1984 - ميلادية وعمل بعدها في مجال الدعوة مدرساً وخطيباً في المساجد والمعاهد الشرعية في أكثر من منطقة في سوريا الى لحظة استشهاده, الأمر الذي أخذ عليه جل وقته بل أعاقه عن استكمال دراسته العليا حتى استدرك ذلك في وقت متأخر حيث نال درجة / الماجستير في الدراسات الإسلامية/ عام /2001/ميلادية من كلية الإمام الأوزاعي بلبنان عن أطروحته / الأمن المعيشي في الإسلام / وكذلك نال درجة الدكتوراه أيضاً في الدراسات الإسلامية من الجامعة الإسلامية بكراتشي بباكستان عن أطروحته / التقليد وأثره في الفتن المذهبية /



الخبرة العلمية :

درّس الشيخ في المعهد الشرعي بتل معروف مدة اثنتي عشرة سنة بين عامي /1977 و1989/ حيث حصل بينه وبين القائمين على المعهد خلاف في تجديد منهاج المعهد خصوصا ومسيرة الدعوة عموما وفي مقدمتهم والده الشيخ عز الدين

الخزنوي وذلك بعد أن أغلقت الدولة المعهد مرتين في تلك الفترة بسبب غياب النظام والمنهاج عن المعهد وتحول الطلبة في بعض الأوقات إلى مجرد جنود انكشاريين يغيرون على الفلاحين ويضربونهم ويحرقون مزارعهم ويهدمون بيوتهم وفي أوقات أخرى إلى عمال في مزارع الشيخ أو جامعي الحطب للتكية في مزارع الناس وعلى إثر ذلك غادر الشيخ إلى مدينة إدلب بعد تباين واضح بين فكره وفكر والده التي كانت تمهد لتلك الممارسات السابقة 0

استقر الشيخ معشوق في إدلب حيث عمل خطيبا ومدرسا في مساجدها بالإضافة إلى التدريس في الثانوية الشرعية حتى توفي والده عام /1992/ حيث انتقل إلى القامشلي وعمل من ذاك التاريخ خطيبا في مساجد البلدة حتى تاريخ استشهاده 0



المشاركات

شارك الدكتور معشوق خلال السنوات العشر الماضية في نشاطات متعددة منها

• المجلس العالمي للدعوة والإغاثة القاهرة 1995

المجمع الإسلامي

• مؤتمر حوار الديانات الثاني الخرطوم 1995

المجمع الإسلامي

• برنامج تكريم أهل القرآن مكة 1995

المجمع الإسلامي

• مؤتمر أهل البيت المستشارية الإيرانية 1995

المجمع الإسلامي

• ندوة تجديد الفكر الإسلامي بيروت 1996

دعوة خاصة

• مؤتمر القرآن الكريم المستشارية الإيرانية 1996

المجمع الإسلامي

• مؤتمر التقريب بين المذاهب الإسلامية الرباط 1996

المجمع الإسلامي

• المجلس العالمي للدعوة والإغاثة القاهرة 1997

المجمع الإسلامي

• مؤتمر السيرة النبوية المستشارية الإيرانية 1996

المجمع الإسلامي

• مؤتمر مئوية الإمام الخميني المستشارية الإيرانية1999

دعوة خاصة

• مؤتمر الوحدة الإسلامية بيروت 1999

دعوة خاصة

• مؤتمر تقريب المذاهب الإسلامية حلب2000

دعوة خاصة

• مؤتمر المجلس العالمي للدعوة والإغاثة القاهرة 2001

المجمع الإسلامي

• المنتدى الإسلامي العالمي للحوار القاهرة 2001

دعوة خاصة

• المؤتمر الرابع للشباب الإسلامي الرياض 2002

دعوة خاصة

• مؤتمر إصلاح المناهج بالأزهر القاهرة 2004

دعوة خاصة

• ندوة تجديد الخطاب الديني جامعة دمشق 2004

دعوة خاصة

• مؤتمر الإجتهاد وضوابطه مجمع أبي النور بدمشق 2004

دعوة خاصة

• جلسات لجنة العمل الإسلامي المسيحي دمشق 2003 - 2004

عضو مؤسس

مؤتمر ( دور الأديان في صناعة السلام) في أوسلو في 7/2/2005

1 - وأجرى سماحته عدة لقاءات صحفية وتلفزيونية منها :

2 - لقاءات ومقالات في التجديد نشرت في صحيفة الشرق الأوسط

3 - لقاء مع مجلة / أسود وأبيض /

4 - لقاء مع مجلة / فارس العرب /

5 - لقاءان مع قناة / العالم / وهي قناة إيرانية ناطقة بالعربية

6 - عدة لقاءات في إذاعة القدس الفلسطينية التي تبث من دمشق

7 - لقاء مع التلفزيون السعودي على هامش مؤتمر الشباب الإسلامي بالرياض

8 - لقاء مع قناة / كردستان /

9 - لقاء مع قناة / كرد سات / .



ولتمام التعريف نشير إلى أهم نشاطات الشيخ

1- كان يدير مركز إحياء السنة للدراسات الإسلامية الذي أسسه في مدينة القامشلي
كمجمع لنشاطاته الدعوية والإصلاحية والعلمية والاجتماعية والصحية والوطنية .
2- www.khaznawi.com يشرف على موقع شبكة مركز إحياء السنة
3- خطيب الجمعة في مجمع البر الإسلامي بالقامشلي .
4- عضو مجلس أمناء مركز الدراسات الإسلامية بدمشق .
5- عضو مجلس أمناء مؤسسة القدس ببيروت .
6- عضو اللجنة السورية للعمل الإسلامي المسيحي المشترك .
7- عضو مؤسس لرابطة الكتاب التجديد يين

8- عضو اتحاد المثقفين الكرد

9- عضو في لج