K.binxetê.20.04.06     المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


بين أحضان الطبيعة مهرجان الصحافة الكردية
الكردية – القامشلي:

احتفى الشعب الكردي, بيوم الصحافة الكردية, بين أحضان الطبيعة الخلابة, والذي يصادف الثاني والعشرين من كل نيسان, وذلك نسبة إلى يوم إطلاق أول صحيفة كردية باسم "كردستان" أصدرها الأمير الراحل مقداد مدحت بدرخان في 22/نيسان/1898 والتي صدرت من عاصمة الثقافة العربية القاهرة.

بهذه المناسبة دعت الفرق الشعبية الكردية, الجماهير حضور استعراضاتها, ومسرحياتها في مناطق متفرقة من الجزيرة, وتم الاحتفال في عدة مناطق حيث قدمت فرقة قامشلو المستقلة, وفرقة خلات عروضها في منطقة سد معشوق, والمعروفة بطبيعتها الجميلة, وبالبحيرة المائية الكبيرة المقامة على السد.

أما فرقة ميديا للفلكلور الكردي فدعت الجماهير الكردية لحضور المهرجان الفني الذي أقيم في قرية "علي بدران" بمنطقة آليان, وذلك بمشاركة مجموعة من الفنانين, والفرق الفلكلورية الأخرى, كفرقة ميتان, حلبجة, عامودا, يكيتي, هيفي, وروناهي آليان, وبحضور لفيف من الصحفيين, والأدباء, والمثقفين, والمهتمين الكرد بالإضافة إلى العديد من عموم أبناء الشعب السوري من أبناء الجزيرة, وضيوفها.

من جهتها لبت "الكردية" دعوة فرقة ميديا التي بدأت مهرجانها الفني بدقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد, وكردستان, وعلى أنغام السلام القومي الكردي "آي رقيب" ثم بدأت برنامجها الفني بكلمة افتتاحية عن مغزى هذا اليوم مشيرة إلى يوم الصحافة الكردية, ولما قدمته السلطة الرابعة من تضحيات جسام في سبيل القضية الكردية وقبل كل هذا في سبيل رسالتها السامية كمؤسسة إعلامية ناضلت, وتناضل من أجل حق الشعب الكردي في الحياة كغيره من القوميات الأخرى, وشدت الكلمة على دور الأمير مقداد مدحت بدرخان, واعتبرته الأب الروحي للصحافة الكردية كونه أول كردي قام بإصدار أول صحيفة ناطقة بالكردية, وقبل مائة وثماني سنوات.

ومن ثم قدمت الفرق المشاركة عروضها الفنية, ودبكاتها الشعبية على أنغام الموسيقى المرافقة لها, وأبدعت مجموعة "كوليلكين ميديا" في عرض فني جميل جداً قياساً إلى أعمارهم الصغيرة.

المهرجان الذي تخلل أغانٍ كردية من الفلكلور, والتراث الكردي بالإضافة إلى إلقاء العديد من الشعراء الشباب العشرات من القصائد الجميلة تحدثت عن مشكلتي الحزام العربي, والمجردين من الجنسية, وكان لذكرى الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي آثر على أحدهم فألقى قصيدة رثاء جميلة بهذا الخصوص.

المهرجان الذي كان برعاية كريمة من قيادة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) استضاف عدد من الصحفيين, والكتاب, والمهتمين الكرد, وذلك تكريماً لهم في عيدهم, وإيماناً منهم بضرورة تكريم, والثناء على دور هذه الشريحة المبدعة, والفئة المهتمة بالشأن العام, والكردي على وجه الخصوص, ومن جملة من حضر المهرجان السادة إبراهيم اليوسف, مسعود عكو, آفين شكاكي, نسرين محمد, حواس محمود, دلدار ميدي , فواز عبدي, د.فاروق إسماعيل, راجآل محمد, أحمد إسماعيل, عدنان بشير, محمد قاسم, محمود عبدو, وآخرون, ومن الضيوف السادة نضال درويش, وممتاز الحسن وآخرون.

هذا وقد زار الشيخ مرشد الخزنوي النجل الأصغر للشيخ الشهيد معشوق الخزنوي خيمة المهرجان, وقدم التهنئة للسادة الصحفيين, والكتاب بعيدهم, وهنأ جميع المهتمين, والمتواجدين هناك.

المهرجان الذي يقام لأول مرة بهذا الشكل الحضاري والجميل كان في قرية "علي بدران" بمنطقة آليان شمال شرق القامشلي, وبين أحضان الطبيعية الجميلة التي امتزج خضارها بالماء, والهواء العليل, والجو الساحر.

أسرة "الكردية" تشكر دعوة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) وتتقدم بخاص التهنئة, والتقدير للجنود المجهولين, وأبطال الأقلام الحرة, والكلمات الجريئة في عيدهم الثامن بعد المائة, وتتمنى للصحافة الكردية المزيد من التقدم, والازدهار, والتطوير, في خدمة القضية الكردية والقضايا الإنسانية, وكل عام وصاحبة الجلالة بآلف خير.
 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي     ©      Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

   

 

 Kurdistana Binxetê

 كردستان سوريا

 Kurdistan Syrien