3.
سيادة الرئيس مسعود البارزاني المحترم !
الشعب الكوردستاني المناضل !
قوات البيشمركة الأبطال !
مرةً أخرى ... تحاول قوات الظلام العبث بأمن و استقرار إقليم كوردستان
الحبيب عبر العمليات الإرهابية البشعة , كي توقظ آلام الخوف و
التبعثر و الشتات في نفوس الشعب الكوردستاني الذي لم يركع و لم
يسجد يوماً لمحارق الظلم و الاستبداد و الإبادات الجماعية , بل
العكس ظل و سيظل هذا الشعب شامخاً رأسه بفخرٍ و اعتزاز ماضياً على
درب النهج الرصين نهج البارزاني الخالد .
مرةً أخرى ... تكفن الأمهات أولادهن بمواويلٍ تنتحب مع ضفائر متطايرة بين
صفير الريح ؛ من فاجعة شباط الهائجة الذي ما زال يئن تحت وطئته
وطنٌ تغني سنابل حقوله مع المناجل في حضن السهول و تنشد بلابله و
حجلا نه فوق ذرى الجبال التي تحمي شموخه و كبريائه , وطنٌ يخاف على
أرضه و لغته و تاريخه من الذين يخونون المودة بالجفاء , و الكرم
بالإجحاف , و التسامح بالضغائن , و الإخاء بالعداء .
مرةً أخرى ... لم تستطع دموعنا أن تسجى في المآقي ثملت قطراتها من اعتصار
قلوبنا و نحن نشاهد الينابيع الساخنة من دماء الأبرياء و هي تفور
في شوارع هولير العاصمة الشامخة لإقليم كوردستان .
هولير ... التي بددت أحزان السنين بعرسٍ لمطر السلام و ثلوج الفرح ... كي
تفتتح أناشيدنا و غناءنا لقامات الشجر و بزوغ الفجر و شروق الشمس ؛
شمس الحرية و الأمان و الاستقرار .
هولير ... التي صارعت الكوابيس كي ترمم تاريخ الأحلام و تبني مدائن الآمال
و تغير خرائط الأشياء .
بالإرهاب و القتل و الدمار لن يسقط إقليم كوردستان و لن تسقط هولير , ستظل
منارتها الشامخة رمحاً نارياً في عيون كل من يحاول العبث بأمنها و
استقرارها و مس شرايينها التي نسجت من دماء البيشمركة الأبطال .
لأجل كوردستان ... نصلي و نتمتم بالدعاء و التراتيل و نتأوه ملء
صدورنا عبر أنين اللاوك و الحيرانوك عند بوابات الأجداد القادمين
من فضاء النسيان و العائدون إلى الأرض , أولئك الذين ناضلوا
وقاوموا و صلوا من أجلها .
لأجل كوردستان ... نصلي و نتمتم بالدعاء و التراتيل و نـتأوه ملء صدورنا
عبر أنين اللاوك و الحيراونك عند بوابات الأجداد القادمين من فضاء
النسيان و العائدون إلى الأرض التي من أجلها صلوا و ناضلوا و
قاوموا حتى الموت .
ستنهار مدن الدخان و الظلام و يتبدد قوتها الوهمية بكل أحقادها و ضغائنها و
أساليبها الإرهابية بإذن الله تعالى ... ؛ سيتدفأ الشرق الأوسط
الكبير بشروق الدم الكوردي الذي أطلق أبابيله من أقفاص الزمن كي
ترفرف بين بريقه القاني و تحميه من عبث الحاقدين .
رحم الله الشهداء الأبرار وأسكنهم فسيح جنانه
و ليحمي الله إقليم كوردستان من كل شر
الكاتب والشاعر: كوني ره ش
الكاتبة والشاعرة: بيوار إبراهيم
قامشلو
2005-05-04
|