K.binxetê - 03.05.05

برقيات الإدانة والتعذية
بالحادث الإرهابي الذي ألم بشعبنا الكردي في أربيل يم 04.05.2005
 

 1.
السيد الرئيس مسعود البارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الشقيق
السيد مام جلال رئيس جمهورية العراق الفدرالي ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني
السادة أعضاء الحزبين الكردستانيين الشقيقين وذوي الشهداء والمصابين

ببالغ الأسى والحزن العميقين تلقنا نبأ الحادث الإرهابي الأليم الذي نفذته مجموعة إرهابية في أربيل صبيحة هذا اليوم والذي أدى بحياة مجموعة كبيرة من شبابنا الأبرياء وجرح أعداد من أبناء إقليمنا الأمن.

نتقدم إليكم جميعاً بتعازينا المفعمة بالألم والحزن العميقين ونستنكر هذا الحادث الإرهابي الذي لن يلين من عزيمة شعبنا ولن يثنيه عن مضيه قدماً لتحقيق أهدافه أبداً، ونقول لهؤلاء بأن أعمالهم الإجرامية تلك سوف يزيد من صلابة أبناء شعبنا وتمسكه بأهدافه المشروعة وحقوقه القومية. وسيوحد إرادته.
نتمنى شهدائنا الأبرار الرحمة وحسن المقام عند بارئهم ولأهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وللمصابين الشفاء العاجل.


منظمة أوربا للحزب الكردي في سوريا (البارتي).
 

2.

إلى الأخ الرئيس مسعود البارزاني والرئيس جلال الطالباني

تلقينا نبأ الحادثة الإرهابية الأليمة ببالغ الحزن و الأسى التي أعادت إلى الذاكرة الجريمة   الإرهابية التي حدثت في 1 شباط  2004

إننا في مجموعة شباب الكورد ( ( ciwanên kurd   نستنكر هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف أبناء شعبنا الكوردي في كل أجزاء كوردستان ونأمل من السلطات الأمنية المزيد من الحذر والتعامل الصارم مع أمثال هذه المجموعات الإرهابية حتى تستأصل من جذورها .

آملين من المولى الكريم أن يعم السلام في عموم كوردستان وأن ينعم الشعب الكردي بالأمن والحياة الحرة الكريمة .

قامشلو   4 / 5 / 2005                                                  مجموعة شباب الكورد

                                                                             Ciwanên kurd        
         

3.
 
سيادة الرئيس مسعود البارزاني المحترم !

الشعب الكوردستاني المناضل !

قوات البيشمركة الأبطال !

مرةً أخرى ... تحاول قوات الظلام العبث بأمن و استقرار إقليم كوردستان الحبيب عبر العمليات الإرهابية البشعة , كي توقظ آلام الخوف و التبعثر و الشتات في نفوس الشعب الكوردستاني الذي لم يركع و لم يسجد يوماً لمحارق الظلم و الاستبداد و الإبادات الجماعية , بل العكس ظل و سيظل هذا الشعب شامخاً رأسه بفخرٍ و اعتزاز ماضياً على درب النهج الرصين نهج البارزاني الخالد .

مرةً أخرى ... تكفن الأمهات أولادهن بمواويلٍ تنتحب مع ضفائر متطايرة بين صفير الريح ؛ من فاجعة شباط الهائجة الذي ما زال يئن تحت وطئته وطنٌ تغني سنابل حقوله مع المناجل في حضن السهول و تنشد بلابله و حجلا نه فوق ذرى الجبال التي تحمي شموخه و كبريائه , وطنٌ يخاف على أرضه و لغته و تاريخه من الذين يخونون المودة بالجفاء , و الكرم بالإجحاف , و التسامح بالضغائن , و الإخاء بالعداء .

مرةً أخرى ...  لم تستطع دموعنا أن تسجى في المآقي ثملت قطراتها من اعتصار قلوبنا و نحن نشاهد الينابيع الساخنة من دماء الأبرياء و هي تفور في شوارع هولير العاصمة الشامخة لإقليم كوردستان .

هولير ... التي بددت أحزان السنين بعرسٍ لمطر السلام و ثلوج الفرح ... كي تفتتح أناشيدنا و غناءنا لقامات الشجر و بزوغ الفجر و شروق الشمس ؛ شمس الحرية و الأمان و الاستقرار .

هولير ... التي صارعت الكوابيس كي ترمم تاريخ الأحلام و تبني مدائن الآمال و تغير خرائط الأشياء .

بالإرهاب و القتل و الدمار لن يسقط إقليم كوردستان و لن تسقط هولير , ستظل منارتها الشامخة رمحاً نارياً في عيون كل من يحاول العبث بأمنها و استقرارها و مس شرايينها التي نسجت من دماء البيشمركة الأبطال . لأجل كوردستان ... نصلي و نتمتم بالدعاء و التراتيل و نتأوه ملء صدورنا عبر أنين اللاوك و الحيرانوك عند بوابات الأجداد القادمين من فضاء النسيان و العائدون إلى الأرض , أولئك الذين ناضلوا وقاوموا و صلوا من أجلها .

لأجل كوردستان ... نصلي و نتمتم بالدعاء و التراتيل و نـتأوه ملء صدورنا عبر أنين اللاوك و الحيراونك عند بوابات الأجداد القادمين من فضاء النسيان و العائدون إلى الأرض التي من أجلها صلوا و ناضلوا و قاوموا حتى الموت .  

ستنهار مدن الدخان و الظلام و يتبدد قوتها الوهمية بكل أحقادها و ضغائنها و أساليبها الإرهابية بإذن الله تعالى ... ؛ سيتدفأ الشرق الأوسط الكبير بشروق الدم الكوردي الذي أطلق أبابيله من أقفاص الزمن كي ترفرف بين بريقه القاني و تحميه من عبث الحاقدين .

 

رحم الله الشهداء الأبرار وأسكنهم فسيح جنانه

و ليحمي الله إقليم كوردستان من كل شر

 

الكاتب والشاعر: كوني ره ش

الكاتبة والشاعرة:  بيوار إبراهيم

قامشلو

2005-05-04
 

 4.
 
السيد الرئيس مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني
السيد نجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق الفدرالي

السادة الأخوة في قيادة الحزب الديمقراطي الكرستان وقواعده الأعزاء

السادة ذوي شهداء مجزرة أربيل وضحاياه الأعزاء

بألم وحزن عميقين تلقينا نبأ مجزرة أربيل بعمل ارهابي جبان أريد به زعزة أمن واستقرار مواطني إقليم كردستاننا الحبيب. حيث استشهد على أثره العديد من أبناء شعبنا الأمنين والأبرياء وجرح الكثيرين

إننا نستنكر بشدة هذا العمل الجبان البعيد عن القيم الدينية والإنسانية والمنافي لكل الأعراف والشرائع السماوية ونقول لأولئك بأنهم لم ولن يستطيعوا أن يحيدوا أبناء شعبنا بأعمالهم الإجرامية تلك قيد أنملة عن أهدافهم وحقوقهم. بل أن ذلك يزيدهم إصراراً وتماسكاً وقوة للدفاع عن أنفسهم وحقوقهم في وحدة صف قوية.

نتقدم إليكم جميعاً بتعازينا الحارة بشهدائنا الأبرار داعين لهم العلي القدير أن يسكنهم فسيح جنانه خالدين فيها أبداً. ألهمكم الله الصبر والسلوان. كما ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل.

إنا لله وإنا إليه لراجعون
العاملين في موقع كردستان سوريا

 

 5.
 
الرئيس المناضل مسعود البارزاني المحترم

مرة أخرى امتدت الأيادي الشريرة لتسفك دماء كوكبة جديدة من أبناء الشعب الكردي الأبي, هذا الشعب الذي اجتاز بصبر وجلد كبيرين كل المحن والصعاب, ووصل بتضحياته العظيمة التي قدمه على مزبح الحرية, الى شاطىء الأمان والأماني, ان هذه الأعمال الجبانة لن ترهبه أبداً, وإننا على ثقة تامة انه سيواصل مسيرته الظافرة وصولا الى النصر النهائي بتحقيق جميع أهدافه القومية المشروعة.

سيدي الرئيس:

في الوقت الذي ندين هذه العملية الارهابية التي خططت لها أعداء الإنسانية والديمقراطية. نتقدم إليكم ومن خلالكم الى أهالي الشهداء بأحر العزاء, وتمنياتنا الشفاء العاجل للجرحى.

قامشلو  7/5/2005

فيصل إسماعيل

مسؤول فرقة نارين للفن والفلكلور الكردي
 

 

 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien