|
|
|
|
|
K.binxetê.16.02.07.17.25.GMT
تنويه من الكاتب والناشط السياسي
ربحان رمضان
لدى اطلاعي على صيغة التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في سوريا
لعام 2006 الذي أعدته المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الانسان
والحريات العامة في ســــــــوريا (DAD ) حيث تعرض التقرير إلى
الوضع الكردي في سوريا ، إلى انتهاكات حقوق الإنسان وراعت فيه
المنظمة الكثير من الحقائق ، وأوردت الكثير من حالات العسف بحق
المواطنين السوريين ، وشرحت سياسة القمع والترهيب التي تنهجها
السلطات الأمنية في سوريا ،وناقشت حالة الطوارئ .. تجنبت ذكر حقيقة
واضحة لقيادة المنظمة التي يشارك في أمانتها العامة إثنان من كوادر
حزب آزادي وهما كل من الأستاذ المحامي عضو اللجنة السياسية لحزب
آزادي الكردي في سوريا مصطفى أوسو ، والسيد مصطفى عطي (أبو آرام)
وهي أني لما زرت سوريا في أيار من عام 2006 الماضي بدعوة من عضو
قيادي رفيع المستوى في الحزب المذكور لحضور المؤتمر التوحيدي لحزبي
الإتحاد الشعبي الكردي والحزب اليساري الكردي في سوريا " وكنت
وقتها عضواً قياديا في الحزب " أوقفتني سلطات الأمن في مطار دمشق
الدولي لفترة تزيد عن الساعة ثم ُطلب مني مراجعة فرع الأمن السياسي
بمدينة الحسكة .
فأبلغت قيادة الحزب ، التي طلبت مني ً وبأوامر حزبية عليا صادرة عن
الأمين العام الأستاذ خير الدين مراد الإعلان رسميا ً وعبر صفحات
الإنترنيت على اعتباري عضوا ًفي حزب آزادي الذي انتخبني أعضاء
مؤتمره (قبل المؤتمر التوحيدي) عضوا ً اللجنة المركزية ، وبالفعل
أشهرت عضويتي في اللجنة المركزية للحزب المذكور في عدة مواقع لصحف
الانترنيت ، وتوافدت إلى بيتي أفراد وجماعات من قيادة الحزب ،
أشارت علي أن أذهب إلى الحسكة وأنام في بيت الأستاذ مصطفى أوسو
المحامي ثم أذهب في اليوم التالي لمراجعة فرع المخابرات ، وفعلا
ذهبت إلى مكتب الأستاذ مصطفى حيث وصلت إليه في الثامنة مساء ، وحضر
عضو قيادي آخر فأشار علي أن أذهب مباشرة في نفس الليلة كي تنتهي
الأمور بسرعة ، وأوصلني بسيارته الخاصة حتى باب الفرع .
ليلتها اعتقلني الفرع المذكور في زنزانة منفردة ، وحولني في اليوم
التالي إلى سجن الحسكة المركزي ( قسم السجن السياسي) والتابع للفرع
ذاته .
لا أعرف لماذا لم يورد هذا في التقرير السنوي والأستاذ مصطفى
المحامي عضوا ً في لجنة أمنائها العامين ، ولماذا لم يذكر أن الفرع
المذكور أفرج عني وأرسلني لمراجعة شعبة الأمن السياسي بدمشق الذي
حجز جواز سفري النمساوي (جنسية نمساوية) لفترة أكثر من عشرين يوما
ً ، ثم راجعت الأمن العام (فرع الهجرة والجوازات) فطلبوا مني كتاب
السماح لي بالسفر من فرع الأمن السياسي وهذا فرع آخر غير الشعبة
وكنت وفي كل مرة أبلغ الرفاق في القيادة ، وكثير من تلك المراجعات
كان يصحبني بعضهم إلى باب الفرع .
هل ياترى لأن الأستاذ مصطفى أوسو لايريد ذلك ، أم أوامر عليا من
الأمين العام لحزب آزادي ً دفعت قيادة المنظمة الكردية لحقوق
الإنسان والحريات العامة في ســــــــوريا (DAD ) أ أيضا ، أن
تتجنب ذكر ذلك ؟؟
ولماذا لم تذكر المنظمة (وأمانتها العامة على علم اليقين) بأني كنت
ممنوعا ً من السفر منذ 26/3/1979 في حين أنها ذكرت حالات مشابهة
لأشخاص لهم صلة بأعضاء الأمانة العامة للمنظمة !!
ليتكم أيها السادة في أمانة المنظمة توضحوا هذا للقراء الأعزاء ،
وليكن شعارنا جميعا ً " كل الحقيقة فقط الحقيقة للجماهير " .
ربحان رمضان
|
|
|