|
|
|
|
|
K.binxetê 28.01.07.15.05.GMT
على تركيا أن تكفَّ عن لغة التهديد ، و أن تواكب ثقافة العصر
منظمات الأحزاب الكردية في هولندا
منذ أن تمت الإطاحة بالنظام العراقي قبل ما يزيد عن سنوات ثلاث ،
دخل العراق مرحلة جديدة من تاريخه المعاصر، أمسك فيه أبناؤه بكافة
انتماءاتهم القومية وطوائفهم المذهبية ، بمقاليد الأمور ، و بدؤوا
ببناء عراق ديمقراطي فيديرالي ، يتمتع فيه الجميع با لحرية
والمساواة ، واستطاع فيه شعبنا الكوردي في هذا الجزء من كوردستان ،
أن يحقق مكاسب قومية مهمة ، و أن يتقدم خطوات على طريق إعمار وطنه
، بعد عقود من الظلم و الظلام، والتدمير المنظم لمظاهر الحياة في
كوردستان .
منذ ذك الحين و الحكومة التركية في سباق مع الزمن من أجل احتواء
جوانب التغيير في العراق عامة ، و في كوردستان
على وجه الخصوص ، فالدولة التركية التي لا تزال تتعامل مع مجريات
الأحداث في المنطقة بمنطق الدولة الاستعمارية ، تحرص أشد الحرص على
أن لا تنفلت من يديها زمام المبادرة ، فتبذل ما وسعها الجهد وقف و
تحجيم المد القومي في كوردستان الجنوبية ، فهي تدرك أن الكورد في
العراق الجديد سيكون لهم دور واعد ، و أن هذا الدور سيتعاظم مع
تقدم
العملية السياسية في العراق - باعتبارهم جزء مهم من هذه العملية –
و مع انتشار قيم الحرية و ثقافة الحوار والسلام
ونبذ العنف ، ودعم القضايا العادلة ، وأن هذا الدور وما تحقق
للكورد من مكاسب قومية ، سيلقي بظلاله على الأجزاء الأخرى من
كوردستان ، و سيشكل سابقة وقدوة لها ، و بخاصة في الجزء الأكبر ،
حيث لا تزال الدولة التركية تهيمن على مقدرات الشعب الكورد هناك ،
ولذلك ما فتئت هذه الدولة تفتعل المواقف ، و تختلق الحجج من أجل
التدخل في الشأن العراقي ، و في شؤون كوردستان على وجه الخصوص ،
تارة بذريعة حماية الأقلية التركمانية ، و تارة بحجة و جود قواعد
لحزب العمال الكوردستاني في الإقليم ، ومرة أخرى بدعوى حماية العرب
من السنة ، و كأن السنة انقطعت بهم السبل والجذور ،
وأصبحوا أيتام الدولة التركية .
إلا أن الحقيقة غير ذلك ، وهي ليست خافية على أحد ، فتركيا تعيش
طوال هذه الفترة تحت هاجس ما تشهده المنطقة من تغيرات، و بروز
الكورد كقوة فاعلة و مؤثرة فيها ، وظهور عوامل و مؤشرات تؤكد على
اتساع الدور الكوردي و قوته ، و تركيا تدرك ذلك جيدا ، و هي لذلك
تعمل على تجريد الكورد من عوامل التقدم ،وتحقيق المزيد من المكاسب
، و تعتمد لغة التهديد ، و إطلاق التصريحات النارية ، من جانب
الساسة والعسكريين بأنهم لن يسمحوا بأي حال من الأحوال التصرف
بثروات كوردستان ، و لن يسمحوا بضم كركوك إلى كوردستان ، ولن
يسمحوا بتقسيم العراق ، و لن يسمحوا بتهميش السنة ، وهم سيحاربون
الدولة الكوردية حتى لو كانت في منغوليا ، و هم يحشدون على حدود
كوردستان عشرات الألوف من الجنود لتنفيذ تهديداتهم .
لقد كان من المفروض أن تستوعب الدولة التركية تجارب العقود القريبة
، وأن تتكيف مع مستجدات المنطقة ، ومتغيرات العصر، و أن تدرك هذه
الدولة أنها لن تنجح فيما فشل فيه دكتاتور العراق مع كل ما عرف عنه
من قسوة و بطش ، و إبادة جماعية ، و أن الكورد لن يفرطوا في حقوقهم
، صغُرت هذه الحقوق أو كبُرت ، فهم لم يتنازلوا عن كركوك و خانقين
و سنجار
وغيرها من المناطق المستقطعة من كوردستان سابقا ، و لن يفعلوا ذلك
لاحقا ، و أن على ساسة هذه الدولة و مسؤوليها
أن يكفوا عن لغة التهديد ، لأنها لن تؤثر في الإصرار الكوردي على
الدفاع عن حقوقه ، و لأن هذه اللغة لم تعد تتناسب مع ثقافة العصر ،
و توجهاته ، و حتى لا تضيّع هذه الدولة المزيد من فرص الحوار و
السلام ، و تجد نفسها أمام معضلات خلقتها لنفسها ، فإن عليها أن
تبادر إلى حل قضاياها الداخلية ، و تعترف بحقوق الشعوب التي ظلت
تضطهدها و تستعبدها لقرون متواصلة ، من الكورد والعرب و اللاز و
الأرمن وغيرهم .
إننا في منظمات الأحزاب الكوردية في الجزء الغربي من كوردستان و
المتواجدة في أوربا ، نستنكر بشدة ممارسات الدولة التركية و تدخلها
غير المقبول على الإطلاق في الشأن العراقي و الكوردي ، و ندعوها
إلى الكف عن هذه الأساليب ، و ترك شعوب العراق ترسم مستقبلها
بأنفسها ، كما نعلن دعمنا الكامل لسيادة العراق ، وتضامنا
اللامحدود مع شعبنا الكوردي في كوردستان العراق .
• منظمة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) / هولندة
• منظمة الحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( اليكيتي) /
هولندة
• منظمة الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا / هولندة
• منظمة الحزب آذادي الكردي في سوري / هولندة
• منظمة الحزب الديمقراطي الكردي السوري / هولندة
|
|
|