|
|
|
|
|
|
|
. |
K.B.X-24.03.08.22.20.EU
بيان
تيار المستقبل الكوردي في سورية
في تجسيد لطبيعة النظام الأمني واستكمالا لسياسته العنصرية تجاه
الكورد , قامت أجهزته الأمنية بمواجهة الرقص والغناء الكوردي
بالرصاص المتفجر , وكأنها تعيد إثبات نهجها وعدائها لأي بسمة فرح
على شفاه الشعب الكوردي , وهي حالة تندرج في عداد إرهاب الدولة
المنظم ضد شعبنا وشبابه الفاعل والمفعم بقيم ومعاني انتفاضة آذار .
أن ما حصل في مدينة قامشلو في كوردستان الغربية , جزء من مخطط
تآمري ضد شعبنا الكوردي وتعبيراته المقاومة , ويهدف إلى تفكيك
وإنهاء الكتلة الكوردية الفاعلة , والتي ترفض الخنوع والاستسلام
لمنطق النظام الأمني وحلقات رعبه وثقافة الخوف التي زرعها في
المجتمع السوري , وبالتالي فما حصل هو قرار مركزي بالقتل على
الهوية , بالضد من مصلحة الشعب السوري ومستقبل هذا البلد , الذي
أوصلته سياسة النظام إلى مأزق اقتصادية مرعبة , وسياسية كارثية .
أننا في تيار المستقبل الكوردي – مكتب أوربا , نعتبر الفعل الهمجي
للنظام القمعي , عمل يصب في خانة إرهاب الدولة وينسجم مع طبيعة
النظام وإرباكاته السياسية , ونعتقد بان قتل الأبرياء وإطفاء شموع
الفرح في ليلة نوروز , ينم عن حقد دفين تجاه الإنسانية , ناهيك عن
الخوف من دعاة الحرية والديمقراطية , إضافة إلى محاولة خنق تطلعات
الشعب الكوردي في الحرية والتحرر , وتحطيم إرادة شبابه , وهي رغبة
باتت بعيدة المنال مهما فعل النظام .
أن إرادة شبابنا المنبثقة من عدالة قضيتنا , وحبنا للحياة والحرية
, ستستمر ولن ترهبنا عمليات القتل والاعتقال والتهجير الاقتصادي ,
بل أن قيم آذار تزيدنا إصرارا على المقاومة , وإنهاء الاستبداد
وبناء دولة مدنية , ديمقراطية وتعددية , يكون فيها الكورد شريك
أصيل في سورية متعددة القوميات .
أن نوروز سيبقى مضاء بشعلته , شعلة الحرية , ومزخرفا بدماء شهداء
الكورد , الشباب الذين هم ضمير الشعب ورافعة نضاله القومي
والديمقراطي , ولعل في دروس التاريخ عبرة لهذا النظام القمعي لو
اعتبر .
أننا ومن خلال متابعتنا لما جرى في قامشلو الصامدة , أثار
استغرابنا موقف بعض شركاءنا في الوطن , خاصة من يدعون المعارضة
منهم , فلم نسمع بان أحدا منهم شارك شعبنا تشييع شبابه , ولا حتى
مساندة معنوية لأهل الشهداء , بغض النظر عن بعض البيانات
الانترنيتية التي طالبت السلطات بمحاسبة الفاعلين , وهو موقف يبرئ
السلطة المركزية , ويحيل الجريمة إلى مسئولية محلية , وهذا له
دلالات سياسية , اقلها الموقف غير الواضح من الوجود القومي الكوردي
في سورية من جهة , والموقف الضبابي حيال التغيير الديمقراطي من جهة
ثانية .
أننا إذ ندين الجريمة النكراء التي اقترفها النظام الأمني في سورية
, نشيد بذات الوقت بموقف رئيس إقليم كوردستان – العراق السيد مسعود
البارزاني , ونعتبره موقف قومي مدرك لطبيعة اللعبة السياسية
وإبعادها الإقليمية , والمنحى الذي يجسد المصلحة القومية لعموم
كوردستان .
الخزي والعار للقتلة
الخلود لشهداء نوروز وكافة شهداء الحرية
23-3-2008
مكتب أوربا
تيار المستقبل الكوردي في سورية |
|
|