|
ان
الحركةالسياسية الكردية في سوريا تعيش حالة من السكون والصمت ، وان
كانت لها فعاليات مختلفة الا انها تبقى في شكلها الروتيني ولم
تتجاوز المراحل المنصرمة التي اعتادتها الجماهير والسلطة على حد
سواء ، والمرحلة التي تعيشها المنطقة والتغيرات الديمقراطية التي
تعصف بها لها التاثير الايجابي على الحركة الكردية بشكل عام
والحركة الكردية في سوريا بشكل خاص ،
وما نداء مجموعة شباب الكرد (جوانن كرد) للتظاهر السلمي وللمطالبة
بمحاسبة المجرمين الذين افتعلوا أحداث 12 آذار و قاموا بإطلاق
النار على الشباب الكرد في الانتفاضة الباسلة و تعويض اسر الشهداء
و الجرحى و المتضررين و المعتقلين و إلغاء الحزام العربي و إعادة
المستوطنين إلى مناطق سكناهم الأصلية و الديمقراطية لسورية و
الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي كقومية ثانية في البلاد و ما له
من حقوق ، الا تعبيرا واقعيا لرد فعل ديمقراطي وسلمي من اجل تطوير
الديمقراطية وتعزيزها في وطننا السوري ، واعطاء الفاعلية للحركة
السياسية والتعجيل في حركة الاصلاح والديمقراطية التي لابد لوطننا
الدخول فيها وتطويرها .
ونحن في الوفاق الديمقراطي الكردي السوري اذ نؤيد هذا التظاهرة
السلمية ونساندها ، نتوجه بالنداء الى كافة القوى الديمقراطية في
البلاد الى مساندتها من تنظيمات واحزاب ومجموعات وجمعيات حقوق
الانسان ومنظمات المجتمع المدني ، كما نطالب السلطة السورية
بالاقتراب من هذه التظاهرة السلمية بروح حضارية والاستماع الى
الشارع الكردي وتحقيق مطالبة المشروعة ، والكف عن ممارسة حجز
الحريات والاجراءات الاستثنائية بحق الكرد
.
معا نحو سوريا ديمقراطية موحدة
معا لتعزيز سبل النضال الديمقراطي والسلمي
منسقية الوفاق الديمقراطي الكردي السوري
15 \4 \2005 |