K.binxetê.17.07.06     المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


بيان من جبهة الخلاص الوطني
حول العدوان الإسرائيلي على الشعبين الفلسطيني واللبناني

ناقشت الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني في دورة اجتماعاتها يوم 16 تموز/يوليو 2006 العدوان الإسرائيلي على الشعبين اللبناني والفلسطيني في ظل صمت دولي وعجز عربي، حيث أن التدمير المنهجي في فلسطين ولبنان يكشف خطورة العدوان الإسرائيلي وأهدافه، ليس فقط على الشعبين اللبناني والفلسطيني، وإنما على الأمة العربية وعلى أمن ومستقبل المنطقة.

إن جبهة الخلاص الوطني في سورية، بعد تحليلها للأوضاع الإقليمية والدولية، ولأهداف العدوان الإسرائيلي؛ تعلن ما يلي:

أولاً: إدانة العدوان الوحشي على كل من الشعبين اللبناني والفلسطيني، وتدعو الأمتين العربية والإسلامية والرأي العام العربي والدولي للوقوف إلى جانب لبنان وفلسطين ومساندتهما، والعمل على ممارسة الضغوط لوقف العدوان الفوري وفرض العقوبات على إسرائيل.

ثانياً: تُحمّل النظام العربي الراهن المسؤولية الكاملة، وذلك بسبب الازدواجية في السياسة وفي الممارسة وفي عزل الشعوب العربية وحرمانها من ممارسة حقوقها الأساسية، مما زاد في ضعف العرب وعجزهم، فتحكمت بهذا النظام المصالح الضيقة على حساب المصالح القومية والوطنية.

ثالثاً: تدعو الشعب اللبناني الشقيق للحفاظ على وحدته الوطنية لأنها الجدار الأقوى في مواجهة العدوان وعدم الانزلاق إلى خلافات داخلية، قد يكون من أخطر مظاهرها الانفراد بالقرارات المصيرية التي تمس بالسيادة الوطنية، وبأمن ومستقبل لبنان. وتؤكد الجبهة أن الخلافات الداخلية تُسهّل للعدوان تحقيق أهدافه.

رابعاً: تدعو الشعب الفلسطيني الشقيق، ضحية المشروع الإسرائيلي والتواطؤ الدولي والعجز العربي، إلى التمسّك بوحدته الوطنية لأنها الضمانة الأساسية لقدرته على الصمود.

خامساً: تحمّل جبهة الخلاص الوطني النظام في سورية مسؤولية سياساته المغامرة باستخدامه القضيتين اللبنانية والفلسطينية أوراقاً في لعبة الحفاظ على النظام دون أن يدرك أن الوطن أهم من النظام وأن منطق المحافظة على النظام من الانهيار أنتج هزيمة حزيران عام 1967، ثم أنتج ما حدث في حرب تشرين عام 1973. إن سياسات النظام السوري القائمة على قمع المواطن، وتهميش المجتمع، وحرف دور المؤسسة العسكرية من الدفاع عن الوطن إلى حماية النظام الاستبدادي الفاسد، وتقليص مصالح الوطن إلى مصالح فئة ضيقة متمثلة برأس النظام وعائلته؛ مثّلت الخلفية التي قادت إلى عدم قراءة الواقعين الإقليمي والدولي وللوضع في المنطقة واتباع نهج المغامرة وإهماله الوضع الداخلي ومتطلبات مواجهة الأخطار الخارجية ومتطلبات تحرير الجولان؛ الأمر الذي شكل خطراً جسيماً على سورية وعلى أمنها واستقرارها.

سادساً: إن جبهة الخلاص الوطني تدعو كافة الشعوب العربية، ممثلة بقواها السياسية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني، لمساندة الشعبين اللبناني والفلسطيني، وإطلاق نهضتها للانتقال بالأمة من وضع الضعف والعجز إلى وضع القوة والقدرة على تحرير أرضها وضمان مصالحها وصيانة كرامتها.

إننا في جبهة الخلاص نرى أن المخرج الوحيد للحفاظ على أمن الوطن وسيادته لا يكون إلا من خلال نظام ديمقراطي تعددي، يحترم حقوق الإنسان الأساسية، ويبني دولة القانون، وإعادة الدور الوطني للمؤسسة العسكرية في الدفاع عن الوطن.

الأمانة العامة
جبهة الخلاص الوطني في سورية
بروكسل - 16 تموز/ يوليو 2006
 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي     ©      Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

   

 

 Kurdistana Binxetê

 كردستان سوريا

 Kurdistan Syrien