K.binxetê.26.03.06     المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


مجموعة مجهولة تهدد السلم الأهلي في الجزيرة
المركز الكردي للأخبار – القامشلي:

وزعت مجموعة مجهولة أطلقت على نفسها "حركة الشباب الأحرار" بياناً تلقى المركز نسخة منه بدأها بالبسملة والآية القرآنية "وعلي الله فليتوكل المؤمنون" وبيت شعر معروف "تنبهوا واستفيقوا أيها العرب قد طمى الخطب حتى غاصت الركب" منوهاً إلى احتلال العراق واغتصاب فلسطين ومتسائلاً أين هم العرب لا حياة لمن تنادي الله أكبر عليهم يا أحفاد أولائك الذين اخضعوا العالم لهم يوماً ماً"

ونوه البيان إلى "الطائفية والتكتلات العنصرية التي تتغذى من درن الإمبريالية العالمية وأشار إلى ما تتعرض إليه الأمة العربية من انتكاسات اتجهت الأنظار إلى بلدي الحبيب قرة عيني سورية التي ما تزال تتربع عرش العروبة والقومية العربية وتحاك المؤامرات ضدها وهي كثيرة" على حد تعبير البيان.

وتابع البيان أنه "ومن جملة ما تتعرض له من مؤامرات هم الأكراد الذين أخذوا يتبجحون ويتطاولون كأن لا سلطان عليهم ولا رقيب وكأننا لسنا نعيش في بلد واحد نتقاسم خيراته فيما بيننا بل تتكالب ألسنة ما يدعون بأنهم قادة الكرد على سرد الأكاذيب وحبك الأقاويل والإدعاء بأن هذه الأرض التي ولدنا عليها هي للكرد"

وتتساءل الحركة التي رفعت ثلاث شعارات هي الولاء والتضحية والفداء ونوهت أنه البيان هو البيان رقم واحد وصادر عن مكتب التوعية والإرشاد بتاريخ الشهر الثالث /2006/ تتساءل "بالله عليكم هل أنتم مجانين أم تدعون الجنون ما هذا الذي تهذون به هل تفكرون حقاً بطردنا من أرضنا أم تفكرون بالانفصال والانضمام إلى الكيان الصهيوني الكردستاني"

وهدد البيان "هذا الذي تفكرون به عليكم أن تمحوه من مخيلتكم وتكفوا عن تغذية أبناءكم لأنكم ستندمون وقت لا ينفع الندم".

وعرف البيان عن الحركة بأنهم "فئة تراقب الوضع من كثب وتدرس معطيات هذه الأوضاع وتنظم صفوفها لكي توعي شعبها في هذه المدينة الكريمة على خطر اليهود الجدد الذين لم ينفع معهم الصبر ولن ينفع"

ووجهت الحركة هذه الكلمات "للذين يعتقدون بأن العربي في هذه المنطقة لا يعي ما يدور من حوله أو هو نائم كما يدعون خسئتم يا من تفرحون لقتل فلسطيني أو المقاوم العراقي وتبكون عند قتل كلب أمريكي أو إسرائيلي هل هذا هو الولاء".

وتابع البيان "إن الشعب في مدينة القامشلي قد توعد لكم وهو مستعد لعمل أي شيء في أي لحظة نعلمه بها وهو الذي لن ولن يسكت ضد أي تطاول على قيادتنا ورموزنا ولن يسكت ضد أي تطاول على القومية العربية وسيرد بكل ما تيسر له من عزم وإرادة".

ووجه البيان النداء قائلاً: "رفاقي رفيقاتي أخوتي نوجه لكم هذه الكلمات وأنتم متفهمون للواقع وتعرفون ما يدور من كذب وكلام أصحاب النفوس الرخيصة الذين باعوا شرفهم للخارج ورضوا على أنفسهم الذل والهوان لكي يلعقوا حذاء من يرمي عليهم الدولارات الحقيرة".

وتهجم البيان على قادة الكرد:"أقول لكم يا رفاق الدرب بأنه يجب علينا نحن الكل الوقوف صفاً واحداً والتعاون لكشف جميع ما يحاك ضد مدينتنا الحبيبة وطمس أنوف أولئك الأشخاص الرعاع قادة الكرد الجبناء الذين باعوا شرفهم وعرضهم للغرب الذي استحل ما حرمه الله".

واختتم البيان قائلاً:"ها قد بدأت حركة الشباب الأحرار بعد فترة من التنظيم والعمل وسوف نقوم بتزويدكم بكل ما يدور في المنطقة من مؤامرات وبعض الصفقات المشبوهة وعرض بأموال أولائك الأشخاص الذين يستجدونها من الخارج لرفع أسعار العقارات والسيطرة على الوسط التجاري والسيطرة على مركز المدينة".

وطالبت الحركة الناس التمني لهم بالتوفيق ومساعدتهم على حماية شرفهم وعرضهم والدفاع عن كل ذرة تراب من بدلهم الغالي ومساعدتهم بكل ما تيسر لهم وطالبت الحركة بالبحث عنهم وسيجودنهم بين أبناء الوطن وطلبوا التواصل معهم لأنهم يستمدون وجودهم من الشعب ونوه إلى أنه ترقبوا المزيد من النشرات المقبلة وانضموا للشباب الأحرار درع مدينة القامشلي الحصين على حد تعبير البيان.

البيان الذي اختتم كلماته بالجملة البعثية المعروفة "الخلود لرسالتنا" والصادر عن مكتب التوعية والإرشاد في هذه الحركة التي أطلقت على نفسها حركة الشباب الأحرار تبين من خلال القراءة الأولية له أنها بمقدمة دينية وبمضمون وخاتمة عروبية وبعثية وقد تحمل بصمات أمنية وأقليات أخرى من خلال الإشارة إلى رفع أسعار العقارات والسيطرة على الوسط التجاري والسيطرة على مركز المدنية ويكأن يحق للعرب والأقليات الغير كردية امتلاك المراكز التجارية في وسط المدينة ولا يحق للكرد في ذلك.

المركز الكردي للأخبار سيتابع الموضوع وسيحاول آخذ أراء متنوعة من كافة القليات الموجودة في مدينة القامشلي حول هكذا بيان وحقيقة وجود هكذا حركة.
 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي     ©      Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

   

 

 Kurdistana Binxetê

 كردستان سوريا

 Kurdistan Syrien