|
تصريح
حول عودة المناضل مسعود حامد من سجن عدرا, والاستقبالات التي جرت
له
بتاريخ 23 تموز خرج المناضل مسعود أحمد حمدو من سجن عدرا وهو أكثر
تصميما على الالتزام بالنضال الديمقراطي السلمي من أجل قضية شعبه
الكردي المضطهد ، حيث أمضى في السجن ثلاثة أعوام نتيجة حكم جائر من
محكمة أمن الدولة العليا بدمشق اثر تظاهرة الأطفال الكرد في
25/6/2003 .
وقد برهن طالب الصحافة من جامعة دمشق / مسعود/ على تحليه بالصمود
والقدرة على تحمل الشدائد فقد تعرض للتعذيب الشديد مع زملائه السبع
الآخرين وبقي لأشهر طويلة في غرفة منفردة مظلمة ، وأضرب عن الطعام
عدة مرات احتجاجا على المعاملة القاسية معه .
لقد جرى الاحتفال بقدومه بعد وصوله إلى حي زوآفا الكردي بدمشق من
قبل جماهير منظمة الحزب هناك ، وفي يوم 24 تموز كان الجمهور في
استقباله عند مركز انطلاق الباصات في الحسكة وسار الموكب حتى مفرق
الطريق الدولي – الدرباسية حيث كان في الاستقبال جموع أخرى قدمت من
سائر أنحاء الجزيرة وطاف الموكب في شوارع الدرباسية ثم اتجه إلى
قريته (تل ديك) حيث ألقى سكرتير حزب يكيتي الرفيق حسن صالح كلمة
أشاد فيها بمواقف المناضل مسعود وطالب بضرورة تمتع الشعب الكردي
بالحرية والديمقراطية وبالشراكة الحقيقية في إطار وحدة البلاد ثم
تحدث الأستاذ مصطفى أوسو عضو المكتب السياسي لحزب آزادي مرحبا
بمسعود ومشيدا بنضاله ثم تحدث المناضل مسعود شاكرا الجميع على
الاستقبال الحاصل وتعهد بالوفاء لشعبه وقضيته .
هذا وقد حاولت السلطات الأمنية في الدرباسية هدم خيمة الاستقبال في
قرية تل ديك وجرى استدعاء مسعود إلى الدرباسية صباح هذا اليوم من
قبل مدير الناحية ومكث لديه زهاء ثلاث ساعات تعرض خلالها للضغط من
أجل تفكيك خيمة الاستقبال لكن دون جدوى وأخيرا رضيت السلطات بإبقاء
الخيمة حتى يوم غد الأربعاء ليتمكن من استقبال مهنئيه .
إن حزبنا يبدي امتعاضه من محاولات السلطات عرقلة مراسيم استقبال
المناضل مسعود ويؤكد مجددا على التزامه بمتابعة النضال الديمقراطي
الحضاري حتى تحقيق المساواة التامة بين سائر مكونات المجتمع على
اختلاف انتماءاتها القومية والسياسية والدينية لتصبح سوريا دولة
ديمقراطية يسودها حكم القانون وتصان الحريات .
الثلاثاء 25 تموز 2006
اللجنة السياسية
لحزب يكيتي الكردي في سوريا
|