|
|
|
29.11.2006 |
تصريح
أقدمت أيادي آثمة صباح اليوم في مدينة حلب , حي الحيدرية , وبمسدس
كاتم للصوت على اغتيال الأخ أنور عبد الله حفتارو العضو المؤسس في
تيار المستقبل الكوردي , مما أدى إلى استشهاده.
إن جرائم الاغتيال والقتل في وضح النهار , نتاج لحالة الفلتان
الأمني الذي بات عنوانا فرعيا لما وصل إليه المجتمع السوري نتيجة
القهر والقمع والاستبداد .
أننا في تيار المستقبل الكوردي نعتبر السلطة الأمنية والإدارية
مسئولة امنيا وسياسيا واجتماعيا عن ما يحدث من جرائم واغتيالات
تكررت وفي كافة المناطق السورية , كونها مسئولة أولا وأخيرا عن امن
المواطن وسلامته , والكشف عن الجناة ومحاسبتهم للحد من هذه الظاهرة
التي تهدد امن المجتمع .
من هنا يبدوا أن هناك صلة رحم بين أجهزة القمع والاستبداد وبين
مجرمي الأزقة الذين سجلت جرائمهم ضد مجهول , ولعل الحوادث المتفرقة
والمتكررة وزيادة نسبة الجرائم العادية بعامة والسياسية بخاصة تثبت
أن السلطة الأمنية لم تعد قادرة على أداء وظيفتها الأمنية المنوطة
بها .
أننا إذ ننعي لجماهير شعبنا الكوردي استشهاد الأخ أنور حفتارو ,
الذي جاء في مرحلة سياسية تستلزم توحيد الطاقات الكوردية وتأطيرها
في منظومات فعل جماهيري , يستجيب لطموحات وأهداف شعبنا في بناء
سورية مدنية , ديمقراطية , ينتفي فيها القمع والاغتيال السياسي ,
ويتمتع فيها الكورد بكافة حقوقهم القومية والديمقراطية .
الخلود للشهيد أنور ولكافة شهداء الحرية
والخزي والعار لمن امتهن القتل وسيلة لكم الأصوات
28-11-2006
مكتب العلاقات العامة
تيار المستقبل الكوردي في سوريا
الشهيد أنور في سطور
مواليد 1964 – عفرين – ناحية بلبل – قرية حفتارو
متزوج منذ ما يقارب السنتين
انضم في 1990 إلى حزب العمال الكوردستاني وتدرج فيه حتى أصبح قائد
منطقة ديار بكر ويعرف باسم çekdar
ترك حزب العمال في أواخر عام 2000 وانصرف إلى شؤونه الخاصة , واضعا
تجربته في خدمة شعبه الكوردي في سوريا
وفي 29-5-2005 كان احد مؤسسي تيار المستقبل الكوردي في سوريا
اغتيل في 28-11-2006 وبمسدس كاتم للصوت وفي وضح النهار , الساعة
العاشرة والنصف .
خبــر صـحـفـي عاجــل
اغتيال مواطن كردي في حلب
(( لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه ))
المادة /3/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
(( الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان ، وعلى القانون أن يحمي هذا
الحق ولا يجوز حرمان أحد من حياته تعسفاً ))
المادة /6/ ف1 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
ويقول تعالى((من قتل نفسياً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل
الناس جميعاً))
أكدت مصادر مقربة من ذوي الضحية وأخرى من تيار المستقبل الكردي بأن
السيد أنور عبدا لله حفتارو والدته سولية مواليد 1964 عفرين ناحية
بلبل قرية حفتارو متزوج ليس له أطفال قد تعرض على يد مجهولين إلى
عملية اغتيال أودت بحياته في حلب – حارة الحيدرية بالقرب من منزله
وذلك بطلقين ناريين أصابا رأس الضحية من الخلف اطلقهما شاب في
حوالي الخامسة والعشرين من عمره من مسدس كاتم للصوت عيار 7مم حسب
رواية الشهود المتواجدين في مسرح الجريمة علماً بأن الجريمة تمت في
صباح هذا اليوم حوالي الساعة العاشرة والنصف وأضافت المصادر بأن
الضحية لم تكن له أية عداءات شخصية أو اجتماعية مع أحد وبأن
الجريمة سياسية في الغالب .
أنور عبدا لله متعلم انخرط في العمل السياسي في بداية العام
/1990/ حيث التحق بحزب العمال الكردستاني وتدرج في هيئاته حتى وصل
إلى منصب عسكري هام ترك صفوف حزب العمال في أواخر عام / 2000/ وعمل
كناشط مستقل وفي عام /2005/ ساهم مع مجموعة شباب كرد في تأسيس تيار
المستقبل الكردي في سوريا .
إننا في اللجنة الكردية إذ نعبر عن سخطنا واستنكارنا الشديدين لهذه
العملية الإجرامية، نؤكد بأننا ندين بشدة كافة عمليات الاغتيال
السياسي التي تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة والحرية والأمان
الشخصي ، ونذكر السلطات المسؤولة القيام بواجبها بشكل جدي للحفاظ
على حياة المواطنين كونها من مسؤوليتها المباشرة ونحذر من هكذا
أعمال إجرامية ونطالب بملاحقة المجرمين وإنزال العقوبات المقررة
قانونياً بحقهم .
القصاص العادل للمجرمين
والصبر والسلوان لذوي الضحية ورفاقه
سوريا 28/1/2006 المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق الإنسان
لمصلحة من تغييب الكادر المتقدم عبد الله نور حفتارو
يا جماهير شعبنا الابية أيتها القوى الديمقراطية
ليس من مصلحة الاحرار والمفكرين وقوى الخير والسلام تغييب احد
لذلك قفوا معا والاعلان معا بصوات واحدا في وجه الطاغية في دمشق
وقولوا لها
\\ لا للاغتيال السياسي \\
ان اقدام الأيادي آلاثمة التي كانت تتربص في زاوية الشر السوداء
صباح اليوم 28 تشرين الثاني في مدينة حلب، حي الحيدرية حيث كانت قد
نصبت كمينها و اطلقت برصاصها الغادرة
على المناضل الكردي الأخ أنور عبد الله حفتارو، العضو المؤسس في
تيار المستقبل الكوردي مما أدى إلى تغييبه من سالحة النضال .
دون اي شعور بالمسئولية أو وازع ديني أو رادع من الضمير
في هذا الوقت الذي كانت تحتاجه ابناء ساحتنا لتتضافر كل جهودها معا
إن هذا العملية لم تأتي عن طريق الصدفة بل نتيجة لتخطيطات مسبقة
والموافقة عليها من قبل جهات أمنية حاقدة على طموحات شعبنا الكردي
.
لذلك تمت في وضح النهار ، حيث لم يبالوا القتلة بما اقدموا عليه
بحكم انها تمت امام ومرأى ومسمع قوى الظلام بقصد اسكات كل الاصوات
التي ترفض التجاوب مع مخطاطاها العدوانية العنصرية والطائفية !..
تلك التي تسببت في ايصال مجتمعنا السوري المسالم الى ما وصل اليها
نتيجة تفرد حزب البعث والحاكم بها حيث جلبوا لها معهم القهر والقمع
والاستبداد والمذابح في طول البلاد وعرضها .
لذلك أنا شخصيا لقد تأثرت كثيرا بسماع نبأ وقوع تلك الجريمة
النكراء !.
لذلك ادين كل القائمين عليها لأسباب انسانية .
في الوقت الذي عتبر السلطة الأمنية والإدارية هي المسئولة المباشرة
عما يقع بحق الكوادر السياسية المتقدمة من بين صفوف شعبنا السوري
المقهور
كما اعرف بأن القتلة سينالون المكآفة من جهات حاقدة في داخل السلطة
وبأن كل المحاولات ستتم لتقييدها \\ ضد مجهول\\
لذلك اصرخ بملئ فمي \\ كفى \\ و \\ رافعوا ايديكم عن كل من ينشد
التغيير \\
ليكن في علمهم هذه ليست المرة الاولى والجريمة لا تموت
ولن تمرق مثل مثيلتها مهما حاولت لان الجماهير وقواها الوطنية
ستكون لهم بالمرصاد
ايتها القوى المناضلة يا جماهير شعبنا الابية
تعاونوا معا واعلنوا بشدة رفض استمرار الاغتيالات في داخل الوطن
بحق الاحرار
مهما اختلفت اتجاهاتنا نحن معا في خندق واحد ينشد الخير والسلام
والحرية والتغيير
والدعوة بالتوجه نحو الديمقراطية والنضال من اجل الحقوق الكردية
العادلة
لذلك أن حزني لم ولن يتوقف على الجرائم السابقة وهذه الجريمة
النكراء حتى تتوقف قوى الشر السوداء عن ممارستها الدموية بحق
الاحرار
عينا ان نتعظ من القتلة بأنه لا يحق وليس من حق اي كان تغييب اي
شخص مهما اختلفوا معا
بحكم ان التنافس بيننا هو الذي يقدم ويطور شعبنا وليس تغييب
المناضلين الاحرار !..
لاننا نريد سورية دولة الجميع وننشد الديمقراطية ونقف بشدة ضد كل
مظاهر القمع وكم الافواه
وضد كل الاغتيالات السياسية التي يتحمل مسئوليتها المباشرة نظام
الاسد
في الوقت الذي أواسي عائلة شهيدنا عبد الله نور كما اشارك اصدقاء
وقيادة تيارالمستقبل وجماهير شعبنا في احزانهم ومواستهم
كما اتمنى ان تكون هذه عبرة نستفيد منها جميعا ونهاية لمآسينا
الخلود للشهيد الراحل ولكافة شهداء شعبنا
والخزي والعار لدعاة القتل والنار
المجد كل المجد لشعبنا السوري العظيم
28 تشرين الثاني 006
قهار رمكو
|
|
. |
|
|