|
|
|
28.10.2006 |
توضيح للرأي العام
ورد في النشرة الإلكترونية ، " سورية الحرة " ( تاريخ 24 / 10 /
2006 ) ، خبراً عن إجتماع لجبهة الخلاص الوطني ، المعارضة ، سبق
عقده في لندن يوم 5 حزيران من نفس العام ، وصدر عنه بعض المقررات
والتوصيات . ويهمني هنا التأكيد ، بأنه لم توجه إليّ دعوة لحضور
هذا الإجتماع ، ولا لأي إجتماع سابق أو لاحق للجبهة المذكورة .
وعلى هذا ، إستغربتُ من إيراد إسمي ضمن الحاضرين لذلك الإجتماع ،
ووضعه من ثمّ ضمن أعضاء " الهيئة التأسيسية " وكذلك ضمن أعضاء "
مجلس الجبهة " . لقد تمت مفاتحتي ، شفاهاً ، بأمر عضوية الجبهة ،
خلال دردشة هاتفية مع أحد الأصدقاء وفي نهاية الصيف ، وأبديتُ في
حينه موافقتي على حضور الإجتماع ، المقرر ، لتلك الجبهة كضيف ،
وإسماع صوتي هناك بصفتي كاتباً مستقلاً . إلا أنّ أي دعوة لم توجه
إليّ ، وبطبيعة الحال لم أحضر أيّ إجتماع للجبهة . وكيلا يتصيّد
أحد في الماء العكر ، يهمني التشديد بأنّ توضيحي هذا نابع من ناحية
مبدئية ، تتعلق بأصول تنظيمية كان من المفترض بقيادة جبهة الخلاص
الوطني مراعاتها وإحترامها ؛ حتى لا تقع في الفوضى والعشوائية .
ومن هذا المنطلق ، أعلن أن أسمي قد جرى وضعه في تلك الهيئات ،
الموسومة آنفاً ، دونما مراعاة لأبسط الأصول التنظيمية . وبالمقابل
، أشدد أيضاً بإنّ بطلان علاقتي التنظيمية بالجبهة ، لا يعني
موقفاً سياسياً مني ضد توجهاتها أو تحالفاتها . وفي الأخير ، أتمنى
لجبهة الخلاص الوطني أن تتفاعل بإيجابية مع أطياف المعارضة السورية
الاخرى ـ وخاصة الكردية ـ وأن يبقى بابها مفتوحاً للمثقفين
السوريين ، المستقلين ، سعياً لإنهاء الديكتاتورية الأسدية وإقامة
البديل الديمقراطي الحرّ .
دلور ميقري / السويد
في 28 / 10 / 2006
dilor7@hotmail.com
|
|
. |
|
|