|
منذ سنوات عدة اعتادت منظمات الاحزاب الكردية في سوريا
المتواجدة في المانيا على ان تحيي عيد نوروز، العيد القومي للشعب
الكردي، ونشاطاتها
الاحتجاجية الأخرى ضد سياسة القمع وانكار الحقوق القومية للشعب
الكردي في سوريا
معاً بإطار وفعاليات مشتركة، سعياً منها لترسيخ لغة التفاهم
والالتقاء والوحدة فيما
بينها، وفي سبيل إحلال لغة العمل الجماعي بالضد من إرادة التفرد
واستعراض النزعات
الفردية والحزبية التي تعطل مفهوم العمل المشترك.
وفي هذه السنة بالذات حيث كان يتطلب منا أقصى التعاون
والتضامن معاً ومع جماهير شعبنا الكردي في المهجر، سعياً لإحياء
مرور الذكرى الأولى
على المؤامرة التي حيكت على جماهير شعبنا الكردي في سوريا، مؤامرة
أحداث يوم 12
آذار الدامي.
وهذا ما كان قد تم التأكيد عليه في عدة اجتماعات متتالية
عقدتها منظمات الأحزاب الكردية في سوريا. لكن بخلاف ما تم الاتفاق
عليه في تلك
الاجتماعات خرجت منظمات ثلاثة أحزاب كردية وهي
:
-
حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية / منظمة
ألمانيا
/
-حزب
اليسار الكردي في سورية / منظمة ألمانيا
/
-
حزب يكيتي الكردي في سورية / منظمة ألمانيا
/
ببلاغ صادر عن اجتماع مشترك لها يوحي
:
ـ بتأسيس لغة جديدة تتسم بتجيير لغة العمل المشترك لصالح
توجهات حزبية ضيقة، تتفق ومصالح بعض الأشخاص
ـ ويعلن عن نية المنظمات الثلاث على إحياء عيد النوروز بشكل
فردي خارج إطار العمل الكردي المشترك متجاوزة بذلك ما كنا قد
اتفقنا عليه فيما سبق
على احياء نوروز هذه السنة أيضاً بشكل مشترك واكثر تنسيقا لنستطيع
تجاوز سلبيات
السنوات الماضية.
وانسجاماً وجدية منا بشعاراتنا وطروحاتنا التي تولي العمل
المشترك أهمية كبيرة قررنا نحن الأحزاب الباقية التي تجاوزها
رفاقنا في منظمات
الأحزاب المذكورة السابقة الاتصال مع الأطراف الثلاثة في سبيل
تجاوز العقد المصطنعة
أمام العمل المشترك عقدنا اجتماع مشترك بغياب ممثل الاتحاد الشعبي
في "دورتموند" مع
الطرفين الآخرين وتبليغهم بموقفنا بإحياء نوروز بشكل مشترك مع
تأكيد على التزامنا
بكل القرارات التي اتخذت في اجتماعهم المشترك (12/12/2004). لكن ما
تفاجئنا به هو
رأي ممثل يكتي على اعطائه مهلة يومين حتى يتم الاتصال مع رفاقه
ليطرح عليهم موقفنا
وكأن موقفنا مستحدث، وكأن العمل الجماعي وبالأخص في مناسبة نوروز
شيء جديد يتطلب
المشاورات الماراتونية، ولكن مع ذلك وتجاوزا لكل مبررات التي قد
تطرح تم الاتفاق
على أن يتم اللقاء بشكل مشترك بعد أسبوع من ذلك التاريخ وليس
ليومين. ومع تجاهل
الرفاق في الحزب المذكور لذلك التاريخ تم الاتصال معهم مجددا
وتحديد موعد آخر، للاجتماع سوية في دورتموند بتاريخ 30/12/2004
لكن بخلاف ما كان متوقعاً فمنذ بداية الاجتماع طرحت أمور
أخرى كشروط أساسية قبل القبول بإحياء نوروز مشتركا:
1.
ترك باب المشاركة مفتوحا لمن كان، بغض النظر عن ماهية
الطرف وتوجه الفكري والسياسي التي قد تخرج مناسبة نوروز من إطارها،
إلى ساحة
لمماحكات سياسية تجاوزها منطق العصر، وهذا يتنافى ومغزى نوروز
وما يرمز إليه.
2.
إلزام باقي الأطراف بمشروع المسيرة من آخن إلى بروكسل
(
من 5 إلى 10 آذار)، الذي تم إخراجه بشكل شخصي، ليصب أيضاً بنهاية
الأمر في مصلحة
البعض، حزبياً وشخصياً، لتحول في نهاية الأمر ذكرى أحداث 12 آذار
الدموية إلى
بازار مزاودة من قبل بعض ضيقي الأفق على باقي الأطراف.
3.
ليصطدم قراراهم مع قرار مجلس الأحزاب الكردية في بلجيكا
الذي كان قد اتخذ قرارا على أحياء الذكرى المؤلمة بتاريخ 11/3 في
بروكسل.
ولكن تجاوزاً منا لكل ما سيعرقل توحيد جهود كل منظمات
الأحزاب الكردية في أوروبا لأحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث 12
آذار ، تم
الاستجابة من قبلنا على تلبية دعوة عدد من المستقلين الكرد
للاجتماع في مدينة
ايسن الالمانية، وفي هذا الاجتماع تم الاتفاق على
:
1.
توحيد الجهود للقيام بتجمع احتجاجي واحد في 11/3 أمام
البرلمان الأوروبي في بروكسل.
2.
إصدار بيان سياسي باسم منظمات الأحزاب الكردية في كل من
المانية ـ هولندا ـ بلجيكا، يغطي الناحية السياسية للمظاهر
الاحتجاجية المزمع عقدها
من 6 لغاية 11 آذار.
3.
الاتفاق على تشكيل لجنة لصياغة بيان التظاهرة والمذكرة
الموجه إلى البرلمان الاوربي، على أن تكون مسؤولة في تحديد وفد
مقابلة أعضاء
البرلمان الأوروبي
.
4.
تشكيل لجنة تشرف على تنظيم الفعاليات يوم 11/3 أمام
البرلمان الأوروبي.
5.
أما بخصوص المسيرة من آخن إلى بروكسل اللجنة المشكلة
للإشراف عليها تتكون من المشاركين فيها قبل بداية المسيرة.
6.
التأكيد على أن تكون شعارات جميع الفعاليات ضمن إطار
البيان المزمع إصداره
.
7.
من ناحية تأمين مستلزمات النشاطات جميعها تم تبليغ
الحضور، بان كل الأمور منتهية وجميع الاستعدادات قد اتخذت بهذا
الشان من قبل أصحاب
المشروع من آخن إلى بروكسل ومن قبل مجلس الأحزاب الكردية في بلجيكا
(تأمين صحافة،
فعاليات فنية، لقاءات مع أعضاء البرلمان)...
ولكن ما تفاجئنا به وما شكل خروجاً عن اتفاق إيسن:
1.
إصدار بيان باسم منظمات الأحزاب المشاركة فقط في المسيرة
من آخن إلى بروكسل، وعدم الرجوع إلى اللجنة المشكلة لأجل ذلك ،
بمساعدة عضو واحد من
اللجنة.
2.
تقديم المذكرة بدون الرجوع للأطراف الأخرى في لجنة
الصياغة.
3.
إلغاء دور اللجنة المشكلة لأجل إصدار البيان، وإشرافه
على الفعاليات يوم 11/3 أمام البرلمان الأوروبي.
4.
تحديد يوم 11/3 كان خطأ لعدم وجود أي من ممثلي البرلمان
الأوروبي في ذلك اليوم في بروكسل ولهذا تتحمل نتيجته الذين أكدوا
للمجتمعين في
اجتماع ايسن بأن كل الأمور الإدارية ومستلزمات نجاح الاحتجاج قد
اتخذت.
5.
والأكثر غرابه هو تحويل مجمل الاحتجاج عن مساره الطبيعي
ليخدم البعض بشكل شخصي وحزبي ضيق.
6.
إطلاق شعارات خارج نطاق ما تم الاتفاق عليه، وخارج
الأجندة السياسية للحركة الكردية في سوريا بمجمل فصائلها.
7.
تبين فيما بعد إن مصادر من داخل البرلمان الأوروبي قد
طلبوا من المشاركين في المسيرة بتأجيل ذلك لحين يتم تأمين لقاء مع
بعض أعضاء
البرلمان في تاريخ آخر، لكن تم رفض ذلك من قبل بعض الأشخاص الذين
ربطوا المسيرة
بتوجههم الخاص.
وعليه نحن الموقعين أدناه، نبين للرأي العام الكردي في
المهجر، بأن هذه التوجهات لا تخدم القضية الكردية، بل تصب في مصلحة
البعض لأجل
الاستثمار الحزبي والشخصي، وهذا يتنافى وأبسط مفاهيم العمل الجماعي
الكردي. ومن جهة
أخرى يجرنا إلى سياسة المحاور وفرض أجندة سياسية غريبة عن توجهات
الحركة الكردية في
سوريا.
منظمات الاحزاب
:
1.
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ـ يكيتي ـ
2.
الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).
3.
الحزب اليساري الكردي في سوريا.
4.
الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا.
5.
الحزب الديمقراطي الكردي السوري.
الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) |