|
لقد لبت جماهير شعبنا الكردي- مشكورة - نداءي
حزبينا حزب آزادي الكردي في سوريا وحزب يكيتي الكردي في سوريا، وقد
تجمع الآلاف المؤلفة من عموم مناطق محافظة الجزيرة لتملأ بحشدها
الساحات والشوارع في الجهة الغربية من مدينة القامشلي يوم 5/6/2005
وقد تركز الحشد حول دوار الهلالية لتتجه المسيرة نحو مركز المدينة
باتجاه منزل الشيخ محمد معشوق الخزنوي، لتلتقي بالحشد المماثل في
الجهة الشرقية، إلا أن السلطات فرضت حواجز عريضة من الجيش والأمن
والشرطة وقوات حفظ النظام عند تقاطع طريق الحسكة وعامودة، أدى إلى
فصل الحشدين، ومع ذلك فقد ازدحمت الساحات بالجماهير وهي ترفع
لافتاتها المزدانة تطالب بإيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية في
سوريا ومراعاة الخصوصية القومية الكردية في قانون الأحزاب وإلغاء
قانون الطوارئ والأحكام العرفية وتوفير الحريات الديمقراطية وتعزيز
الوحدة الوطنية الشاملة ولا للاعتقالات والاغتيالات السياسية، نعم
للتآخي والتعايش بين أبناء المجتمع السوري، وقد ألقيت في الحشد
كلمات عديدة من قيادتي الحزبين معبرة عن طموحات الجماهير ومعاهدة
إياها بالاستمرار في العمل النضالي السلمي الميداني…
وقد استطاعت الجماهير أن توصل رسالتها السياسية إلى مؤتمر حزب
البعث وإلى الرأي العام من أجل حقوقها القومية المشروعة وإجراء
تحقيق محايد ومستقل من قبل لجان خبيرة يمثل فيها لجان حقوق الإنسان
وبإشراف دولي حول اغتيال الشيخ محمد معشوق الخزنوي.
هذا ورغم سلمية المسيرة وشكلها الحضاري فإنها جوبهت بالقمع المباشر
من السلطات، حيث إطلاق القنابل الغازية وإطلاق الرصاص الحي الذي
أدى إلى جرح عدد من الشبان والشابات جراح بعضهم بليغة، كما أعقبت
السلطات المتظاهرين بعد تفرقهم وخصوصاً في العامودة راس العين، وتم
اعتقال البعض واختفاء آخرين لا تزال أماكنهم مجهولة حتى تاريخه
ونطالب السلطات الإفراج الفوري عنهم.
هذا بالإضافة إلى نهب فادح ارتكبته ميليشيات حزب البعث لعدد من
المحلات التجارية لأبناء الشعب الكردي في القامشلي بشكل انتقامي،
وعليه ندعو بشدة إلى إعادة الأموال المنهوبة إلى أصحابها فوراً.
أننا في الحزبين المذكورين، ندين ونشجب تصرفات السلطات القمعية
وملاحقتها لأبناء الشعب الكردي ومساندتها لعمليات السلب والنهب
لمحلات الكرد، وندعو القوى الوطنية والديمقراطية ومنظمات حقوق
الإنسان والقوى المحبة للحرية والسلام في العالم إلى مساندة الشعب
الكردي في سوريا ودعمه من أجل رفع الغبن عن كاهله وتحقيق طموحاته
المشروعة في حل قضيته القومية حلاً عادلاً ديمقراطياً يضمن الحياة
اللائقة بالمرحلة وبإنسان العصر.
القامشلي في 6/6/2005
حزب آزادي الكردي في سوريا
حزب يكيتي الكردي في سوريا
|