|
تصريح صادر عن الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في
سوريا
في معرض رد الرئيس بشار الأسد على سؤال لمحطة تلفزيون سكاي نيوز
التركية , يتعلق بالشأن الكوردي في سوريا , أفاد بان المسالة
الكوردية , هي مشكلة تقنية نجمت عن عدم دقة تقنية إحصاء 1962 .
إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا , إذ نعتبر مقولة رئيس
الجمهورية في أن الأكراد هم جزء أساسي من النسيج الاجتماعي في
المنطقة , وليس جزءا مصطنعا , هو عين الصواب والحقيقة , وهو اعتراف
صريح بتاريخية الوجود القومي الكوردي في سوريا والمنطقة أيضا ,
ينفي المقولات الاقلوية عن الكورد , مثلما يتجاوز موقف بعض قوى
المعارضة السورية التي لا تريد أن تعترف بالحقيقة الكوردية ,
كحقيقة قومية تاريخية في سوريا .
أما الإشارة إلى تقنية المسالة الكوردية , فهو يحمل دلالات سياسية
متعددة , تنفي المقولة الأولى , لا بل تختزل مسالة وطنية سورية ,
إلى مجرد حالة تقنية , في تجاهل للتاريخ وتجاوز للإنسان الكوردي
ككينونة ومعنى .
إننا إذ نعتبر بان قضية شعبنا الكوردي في هذا الجزء الكوردستاني ,
ليست مسالة تقنية , وإنما هي مسالة وطنية , قومية وسياسية , تتعلق
بشعب موجود فوق أرضه التاريخية , وهو ما اعترف الرئيس الأسد به ,
ولعل سياسية القضية الكوردية وتمايزها القومي , هو ما اوجد مجمل
المشاريع العنصرية , بدءا بالتجريد من الجنسية , ومرورا بتنفيذ
حزام عروبي مستوطني , وانتهاء بتعريب للحجر والبشر , وما انتفاضة
آذار 2004 إلا شكلا من أشكال الهبات الشعبية الرافضة للتمييز
العنصري بحق شعبنا الكوردي .
29-12-2005
مشعل التمو
الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا
|