K.binxetê.30.12.05     المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع


تصريح صادر عن الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا

في معرض رد الرئيس بشار الأسد على سؤال لمحطة تلفزيون سكاي نيوز التركية , يتعلق بالشأن الكوردي في سوريا , أفاد بان المسالة الكوردية , هي مشكلة تقنية نجمت عن عدم دقة تقنية إحصاء 1962 .
إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا , إذ نعتبر مقولة رئيس الجمهورية في أن الأكراد هم جزء أساسي من النسيج الاجتماعي في المنطقة , وليس جزءا مصطنعا , هو عين الصواب والحقيقة , وهو اعتراف صريح بتاريخية الوجود القومي الكوردي في سوريا والمنطقة أيضا , ينفي المقولات الاقلوية عن الكورد , مثلما يتجاوز موقف بعض قوى المعارضة السورية التي لا تريد أن تعترف بالحقيقة الكوردية , كحقيقة قومية تاريخية في سوريا .
أما الإشارة إلى تقنية المسالة الكوردية , فهو يحمل دلالات سياسية متعددة , تنفي المقولة الأولى , لا بل تختزل مسالة وطنية سورية , إلى مجرد حالة تقنية , في تجاهل للتاريخ وتجاوز للإنسان الكوردي ككينونة ومعنى .
إننا إذ نعتبر بان قضية شعبنا الكوردي في هذا الجزء الكوردستاني , ليست مسالة تقنية , وإنما هي مسالة وطنية , قومية وسياسية , تتعلق بشعب موجود فوق أرضه التاريخية , وهو ما اعترف الرئيس الأسد به , ولعل سياسية القضية الكوردية وتمايزها القومي , هو ما اوجد مجمل المشاريع العنصرية , بدءا بالتجريد من الجنسية , ومرورا بتنفيذ حزام عروبي مستوطني , وانتهاء بتعريب للحجر والبشر , وما انتفاضة آذار 2004 إلا شكلا من أشكال الهبات الشعبية الرافضة للتمييز العنصري بحق شعبنا الكوردي .


29-12-2005

مشعل التمو
الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا
 

 


كان الرئيس بشار الأسد قد قال في لقائه. بأن الأكراد جزء من النسيج السوري وأنه غير دخيل على سوريا، وهذا تأكيد على ما كان قد صرح به بعد حوادث 12 آذار عام 200
4 (أي بعد انتفاضة الشعب الكردي في سوريا) والذي لم يكرر مقولته إلا أثناء تصريحة لمحطة تلفزيون
سكاي نيوز التركية، ولم يدعم أقواله بأفعال إيجابية أو بوادر حسن نية تجاه تلك الحالة على أعقاب تصريحاته السابقة، حيث مرت تصريحاته تلك كسحابة ربيع وكأنها لم تصدر عن أهم شخصية اعتبارية في سوريا أو على أنها تصدر من أهم مسؤول في سوريا على الاطلاق... لكنه قال مستدركاً بأن المشكلة الكردية في سوريا هي مشكلة فنية ( أم تقنية ) نتجت عدم دقة تطبيق الاحصاء ، وهي ليست مشكلة سياسية بحد ذاتها...؟.!!.

يمكننا هنا أن نوافق الأسد بأن الأكراد جزء مهم من تكوين سوريا ( أي أن الشعب الكردي يأتي في المرتبة الثانية من التركيبة السكانية بعد الشعب العربي وبذلك يجب أن يعترف به وتواجد دستورياً، وأن يأخذ هذا الشعب مكانته القانونية في حكم سوريا تشريعياً وتنفيزياً وإدارياً ). وأن يرفع عنه كل ما يميزه سلبياً عن الشعب العربي، وعلى أن يزال ما طبق بحقه من إجراءات لا قانونية وإدارية سلبية وقرارات وقوانين استثنائية وتعريب ووووو..........إلخ.

لم يذكر الأسد بأن ذلك الاحصاء لم يكن بحد ذاته إحصاءً للسكان اطلاقاً، وإنما سمي بذلك تجاوزاً للتحايل على أبناء شعبنا بقصد تطبيق توصية من توصيات  العنصري البغيض "محمد طلب هلال عن دراسته لمحافظة الجزيرة " وأنه سمي بالإحصاء بهدف تسجيل أسماء أكبر عدد ممكن من الأكراد الذين سيجلت أسماؤهم في جداول بقصد أن تسحب منهم جنسيتهم لاحقاً، ليتم ترحيلهم فيما بعد إلى خارج سوريا. حيث قامت السلطات السورية بالفعل على طرد الكثيرين منهم إلى تركيا بعد فترة قصيرة من تثبيت أسمائهم في جداول. لكن السلطات التركية أعادتهم إلى سوريا واشترطت قبولهم مواطنين أترك بشرط أن يتم تحويل أراضيهم وممتلكاتهم إلى إلى أملاك وأراض تابعة لتركيا أيضاً حيث تفاجأت السلطات السورية بتلك المطالب واضطرت على إبقائهم هكذا بدون أي رادع قانوني أم أخلاقي....
 

على الرئيس الأسد والحكومة السورية أن تعترف بحقيقية تواجد شعبنا الكردي في سوريا وعلى أرضه التاريخية شريكاً حقيقياً لأخيه الشعب العربي وباقي الشعوب السورية، وأن تعمل السلطات السورية على إنهاء تطبيق الحالات الاستثنائية واللاقانونية المطبقة بحق الشعب الكردي وباقي الشعوب السورية، وأن يسارعوا على تطبيق الديمقراطية ويراعوا حقوق الإنسان في مواطنيهم وأن يرفعوا الأحكام العرفية عن شعوبها ويطلقوا سراح المساجين السياسيين ويعترفوا بالتعدية الحزبية الحقيقية ويلغوا المادة الثامنة من الدستور السوري التي تعطي البعث حق حكم البلد دون غيره ووووووو......

هناك الكثير الكثير مما ينتظر الأسد و السلطات السورية حتى يمكنهم أن يخلصوا أنفسهم من نواقص ومسؤوليات تاريخية بعض الشيء......

هيئة تحرير الموقع

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي     ©      Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

   

 

 Kurdistana Binxetê

 كردستان سوريا

 Kurdistan Syrien