|
تصـريح
بشأن الاعتداء على المحامي أنور البني
في الوقت الذي يتفاعل فيه الحراك الوطني السوري، وتبحث القوى
الديمقراطية عن آليات لتجنيب البلد من مآزق سياسية، ومن مخاطر
مستقبلية قد تجلب الكثير من الإفرازات والانعكاسات على أكثر من
صعيد، وذلك كنتيجة لممارسات السلطة، والعقلية الأمنية التي تدار من
خلالها القضايا الوطنية، يتعرض الناشط السوري في مجال حقوق الإنسان
المحامي أنور البني إلى عملية اعتداء في وضح النهار قرب منزله في
دمشق ..
إن هذا الاعتداء الذي تعرض له السيد البني من قبل أشخاص كانوا قد
استقلوا دراجات بخارية، ينبئ بمخاطر حقيقية تهدد السلم الاجتماعي
والحريات العامة، كما يحمل رسالة واضحة إلى القوى والفعاليات
الديمقراطية ودعاة التغيير، بوجود آليات جديدة في التعامل مع
الكلمة الحرة والرأي الآخر، وهذا ما يستدعي الحيطة والحذر،
والتعامل مع هذه العملية على أنها جزء من ثقافة الاقصاء ونسف
المخالف..
إننا في الوقت الذي ندين ونستنكر فيه وبشدة هذا العمل الجبان،
ونعرب عن تضامننا الكامل مع السيد البني، نحمل السلطة مسؤولية
الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين، وندعوها بالكشف عن هوية
الفاعلين، وذلك حتى لا تتكرر مثل هكذا حالات التي من شأنها تحويل
البلد إلى ساحة للفوضى ومرتعاً للعابثين بأمنه .
21/10/2005
المكتب السياسي
لحزب آزادي الكردي في سوريا
|