|
من أجل إنقاذ حياة الدكتور شيخ محمد معشوق الخزنوي
يا جماهير شعبنا الكردي المناضل في الجزيرة وكوباني وعفرين وحلب
وحماه ودمشق والرقة والمهجر.
أيتها القوى الديمقراطية العربية والكردية وكل أنصار الحرية
والمجتمع المدني، أيها المسلمون والمسيحيون والايزيديون وكل
الشرفاء الذين يهمهم مصلحة الوطن والمواطن.
أيتها القوى الديمقراطية والإنسانية في المجتمع الدولي.
اختفى العلامة الدكتور شيخ معشوق الخزنوي في ظروف غامضة منذ صبيحة
يوم الثلاثاء في 10/5/2005 ولا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن وكل
الدلائل تشير إلى تورط أجهزة السلطة الأمنية في عملية الاختفاء رغم
نفيها وذلك على خلفية المواقف الجريئة التي كان يتبناها الدكتور
محمد معشوق في الدفاع عن القضية الكردية في سوريا.
وهذه العملية التي نحن بصددها هي من العمليات الخطيرة وغير
المسبوقة في سوريا والسكوت عنها يمهد الطريق أمام المزيد من
العمليات الإجرامية التي ستطال المناضلين وقيادات المعارضة، الأمر
الذي يثير حفيظة الجميع. ونحن إذ نحذر السلطة من مغبة الاستمرار
فيها أو المساس بحياة الدكتور محمد معشوق،
وندعوها إلى اللجوء إلى الوسائل الديمقراطية والحوار لحل القضية
الكردية بدل التعامل الأمني واللجوء إلى مثل هذه الممارسات الجديدة
والخطيرة والمفضوحة.
ورفضاً لهذه الممارسات وضرورة إدانتها،
والعمل على وقفها قررنا البدء بتنظيم تظاهرات احتجاجية ابتداء من
مدينة قامشلي السبت 21/5/2005 الساعة الحادية عشرة ظهراً انطلاقاً
من دوار مفرق حسكة
- عامودا بجانب مدينة الشباب، الحديقة العامة. وندعو جماهير شعبنا
وكل القوى الخيرة إلى المشاركة في هذه المظاهرة ونخص بالذكر أئمة
المساجد الذين لا يزالون يمتلكون قدراً من الجرأة تضامناً مع
الدكتور شيخ معشوق واحتجاجاً على هذا العمل الجبان والمنافي لكل
القيم الإنسانية والمطالبة، بالكشف عن مصيره والإفراج عنه فوراً،
وحل القضية الكردية عبر الحوار.
17/5/2005
اللجنة المركزية
لحزب يكيتي الكردي في سوريا
|