|
نشرت وكالة شام بريس اعتماداً على
رأي مصدر مسؤول في السلطة أن الجهات المعنية أمسكت برأس الخيط في
قضية الدكتور الشيخ ( محمد معشوق الخزنوي ) على أنها"
جنائية"...!, و لا علاقة للأجهزة الأمنية به ، إمعانا ً في الإساءة
إليه ،و راحت تكيل له" مدائح "حول علاقته المزعومة بالسلطة و هي
في مجملها أكاذيب ملفّقة لتشويه صورته لدى الشارع الكرديّ المتضامن
معه من أقصاه إلى أقصاه،بل وبالونة اختبار مفهومة الأبعاد سلفا ً
....!
و لكن ,
الأخطر من كل ذلك هو أن هذا المصدر الذي أكد بأن وزير الداخلية سوف
يعلن قريباً عن حقيقة مصير الخزنوي ، راحت تتحدث عن أن سوء علاقة
الرجل بأخيه- ويعني فضيلة الشيخ محمد الخزنوي قدس سره - كانت سيئة
يعرفها القاصي و الداني ,هكذا!، بحسب المصدر المضلل ، كما إن هذا
المصدر- كما جاء في شام بريس - لم يعلق على إنه ما إذا كان هناك
مصدر كرديّ وراء ما تعرّض له الرجل , و أن أية إشارة إلى مسؤولية
السلطة في نظر – المصدر – إنما هو من صنع دوائر مضللة وفق مقاييسها
، .. هكذا .....!
ونحبّ من
جهتنا في لجنة أصدقاء فضيلة الشيخ معشوق أن نوضح بعض الأمور:
-
إن الرجل كان قد تعرّض
لأكثر من تحقيق و تهديد أمنيّ في الأيام الأخيرة قبيل اختطافه
,بحسب اعترافاته الدائمة ، ومعرفة من حوله ، وإنه عند دخوله أو
خروجه من أي تحقيق كان يعلم أصدقاء مخلصين له لمتابعة أموره فور
اعتقاله المتوقع
...!
-
إن الشيخ محمد الخزنوي –
شقيق الشيخ معشوق – مهما بلغت درجة خلافهما الذروة , فإنه لن يقوم
البتة بالقيام بمثل هذا الفعل الذي لا يليق إلا بالنظام نفسه, و
مثل هذه الخلافات بين ذين الأخوين موجود في أيّة أسرة في سوريا ,
صغرت أم كبرت ,أجل ، إن أخلاق الشيخ محمد , و مكانته , و دوره , و
دينه , كلّ ذلك لن يسمح له بإلحاق أيّ أذى بشقيقه , و فلذة كبد
والده , لأن خلافهما كان في وجهات النظر, و لكل رؤاه
.
- إن الشيخ محمد معشوق يحوز على
محبّة الشارع الكرديّ من أقصاه إلى أقصاه – أفراداً و شارعاً و
مؤسسات حزبية و حركة كردية وسورية وإسلامية , و هو أحد الرموز
الكردية , لذلك , فإنه لمن المشين أن تلجأ السلطة إلى استخدام-
ونحن في عصر الثورة المعلوماتية في الألفية الثالثة - أوراقها
المعروفة والمفضوحة من قبل، و التي لا ينقذها من مسؤوليتها
المباشرة عن مصير الشيخ محمد معشوق , ومن هنا فان التضليل الأول و
الأخير هو تضليلها المنظم الذي مارسته على امتداد عقود، و لم يعد
مجدياً , و من المؤسف أن يصغر عقل السلطة التي فقدت كل مصداقية حتى
في عمقها الذاتي ، إلى هذه الدرجة من السذاجة التي تلجأ إليها
–الآن- مع قضية الخزنوي، مع أن حالات اختطاف أخرى تمت ، قبل و بعد
حالة الخزنوي من فبل هذه السلطة نفسه ، رغم تكتمها عليه أيضا ،و
تمّ افتضاحها, و لم تكن هذه السلطة نفسها لتعترف – أيضا ً - بما
اقترفته أياديها القذرة
لجنة
أصدقاء الشيخ معشوق الخزنوي
|