|
إننا في موقع كردستان
سوريا (
www.Kurdistanabinxete.com
) نساند الدعوة الموجه
من لجنة أصدقاء الخزنوي ومن أحزابنا الكردية ومنظماتها، ومن شخصيات
وطنية بخصوص تسيير مسيرات وتنظيم إعتصامات متواصلة لتعم ليس فقط
مدن كردستان سوريا حتى لا يتحول ذلك إلى أنشطة عرقية، وإنما لتمتد
إلى كافة المدن السورية الأخرى، وتحقيقاً لذلك وبهذه المناسبة
الوطنية فإن كل الأحزاب الوطنية العربية والقومية الديمقراطية
وغيرها. مدعوة وطنياً وقومياً للمشاركة في تلك الأنشطة الضرورية.
حتى يتم إطلاق سراح كل الذين تم اختطافهم كمرحلة أولية. يفتح بعدها
فرصة للسلطة لتتفاهم مع قوى المعارضة دون استثناء على صيغة للتعامل
السليم معهم في تقاسم السلطة وانقاذ الوطن.
ونقول بكل وضوح ونثبت رأينا ورؤيتنا بشأن التطورات الأخيرة في
النظام الأمني السوري الذي يميل نحو خطف وإخفاء نشطاء المجتمع
المدني على موقفنا كالتالي.
-
أن النظام السوري هو وحدة متكاملة مترابطة
في جميع مكوناته الحزبية والعسكرية والأمنية والإدارية.
-
أن النظام السوري لا يرغب في تحقيق العدالة
والديمقراطية في سوريا، ولا الاندماج مع المجتمع الدولي ونظامه
الجديد طوعاً، وإن انتظار أية وعود من السلطة بقصد قيامها
بإجراء تغييرات جذرية لصالح مواطني سوريا وقومياته المتآخية
دستورياً هو مضيعة للوقت.
-
إن الخوف يعترينا من أن يتحول النظام
الأمني في سوريا إلى منظمات إرهابية على غرار التحولات الحاصلة
على الساحة العراقية وبإعاز من السلطة الحاكمة نفسها لترهيب
المواطنين وتكبيلهم.
لذا فإننا نناشد
كل الأحزاب الوطنية والقومية في سوريا أن تنظم نفسها وتنضم إلى تلك
الدعاوى لتسيير مسيرات وتنظيم إعتصامات حتى يتحقق مطالب الجميع في
الكشف عن أماكن وجود المختطفيين ومنهم ـ المهندس الرستناوي
والعلامة الشيخ محمد معشوق الخزنوي, و الأستاذ علي العبد الله ـ,
وغيرهم وإطلاق سراحهم، ومحاسبة الجهة السؤولة عن تلك الأعمال،
ونقول بأن السلطة السورية لا تعيد أولئك إلى أهلها ومواطنيها إلا
بالنزول إلى الشارع عملياً...
|