|
إن
ما يقوم به النظام البعثي واجهزته الامنية من ممارساته القمعية
واليومية بحق ابناء شعبنا الكوردي في سوريا وتطبيق سياساته
العنصرية البغيضة من قهر وظلم وطغيان دكتاتورية البعث المبنية على
الحقد والإنكار والنفي لوجود الآخر منذ استيلائه على السلطة
بالانقلاب العسكري بما يقارب النصف قرن والى يومنا هذا، وبانتفاضة
12 \ اذار المنصرم 2004 كشف هذا النظام النقاب عن وجهه الحقيقي
بلجوئه الى قتل وجرح المئات واعتقال الالاف من ابناء شعبنا الكوردي
وتعذيبهم في السجون والمعتقلات السورية
وقضى بعضهم جراء الة التعذيب ومن سن 10 الى سن 60 وفصل العديد من
الطلبة الكورد من المعاهد والجامعات السورية بحجة \ خطر على امن
الدولة \ لا لشيء سوى انهم اكرادا، وبعد كل هذه المأسي والويلات
تفائلنا خيرا حين اعلن الرئيس السوري ومن على شاشة قناة الجزيرة
الفضائية واعترافه بالوجود الكوردي قي سوريا وقوله بان الاكراد
يشكلون جزء ا من مكونات النسيج السوري واعلانه في تصريحات عدة
بالوعود للقيام بالنغيير والاصلاحات الداخلية والتعددية السياسية
في البلاد على اساس ديمقراطي وحرية الرأي والتعبير. الا ان هذه
الوعود ذهبت كلها ادراج الرياح ولا سيما بعدما سار هذا النظام على
الخط الاخر للمواجهة وابتكار اساليب جديدة في ارهاب الدولة المنظم
لابناء الشعب الكوردي وبقيام جلاوزته وجلاديه باختطاف مدبر لفضيلة
الشيخ والمفكر والمناضل الكوردي \ محمد معشوق الخزنوي \ وتصفيته
جسديا تحت التعذيب في السجن وباسلوب مافيوي وعنصري مقيت قيامه
بفبركة سيناريو مختلق لا يصدقه اي مواطن سوري ناهيك عن ابناء الشعب
الكوردي خاصة والذي ذاق الويلات وابشع انواع القمع والترهيب
والحرمان من ابسط حقوقه القومية وحتى الانسانية -- وبعد هذه
الجريمة السياسية النكراء بحق هذا الشيخ الجليل والمسالم قامت
الجماهير الكوردية بتظاهرة سلمية وبدعوة من بعض الاحزاب الكوردي \
اليكيتي وازادي وابناء الشيخ الشهيد . للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق
عادلة للكشف عن ملابسات هذه الجريمة السياسية والكف عن هذه
الممارسات اللا إنسانية بحق ابناء شعبنا الكوردي وحيث لبت الجماهير
الكوردية من كافة المناطق لهذه الدعوة وكانت المظاهره بمئات الالاف
من ابناء هذا الشعب الذين فوجعوا بهذه الجريمة الا ان النظام
البعثي اصدر اوامره لجلاوزته وجنجويده من الشوفينين العرب
ومستوطنيه العرب المغمورين والمسلحين من قبل السلطات الامنية
بالتصدي لهذه المظاهرة السلمية وبكل عنجهية وهمجية وحقد دفين
القيام باطلاق الرصاص الحي والضرب المبرح وبكل الادوات التي جلبوها
معهم بضرب المتظاهرين وزاد على ذلك اعتقال العشرات من ابناء هذا
الشعب المسالم من قبل النظام واطلق النظام يد هؤلاء الجنجويد بسلب
ونهب الممتلاكات الخاصة لابناء هذه المدينة من قبل هؤلاء البعثيين
والنازيين..
لذا نناشد كافة الهيئات والمنظمات الدولية وكل الديمقراطيين
الاحرار في العالم وكافة المنظمات المعنية بحقوق الانسان للضغط على
النظام السوري لاطلاق سراح كافة المعتقلين السياسين في البلاد
وتعويض المتضررين من اصحاب المحلات والممتلكات الخاصة، وتشكيل لجنة
دولية للتحقيق في عملية خطف وقتل فضيلة الشيخ محمد معشوق الخزنوي
ومحاسبة المسؤلين عن ذلك ومحاكمتهم امام المحاكم الدولية. ونطالب
بحماية دولية لابناء هذا الشعب من الممارسات العنصرية لسياسة البعث
الشوفينية، وحل القضية الكوردية في سوريا حلا عادلا وديمقراطيا
وباسرع ما يمكن تحت مظلة الامم المتحدة
عاش نضال شعبنا الكوردي
08.06.2005
أبناء مخيم مقبلى للاجئيين الكورد السوريين
دهوك ـ كوردستان ـ العراق
|