|
أنه بتاريخ 13.6.2005 اتصل سياسي ناشط على الساحة الأوربية من
أبناء شعبنا الكردي في سوريا بالمنظمات التالي’ بشأن أن تسعى من
هذه المنظمات جانبها للمطالبة بإجراء تحقيق دولي في حادث مقتل
الشيخ الخزنوي في الوقت الذي توجه أصابع الاتهام إلى السلطات
السورية في قتل الشيخ الخزنوي. فوعدت تلك المنظمات بأن تضع
إقتراحات أما المجلس الأوربي بهذا الشأن وهي:
(منظمات المجتمع المدني وقضايا حقوق الانسان ) الذي كان
يشارك فيه كل من ممثل منظمة العفو الدولية-Amnesty
International
و كذلك
الجمعية العالمية للشعوب المهددة-
Society of threatend Peoples
وممثل من مجلس
مركز حقوق الانسان في لندن ،
ووعدوا بأن يقدموا الثبوتيات الموجودة حول تورط السلطات السورية في
تلك الجريمة والموجودة بحوذتكم إلى الاتحاد الأوربي، والولايات
المتحدة الأمريكية، والى منظمة الأمم المتحدة.
وقد
بين ممثل أمنستي بأن منظمتهم تقترح في هكذا الحالات لدى الاتحاد
الأوروبي بفرض
ضغوط في مجال الشراكة - لأوربية المتوسطية مع سوريا وغيرها، وكذلك
أوضح ممثل مجلس
مركز حقوق الانسان في لندن ، بأنهم يطالبون السلطات السورية بضرورة
بضرورة اجراء
تحقيق نزيه وشفاف لتلك الجريمة.
ناشط سياسي في أوربا
|