K.binxetê - 18.05.05
 تيار المستقبل يصدر بدوره بياناً يدين عمليات الخطف التي لجأت إليها العقلية الأمنية التي لا تريد انحساراً لدورها وتبديل مهمتها لحماية المواطنيين.
إنه
يعتبر أي فعل سياسي ميداني, ديمقراطي وسلمي, هو فعل مقاوم يرتبط به وينضم إليه, تعبيراً عن دفاعه عن إنسانية الإنسان وحقه في الحرية والحياة والتعبير, ويرفض ظاهرة العنف التي تتمثل في الاعتقالات أو الخطف أو الإخفاء
 

 
بيـــــــــــان

لا لظاهرة الخطف, لا لاختطاف المواطنين

إلى الرأي العام

لقد عانى الشعب السوري الويلات من العقل الأمني, الذي ثابر وخلال مرحلة مديدة على فعل الاعتقال وبث الرعب وثقافة الخوف بين المواطنين السوريين بتعدد مكوناتهم وانتماءاتهم, وكانت النتيجة إقصاء وإخصاء المجتمع وإبعاده عن تقرير مصيره, وهو مشهد بدأ بالتحول والتبدل بنتيجة الفضاء الكوني المفتوح والضغوط الدولية المتزايدة.

أن سعي تعبيرات وفعاليات المجتمع السوري إلى كسر حاجز الخوف والتحرر من ثقافة الاستبداد وإنهاء احتكار الحزب الواحد للدولة والمجتمع, خلق إرباكاً في منظومة العقل الأمني التي لا تريد انحسار دورها وتبدل مهمتها والعودة إلى دورها في حماية المواطن, وإنما تسعى وبكل قوتها للحفاظ على امتيازاتها وسلطتها وفعلها المنافي لكل القوانين والأعراف الإنسانية, ولعل وضعها الراهن دفعها إلى إبداع وسائل جديدة, ومنها وسيلة الخطف والإخفاء.

أن حالات الخطف والإخفاء التي باتت عنوانا للاعتقال التعسفي, وهي تتكرر بين الفينة والأخرى, فبعد خطف المهندس الرستناوي ومحاولة إخفاءه, تم اختطاف وإخفاء العلامة الشيخ معشوق الخزنوي, ومن ثم إخفاء واختطاف الشخصية العراقية الأستاذ شاكر حسون الدجيلي, ولاحقا اختطاف واعتقال الأستاذ علي العبد الله, وكلها تأتي في سياق محاولات إعادة إنتاج دورة الرعب والخوف وإبعاد الناس عن المشاركة في الشأن العام.

أن منهجية العقل الأمني في تعويم البشر والحجر, باتت تشكل إرباكاً ومؤشر خطير على عدم القدرة على مواكبة العصر ومتغيراته, ناهيك عن أنها تأتي بالضد من مجمل الأقوال والمراسيم السورية الرسمية الداعية إلى احترام المواطن وحمايته.

أننا في تيار المستقبل الكردي في سوريا, ورغم إننا تيار في مرحلة التأسيس, نرفض سياسة الخطف والإخفاء, ونعتبرها استمرارية لعجلة إقصاء المجتمع وتخويف تعبيراته الناشئة, وتدميراً للشخصية الوطنية والإنسانية, وتمزيقاً إضافياً للوطن والمواطنة ومستقبل هذا البلد.

أننا ومن منطلق نهجنا الميداني والعملي, المنافي لفقه الإلغاء وتأصيل الإقصاء, نعتبر أي فعل سياسي ميداني, ديمقراطي وسلمي, هو فعل مقاوم نرتبط به وننضم إليه, تعبيراً عن دفاعنا عن إنسانية الإنسان وحقه في الحرية والحياة والتعبير, ناهيك عن رفضنا لأي ظاهرة عنفية سواء اعتقالاً أو خطفاً أو إخفاء.

 

 

الهيئة المؤقتة

لتيار المستقبل الكردي في سوريا

قامشلو في 18/5/2005

 

 

 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien