|
|
| |
|
|
 |
 |
|
|
|
|
K.binxetê - 25.07.05 |
|
بــــــيــــان
إلى جماهير شعبنا الكوردي الصامدة في كوردستان سوريا
إلى كافة القوى الوطنية والتحررية الكوردية
|
بات غير خاف على أحد منا أننا نعيش حربا سيكولوجية شعواء على
مدى نصف قرن,من لدن أشخاص أعلنوا أنفسهم طغاة وأوصياء على شعبنا في
غرب كردستان باسم الحركة الكردية,بعدما نجحوا في تمزيق الحزب
الديمقراطي الكردستاني و من ثم في استبعاد المناضل المرحوم أوصمان
صبري و إضعاف تياره اليساري , حربا قوامها الدونية و التخويف و
التخدير والخداع و التضليل,والتلاعب بالعواطف و الاستهزاء بمشاعر
البسطاء السذج,تمريرا لمخططات النظام القمعي و تمشية لمصالح و
أهواء تلك الحفنة القليلة التي ارتضت الذل و الهوان لشعبها إلى أن
جاءت انتفاضة الثاني عشر من آذار المباركة التي قادها الجيل الكردي
الجديد بإباء و عنفوان في وجه آلة القمع و التسلط الهمجية لتنسف
أعمدة تلك الحرب القذرة وتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود, ودخل
شيخنا الشهيد الدكتور محمد معشوق الخزنوي المعمعة ليرجح كفة ذلك
التيار و ليوقظ شعبه المغبون ويوجه نحو دروب الكفاح والحرية
والانعتاق، وجاءت تظاهرات شعبنا وقواه المناضلة لتضع الجميع على
المحك وتفرز لنا الصدق من الكذب والإباء من الخنوع ,والمناضل من
المستكين وتكشف التناقض المضحك المبكي الذي يغمس فيه هؤلاء
وأتباعهم حتى رقابهم:
وهو تصفيقهم وتهليلهم لثورات وانتفاضات وبطولات إخوتنا في الأجزاء
الأخرى من كردستان وقادتها كالبارزاني الأب والقاضي محمد ومظلوم
دوغان وليلى قاسم وماركريت جورج الذين كانوا على الدوام مبعث فخرنا
واعتزازنا ومثلنا الأعلى في طريق النضال القومي العادل لامتنا،
والذي قابله المخادعون المتواطئون حينما تعلق الأمر بجزئنا
الكردستاني بتوجيه تهم التخوين والتطرف والسعي للفتنة وضرب الوحدة
الوطنية \العربية السورية\، ودفع شبابنا للموت استغلال الظروف من
اجل الحصول على مكاسب حزبية ضيقة وما إلى هنالك من اتهامات جاهزة
لاحتجاجات ومظاهرات ومسيرات مناضلينا ومقاومينا العزاء تلاميذ
وأنجال أولئك الخالدين الأبطال في وجه الظلم والعنجهية والإنكار؟ !
إن محاولات هذه الثلة الضالة المضلة إيهام الشعب بان حقوق ستعاد
إليه دون تضحيات أو خسارات أو اعتقالات ضرب من الخيال و كذب وتضليل
لا يمت إلى الواقع والتاريخ بصلة، وان خمسين عاما اخرى من أسلوب
الحركة الكردية\ بحرسها القديم\ التقليدي الجرائدي واستجداءاتها
للنظام العنصري ورحمته وبركته لن تجدي نفعا ولن تستحصل الحقوق التي
لا ولن تؤتى بالصدقة بل تنتزع انتزاعا ,كما كان يردد شيخنا الشهيد،
وكما امن به قدوتنا السابقون.
ومن هنا فإننا ندعوها للكف عن إلصاق التهم جزافا بالوطنيين
المناضلين واصطناع المبررات والحجج الواهية للإساءة إلى نضالهم
ومحاولة إسكات صوتهم ولجم تحركاتهم ونشاطاتهم خدمة للمسيرة الأمنية
المحتضرة، وان تترك مناضلينا وشأنهم أولئك المناضلين المضطهدين منذ
عقود، الفقراء البائسون الذين يشكلون أكثر من 85% من مجتمعنا
الكردستاني ,
الشباب الكرد العاملون في شتى صنوف الأعمال الشاقة المضنية, حاملي
الشهادات الثانوية والجامعية , المتشردين في ارض الله الواسعة داخل
سورية وخارجها بحثا عن لقمة عيشهم، وهم يرون بأم اعينهم جلاوزة
النظام ومستوطنيه ينعمون بخيرات أرضهم ومقدرات وطنهم مرفهين
مكرمين.
فهذه الجماهير تقرر مصلحتها لا غيرها، وقد استوعبت الدرس جيدا
وأيقنت إنها لن تتضرر أكثر مما تضررت ولن تضطهد أكثر مما اضطهدت
ولن تلاقي العذاب والآلام أمر مما ذاقته وتذيقه.
إننا في مجموعة الشباب الكرد كرديف للحركة الكردية النشيطة الفاعلة
ندعو المثقفين الوطنيين وكل الأحرار الكرد إلى فضح وتعرية – بعيداً
عن العنف والتطرف – أولئك المخادعين الذين أمعنوا في حقدهم وتصد
يهم لحركتنا ونضالاتها, وباتوا يرون في رفع علم كردستان رمز أمتنا
وفي ترديد اسم كردستان التي تحتضننا بين جنبيها جريمة، ويصورون
تأبين شهدائنا واستقبال مناضلينا فتنة، ويجدون مطالبتنا بحقوقنا
المهضومة فساداً وتمزيقاً للوحدة الوطنية أولئك الذين لم يكونوا
راضين عن الانتفاضة والمقاومة وما تلاها من صمود البتة ويحاولون
الآن جاهدين الالتفاف على تلك الانعطافة التقدمية وإعادة عجلة
التاريخ إلى الوراء وتثبيط العزائم من جديد و الركون الى التواكل
واليأس والإحباط وانتظار القدر المحتوم بفارغ الصبر؟؟.
فنحن لم نتعدى على حقوق أحد ولم نحتل أرض أحد ولن نهاب أحد أو
نستجدي أحداً في الدفاع المستميت عن حقوقنا القومية العادلة وفي
مجابهة الظلم والقهر الممارس على شعبنا وأرضنا.
كما نحذر هذه الفئة الضالة من الوقوف في وجه الجماهير الكردية و
محاربتها وكالة عن النظام و أجهزته ,و من الوقوع في مطب ومحاكاة
خطى هاشم عقراوي وجماعته المرتزقة التي كانت تسمي نفسها زوراً
بالحزب الديمقراطي الكردستاني، وترى في حزب البارزاني متمرداً
ومتطرفاً وممزقاً للوحدة الوطنية العراقية وهم كانوا في الحقيقة
جحوش البعث تحت اسم \فرسان صلاح الدين \. فالأحرى بها أن تنأى
بنفسها عن المجابهة الكردية-السلطوية وان لا تقف حجر عثرة في طريق
نضالنا. فالويل كل الويل لشعب أصبح وفيه ومضحيه ومناضليه خائناً
ومخرباً أمسى جبانه ومتخاذله و حكيماً ومرشداً وقائدا!!
المجد و الخلود لشهداء انتفاضتنا المباركة مجموعة الشباب الكرد
(Ciwanên Kurd)
نحو احقاق الحقوق العادلة لشعبنا
قامشلو 26/7/2005
|
|
|
|
|
|
|
|
|