|
لقد
تلقينا نبأ اختطاف
العلامة د. محمد معشوق الخزنوي بالمزيد
من الألم والقلق
، لأن التطاول على علم
كردي وطني سوري من طراز د.معشوق من قبل
المخابرات
السورية ينسف التوجهات
الأخيرة المزعومة للسلطة في الإصلاح
والتطوير والشفافية
، وبداية مرحلة سورية
جديدة ، من خلال رفع بعض البنود القذرة
من الأحكام
العرفية الأكثر جوراً
واستبداداً في الحياة السورية منذ 8
آذار 1963 وحتى هذه
اللحظة .ومن
هنا ،
فإننا إذ ندين وبشّدة هذا العمل الجبان ضد أحد
أبرز أقطاب الرأي في
سوريا فإننا
لنطالب بالإفراج الفوري عن أسير الرأي
والموقف ، مؤكدين أن عقلية
الاستبداد لم
تعد تتماشى مع المرحلة مهما بذل
الحريصون عليها من جهود
لاستمراريتها .
تجمع الشباب الكردي
قامشلو
12/5/2005
|