|
وأفادت أخبار
واردة من مطلعين على عملية احتلال السفارة السورية ببلجيكا بأن عدد
الذين اقتحموا السفارة فجر اليوم يتراوح من 40 ـ 50 شخصاً
على خلفية مقتل الشهيد
محمد معشوق الخزنوي بعد اختطافه واختفائه حوالي 22 يوماً،
وأن أولئك المقتحمين استطاعوا احتجاز مسؤولين في السفارة بينهم
السفير السوري. مطالبين بأن تحضر وسائل الاعلام البلجيكية المرئية
وغيرها لشرح ملابسات قضية اختطاف ومقتل الشيخ محمد معشوق والتي
تتجه أصابع الاتهام إلى السلطات الأمنية السورية التي أعلنت عدم
مسؤوليتها عن حادث اختطافه واختفائه في بيان بعد تسليم الجنازة إلى
زوييه، وقوبل التصريح السوري بكثير من الاستهجان من قبل الكثيرين
ومنها لجان حقوق الإنسان مشبهين التصريح السوري ما كانوا قد نسبوه
إلى متهم في قضية مقتل رئيس الوزراء اللبناني الحريري وعلى أن ذلك
من المسرحيات الغير ناجحة التي تصدر عن السلطات السورية عندما
تتوجه إليها الاتهامات في مسائل حساسة، فتلجأ إلى افتعال أمور
صبيانية كما جرى في تفجير ما يشبه بعبوة ناسفة وضعت تحت سيارة فجرت
في شارع أبو رمانة في دمشق. أم في مخيم اليرموك للاجئين
الفلسطينيين مدعية بأن الإرهاب ينتهك أراضيها أيضاً. لتنفي عنها
صفة التعامل مع الارهاب وتخويف معارضيها.
هذا وتقول بعض
الأنباء الواردة عن مقتحمي السفارة السورية بأنهم طالبوا بأن يتولى
التحقيق في قضية اختطاف ومقتل الشيخ الخزنوي لجنة تحقيق دولية على
غرار اللجنة المكلفة بمقتل الحريري.
هذا وقد أنهى المعتصمون احتلال السفارة بعد أن أدلوا بما كانوا قد
جاؤوا من أجله لتوضيح ملابسات مقتل الشيخ لوسائل الإعلام، واعتقلت
السلطات البلجيكية عدداً منهم...
|