|
في صبيحة يوم الثلاثاء
10/5/2005 تعرض الشيخ محمد معشوق الخزنوي للاختطاف في مدينة دمشق
من قبل جهات مجهولة ، و ضمن المعلومات المتوفرة لدينا تنطبق عليه
معايير الاختفاء القسري لينضاف لقائمة المواطنين السوريين الذين
تعرضوا للاختفاء القسري على يد الأجهزة الأمنية
.
و الشيخ المذكور هو من
المواطنين الأكراد مواليد القحطانية التابعة لمحافظة الحسكة و
نائب رئيس مركز الدراسات الإسلامية في سوريا
.
و رغم عدم اعتراف
الأجهزة الأمنية إلى هذه اللحظة بمسئوليتها عن اختطافه إلا أن تعرض
كثير من المواطنين السوريين إلى الاختطاف بهذه الطريقة من قبل
الأجهزة الأمنية ( كما حصل مؤخرا مع الناشط نزار رستناوي عندما تم
اختطافه من الشارع من قبل الأمن العسكري و لم يتم الاعتراف بذلك
إلا بعد عشرة أيام ) تجعل أصابع الاتهام تتوجه إلى السلطات الأمنية
و نحملها المسؤولية الكاملة عن مصيره
.
إن لجان الدفاع
عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان في سوريا ، إذ تستنكر بشدة
وتدين حادثة اختفاء الشيخ الخزنوي، فإنها تطالب السلطات السورية
بالكشف عن مصير الشيخ الخزنوي و الإفراج الفوري عنه.
و
إن ( ل.د.ح ) فإنها تعود وتؤكد من جديد مطالبتها الحكومة السورية
باتخاذ كافة الإجراءات القانونية الكفيلة بوضع حد لاستمرار ظاهرة
الاختفاء القسري و الاعتقال التعسفي في سوريا وما تنطوي عليه من
تجاوزات وانتهاكات خطيرة على حياة المواطنين وأمنهم , وان هذه
الممارسات المقصودة من قبل بعض الجهات تساهم في تعزيز مشاعر
الإحباط و الشك لدى المواطنين بوعود الإصلاح المطروحة من قبل
السلطات السورية .
دمشق
في 16/5/2005
لجان الدفاع
عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا
مجلس الأمناء
|