K.binxetê - 14.05.05

بيانات تضامنية مع المفكر الكردي الشيخ معشوق الخزنوي 

للإتصال
094361791 - 093589850
 info@kurdistanabinxete.com
 

 

 1.
 
الشيخ محمد معشوق الخزنوي: أملٌ للأكراد؟!
سيروان حجي بركو www.amude.com
الشيخ محمد معشوق الخزنوي
khaznawi.com

في اليوم العاشر من هذا الشهر انقطع الاتصال مع الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي. عائلته تؤكد بانها لا تعلم شيئاً عن مكان وجوده. بعض الأحزاب الكردية وبعض الناس في كردستان سوريا يتهمون النظام السوري وأجهزته الأمنية ب"خطف" الخزنوي. النظام من جهته يؤكد بأنه "لا يعلم شيئاً عن مكان وجوده". ويعتقد آخرين قد يكون لعائلة الشيخ معشوق نفسه يد في الموضوع, لان الشيخ الشاب تمرد على خط العائلة وسلك طريقاً خاصاً به. اذا هناك غموض في الموضوع ولا يعلم أحد مكان الخزنوي, وأسباب اختفاءه المفاجىء غير واضحة, والآن يمر الكرد في قلق كبير, وهناك أصوات كثيرة تؤكد انه اذا مس الخزنوي بأي سوء سوف "يحدث زلزال في سوريا".
 
من هو الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي وما هي آراءه؟
 
قبل انتفاضة 12 آذار في كردستان سوريا كان القليلون قد سمعوا باسم الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي. منذ ذلك الحين وبالأخص بمساعدة حزب يكيتي الكردي في سوريا, بات الخزنوي معروفا بين أكراد كردستان سوريا, وقد أجرت الأحزاب الكردية في سوريا في مكتبه في قامشلو لقاءات مع ممثلي بعض الدول الأوربية, ولم يبقى أي نشاط كردي الا و شارك فيه الشيخ الكردي, وأبدى دعمه الصريح لقضية حقوق الأكراد.
 
كان الخزنوي يطالب بوضوح و بجرأة بحقوق الأكراد, وكان يعلن مواقفه الرجولية حسب الظروف التي يمر فيها كردستان سوريا, واستطاع في فترة قصيرة أن يحتل له مكانة خاصة بين أكراد كردستان سوريا مما خلق إعجاب شديد لدى أكراد سوريا وكأنهم كانوا ينتظرون هكذا شيخ منذ زمن بعيد.
 
في شهر شباط الماضي كان الشيخ الخزنوي في زيارة الى أوربا, وأجرى بعض الندوات في عدد من الدول. في مدينة كولن الألمانية سنحت لي الفرصة أن أراه وأن استمع الى آرائه, وقد اندهشنا جميعاً ونحن نستمع إليه, وكنا نقول فيما بيننا: "يا له من شيخ مودرن. أين كان قبل الآن؟" لقد كان يتحدث الخزنوي في جميع النقاط وكأنه في قلبنا, وقد جعل من ناحية أن نفرح بمواقفه تلك و من ناحية أخرى خلق لدينا شك بأنه صادق و أن مواقفه ليس خداع كما تعودنا من الذين سبقوه.
 
 
"جميع الشعوب مرروا الإسلام من خلال فلترهم"
 
يحضرني هنا بعض الكلمات التي قالها في ندوة (19/2/2005):
 
- مرت خمسة عشرة عاما وأنا بعيد عن خط العائلة, وأنا لا أبحث عن المريدين.
- أنا لم آت الى هنا, لكي أخدم الاسلام أو الطريقة النقشبندية.
- الملالي لا يفهمون السياسة, يجب عليهم أن لا يتدخلوا فيها.
- الاسلام ليس نظام سياسي.
- الجهاد ليس من أجل تغيير العقيدة.
- رسالتي هي المطالبة بحقوق الإنسان الكردي وقضيته لأنني كردي.
- لست بديلاً للحركة الكردية, بل مساند لها.
- لست حزباً, بل سأعمل ما يراه الأحزاب الكردية جيداً, بشرط أن يتفقوا عليه.
- مع الأسف أننا نعيش على منهاج العرب والمسلمين.
- يجب أن يستفيد الكرد من تجارب اليهود.
- تعرض شعبنا الكردي الى الاضطهاد باسم الاسلام.
- مهمتي هو إضعاف وإفشال تلك الأمور الدينية التي تستخدم ضد الأكراد.
- استخدم العرب الاسلام من أجل مصالحهم الشخصية, ولولا الاسلام لما كان للعرب شيء يذكر.
- وقع الاسلام في خدمة حماية الثقافة العربية.
- جميع الشعوب مرروا الإسلام من خلال "فلترهم" الخاص باستثناء الشعب الكردي.
- لا يجوز فرض الاسلام على أحد.
- في هذا العصر أصبح الانتخاب هو الطريق الصحيح, وواجب علينا العمل بها.
- المفاهيم الإسلامية القديمة أصبحت عبئاً على الإنسان البسيط , حيث تغير العالم وتطور ولا تصح المفاهيم القديمة في يومنا هذا.
- يجب أن تكون الشريعة الإسلامية في مصلحة الإنسان وليس ضدها.
- ملالي المسلمين هم سبب في أن يكون الدولار واليورو في أيدي الغرب وأن يصبحوا اليوم أصحاب قوة.
-لا يجوز ان تكون قداسة المشايخ ضد العلم, المشايخ أيضا من الأنس, معرضون للخطأ, ولا يوجد وسيط بين الإنسان والرب!
- يجب على كل شعب أن يمارس عباداته بلغته الخاصة, واللوبي العربي يعمل ضد هذا الشيء.
- الدول الغربية تبحث عن الاسلام المعتدل, وهي موجودة لدى الكرد, نحن لسنا مثل العرب والترك والفرس.
- كل واحد حر بإطلاق التسمية التي يريدها على أحداث 12 آذار, أنا أقول انتفاضة!
- ان مجيء أمريكا يشبه الفتوح الإسلامية, الشعوب تريد ان تتحرر من الدكتاتورية.
- ليس مكلفا على المرء حتى يتفهم الاسلام على حقيقته. يجب على الاسلام الصحيح ان يبحث عن الإنسان وليس العكس.
 
 
من هو الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي؟
 
الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي ابن الشيخ عز الدين الخزنوي, ولد عام 1957 في تل معروف التابعة لـ قامشلو في كردستان سوريا, عضو في عائلة الخزنوي جدهم الشيخ أحمد الخزنوي, تعتبر هذه العائلة أحد أهم المرجعيات الدينية في كردستان و لها مريديها من كافة أنحاء كردستان و لها مريدين حتى في أوربا أيضاً.
 
الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي يرى نفسه كـ شيخ يريد تحديث الاسلام وهذا الشيء كان مبعث عدم الارتياح لدى عائلته, حيث لا تريد ان يخرج ابنها عن خطها.
 
نحن بحاجة لشخص مثله, يكون عاملاً مساعداً لحل المسألة الكردية في سوريا, وبالأخص في المجتمع الكردي, حيث للإسلام تأثيره الكبير. ان دعمه وتقويته واجب على كل كردي, ولكن يجب ان نكون يقظين وان نعلم انه ليس كل ما يلمع ذهباً, وكذلك ليس كل كردي يبدي مواقف جريئة تجاه النظام هو عميل للنظام.
 
sirwan@amude.com
-------
الترجمة من النص الكردي: Dilêş
النص الكردي: Şêx Dr. Mihemed Meeşuq el-Xeznewî: Hêviyek ji bo Kurdan!?
 

 
2.
 
دمشق ، 14 أيار / مايو 2005 14.05.05
بيان صحفي
مثلث برمودا السوري يبتلع ضحية أخرى :
معلومات عن ضلوع " قوى عراقية " في اختطاف الشيخ الخزنوي
وأخرى تشير إلى وجوده في فرع التحقيق التابع للمخابرات العامة



علم المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية أن " قوى عراقية " تنشط في سورية ربما تكون ضالعة في اختطاف الداعية والمفكر الإسلامي الكردي محمد معشوق الخزنوي . وقال مصدر عراقي مقرب من أوساط تنظيم حزب البعث التابع لسورية والذي يقوده فوزي الراوي : " إن لديه معلومات شبه مؤكدة تشير إلى تورط جماعة فوزي الراوي ( البعث العراقي التابع لسورية ) في ترتيب عملية اختطاف الشيخ الخزنوي " . وأضاف المصدر الذي يقيم في حي مساكن برزة بدمشق : " إن شخصا يعمل مراسلا بين فوزي الراوي و تنظيم البعث داخل العراق تحدث أمامه مساء التاسع من الشهر الجاري عن أن مخابرات أمن الدولة في سورية وضعت الشيخ الخزنوي تحت المراقبة المشددة بسبب تلقيها معلومات عن اتصالات بينه وبين قيادات كردية شمالي العراق " . ووتتقاطع هذه المعلومات مع ما أفاد به عنصر مخابرات يعمل سجانا في الفرع 251 ( الفرع الداخلي الذي يقوده اللواء بهجت سليمان) في إدارة المخابرات العامة صباح اليوم من أن " رجل دين تم إحضاره بواسطة عناصر تابعين لمفرزة الطلياني إلى الفرع المذكور صباح الحادي عشر من هذا الشهر للتحقيق من قبل العميد تركي حامد علم الدين ، وتم نقله ليلة أمس ( 31 أيار / مايو ) إلى الفرع 285 ( فرع التحقيق التابع للإدارة المذكورة في منطقة كفر سوسة ) تحت حراسة مشددة " . وكان الشيخ الخزنوي ، الذي تحتل القضية القومية الكردية بعدا هاما في أفكاره بخلاف معظم المفكرين الإسلاميين الآخرين الذين لا يعترفون بالقومية ، قد اختفى في العاشر من الشهر الجاري إثر تلقيه مكالمة هاتفية إلى مكتبه في دمشق من جهة مجهولة ، ليرتفع بذلك عدد من تم " تغييبهم " بهذه الطريقة المشابهة لأفلام الأكشن الأميركية إلى أكثر من خمسة خلال أقل من شهرين . وكان أحد أبرز هؤلاء الناشط في مجال حقوق الإنسان المهندس نزار رستناوي الذي اختطف في مدينة حماة وسط سورية بطريقة مشابهة ، وليتبين بعد ثلاثة أسابيع أنه معتقل لدى المخابرات السورية . ويلاحظ أن جهاز المخابرات العامة ( أمن الدولة ) هو أكثر الأجهزة لجوءا إلى هذه الطريقة خلال السنوات الأخيرة بعد أن تنحت المخابرات العسكرية نسبيا عن أن تكون الجهاز صاحب اليد العليا في القضايا المتعلقة بالقوى والأحزاب والشخصيات المعارضة في سورية .
 
وكانت الصحفيتان الشقيقتان عزيزة وشيرين السبيني قد اختطفتا بطريقة مشابهة قبل حوالي ثلاث سنوات من قبل الجهاز المذكور بتطواطؤ وترتيب كامل بين نهاد الغادري ( ناشر صحيفة المحرر العربي وأحد أزلام اللواء بهجت سليمان ) وبين هذا الأخير بعد أن فضحتا حقيقة أن عددا من ضباط المخابرات العامة يساهمون في تحرير الصحيفة المذكورة بأسماء مستعارة ، ومن بينهم اللواء سليمان نفسه الذي كان يكتب باسم ناصر علاء الدين .
 
 يشار أخيرا إلى أن اللواء بهجت سليمان مصنف في رأس قائمة الشخصيات الأمنية السورية الضالعة في تصدير الإرهابيين إلى العراق لحسابهم الشخصي ( " بزنس الإرهاب" ) بالتنسيق مع مفتي حلب ، وعضو مجلس الإفتاء الأعلى في سورية ، الشيخ أحمد بدر الدين حسون الذي يعتبر أحد أبرز المقربين جدا من ضابط المخابرات المذكور
 

 
3.
 
تصريح: نعرب عن تضامننا مع الشيخ الخزنوي
حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا, الحزب اليساري الكردي في سوريا

 
في صبيحة يوم الثلاثاء الواقع في 10/5/2005 اختفى الشيخ معشوق الخزنوي في ظروف غامضة ،بينما كان في طريقه إلى موقع عمله بمركز الدراسات الاسلامية بدمشق، الذي يرأسه الدكتور محمود كفتارو، ولا يزال مصيره مجهولاً، والدكتور الخزنوي شخصية دينية واجتماعية وثقافية مرموقة يحظى باحترام وتقدير في الوسطين الكردي والسوري.
أننا إذ ندين هذا الاختطاف وهذه القرصنة، نعرب عن تضامننا مع الشيخ الخزنوي، ونطالب السلطات التي أحكمت قبضتها الأمنية على البلاد بالكشف عن مصير العلامة الخزنوي، وعن ظروف اختفائه في قلب دمشق وفي وضح النهار والتي تثير جملة من التساؤلات المشروعة وإعادته إلى أسرته سالماً.
ونناشد قوى المجتمع السوري بمختلف أطيافه إلى التضامن مع الدكتور معشوق الخزنوي، والمطالبة بكشف مصيره وإطلاق سراحه، وفضح هذه الظاهرة الخطيرة والدخيلة على مجتمعنا السوري، في وقت هو بحاجة إلى المزيد من التماسك واالتعايش المشترك والاستقرار .
 
13/5/2005
 

 
4.
تصريح حول اختطاف العلامة الشيخ محمد معشوق الخزنوي

  
نتيجة المواقف الإيجابية والشجاعة التي يتباها الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي وأفكاره الجريئة والجديدة حول القضية الكوردية والفكر الإسلامي فقد تم اختطافه يوم الثلاثاء 10/5/2005 في مدينة دمشق من قبل مجهولين وتدعى السلطات السورية أنه ليس لها أي علاقة بإخفاء الشيخ محمد معشوق ولكن ملابسات الحادث تشير إلى غير ذلك .
 
 إننا في مجموعة شباب الكورد ( ciwanên kurd) ندين هذا العمل الإجرامي ونطالب السلطات بالكشف السريع عن مصير الشيخ محمد معشوق الخزنوي حتى لا يكون اختفاءه سبباً في إثارة القلاقل وانتشار الأضطرابات في كافة المحافظات السورية .
 

 
قامشلو 13/5/2005 مجموعة شباب الكورد ( ciwanên kurd
 

 
5.
 
بيان إلى الرأي العام المحلي والعربي والعالمي

  
لقد تلقينا نبأ اختطاف العلامة د. محمد معشوق الخزنوي بالمزيد من الألم والقلق ، لأن التطاول على علم كردي وطني سوري من طراز د.معشوق من قبل المخابرات السورية ينسف التوجهات الأخيرة المزعومة للسلطة في الإصلاح والتطوير والشفافية ، وبداية مرحلة سورية جديدة ، من خلال رفع بعض البنود القذرة من الأحكام
العرفية الأكثر جوراً واستبداداً في الحياة السورية منذ 8 آذار 1963 وحتى هذه اللحظة .ومن هنا ، فإننا إذ ندين وبشّدة هذا العمل الجبان ضد أحد أبرز أقطاب الرأي في سوريا فإننا لنطالب بالإفراج الفوري عن أسير الرأي والموقف ، مؤكدين أن عقلية الاستبداد لم تعد تتماشى مع المرحلة مهما بذل الحريصون عليها من جهود
لاستمراريتها .
 
 
تجمع الشباب الكردي
 
قامشلو
12/5/2005
 

 
6.
 
كيف تسلمت المخابرات عصا السلطة و أين الشيخ محمد معشوق الخزنوي
مامد

 
إن المتتبع للوضع في سوريا يرى جلياً بأن النظام البعثي قد قام بإقصاء الآخر منذ البداية , فالبعث قائد الدولة و المجتمع حسب الدستور السوري أي سوريا هي دولة الحزب الواحد و هو أيضاً قائد الجبهة التقدمية و التي شكلها البعث من بعض الأطراف التي كانت إما موالية ورديفة للبعث أو أصبحت موالية عندما حصلت على سيارات و كراسي برلمانية المخصصة لرفع الأيدي للموافقة والتصفيق . فأصبحت بذلك شريكة السلطة في ما وصل إليه البلاد .
 
ولكي يظل البعث ممسكاً بمقاليد السلطة أنشأ لنفسه منظمات أو أشباه المنظمات العقائدية التابعة له و لكي يستمر احتكر الجيش الوطني وهمش القانون و أعطى الأجهزة الأمنية نفوذاً قوياً حتى أصبحت المخابرات شيئاً فشيئاً هي الحاكم بقوة قانون الطوارىء و الأحكام العرفية و ملأت السجون بالمثقفين من أصحاب الرأي الآخر و تضخمت هذه الفروع حتى أصبحت تهدم اللحمة الوطنية و الوحدة الوطنية التي امتازت بها سوريا في مراحل النشوء و الاستقلال , فتغيب القانون و بدء الفساد ينخر في كيان الدولة حتى أصبح من أبرز سمات سلطة البعث  ووصل إلى القضاء , فأصبح الجميع يتسابقون في ملء الجيوب عن طريق استغلال المناصب وكراسي المسئولية التي باب الثروة و مرتع الفساد و الإفساد
 
 (( يا تلحق يا ما تلحق )) .
 
و اليوم وقد وجد النظام البعثي نفسه مأزوماً ومعزولاً ومحرجاً و خاصة يعد التهديدات الأمريكية و الأوربية الأخيرة و الإصرار على تنفيذ القرار 1559 و توجيههم أصابع الاتهام نحو دمشق في حادثة اغتيال الحريري حيث أصبح مطالباً بدفع - و بالسرعة الكلية – فاتورة الإصلاح الكبيرة جداً التي تثقل كاهل هذا النظام المنهك القوى , و بالرغم من أنه يحاول جاهداً مكيجة و تجميل صورته أمام العالم ما تزال المخابرات تهدم ما تبقى من الوطن فبالرغم من إصدار رئيس الجمهورية العفو عن المعتقلين على خلفية أحداث آذار و الانتفاضة الكردية في آذار الماضي ما تزال الفروع الأمنية تحتجز الكثير من الشباب و المثقفين الأكراد كما لا تزال تحتجز مثقفي ربيع دمشق وغيرهم الكثير . وكأن المخابرات ترفض عفو الرئيس و قرارات السلطة و الأكثر من ذلك أصبحت كظل المواطن فمن قبل كان لكل مواطن مخبر أما الآن فقد أصبح لكل مواطن مخبرين بعدد الفروع الأمنية الموجودة في منطقته و تتدخل في كل شيء في حياة المواطنين , في حفلات أعراسهم , في زيجاتهم , في نعواتهم , في سفرهم , في اجازات الموظفين , في أذناتهم الإدارية , في دوامهم وسيرانا تهم وسهراتهم و حتى في أحلامهم . حتى فقد المواطن الأمن و الأمان و الأمل في الإصلاح و التطوير و بدء يعيش حالة الاغتراب في وطنه . و آخر ما توصل إليه هذه الأجهزة هو اعتقال أو المشاركة في اختطاف الشيخ محمد معشوق الخزنوي الذي كان في دمشق و انقطعت أخباره منذ 11/5/2005 و ما يزال .
 
إذا كانت هذه الأجهزة قد فكرت بأنها هكذا ستسكت صوت هذا الشيخ الجليل الذي بدء مشواره لإعلاء كلمة الحق في سبيل انتصار الحق وازدهار الوطن و رفعته و صيانة وحدته و عزته , فإن هذه الأجهزة مخطئة كثيراً و ترتكب حماقة أخرى تضر بمصلحة الوطن و المواطن و أن اعتقال مثل هذه الشخصية الدينية  لهي ورطة كبيرة لمرتكبيها و التي ستعكس سلباً عليهم فمن الأفضل لهم إطلاق سراحه و الاعتذار منه فوراً .
 

 
7.
 
الخزنوي مازال مختطفا بدمشق
بهية مارديني - إيلاف

 
حمّل حزب الاصلاح السوري المعارض ، ومقره الولايات المتحدة الاميركية ، واللجنة العربية لحقوق الانسان ، ومقرها فرنسا، وجمعية الأدباء والمثقفين الاكراد بألمانيا وحزب يكيتي الكردي وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي وتيار المستقبل في سورية واللجنة الكردية لحقوق الانسان في سورية الاجهزة الامنية السورية مسؤولية اختطاف الشيخ الكردي الدكتور محمد معشوق الخزنوي في دمشق ، بينما قالت العائلة في اتصال هاتفي أجرته ايلاف بعد ظهر اليوم ان مصير الخزنوي مازال مجهولا.
 
وقالت اللجنة العربية لحقوق الانسان انه في الثلاثاء الماضي انقطعت أخبار الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي نائب رئيس مركز الدراسات الإسلامية في سورية بعد خروجه من مركز الدراسات الإسلامية في دمشق، ورغم البحث المكثف عنه مازال مكانه ومصيره مجهولين، وهو من الناحية القانونية في عداد المفقودين. واكدت اللجنة في بيان ، تلقت ايلاف نسخة منه ، انها تتابع بقلق شديد الاعتقالات المتفرقة والعشوائية مؤخرا في سورية، والتوقيفات التي تمت بحق عدد من العائدين من المنفى، ووفاة معتقل في السجن في ظروف تحتاج إلى تحقيق مستقل ونزيه، والمضايقات بحق المحامي هيثم المالح ورفض طلب ربع المدة للنائب المعتقل محمد مأمون الحمصي، تبصر في حادثة خطف الشيخ معشوق، المعروف باعتداله ورصانته ودوره الهام في تهدئة أحداث القامشلي ودوره في الحوار البناء بين مختلف مكونات النسيج القومي والديني السوري منعطفا خطيرا في انتهاكات حقوق الإنسان اليومية في بلد أصبحت أجهزة الأمن فيه بحاجة إلى المراقبة القضائية والسياسية لكي لا تذهب بالبلاد إلى مصير أسود.
وطالب البيان بالإفراج فورا عن الشيخ محمد معشوق وكل المعتقلين السياسيين ووقف الاعتداء على سلامة وحرية المواطنين ومحاسبة العابثين بأمن المواطنين.
 
بينما صرح علي الحاج حسين المتحدث الرسمي باسم حزب الإصلاح السوري في بيان تلقت ايلاف نسخة منه ، انه نتيجة للمواقف الوطنية والشجاعة التي يتبناها الدكتور محمد معشوق الخزنوي أوجس البعثيون خيفة من أفكاره التجديدية الجريئة حول القضية الكردية والفكر الإسلامي، وتم اختطافه في مدينة دمشق من قبل مجهولين. وقال فريد الغادري رئيس حزب الإصلاح السوري: " وبما أن المخابرات السورية تجهل من قتل الحريري وتجهل مواقع تدريب المقاتلين قرب اللاذقية وتسللهم للعراق فهي بلا شك تجهل من أختطف الدكتور الخزنوي". وأضاف الغادري: "نحن ضد القرصنة والاختطاف المفيوي، ونسعى لإقامة دولة القانون الذي يتساوى أمامه الجميع"، وتوجه حزب الإصلاح السوري للرأي العام العالمي، الاتحاد الأوربي والكونغرس الأمريكي مجددا المطلب بتصنيف حزب البعث العربي الإشتراكي كمنظمة إرهابية وتشديد العقوبات على النظام ، محمّلا اياه ما قد يلحق بالأستاذ الخزنوي من أذى، باعتبار النظام المتصرف الوحيد في دولة اللامؤسسات. ويتحمل ما قد لا تحمد عقباه من جراء استمرار القرصنة وأعمال المافيا البعثية التي تجاوزت الأموال وطالت أرواح الأبرياء.
 
وقال بيان لعائلة الدكتور الخزنوي إنه في صباح الثلاثاء قطع الاتصال مع الوالد الدكتور محمد معشوق الخزنوي في دمشق، وحسب اخر المعلومات لدينا نحن عائلة الدكتور أنه تم اختطافه إلى مكان مجهول بعد تلقيه اتصالا في مقر اقامته في العاصمة دمشق. ونحن ابناؤه إذ نعلن هذا البيان متوكلين على لله الواحد القهار وحسب ما علمنا والدنا الدكتور محمد معشوق الخزنوي نؤمن انه لن يصيبنا إلا ما كتبه الله علينا. ولكن اخذاً بالاسباب نناشد ضمائر كل الشرفاء من رجال السلطة والاحزاب والفعاليات الاجتماعية الذين عرفوا الشيخ عن قرب ونضاله المتواصل ضد الظلم والطغيان والفساد ان يتحركوا وفي نداء عاجل إلى الأكراد العاملين في دمشق قال ولده مرشد الخزنوي انه في الاسبوع الفائت حضر الوالد الدكتور محمد معشوق الخزنوي إلى احد المطاعم في الربوة بدمشق ووقتها طلب من بعض العاملين في المطعم من ابناء شعبنا الكردي بأخذ رقم لوحة احدى السيارات وناشد الخزنوي الابن باسم الله والانسانية من اخوتنا الاتصال بنا واعطائنا ما عندهم من معلومات من وصف السيارة وقم اللوحة.
 
بينما قالت اللجنة الكردية لحقوق الانسان في سورية انه اعتقل العلامة الشيخ معشوق الخزنوي من المكتب الذي كان يقيم فيه بدمشق ومن قبل أحد أجهزة المخابرات السورية وبطريقة مشينة وعلى طريقة عصابات الأفلام البوليسية، حيث تم ترك سيارته الخاصة على الباب، وبداخلها حاسوبه المحمول دون أن يترك له المجال بالاتصال عبر هاتفه المحمول الذي غدا خارج التغطية منذ اول لحظة ، واعتبر بيان للجنة ، تلقت ايلاف نسخة منه ، إن حادثة اعتقال الشيخ معشوق، هذه، جاءت بعد مصادرة كتاب له مرخص من المكتبات لمجرد ذكر كلمة كردستان فيه، وبعد عدة استدعاءات من قبل الأجهزة الأمنية كان يتم عبرها تهديده بأن يكف عن نصرة شعبه الكردي ، وادان البيان عملية اختطاف الدكتور الباحث الخزنوي بهذا الشكل المشين، واهاب في الوقت نفسه بالشخصيات السياسية والفكرية والإعلامية المشتغلة في مجال الدفاع عن الحريات العامة وحقوق إنساننا الكردي وفور تعرضها لحادث من هذا النوع من الإختطافي بذل قصارى الجهد لإسماع من هم في ذلك المكان: أيا كانوا بما تتعرض له، لأنّ مثل هذه الممارسة من قبل أجهزة المخابرات السورية باتت معروفة، مطالبين بأن يتم الإفراج الفوري عنه، وعدم مضايقة أصحاب الرأي بالوسائل المعروفة من قبل هذه الأجهزة المعروفة بمثل هذه الاسايب وغيرها.
 
وادان ناطق باسم حزب يكيتي الكردي في سورية ما اسماه هذا العمل الجبان، محملا في الوقت نفسه الاجهزة الامنية مسؤولية اختفاءه وكشف الملابسات المتعلقة بوضعه، لأننا في دولة تتمتع بقوة أمنية يعرفها الجميع في الداخل والخارج، وإن اختفاء عالم دين كبير بمستوى الشيخ معشوق في ظروف غامضة وفي وضح النهار، إنما يثير الكثير من الأسئلة المحرجة. واهاب بيان ليكيتي ، تلقت ايلاف نسخة منه ، بجماهير ومناصري حقوق الإنسان ودعاة المجتمع المدني أن يبذلوا ما بوسعهم من جهود لمعرفة مصير الدكتور الشيخ معشوق الذي يحظى بشعبية واسعة ويلقى الاحترام والتقدير، نظراً لدوره المميز في خدمة المجتمع وقول الحقيقة وتكريس الحوار والتفاهم والتسامح بين مكونات المجتمع السوري بعربه وكرده وسائر أطيافه.
كما ادانت اللجنة السورية لحقوق الإنسان اختطاف الشيخ الخزنوي. وناشدت اللجنة في بيان ، تلقت ايلاف نسخة منه ،السوريين الأحرار لكشف النقاب عن خاطفيه وإعادته سالماً إلى أسرته وإلى نشاطه العلمي. كما ادان حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية اختفاء الشيخ الخزنوي أثناء وجوده في دمشق وفي ظروف غامضة ، ولم يعلم أحد من ذويه وأصدقائه شيئاً عن مكان وجوده حتى الآن، ويرجح البعض بأنه قد يكون تعرض للإعتقال.
وادان البيان هذه العملية، مطالبا السلطات المسؤولة، بتحديد مصيره، واطلاق سراحه، وإعادة الطمأنينة إلى أهله وذويه وأنصاره.
 
واستنكرت جمعية الأدباء والمثقفين الاكراد بألمانيا ما قامت به عصابة مجرمة باختطاف المناضل الكردي العلامة الدكتور محمد معشوق الخزنوي وطالبت السلطات السورية بضرورة الافراج الفوري عن الشيخ المختطف فالدكتور الخزنوي مناضل كردي قام بكل واجباته تجاه شعبه من خلال موقعه الفريد والمتميز سواء في خطبه او محاضراته او المؤتمرات التي يحضرها هنا او هناك، وناشد بيان للجمعية ، تلقت ايلاف نسخة منه ،
كافة ابناء شعبنا ان يقفوا وقفة رجل واحد في رد جزء بسيط لما لهذا العالم الجليل من حق علينا فإن الواجبات الوطنية والأخلاقية والإنسانية تلزمنا جميعا بضرورة رفع الصوت عاليا في مواجهة اللعبة غير الشريفة التي تمارس بحق جميع الشرفاء من الاكراد ، اما الجالية الكردية في الرياض فقد اكدت مساندتها لعائلة الشيخ معشوق الخزنوي.
 
واعتبرت الهيئة المؤقتة لتيار المستقبل الكردي ان نظام البعث في سورية، وعبر تخبطه اللافت لكلّ ذي بصر وبصيرة في محاولة منه لاستعادة قبضته الحديدية إلى سابق عهدها الغابر من أجل ترويع المواطن السوري من أقصى البلاد إلى أقصاه، على سابق عهده، وهو يفرد عبر كل هذا للمواطن الكردي مساحة خاصة من استبداده، ولعل أصحاب الرأي هم أول من تنفتح شهيته لمحاولة ترويعهم، بسائر الأساليب البغيضة التي بلغت أوجها من خلال طريقة اختطاف العلامة الشيخ معشوق الخز نوي، فهو بهذا لم يذلك يراع أية حرمة، أو نواميس. وادان التيار في بيان ، تلقت ايلاف نسخة منه ، بشدّة قيام المخابرات السورية بهذه الفعلة النكراء باختطاف أحد الرموزالعلمية الوطنية السورية والكردية، مؤكدا بأن اعتقاله بالنسبة للاكراد خط احمر وان على الاجهزة الامنية ان تتراجع وتطلق سراحه فورا.
 
ومن الجدير بالذكر فإن الشيخ محمد معشوق الخزنوي من مواليد قرية القحطانية في محافظة الحسكة، ويتمتع بعلاقات واسعة داخل سورية على الصعيدين الرسمي والشعبي، وله علاقات جيدة على المستويين العربي والدولي. والشيخ الخزنوي من أسرة علمية، وصاحب دور متميز في التعريف بقضايا الاكراد ودفاعه عن حقوقهم، ولقد كان له دور هام في تهدئة الأوضاع المتأزمة إثر أحداث القامشلي في آذار (مارس)2005.
 

  
8.

بيان بشأن اختطاف الشيخ معشوق الخزنوي
محمد حبش - مدير مركز الدراسات الإسلامية بدمشق

 
أصبح من المؤكد أن فضيلة الشيخ معشوق الخزنوي في محنة قاسية نسأل الله أن يسلم عواقبها، وأصبح من المؤكد الآن أن الشيخ تعرض لاستدراج آثم عبر فئة مجرمة محترفة صباح يوم الثلاثاء 10 أيار خلال وصوله إلى عمله في مركز الدراسات الإسلامية بدمشق حيث قدم المجرمون أنفسهم على أنهم بعض ذوي الحاجة الذين يحتاجون عونه في معالجة مريض الأمر الذي دفعه للاستجابة لهم ومرافقتهم، حيث انقطعت بعد ذلك أخباره بالكامل منذ صباح الثلاثاء 10 أيار.
 
وقد بدأت للفور الاتصالات بجميع الجهات المسؤولة في القطر وأبدى الجميع تعاوناً واضحاً للوصول إلى الفئة المجرمة التي قامت بهذا العمل الأثيم ولم يرشح حتى إعداد هذا البيان أي خبر عن الشيخ
وهنا فإننا نطلب من محبي الشيخ بذل ما يمكن من الجهود للوقوف على من يعرف شيئاً عن هؤلاء المجرمين الذين ترددوا عليه قبل أيام من اختطافه، في صورة مهجرين عراقيين، ونناشد كل ذوي الضمير من المواطنين لبذل ما يمكن لإنقاذ حياة الشيخ من الفئة المجرمة
كما نطالب محبي الشيخ عدم التسرع في إطلاق الأحكام حتى تنجلي الحقيقة ويفضح الله المجرمين
ونحن نؤكد من جانبنا أن الشيخ معشوق كان أخاً للجميع وهو معروف باعتداله وتعقله وحكمته، وليس له أعداء شخصيون، مما يحتم أن هذا الفعل الأثيم يقع في دائرة الإجرام المحض الذي لم تتضح بعد أهدافه ومراميه
إن مركز الدراسات الإسلامية مستنفر بكل طاقاته للوصول إلى الحقيقة حول الاعتداء الآثم على الشيخ معشوق ، وهو العالم المعروف بإيجابيته ومواقفه الوطنية الواضحة، واحترامه لوحدة سوريا وشعبها وقيادتها
والمركز يناشد كل من يمكنه معرفة أي شيء عن الفئة المجرمة تقديم هذه المعلومات لجهات التحقيق المختصة، وفي الوقت نفسه يحذر من عواقب ذلك على البلد ، حيث لا تعرف سوريا هذا اللون من الجرائم الأمر الذي يستدعي من الجميع الحيطة والحذر.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

 

 
9.


الشيخ معشوق الخزنوي هكذا عرفته
سيامند ميرزو

 
التقيت أكثر من مرة بفضيلة الشيخ الخزنوي في منزل صديقي إبراهيم اليوسف مرة قبل سفره إلى أوربا لحضوره الملتقى العالمي لأديان،ومرة أخرى بعد عودته،فوجدت ذلك الحماس الذي يتمتع به، وذلك الإخلاص فكره الذي توصل إليه،واجتهاداته الدينية والدنيوية،بخصوص قضايا عديدة ، فنظرت إليه بإعجاب جم،ومازحت مضيفي قائلاً:
الحمد لله أنني لم أتعرف عليه إلا مؤخراً لأن هذا الرجل كان سيجبرني أن أظل مواظباً على خطبه في الجامع...!
وبالفعل تألمت جداً عند سماع نبأ اختطاف هذا العلامة الكردي الذي برز كما أرى بعد أحداث 12 آذار فنال مصداقية الشارع الكردي لما قام به من جهود حثيثة في سبيل خدمة قضية شعبه.
ومع أنني لم أحضر مرة إحدى خطب الشيخ معشوق،ولكن كان يبلغني داها في كل مرة، وهناك مقولات وآراء له انتشرت في الشارع ونالت رضا الجميع ، جميع من يحضر، نظراً لمعقوليتها وصراحتها وجرأتها وأعترف أن باستطاعة الشيخ معشوق ، بهذه السرعة كسب رضا الشارع لكردي،وغيره ، كان له أن يثير حفيظة كثيرين ، ربما أكراداً وسلطويين معاً، فالكردي الذي كان يقدم ذاته على أنه حامي حمى القضية الكردية اكتشف من قبل من حوله بعد انتفاضة قامشلو أنه في عزلة ، لأنه لم يقدم أي شيء ، ولاذ ببيته، ولم يدافع عن أهله وشعبه ،وهي وصمة عار وإلى الأبد على جبينه كما أن السلطوي الذي وجد في خطبة الجمعة انعطافاً جديداً، حيث شيخ كردي يقول ما لا يقال ، وقد يسمي ذات يوم أسماء اللصوص في محافظة الحسكة وشركاءهم في كل مكان لذلك وجدنا من يسيء إليه علناً من بين هؤلاء...!
باعتقادي أن مجمل هذه العوامل وغيرها كانت وراء التخطيط لاختطاف الشيخ معشوق من قبل المتضررين من خطابه الديني . لا سيما وأننا علمنا بأن هناك من كان يسيء إليه من أئمة الجوامع حتى في مدينته من خلال التشهير بآرائه لقد كتب الكثير من قبل أصحاب الأقلام وممثلي المؤسسات السياسية الكردية والسورية.
وكان بعضها جريئاً فعلاً فلم يناور، وبرأيي يجب أن يكون الجميع فعلاً واضحين لأن لا أحد في سوريا قادر على اعتقال أو اختطاف شخص – أي شخص - ما لم يكن من ضمن هرم السلطة- والسلطة كما قال أحد أدبائنا معروفة بمثل هذا الشيء وفعلاً،كما قال قبلي عدد من الكتاب أن الشيخ معشوق الخزنوي ليس شخصاً عادياً حتى يتم اعتقاله بهذه السهولة ليصبح ذلك في خبر كان.. ومألوفاً..!
ومن هنا تأتي أهمية الإطلاق الفوري لسراح الشيخ معشوق خدمة سوريا بلداًوشعباً ومستقبلاً.....!!!!
 

 
10.
 
تصريح صحفي حول اختفاء الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي
حزب يكيتي الكردي في سورية
 

في صبيحة يوم الثلاثاء الواقع في 10/5/2005 انقطعت أخبار الشيخ محمد معشوق بعيد خروجه من مركز الدراسات الإسلامية في دمشق, حيث تشير المعلومات المتوفرة - رغم البحث المكثف عنه - بأن مكانه ومصيره ما زالا مجهولين.
 
إننا إذ ندين هذا العمل الجبان, نحمل في الوقت نفسه السلطات مسؤولية اختفاءه, كشف الملابسات المتعلقة بوضعه, لأننا في دولة تتمتع بقوة أمنية يعرفها الجميع في الداخل والخارج, وإن اختفاء عالم دين كبير بمستوى الشيخ معشوق في ظروف غامضة وفي وضح النهار, إنما يثير الكثير من الأسئلة المحرجة.
 
كما نهيب بجماهير ومناصري حقوق الإنسان ودعاة المجتمع المدني أن يبذلوا ما بوسعهم من جهود لمعرفة مصير الدكتور الشيخ معشوق الذي يحظى بشعبية واسعة ويلقى الاحترام والتقدير, نظراً لدوره المميز في خدمة المجتمع وقول الحقيقة وتكريس الحوار والتفاهم والتسامح بين مكونات المجتمع السوري بعربه وكرده وسائر أطيافه.
 
12/5/2005
 
 
11.
 
نداء عاجل الى الاخوة الاكراد العاملين في دمشق
مرشد محمد معشوق الخزنوي

 
نعلن انه في الاسبوع الفائت حضر الوالد الدكتور محمد معشوق الخزنوي الى احد المطاعم في الربوة بدمشق ووقتها طلب من بعض العاملين في المطعم من ابناء شعبا الكردي بأخذ رقم لوحة احدى السيارات. نناشد باسم الله والانسانية من اخوتنا الاتصال بنا واعطئنا ما عندهم من معلومات من وصف السيارة وقم اللوحة
 


لاتصال - 094361791 - 093589850
أو info@kurdistanabinxete.com
اخوكم مرشد محمد معشوق الخزنوي

 

 
 12.

بيان حول اختطاف العلامة الخزنوي...

نحن في جمعية 12 آذار في سويسرا نشارك شعبنا الكردي في أجزاء كردستان الأربعة بقلقه و ألمه الكبيرين من جراء خطف الأيادي الآثمة فضيلة المفكر الكردي الشيخ محمد معشوق الخزنوي في صباح 10 -5 -2005

ونريد من جهتنا أن نبين أن في سوريا لم يسبق أن تمت أية عملية خطف إلا من قبل فروع وأجهزة المخابرات وعملائهاو أزلامها سواء أكان ذلك بشكل مباشر أوغير مباشر ، لاسيما و أن الشيخ أوضح في أكثر من  مرة لمن حوله أنه مستهدف من قبل هذه الأجهزة التي راحت تنال منه جهاراً من خلال التشهير به. ، لأن شخصا ً غير عادي كالشيخ معشوق يبدو أنه بثقافته العالية ، و جرأته إ لى جانب قلة قليلة من الإعلاميين الكرد  الشجعان ضمن مدينته ووطنه ممن تصدوا بأقلامهم ومواقفهم لآلة الاستبداد ولا سيما في 12 آذار

 

ونود أن نذكر السلطة السياسية في سوريا بأن الإقدام على خطوة اعتقال  فضيلة الشيخ الخزنوي  تهور كبير منه ، لذلك فإننا لندعوه إلى التبصر والتعقل من خلال إطلاق سراحه الفوري، مؤكدين باسم جمعية 12 آذار و المتعاطفين معنا من  المهجرين الكرد في أوربا أننا سوف نقوم بجملة نشاطات لفك أسرهذه الشخصية المرموقة الوطنية والعلمية والدينية التي نفتخر بها إلى جانب كوكبة من مثقفينا الشجعان ضمن الوطن وخارجه 

زيورخ

13- 5-2005
 
 

13.

Daxweyanî ji Kurdin Kiel  Elmanya

silav u rêz ji bo hemo kermandê melpera kurdistnabinxete , ü hivderim gu her berdewam bîn ser kerê xweye piroz bo regehandinê.

em wegu kurdin bejerê kiel li Elmanya bishtgrye xwe dê dîn xwye kirîn bo ser bast berdena Şix Maşoq el xiznawi.

Û am rijme Sûryê riswe dîkîn û tawen bardikîn bi bincevgîrna Şix Maşoq el xiznawî hivderîn ji hemo gelê kurd li eorupe gu dev ji bercwendyê hizbyê teng berdîn û tegetul û hevrgî bidî aligî xwe zûtrîn kat bigbinîn ji bo meşkî li ber beliozxne suryê û berlmanê Eorupî ji bo biştgrî ji sixê welat perizre.

hivderîn gu gelê me calekyê li hemû weltanên Eorupa li derxine hye Şêxê me serbast berdan
 

 
  14.

 -C.D.F - ل د ح

COMMITTEES FOR THE DEFENSE OF DEMOCRATTIC LIBERTIES AND HUMAN RIGHTS IN SYRIA –

 منظمة عضو في الإتحاد الدولي لحقوق الإنسان والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والتحالف الدولي والعربي لمحكمة الجنايات الدولية.

بيـــــــــــــــان

    في صبيحة يوم الثلاثاء 10/5/2005 تعرض الشيخ محمد معشوق الخزنوي للاختطاف في مدينة دمشق من قبل جهات مجهولة ، و ضمن المعلومات المتوفرة لدينا  تنطبق عليه معايير الاختفاء القسري لينضاف لقائمة المواطنين السوريين الذين تعرضوا للاختفاء القسري على يد الأجهزة الأمنية  .

    و الشيخ المذكور هو من المواطنين الأكراد مواليد القحطانية التابعة لمحافظة الحسكة  و نائب رئيس مركز الدراسات الإسلامية في سوريا .

و رغم عدم اعتراف الأجهزة الأمنية إلى هذه اللحظة بمسئوليتها عن اختطافه إلا أن تعرض كثير من المواطنين السوريين إلى الاختطاف بهذه الطريقة من قبل الأجهزة الأمنية ( كما حصل مؤخرا مع الناشط نزار رستناوي عندما تم اختطافه من الشارع من قبل الأمن العسكري و لم يتم الاعتراف بذلك إلا بعد عشرة أيام ) تجعل أصابع الاتهام تتوجه إلى السلطات الأمنية و نحملها المسؤولية الكاملة عن مصيره .

    إن لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان في سوريا ، إذ تستنكر بشدة وتدين  حادثة اختفاء الشيخ الخزنوي، فإنها تطالب السلطات السورية بالكشف عن مصير الشيخ الخزنوي و الإفراج الفوري عنه.   

 و إن ( ل.د.ح ) فإنها تعود وتؤكد من جديد مطالبتها الحكومة السورية باتخاذ كافة الإجراءات القانونية الكفيلة بوضع حد لاستمرار ظاهرة الاختفاء القسري و الاعتقال التعسفي في سوريا وما تنطوي عليه من تجاوزات وانتهاكات خطيرة على حياة المواطنين وأمنهم , وان هذه الممارسات المقصودة من قبل بعض الجهات تساهم في تعزيز مشاعر الإحباط و الشك لدى المواطنين بوعود الإصلاح المطروحة من قبل السلطات السورية .

 دمشق في 16/5/2005

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا
 مجلس الأمناء

 


15.

AGEHDAR
ji bo xwepêşandaneke li ber dergehê parlamana Swêdê li Stockholmê û parastina jiyana şêx Maaşûq Alxeznewî

   Bi armanca parastina jiyana şêx Maaşûq Alxeznewî, xwepêşandaneke protestoyê li ber dergehê parlamana Swêdê li Stockholmê (Riksdag) pêk tê.  Alxeznewî roja sêşemba 10-05-2005 an,  li paytextê Sûriyê şamê, hate revandin û ta niha winda ye. Desthilatiyên Sûrîyê didin mandelê û xwe lê nakin xwedî.

Daxwaz ew e ko dewleta Swêdê vê kiryara krêt û nemeruvane riswa bike û ligel rayagiştiya cîhanî daxwaza azadkirina Alxeznewî ji Sûriyê bike.

Em hêvîdar in hemû welatperwer, aştîxwaz û demokrat beşdariyê di vê çalakiyê de bikin.

 

Xwepêşandan:

Çax: Çarşem 20-05-2005, katjimêr 12:00- 13:30
Cih: Mynttorget – li ber dergehê Riksdag

Tevgera Siyasiya Kurd li sûriyê – Komîteya Swêdê
Encûmena Kurdên Sûriyê li Swêdê
Bi hevkariya:
Komîteya Hevkariya Rêxistinên kurd û Kurdistanî li Swêdê
Federasyona komeleyên Kurdistan li Swêdê
Însiyatîva Kurdên Swêdê
 

                                
                                                                  

16.

من أجل إنقاذ حياة الدكتور شيخ محمد معشوق الخزنوي

يا جماهير شعبنا الكردي المناضل في الجزيرة وكوباني وعفرين وحلب وحماه ودمشق والرقة والمهجر.

أيتها القوى الديمقراطية العربية والكردية وكل أنصار الحرية والمجتمع المدني، أيها المسلمون والمسيحيون والايزيديون وكل الشرفاء الذين يهمهم مصلحة الوطن والمواطن.

أيتها القوى الديمقراطية والإنسانية في المجتمع الدولي.
 

اختفى العلامة الدكتور شيخ معشوق الخزنوي في ظروف غامضة منذ صبيحة يوم الثلاثاء في 10/5/2005 ولا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن وكل الدلائل تشير إلى تورط أجهزة السلطة الأمنية في عملية الاختفاء رغم نفيها وذلك على خلفية المواقف الجريئة التي كان يتبناها الدكتور محمد معشوق في الدفاع عن القضية الكردية في سوريا.

وهذه العملية التي نحن بصددها هي من العمليات الخطيرة وغير المسبوقة في سوريا والسكوت عنها يمهد الطريق أمام المزيد من العمليات الإجرامية التي ستطال المناضلين وقيادات المعارضة، الأمر الذي يثير حفيظة الجميع. ونحن إذ نحذر السلطة من مغبة الاستمرار فيها أو المساس بحياة الدكتور محمد معشوق، وندعوها إلى اللجوء إلى الوسائل الديمقراطية والحوار لحل القضية الكردية بدل التعامل الأمني واللجوء إلى مثل هذه الممارسات الجديدة والخطيرة والمفضوحة.

ورفضاً لهذه الممارسات وضرورة إدانتها، والعمل على وقفها قررنا البدء بتنظيم تظاهرات احتجاجية ابتداء من مدينة قامشلي السبت 21/5/2005 الساعة الحادية عشرة ظهراً انطلاقاً من دوار مفرق حسكة - عامودا بجانب مدينة الشباب، الحديقة العامة. وندعو جماهير شعبنا وكل القوى الخيرة إلى المشاركة في هذه المظاهرة ونخص بالذكر أئمة المساجد الذين لا يزالون يمتلكون قدراً من الجرأة تضامناً مع الدكتور شيخ معشوق واحتجاجاً على هذا العمل الجبان والمنافي لكل القيم الإنسانية والمطالبة، بالكشف عن مصيره والإفراج عنه فوراً، وحل القضية الكردية عبر الحوار.

17/5/2005

                                                                                                              اللجنة المركزية
                                                                                                     لحزب يكيتي الكردي في سوريا
 
 
17.

نــــــداء

من هيئة العمل المشترك للأحزاب الكردية في سوريا ـ منظمات المانيا ـ

إن اختفاء العلامة الشيخ محمد معشوق الخزنوي، وبذلك الأسلوب الذي يثير لكثير من التساؤلات حول سلامة الذين يعملون في توجههم العام لصالح القضايا الوطنية والديمقراطية ، وبأساليب مشينة في التعامل مع قوى المعارضة. يدحض كل ادعاءات الانفتاح والإصلاح والتطوير.

إننا في هيئة العمل المشترك للأحزاب الكردية في سوريا ـ منظمات المانيا ـ  ندعو كل القوى الديمقراطية والمنظمات الإنسانية في الداخل السوري وخارجه، بالسعي للضغط على السلطات السورية لإجلاء الغموض الذي يغلف موضوع اختفاء الشيخ الجليل، ولتقوم بالكشف السريع عن مكان وجوده وتحاسب منفذي تلك العمليات.

 
هيئة العمل المشترك للأحزاب الكردية في سوريا ـ منظمات المانيا
 

 
 18.

 نـــــداء صادر عن الوفاق الديمقراطي الكردي السوري للإشتراك في مسيرة قامشلو يوم
21 / 05 / 2005 بخصوص اختطاف فضيلة الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي

إلى كافة فصائل الحركة الكردية

إلى مناصري حقوق الإنسان والمجتمع المدني

إلى شعبنا الكردي

نتيجة للدور الذي لعبه فضيلة الدكتور الشيخ محمد معشوق الخزنوي في الضغط على السلطات السورية لإيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية ,ونتيجة لمواقفه النضالية المشروعة في سبيل تحقيق مطالب الشعب الكردي تم اختطافه في ظروف غامضة أثناء تواجده في مدينة دمشق ونحمل السلطات السورية المسوؤلية الكاملة لهذه الممارسة الغير الشرعية بحق مواطنيها .

إننا في الوفاق الديمقراطي الكردي السوري ندعو عموم جماهير شعبنا الكردي وقواه الوطنية في التظاهرة السلمية وذلك يوم السبت 21/5/2005 الساعة الحادية عشرة صباحا في مفرق عامودا والحسكة أمام فندق مدينة الشباب للمطالبة بالكشف العاجل لمصير العلامة محمد معشوق الخرنوي .

 

الوفاق الديمقراطي الكردي السوري

17/5/2005
 

 
19.

تلقى موقعنا ( www.kurdistanabinxete.com ) رسالة بخط اليد على شكل صورة تحمل توقيع شفان هذا نصها:
باريس في 15.05.2005.
نداء إلى الأخوة الأكراد في باريس

بعد الحادث الشنيع الذي تعرض له له العلامة محمد معشوق الخزنوي، فإنه من واجبنا كأكراد، وأصحاب قضية. توصيل هذه المشكلة إلى المجتمع الأوربي.
فإنني أدعو إخوتي الأكراد للتظاهر أمام مبنى البرلمان الفرنسي في باريس (ASSEMBLEE NATJONAL).
تكون التظاهر يوم السبت الواقع في 22.05.05 الساعة الثانية عشر ظهراً ( هنا يبدو بأن حدث خطأ فيوم السبت يصادف 21.05.05 وليس 22.05). هذا وقد حدد رقم الهاتف التالي للاستفسار ( 66488340 ( 0 ) 0033 ).
توقيع شفان


 

 
20.

اختطاف الشيخ محمد معشوق الخزنوي لن يكون أمرا سهلا...؟؟

الدكتور قاسم حسن ( كاتب سياسي مستقل ) .
K.binxetê/18.05.05/02.00

...كلنا يعلم مدى أهمية شخصية سماحة الشيخ محمد معشوق الخزنوي سواء أكان في وسطه الكوردي والعائلي أو الإقليمي أو الإسلامي أو الأوربي...؟ وكل من يعتقد أن الإساءة إليه سوف يكون مجرد سخط عاطفي شعبي عابر فهو مخطئ بكل المقاييس والأعراف على أقل تقدير...؟؟ فهو شخصية معتبرة نادرة وله احترام وتقدير واسعين لدى أبناء جلدته بجميع فئاته وتنظيماته من دون استثناء، وأن أي اعتداء عليه أو مكروه قد يحصل به يعتبر اعتداء على كرامة الشعب الكوردي...؟؟. ناهيك عن المريدين والآخرين الذين يقبلون التراب من تحت قدميه بالإضافة إلى رؤويته الواضحة والجريئة للأحداث والمتغيرات، وكان شيخا وطنيا بدرجة امتياز، ومثال يحتذى به في السلوك والأخلاق والوطنية، ومن أهم صفاته هو الاعتدال والوسطية ونبذ العنف والدعوة إلى نصرة المظلوم بالطرق السلمية كما أعرفه، ويقال عنه استنادا إلى علمه وثقافته العالية المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وتصريحات السيد رئيس الجمهورية الأخيرة.... إن ضياعه سوف يخلق ردود أفعال غير متوقعة وغاضبة لدى جميع الأوساط الوطنية والإقليمية والإسلامية، وكذلك الأوربية ولن يكون مجرد مضغة سهلة في فم خاطفيه....لذا المطلوب من جميع السلطات السورية بذل قصارى جهدها والبحث عنه والوصول إليه حيا... في أقرب فرصة ممكنة كونها هي المسؤولة أولاً وأخيراً عن أمن المواطنين بالدرجة الأولى وعدم السماح لتكرار مثل هذه الأفعال الشاذة من خلال اتخاذ إجراءات أشد. التي هي بعيدة عن ثقافة المواطن السوري والحفاظ على حالة الاستقرار السائد في البلد خوفا من أن يليها حالات أخرى وردود أفعال أخرى وبالتالي خلط الحابل بالنابل وظهور حالات التشدد مقابل التشدد والعنف مقابل العنف ومن ثم إلى فقدان الأمن والاستقرار الذي نحن بأمس الحاجة إليه في الوقت الراهن...؟؟؟ .

  الدكتور قاسم حسن ( كاتب سياسي مستقل )
 

 
 21.
18.05.05

  لجنة أصدقاء الخزنوي
تدعو إلى مسيرات سلمية

 

طبعا ً ، لقد بات من المؤكّد جدا ً أن العلامة الشيخ محمد معشوق الخزنوي هو الآن في قبضة الأجهزة الأمنية التي كانت تهدده وتتوعده بحسب تصريحه لكل من حوله، ومادامت هذه الأجهزة لم تعترف حتى الآن بوجوده عندما، فإننا لندعو كل أبناء الشعب السوري بكل أثنياته وأطيافه إلى مظاهرات سلمية في كل المدن السورية وفي كل مدينة وكل بلد – بحسب ظروفهما –  ووفق توقيت متفق عليه مع القوى الخيرة  من جميع أطياف شعبنا السوري  المحبة للوطن والديمقراطية وكرامة المواطن والمناهضة لممارسات التضييق على الحريات والرأي الآخر.....

لجنة أصدقاء الخزنوي

فامشلي 16- 5- 2005
 
   
  18.05.05
    إننا في موقع كردستان سوريا ( www.Kurdistanabinxete.com ) نساند الدعوة الموجه من لجنة أصدقاء الخزنوي ومن أحزابنا الكردية ومنظماتها، ومن شخصيات وطنية بخصوص تسيير مسيرات وتنظيم إعتصامات متواصلة لتعم ليس فقط مدن كردستان سوريا حتى لا يتحول ذلك إلى أنشطة عرقية، وإنما لتمتد إلى كافة المدن السورية الأخرى، وتحقيقاً لذلك وبهذه المناسبة الوطنية فإن كل الأحزاب الوطنية العربية والقومية الديمقراطية وغيرها. مدعوة وطنياً وقومياً للمشاركة في تلك الأنشطة الضرورية. حتى يتم إطلاق سراح كل الذين تم اختطافهم كمرحلة أولية. يفتح بعدها فرصة للسلطة لتتفاهم مع قوى المعارضة دون استثناء على صيغة للتعامل السليم معهم في تقاسم السلطة وانقاذ الوطن.
ونقول بكل وضوح ونثبت رأينا ورؤيتنا بشأن التطورات الأخيرة في النظام الأمني السوري الذي يميل نحو خطف وإخفاء نشطاء المجتمع المدني على موقفنا كالتالي.
 
  1. أن النظام السوري هو وحدة متكاملة مترابطة في جميع مكوناته الحزبية والعسكرية والأمنية والإدارية.
  2. أن النظام السوري لا يرغب في تحقيق العدالة والديمقراطية في سوريا، ولا الاندماج مع المجتمع الدولي ونظامه الجديد طوعاً، وإن انتظار أية وعود من السلطة بقصد قيامها بإجراء تغييرات جذرية لصالح مواطني سوريا وقومياته المتآخية دستورياً هو مضيعة للوقت.
  3. إن الخوف يعترينا من أن يتحول النظام الأمني في سوريا إلى منظمات إرهابية على غرار التحولات الحاصلة على الساحة العراقية وبإعاز من السلطة الحاكمة نفسها لترهيب المواطنين وتكبيلهم.

 

  لذا فإننا نناشد كل الأحزاب الوطنية والقومية في سوريا أن تنظم نفسها وتنضم إلى تلك الدعاوى لتسيير مسيرات وتنظيم إعتصامات حتى يتحقق مطالب الجميع في الكشف عن أماكن وجود المختطفيين ومنهم ـ المهندس الرستناوي والعلامة الشيخ محمد معشوق الخزنوي, و الأستاذ علي العبد الله ـ, وغيرهم وإطلاق سراحهم، ومحاسبة الجهة السؤولة عن تلك الأعمال، ونقول بأن السلطة السورية لا تعيد أولئك إلى أهلها ومواطنيها إلا بالنزول إلى الشارع عملياً...
 


  22.
18.05.05
  مذكرة إحتجاج الى الحكومة السورية
الحركة  السياسية الكوردية في سوريا - لجنة السويد

مجلس الكورد السوريين في السويد ـ ستوكهولم ـ  18.05.2005

 

بتاريخ  18-05-2005  قام وفد يمثل الحركة الكوردية في سوريا - لجنة السويد، ومجلس الكورد السوريين في السويد، بتقديم مذكرة إدانة وإحتجاج  الى الحكومة السورية حول  إختفاء الدكتور معشوق الخزنوي في دمشق و الذي لا يمكن أن يحدث بدون علم السلطات الأمنية العليا في البلاد. وقد تم ارسال المذكرة  من خلال السفارة السورية في ستوكهولم حيث تم استقبال الوفد  من قبل السفير وبعض أركان السفارة ووعدوا بإيصال المذكرة إلى السلطات المعنية. وهذا نص المذكرة

إلى السفارة السورية في ستوكهولم

في الساعة الحادية عشرة  من صباح  يوم الثلاثاء المصادف  10.05.2005  تم إختطاف العلامة الدكتور محمد معشوق الخزنوي من مركز الدراسات الاسلامية في دمشق، و ذلك بعد سلسلة من الاستجوابات والمضايقات الأمنية تعرض لها الخزنوي في الآونة الاخيرة. وعلى الرغم من الجهود المختلفة لاستضاح مكان ومصير الخزنوي فإن السلطات السورية تنكر علمها بما حدث له ولا تحرك ساكنا للبحث عنه وتبيان مصيره، ولم تصدر عن الاجهزة الامنية أي نفي أو تأكيد لاختطافه رغم مضي أسبوع كامل على عملية القرصنة هذه

لقد راهن الشيخ الخزنوي حياته لخدمة الصالح العام ونشر الفكر التجديدي الإسلامي والتواصل بين الحضارات والأديان ومجابهة التطرف والإرهاب بكل أشكاله. وعمل بدون هوادة للدفاع عن حرية الرأي و حقوق الإنسان ونصرة الشعب الكوردي في مواجهة التمييز والقمع والحرمان. ولم يتقاعس يوما في خدمة البلاد بمختلف إنتماءاتها القومية والدينية من خلال الدعوة الى الحوار البناء والتفاعل الحضاري.  فاكتسب بذلك مكانة إجتماعية ودينية هامة في المجتمع الكوردي والسوري وتمتع بعلاقات واسعة في العالم. ومن هنا يأتي إختطاف الخزنوي بمثابة الاعتداء على المثل الديموقراطية و حقوق الانسان عموما وعلى مشاعر الشعب الكوردي وقيمه بشكل خاص.

إن السلطات السورية تتحمل المسؤولية الكاملة عن إختطاف وإختفاء مدير مركز إحياء السنة للدراسات الاسلامية الدكتور معشوق الخزنوي وهي نفسها المسؤولة عن سلامته و عما ستؤول اليه الامور في حال عدم الكشف عن مصيره وإطلاق سراحه.

إننا باسم الحركة  السياسية الكوردية في سوريا - لجنة السويد ومجلس الكورد السوريين في السويد وجميع ابناء الجالية الكوردية في السويد، إذ ندين عملية القرصنة الارهابية هذه ، نضم صوتنا الى جانب إحتجاجات  الجماهير الكوردية في كل مكان على ما يجري بحق رموزها الوطنية من إنتهاكات وإعتداءات سافرة،  ونطالب مع جميع أحرار العالم السلطات السورية بالكشف عن مصير العلامة الخزنوي والافراج عنه فورا.

الحركة  السياسية الكوردية في سوريا - لجنة السويد
مجلس الكورد السوريين في السويد
ستوكهولم     18.05.2005

 

 
  23.
18.05.05

بيان تضامني صادر عن مجموعة الشباب الكرد
إلى القوى الوطنية وجماهير شعبنا الكوردي

منذ أسبوع ونحن نترهل في إصدار بيان بمناسبة اختطاف الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي ,بذلك الأسلوب الإرهابي البشع والخطير منتظرين الفصائل الكوردية وقراراتها ومرتأين الخروج معاً والتظاهر والاحتجاج بصوت واحد .

ومع أننا كنا قد قررنا التظاهرة يوم الجمعة 20-05-2005 وبعد صلاة الخطبة , إلا أننا لوحدة النضال المشترك وخدمة قضية الشعب الكوردي نعلن عن تضامننا ومشاركتنا مع الحزبين يكيتي الكوردي والوفاق الديمقراطي الكوردي اللذين أصدرا بيانيهما بهذا الشأن وحددا الموعد في يوم السبت 21/5/2002 الساعة الحادية عشر ظهراً عند تقاطع طريقي الحسكة وعامودا . إننا في مجموعة الشباب الكرد نؤكد على دعمنا الكامل لكل المبادرات النضالية من أي طرف كانت ما دامت تهدف إلى خدمة أبناء شعبنا في كل مكان , و نشدد

بأننا لا نطرح أنفسنا بديلا لأحد بقدر ما نهدف إلى خدمة قضية شعبنا المظلوم . و نتوجه بالنداء إلى كافة أبناء شعبنا و كل فصائل الحركة الكردية الأخرى للمشاركة في هذه المظاهرة للمطالبة بالكشف عن مصير الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي حيث إن

قوتنا في اتحادنا و تجمعنا معا في سبيل قضيتنا العادلة.

نحو تحقيق مطالب شعبنا الكوردي
والخلود لشهداء انتفاضتنا المباركة
 

 
24.
18.05.05

رئيس حزب ومنسق العلاقات الدولية لحزب النهضة الوطني الديمقارطي
يستنكر العمل الجبان الذي مورس بحق الشيخ محمد معشوق الخزنوي


بمزيد من الالم تلقينا نبأ إختفاء الشيخ الخزنوي بظروف غامضة أطال الله بعمره, ونحن الناطق باسم رئيس الحزب ومنسق العلاقات الدولية إذ نستنكر أي عمل جبان يؤدي الى المس بالشخصيات الدينية والوطنية والانسانية في هذا البلد كما ندعو الى البحث والتحقيق بأسرع وقت ممكن في قضية الشيخ الخزنوي , حتى يكون الوطن معافى سليم.    
 
نستنكر أي عمل من شأنه أن يغتال صوت الحقيقة الحية , أو أي ممارسة
من شأنها أن تؤدي الى المس بفراشة من فراشات هذا الوطن فما بالنا أن يكون الشخص هو محمد معشوق الخزنوي.

كما نطالب إخواننا المواطنين التعاطف مع موضوع السيد عبدالعزيز دحام المسلط رئيس حزب النهضة الوطني الديمقراطي في سورية  الذي أقدمت السلطات في مدينة حلب على تشميع منزله بالشمع الاحمر دون أي ذريعة أوسبب منطقي يذكر سوى الفردية والتعسفية في القرارات التي تنبع من رؤية إقصائية هدفها إلغاء الآخر الوطني .ومن هنا فنحن نعيش أمام حدثين في غاية الخطورة , إذ لا بد من التحقيق في هذين الموضوعين بأقصى سرعة ممكنة ومحاسبة المقصرين والمتساهلين .حتى لا أحد يعبث بالمواطن بشكل ينسف كل قيم المواطنة والاخلاق والحرية .
 

منسق العلاقات الدولية في حزب النهضة الوطني الديمقراطي
محمود دحام
المسلط
 

  25.

جمعية كانيا سبي الثقافية والاجتماعية
 20.05.05
 
مضى على إختفاء العلامة الكردي الشيخ محمد معشوق الخزنوي عشرة أيام، ومازال مصيره مجهولاً حتى اللحظة. لقد أقدمت جهة مجهولة على حادثة الإختطاف الأثيمة هذه بدون أدنى مراعاة لحرمة الناس وحريتهم التي هي أقدس ما يملكون في الكون. لقد أختطف الشيخ الخزنوي وهو الشخصية الكردية الوقورة وصاحب النهج التسامحي المعتدل الذي يدعو لنشر ثقافة التسامح والمحبة بين الأطياف السورية المتنوعة إثنياً ( العرب والكرد وبقية الأقليات ) ودينياً ( المسلمين والمسيحيين والإيزيديين )،وقد نالّ الشيخ الخزنوي بمنهجه الإنساني هذا وأرائه السديدة التي دعىّ فيها للتقرب بين البشر من منطلق الإخوة الإنسانية، نالّ مكانة كبيرة في قلوب السوريين بكل أطيافهم وتلاوينهم.ولا يدري المرء أية فائدة تجنيها سورية الوطن من وراء الإقدام على مثل هذه الخطوة الغير مسؤولة؟.

إننا في جمعية كانيا سبي المهتمة بشؤون الإيزيدية في سورية، نطالب السلطات السورية ـ كونها الجهة المتهمة بإختطاف الشيخ، وكذلك المسؤولة عن حرية المواطنين وأمنهم ـ نطالبها بالكشف الفوري عن مصير الشيخ وإطلاق سراحه وكذلك ضمان سلامته الشخصية.

إن شخصية دينية معتدلة كالشيخ الخزنوي في هذا الزمن الذي تتصاعد فيه النزعة الأصولية وفتاوي العنف هنا وهناك، يفترض الحوار معها ومساندة خطها الوسطي المعتدل، لا اختطافها بأسلوب مخابراتي ومؤامراتي عفى عليه الزمن.

إن الجماهير الكردية والقوى العربية الديمقراطية قد وضحّت موقفها من حادثة الإختطاف هذه وأعلنت مسؤولية الأجهزة الأمنية السلطوية عن سلامته.ونحن بدورنا نضم صوتنا لصوتهم ونطالب السلطات السورية بالكشف الفوري عن مصير هذا الرجل الكبير.

 

جمعية كانيا سبي الثقافية والاجتماعية

www.kaniya-sipi.com
 

 
26.
 
20.05.05

أختطاف الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي طلقة تحذيرية وتأديبية لكل من يهمه الأمر...
....بداية مسلسل الأغتيالات قد بدأ في سوريا...كما بدأت في لبنان .
الدكتور دارا ك . ص

 لاشك أن لكل الظواهر سواء أكانت طبيعية أو غير طبيعية  لها أسبابها ودلالاتها ومعبرة بطريقة أو أخرى عن اداء وظيفة ما أو وظائف وكذلك بالنسبة للغز الذي طال تفكيكه - أختطاف - الداعية الشيخ الخزنوي الذي بدأ في الأونة الأخيرة يدافع بصلابة وعقلانية عن شعبه الكوردي في جميع المحافل وكان يعتقد ويؤمن بعدالة القضية الكوردية التي هي جزء من الأمة الاسلامية - ومن طرف واحد فقط -  و جزء من النسيج السوري ومن طرف واحد أيضا...الا انه وعلى ما يبدو جعلو من سماحته عبرة لمن يحذو حذوه... وكل من يتطرق الى معاناة شعبه الطويلة والى أبشع أنواع التمييز العنصري الذين باتو يعتقلون على الهوية فقط على أبواب الجامعات والأماكن العامة وعلى الطرق أثناء السفر وكذلك قطع الرؤوس على الهوية ( لأنه كردي...فقط؟ )  وذلك بأنشاء فرق متخصصة ارهابية متعددة وتحمل أسماء مختلفة مزركشة بالصبغة الاسلامية / والدين براء منهم / كأنصار السنة – جماعة التوحيد والتكفير – الجيش الاسلامي – جيش محمد والقعقاع.....الخ  من تسميات مضللة تنشر وتداول أفعالهم الشنيعة في بعض الفضائيات بعد التعديل والاخراج الفني وتوزع بعضها بشكل شبه سري – ماني شايف ؟ - على شكل أشرطة وسيديات بين الموالين لهم في القرى والمدن السورية وخاصة وسط الشباب العربي والمراهقين لتثقيفهم بهذا العلم الانساني الجديد والانجازات العظيمة (قطع الرؤوس؟ )  لخدمة الانسانية...؟؟؟ لاشك أن هذه الأساليب الدنيئة التي حدثت في العراق لابد من أن تجد صداها ومكانها في الدول المجاورة لها وبمساعدة وتوجيه من البعض المتخفين وراء ظلهم ومن المتضررين البعثيين وأصبحت تجارة شرعية لاحياء فيها ولاضمير ( بزنس ) بين المافيات المنظمة في الشرق الأوسط وتورط جهات شطورة في هذه العمليات التي تأخذ حدة وتصاعدا يوما بعد يوم وان دل على شيء انما يدل على قرب الساعة والحساب والافلاس الجماهيري وبنفس الوقت يعتبر طلقة تحذيرية تأديبية لكل من يهمه الأمر ويسول له نفسه من النشطاء السياسيين والوطنيين الرافضين للذل والخضوع للأبتزاز السياسي والأجتماعي والأقتصادي والتربوي والتعليمي...على شكل خطوط الطول والعرض    في دولة البعث...؟

والسؤال المطروح لكل المثقفين و الديموقراطيين والتقدميين والليبرايين والوكلاء في الأرض من الذين يدعون بنشر الدعوة الاسلامية والديموقراطية والحرية وحقوق الانسان من الجيران والشركاء العرب وغير مستثني منهم الترك والفرس هو : أين مواقفكم الرجولية من كل هذا ما يجري حولكم وبجانبكم على بعدمتر أو أمتار منكم بحق المواطنين الكورد...؟؟ وهل نستطيع أن نستنتج أن سكوتكم هو علامة الرضى...وأن نقول بأن الساكت عن الحق هو شيطان أخرس...؟؟ والسؤال الثاني مطروح للشعب الكوردي هو : هل نستطيع نحن الكورد أن نعيش سالمين  مطمئنين مع هكذا شعب أو شعوب الذي لايعرف لغة...؟؟ ارجو الجواب من الطرفين العربي والكوردي....هل هناك امكانية وفرصة بعد للتعايش السلمي...؟؟؟
 

 
 إيلاف
آلاف الأكراد يتظاهرون في القامشلي
GMT 18:30:00 2005 السبت 21 مايو
بهية مارديني

بهية مارديني من دمشق: تظاهر اليوم في مدينة القامشلي اكثر من 10 الف سوري كردي، احتجاجاً على استمرار فقدان الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي نائب رئيس مركز الدراسات الاسلامية، فيما عقدت اطياف معارضة للنظام السوري اليوم لقاء تشاوريا على طريق مؤتمر وطني شامل رغم رفض السلطات التصريح بعقده في فندق بلازا وسط دمشق مما استدعى اقامته في مقر تجمع وحدة الشيوعيين السوريين في شارع الثورة بالعاصمة السورية، واعلن المجتمعون رفضهم تقديم ورقة للمؤتمر القطري القادم لحزب البعث الحاكم في سورية واعتبارهم ان اجتماعهم يتجاوز هذا الهدف باتجاه اعمق من اجل تجاوز ازمات الوطن بالتشارك بين جميع المعنيين والمخلصين من اجل وضع حلول توافقية للانقاذ والتغيير.
وفي اتصال هاتفي اجرته "ايلاف" مع أكراد في مدينة القامشلي أكدوا على اتهام المتظاهرين للسلطات الأمنية السورية باختطاف الشيخ الخزنوي قبل أكثر من عشرة أيام وسط العاصمة السورية في ظروف وملابسات غامضة، واشاروا الى انهم رفعوا عشرات اللافتات التي تندد بفقدان الشيخ و احتجازه ، وكتبوا على لافتات أخرى "يجب حل القضية الكردية حلاً وطنياً وليس بالمطرقة الأمنية" ورفعت العديد من الشعارات التي تنادي بحياة الشيخ الخزنوي وتطالب بالوحدة والوطنية وإنهاء حالة الأحكام العرفية والطوارئ كما رفعت العديد من الأعلام الوطنية السورية، وتعتبر هذه المرة الأولى التي يرفع الأكراد فيها العلم السوري معبرين عن مدى وطنيتهم واعتزازهم بسوريتهم لضمان الوحدة الوطنية.
وشارك نجل الشيخ الخزنوي محمد مرشد وعددا من أفراد عائلته وممثلين عن الأحزاب الكردية التي دعت في وقت سابق للتظاهر اضافة الى العشرات من الشخصيات السياسية والثقافية الكردية المستقلة .

و قامت العديد من الشخصيات السياسية والدينية بإلقاء كلمات تندد بهذه الظاهرة الخطيرة مطالبين السلطات بالكشف عن مصير الشيخ الخزنوي كما اكد نجل الخزنوي محمد إلى ضرورة الكشف عن مصير والده ، مؤكدا على كلمة الشيخ الخزنوي " بأن الإرهاب خطر ودمار" ، ونوه الى أن هذه الحالة هي بحد ذاتها حالة إرهابية غير مالوفة في المجتمع السوري .
وحمّل حسن صالح سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية الفروع الأمنية فقدان الشيخ الخزنوي واعتبر انه " سواءً كانت الفروع قد احتجزته ام لا فهي المسؤول الأول والوحيد عن فقدانه فأمن الوطن والمواطن مطلوب من الفروع الأمنية وليس العكس وأضاف بأن هناك العديد من المعتقلين الاكراد و تنفي السلطات الأمنية تواجدهم لديها "، مستنكرا بشدة ظاهرة الاختطاف.
من جانبه اكد مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي على ضرورة الكشف عن ملابسات هذه الجريمة ، واشار إلى تكرار هذه الحالات مع شخصيات أخرى كالناشط في لجان إحياء المجتمع المدني علي العبد الله ، ولفت إلى الشكل الحضاري والسلمي الذي خرج به الأكراد للتنديد بهذه الجريمة .

وهدد فؤاد عليكو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي أنه وفي حال لم يطلق سراح الشيخ أو لم يكشف النقاب عن مصيره "فأننا سننقل هذه المسيرات إلى المدن الكردية الأخرى بالإضافة إلى العاصمة دمشق".

واشار الناشط الكردي مسعود عكو في تصريح لـ"ايلاف" انه في حين كانت الشوارع القريبة من الشارع الرئيسي في القامشلي مليئة بشرطة مكافحة الشغب ودوريات حفظ النظام إلا أنها لم تتدخل بأي شكل من الأشكال في وجهة وتنظيم المسيرة لا من قريب ولا من بعيد و تجمع في الشوارع الرئيسية العشرات من الضباط ودوريات أمنية مسلحة .

يذكر أن الشيخ الخزنوي قد فقد الاتصال به في العاشر من الشهر الجاري بعد تلقيه اتصالاً هاتفياًَ من شخص مجهول الهوية و ترجح الحركة الكردية في سورية و عائلته ومنظمات حقوقية مختلفة بأنه معتقل لدى إحدى الفروع الأمنية في العاصمة دمشق في حين نفى مصدر مسؤول في وزارة الداخلية وجوده لديها واعلن ان الوزارة تكثف البحث عنه .
وتحت شعار لا لخطف المواطنين واخفائهم واعتقالهم اعلن تيار المستقبل الكردي في سورية تضامنه وبالتوافق مع نداء حزب يكيتي الكردي فيما اسماه فعل سياسي احتجاجي ، ديمقراطي وسلمي ، وقال بيان للتيار ، تلقت ايلاف نسخة منه ، إن ما جسده المتظاهرين اليوم يعتبر تجسيدا لمواطنية الانسان وقدرته على المطالبة بحقه في الحياة, وبأن الاجهزة الامنية وبتعدد أنواعها مسؤولة عن اختفاء الشيخ الخزنوي, وأن الفعل الشعبي والميداني الكردي سيستمر وسياخذ بعداً نضالياً جديداً يكون فيه للشارع كلمة الحق والفصل.
وفي سياق منفصل وحول لقاء اليوم لاطياف المعارضة السورية قال المحامي رجاء الناصر عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في تصريح لـ"ايلاف" لقد كان هذا اللقاء لقاء تشاوريا على طريق عقد لقاء اوسع من اجل الوصول الى توافقات تحت شعار جبهة شعبية للمواجهة والتغيير الديمقراطي ولا تزال المهمة الاساسية امام المجتمعين هي محاولة الوصول الى صيغ اكثر توافقا بين جميع المعنيين بتحقيق هذا الهدف واللقاء اليوم ضم شخصيات من تيارات واصول سياسية متعددة لكنها تمثل اشخاصها حيث لم يتم دعوة قوى سياسية وحزبية وارتاينا ان توجه الدعوة الى القوى والاحزاب في مرحلة لاحقة ، واشار الناصر الى انه كان هناك توافق على مسالتين اساسيتين موقف موحد من الهجمة الاميركية على المنطقة بما فيها سورية وان الهجمة ليست مجرد عاصفة وانما هي مخطط يهدف الى تغيير بنية المنطقة وبالتالي فان مواجهتها لاتتم باحناء الراس والظهر وانما تتم بالمقاومة كما كان هناك توافقا على اهمية التغيير الديمقراطي ليس من اجل مواجهة الهجمة الخارجية فقط وانما اساسا من اجل بناء الانسان وتحقيق العدل الاجتماعي ومكافحة الفساد والانتصار للقوى المسحوقة في المجتمع التي تعاني من اثار هذا الفساد في لقمة عيشها وفي ابسط مقومات حياتها واتفق في هذا اللقاء على تشكيل لجنة لاعادة صياغة المشروع الذي سيقدم الى جميع القوى السياسية التي تؤمن بمسألتي مواجهة العدو الخارجي وعدم الاستقواء به ومقاومته ومسالة التغيير الديمقراطي وستقوم هذه اللجنة بالاتصال بتلك القوى والتحضير للقاء موسع يكون على طريق انعقاد مؤتمر وطني شامل ولفت الناصر الى ان مثل هذا المؤتمر كانت قد دعت اليه قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية وفي مقدمتها التجمع الوطني الديمقراطي وحزب الاتحاد الاشتراكي العربي المعارض وعقدت في سبيله ندوات في اكثر من مكان من بينها الندوة التي عقدها منتدى الاتاسي بعنوان رؤية القوى السياسية للاصلاح في سورية وبشر يها منذ اكثر من عامين المحامي حسن عبد العظيم الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي في محاضرو له بعنوان المؤتمر الوطني ضرورة ملحة.
واكد الناصر على رفض المجتمعين تقديم ورقة للمؤتمر القطري لحزب البعث الحاكم في سورية واعتبارهم ان اجتماعهم يتجاوز هذا الهدف باتجاه اعمق من اجل تجاوز ازمات الوطن بالتشارك بين جميع المعنيين والمخلصين من اجل وضع حلول توافقية للانقاذ والتغيير.

وأرسلت اليوم اللجنة السورية لحقوق الإنسان لـ"ايلاف" ثلاثة بيانات ابرزت في الاول محنة السوريين المعتقلين في السجون السورية إثر عودتهم من العراق عام 2003 وما تلاها، واعلن البيان ان اللجنة، ومقرها المؤقت لندن، تلقت مناشدة من أسرة الدكتور قدور الثامر من محافظة دير الزور والمقيمة حالياً في اليمن لتقصي أثر ثلاثة من أبنائه الذين قالت لهم السفارة السورية في العراق بأن بإمكانهم العودة الآمنة إلى البلاد لكن الأخوة الثلاثة عبد الله (1980) ومعاذ (1981) ومحمد (1984) اعتقلوا فور وصولهم إلى سورية.

واضاف البيان ان عبد الله المصاب بشلل أطفال وتليف رئوي ويحمل قارورة أوكسجين لتساعده على التنفس، فقد مكث في السجن ثلاثة أشهر ثم أطلق سراحه ليموت بعد شهر من إطلاق سراحه، وأما الأخوان معاذ ومحمد فقد انقطعت أخبارهما داخل السجن، ولاُ يعرف شيء عن مصيرهما.
واشار البيان الى انه بعد مرور أكثر من سنتين على اعتقالهما، لا تعرف التهم الموجهة إليهما إلا أن والدهما من الإخوان المسلمين، فهما إذاً بالوراثة عليهما أن يتحملا تبعات ذلك.
وطالبت اللجنة السورية لحقوق الإنسان السلطات السورية بالكشف عن مصير معاذ ومحمد ابناء قدور الثامر والإفراج عنهما فوراً، والتحقيق في أسباب وفاة الابن الأكبر عبد الله .

وناشدت المدافعين عن حقوق الإنسان لإنهاء محنة السوريين العائدين إلى بلادهم والذين يتعرضون للاعتقال والحجز لمدد طويلة بدون محاكمة وبدون تهمة في السجون والمعتقلات السورية.
الى ذلك وفي بيانها الثاني نقلت اللجنة عن مصدر مطلع في بغداد بأن السفارة السورية في العراق رفعت اليوم رسوم جوازات السفر للمواطنين السوريين المهاجرين المقيمين في العراق من 109 دولار إلى 141 دولار أمريكي للجواز الواحد ، كما عادت لتطالبهم برسوم الاغتراب وتوقعهم على تعهد بدفع هذه الرسوم لغاية الشهر العاشر 2005 و إلا ترتبت عليهم غرامات مالية.

ونوه البيان أن السوريين المهجرين قسرياً و المقيمين في العراق متوقفين عن العمل منذ حوالي سنتين بسبب الوضع الأمني ، وبدلاً من إعفائهم نهائياً من الرسوم تعمل السلطة السورية على زيادة الضغط عليهم ، علماً أن حوالي 90% منهم لم يتقدموا بطلبات للحصول على جوازات بسبب عدم قدرتهم على تأمين الرسوم.

واستغربت اللجنة السورية لحقوق الإنسان هذه الإجراءات التعجيزية وطالبت السلطات السورية بإنصاف المواطنين السوريين المقيمين في العراق ومساعدتهم على تجاوز المحنة التي يمرون بها، وتخفيف الأعباء التي يواجهونها، بدلاً من إرهاقهم بالرسوم والضرائب والمطالبات الأمنية واستدراجهم للعودة بقصد الاعتقال.

وفي بيان اخر لها أدانت اللجنة السورية لحقوق الإنسان إحالة الناشط السوري علي العبد الله المعتقل منذ الخامس عشر من شهر أيار (مايو) الجاري إلى محكمة أمن الدولة بعد خمسة أيام من اعتقاله بسبب تلاوته رسالة موجهة من المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية إلى منتدى جمال الأتاسي، وتحميله مسؤولية التعاون مع الإخوان المسلمين في سورية.

واعتبر البيان اعتقال العبد الله يفتقر إلى أي شرعية، ولا يتحمل شخصياً من الناحية القانونية أي تبعة لتلاوة رسالة المراقب العام للإخوان المسلمين إن كان ثمة تبعة لذلك وبالتالي يمثل اعتقاله وإحالته إلى محكمة أمن الدولة الاستثنائية غير القابلة للنقض أو الاسئناف جوراً فاضحاً ومحاولة مكشوفة لتجريمه والحكم عليه بالسجن لجريمة لم يرتكبها بقصد إرهاب القوى والشخصيات الوطنية الأخرى من الاقتراب من الإخوان المسلمين.

واعتبر البيان هذا التصرف خرقاً واضحاً لكل المواثيق والأعراف الإنسانية
التي تضمن للفرد سلامته الشخصية من الاعتقال بدون جريرة وانتهاكاً صريحاً لحرية التعبير عن الرأي ، مناشدا كل المدافعين عن حقوق الإنسان لإبراز قضية علي العبد الله والسعي الحثيث لإطلاق سراحه فوراً.
 
  27.

مايشبه بيان ....من مواطن جبان
 لم يشترك في مسيرة التضامن مع الشيخ الخزنوي !!؟؟

 صاغها أحمد حيدر  

الى جماهير شعبنا الأبي في كل مكان
أحفاد الشيخ سعيد ،والشيخ حفيد ، وقاضي محمد ، والبارزاني الخالد ..
الى أولاد الشيخ العلامة معشوق الخزنوي مراد – مرشد – بدر الدين
لم يعد خافيا على أحد ، ماتعرض له الكرد عبر تاريخه - المليء بالمآسي، والانكسارات – جراء سياسات التضليل ، وتزييف الحقائق ، والتآمر المفضوح على هويته ، والتنكر لدوره الحضاري واستلاب حقوقه المشروعة ، والتي أسهمت في تأجيج الصراع الدموي بين شعوب المنطقة ، بدلا من التفاعل ، والتواصل الحضاري بين التكوينات الاجتماعية المختلفة ، للارتقاء الى حالة إنسانية أرقى ، تنتفي فيها النزعات المرضية في التفرد ، والتمايز عن الآخر !!!؟؟
اعترف : ان اختطاف الشيخ معشوق الخزنوي – بهذا الأسلوب المريب - آلمني ، بالرغم من خلافي الإيديولوجي، معه ،فهو سليل عائلة متدينة ، وثمة تباينات فكرية لاتحصى فيما بيننا ، وانتابني شعور بالمرارة ، وأنا رهين فكر (حزبوي ) – وتربية قروسطية - لاأ ستطيع ان اعبر عن مشاعري المكبوتة، لأنها ستكون باهظة الثمن - بعد كل هذه الانتصارات الوهمية - والزائفة
التي نتباهى بها في آخر الليل أمام زوجاتنا ، وأولادنا !ولا
يمكنني بأي حال تجاوزهذا الإطار الضيق ، الذي يمزقني اربا اربا ، نتيجة ترويض ولسنوات طويلة على الخنوع ، والطاعة العمياء ! فليس أسهل من إطلاق الأحكام جزافا ، ( الأحكام الجاهزة التي تطفح بها قواميسنا السياسية ) وليس أسهل من تخوين الأمين ، وتبرئة المتهم !!!! وهو الشعور نفسه الذي انتابني عندما وقع بصري على عبدالله اوجلان وهو موثقا بالسلاسل ،محاطا بالجندرمة في الطائرة التي أقلته الى تركيا ، بعد ان ضاقت عليه الدنيا !! هكذا تعودنا ان نغش مبادئنا ،و ان نغش أنفسنا ، وأن نغش أهلنا ، وأصدقائنا ، وجيراننا !! لكنني أقف اليوم عاجزا ، أمام التساؤلات الكثيرة التي تثير الاستهجان ، والاستغراب :كيف يمكنني- بعد اليوم - ان اتضامن مع مضطهد في نيكاراغوا ، وأتغاضى الطرف عن مضطهد من بني جلدتي ؟؟ كيف أطالب بالتعددية وأنا احتكر الآراء ؟ كيف أدعو الى الوحدة الوطنية ؟ وأنا أشارك في تفتيتها ؟؟ كيف أطالب برفع الظلم عن الآخرين ؟ وأنا أشارك الظالم في تماديه !!!! كيف أحارب الفساد ؟ وأنا ابرر للفاسدين مآلهم !!! كيف أواجه نظرات أطفالي ؟ كيف ... كيف !!!
أدعو لك بالعودة سالما يا شيخنا الجليل
وأدعو كل الجبناء من أمثالي الهداية!!؟؟؟
 

  28.
 
DESTDIRÊJYA TERORA SÛRYA DIGHÊJE ZANYARÊN OLÎJÎ

 Diyare ku ji 35 salande rêjîma Sûryê keladilêxwe bi girtin û zindan û renckirina gel û talankirina Aboryê û kuştina Azadya nêrîn û ramanan û qedexekirina Kovar û axaftin û ken û girî nemaze li herêma Kurdistan hênik nekirye, lewra bi hovitî destdirêjî herkesî dike, nemaze piştî berxwedana 12 Avdara 2004an.

Rêjîma Sûryê bi evî karê revnadin û veşartina kesan bi awayekî teroristî bingehekî nûjen ji teroraxwere peydakiriye da ku bikaribe gel bi tirsê bipêçe ji herhêlêde.

Eger rêjîma terorist li Sûrya hewldide bi revandina Şêx Me´şûq pilaneke nû gelê Kurd bi Ol û kevneperestyê girêbide dîsa şaşe û pîlanawan dê têkbiçe.

Herweha Şêx Me´şûq Elxeznewî yek jiwan zanyarên zanistiy Ola Îslamiy rizgarkirî ji mejyê Olperest û kevneperstiyê û piştgîrê nêrîna Azad û Rizgariyêye,

Lewra em dozê li rêjîma Sûryê û hêzên wêy Ewlekaryê dikin ku zû bi zû Şêx Me´şûq berdin û saxlem Wî li mal û gelêwî vegerînin, û dest ji evî karê revandin û dizya mirovan berdin.

Û herweha em dozê li hemû Rêxistin û piştgîrên Mafên mirovan dikin ku piştgiriya miletê Kurd bikin da ji bindestyê rizgarbibin û mîna her miletî di cîhanêde Azad û Serbest bijîm.

 

Şêrkoh Hopo

Elmanya

 

 29.
لقمان عبدالمجيد
01.06.05

   نظام الرعب والقمع السوري كالنعامة تماما يخفي رأسه الصغير في الرمال المتحركة حين يداهمه الخطر, ويراه من بعيد, ويدع جسمه الضخم كالفضيحة في العراء أمام مرأى ومسمع الجميع , فهو لم يقتنع بعد بسقوط توأمه في العراق ,ويصم أذنيه عما يسمعه من محاولات إجتثاث جذوره السامة من تربة بلاد الرافدين , وتطهيرها من بقايا تلك الأفكار السوداء العالقة والمنتجة للمجازر والدمار , والنظام المستبد دون خجل يحاول إعاقة ولادة التجربة الديمقراطية في العراق الجديد , ولم يتعلم من إنهزامه المخجل في لبنان , بعد أن زرع في ربوعه بذور الكراهية والفتن واالاحتراب.
مثله في ذلك مثل النازية بعد سقوط ( النورماندي ) , حين كانت تتجول في شوارع باريس وكأن شيئا لم يكن , بينما كان الجنرال ( ديغول ) محرر فرنسا على أبواب العاصمة باريس, ومثل تشاوتشيسكو الذي لم يفقه شيئاً عما يجري حوله في معسكره الإشتراكي، وصولا إلى إنهيار جدار برلين, حتى ساعة إحتضاره السياسي, و نهايته الفظيعة....
إذا الرسالة لم تصل بعد , ويبدو إنها لن تصل, فنظام البعث الحاكم لم يقتنع , ولم يتعلم , ولم يفقه شيئا من جدلية حركة التاريخ , والتغييرات العاصفة من حوله , وما يزيد الأمر خطورة مضيه في المراهنة على قوة إستخباراته وشبكات الإرهاب الخفية, وما يملكه من أسراب الخفافيش والغربان, وبقية طيور الظلام, التي بدأت تنقض على من تراه وجبة دسمة لأسيادها. هذه المرة كانت ضحية القرصنة الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي, العلامة الكردي الذي إمتاز خطابه الديني بالإعتدال والواقعية, ومناشدته للعدالة, والمساواة, ومناهضة الذل والخنوع. إختلفت الإجتهادات , والتفسيرات ,والتكهنات , والتوقعات , لكنها إتفقت جميعا تحت سقف أن الجريمة وقعت في قلب عاصمة الدولة الأمنية دمشق, وفي وضح النهار, وفي ظل نظام يتباهى, ويجهر بوقاحة أنه يملك القبضة الفولاذية الأمنية , وترسانة هائلة من الأسرار والمعلومات التي لا تملكها دولة غيرها, فقد قدمت مثلا للولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر, المشورة والخبرة اللازمة لتعقب الملاحقين مقابل السكوت عن بعض مشاريعها, أيضا تعهدها لدولة مثل المانيا بتقديم معلومات في غاية الخطورة عن نشطاء إسلاميين من أصل سوري مقيمين على أراضيها, لعناصر لهم علاقة مباشرة بخلية ( هامبورغ ) النشطة لمنظمة القاعدة, والتي ساهمت للتحضير لإعتداءات سبتمبر مقابل أن لا تجري محاكمة علانية لجاسوسين سوريين تم القبض عليهما متلبسين بالجرم المشهود، وبذلك يكون الفاعل في جربمة إختطاف الشيخ ليس مجهولا, إنه وحده المستفيد من غيابه عن الساحة , النظام مسؤول قانونيا , وسياسيا , وأمنيا عن غياب الدكتور الخزنوي , هذا النظام الذي أخذ يمثل دور الأطرش والأخرس , فلم يبادر حتى إلى تشكيل لجان تحقيق, أو اتهام جهة محددة لإخفاء مسؤوليتها كما فعلت الحكومة المغربية في قضية اختطاف الزعيم المغربي المعارض المهدي بن بركة, ففي عام 1965 , وفي الحي اللاتيني في باريس اختطف قائد الاتحاد الوطني للقوات الشعبية المهدي بن بركة الذي لفت أنظار العالم الثالث, والشعوب المناضلة إليه, وحين حملت السلطات المغربية الحكومة الفرنسية مسؤولية اختفائه, ردت الحكومة الفرنسية بأن من له مصلحة في غياب المهدي بن بركة يقف خلف إختفائه, مشيرة بذلك أصابع الإتهام الى السلطات المغربية نفسها, كونها الجهة الوحيدة التي لها مصلحة في غياب المعارض المغربي الكبير, والتي كانت تلاحقه, وتتعقب خطاه أينما حل, بعد سبعة وثلاثين عاما كشف رجل الإستخبارات المغربية السرية أحمد البخاري تفاصيل اختطاف المهدي, وقتله بعد تعذيبه الشديد على يد الإستخبارات المغربية, وكيف تم نقله على متن طيارة خاصة من فيللا في فرنسا إلى المغرب, حيث تم رمي جثته في الاسيد, وبعد مرور ساعات كان الرجل قد ذاب تماما.
الشيخ الخزنوي لم يسافر إلى ليبيا كالإمام الشيعي موسى الصدر حتى نطالب العقيد القذافي بالكشف عن مصيره المجهول, وهو لم يقم كالمهدي بن بركة في فرنسا كي نحمل الحكومة الفرنسية مسؤولية إختفائه, والدكتور الخزنوي لم يكن معارضا للعرش على طريقة ابن بركة, ولم يكن قائدا لتنظيم كبير مثل الإتحاد الوطني للقوات الشعبية كما كان ابن بركة, ولم يتقاسم مع الثوار والساسة الكبار أحلام التغيير العالمي, فقط دعى في خطابه الديني إلى العدالة الغائبة, ورفع الغبن عن أبناء الشعب الكردي, وإلى وطن أجمل لكافة السوريين, ولذلك إختفى.؟؟!!!.
 
30.

قتلوك يوم خونوك....                                                                                          مسعود عكو

إلى هذه اللحظة لا أستطيع كتابة أي رثاء يليق بجنابك ,إلى هذه اللحظة تبقى كلماتي أسيرة في حلقي تأبى الخروج من سجنها , إلى هذه اللحظة لساني عاجز عن الترحم عليك وكأنك لم تمت أو لا أصدق قتلك.

تبقى كل كلمات الكون فقيرة زاهدة لا تتجرأ على بوح ما بداخلها من هول المصاب الجلل الذي ألم بنا فمن يصدق أن تنتهي حياة علامة مثلك بنهاية كهذه الفاجعة ومن كان يستطيع أن يتخيل أن نجد يوماً ونحن في أمس الحاجة إليك, أن نريدك ولا نجدك, أن نطلبك وتكون مختفياً, أن نلتجأ إليك فلا نراك, من كان يصدق كل هذا.

سيدي الكريم أريد أن أنقل صورة درامية لما كان يعرض على مسرح الجريمة النكراء, ولا تهمني الجهة القاتلة في أداة رخيصة أرادت النيل منك بثمنٍ بخس, ولا أريد أن أحاكم جلاديك لأنهم أناس مؤتمرين, ولكن لا ولن أسامح تلك التماسيح عندما بدؤوا يذرفون العبرات على فراقك, يتباكون على موتك وقبل إعلان رحيلك بساعات كانوا يمثلون بجسدك الطاهر, كانوا يأكلون لحكم ميتاً فالعشرات منهم كانوا يتهمونك بالخيانة, بالعمالة, بالتبعية للأجهزة الأمنية وقالوا عنك الكثير, بالسوء طبعاً لا بالخير ,وأعظم قولٍ عندما اتهموك بأن اختفائك كان فبركة منك ومسرحية محاكة بينك وبين إحدى الفروع الأمنية, إن لم يكن كلها.

هؤلاء الجلاوزة الذين اغتالوا صوتك قبل جسدك, هؤلاء الكفرة الذين اغتالوا دينك وإسلامك قبل روحك , هؤلاء الذين مثلوا بفكرك وأرائك قبل أن يمثلوا بجسدك الطاهر.

هؤلاء اغتالوك قبل الجلادين, هؤلاء قتلوك قبل القاتلين, هؤلاء أكلوا لحمك ميتاً فعندما كنت تحت نير الطغاة كانوا يتهمونك بأنك في فنادق مليون نجمة, وعندما كنت تتجرع الذل والهوان كانوا يتهمونك بأنك معزز مكرم وذاهب في رحلة استجمام في إحدى الجزر للسياحة.

فأي تماسيح أنتم يوم بكيتموه في جنازته, وعلى قبره ,وحتى عندما ألقيتم كلماتكم التأبينية تحت خيمة عزاءه ,ألم يكن هو نفسه العميل الرخيص الذي كان معظمك يصفونه ألم يكن هو من أتى من وراء الكواليس بنية مبيتة فيها الضرر للشعب والأمة, ألم يكن هو الذي اتهمتموه بأن اختفاءه لعبة أمنية لإخراج بطل جديد يستنزف طاقات هذا الشعب .

ما أنتم من أصناف البشر ,وبكم وجهٍ تجوبون الشوارع ,وتضحكون في وجه هذا وذاك وما في قلوبكم إلا الغل والحقد الدفين وما الاتهامات الرخيصة إلى تلصقون بها كل الناس إلا هواية تمارسونها أو مهنة تمتهنوها وتقبضون عليها الكثير من الغنائم والنفائس قد لا تكون جاهاً أو مالاً ولكنها بطاقة توصية ترفعون فيها من شأنكم عند أسيادكم كالكلب الذي يلعق حذاء سيده بعد أن أتى بالعظمة التي رماها.

الشيخ الشهيد اعذرني على كلماتي فأقسم بما كنت به مؤمناً بأنه ليس بيني وبين أحد حقد أو كراهية ولكن كفى لهؤلاء الجلادين الحقيقيين الذين يمثلون يومياً بأجسادنا, يتجارون في كل لحظة بأرواحنا ويبيعوننا دائماً بأرخص الأثمان ,وما كنت سوى إماماً قادماً لتصلح هذه الرؤى ولكن قدومك قد أزعجهم إلى درجة تخوينك واتهامك بشتى التهم,

فطوبى لك هذا الموت العظيم وطوبى لك هذا الإرث الكريم من الفكر والطريقة الصالحة, وخسأ جلادوك والمتباكين عليك هؤلاء الذين قتلوك ومشوا في جنازتك ويعزون ذويك.
 

  31.

  . المرأة كطاقة بشرية ضرورية لتغيير المجتمع فكيف برأيكم تستطيع المرأة الكوردية المشاركة في تحقيق مطالب شعبها مع الالتزام بالضوابط الأخلاقية والدينية؟

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
بداية من ناحية المفهوم الديني ليس هناك يوم معين لتكريم المرأة وإنما الحياة كلها تكريم للمرأة قال (ص) الجنة تحت أقدام الأمهات ولكن إذا حرص المجتمع الدولي والعالمي أن يكون للمرأة يوم معين يتذكر حقها ويبحث عن وضعها فلا باس أن نقف نحن أيضا مع العالم في مثل هذا اليوم فبهذه المناسبة أنا أقف مع جميع الأخوات سواء كن أمهات لنا أو بنات أو أخوات وبالأخص المرأة الكوردية التي يراهن عليها شعبنا في تقدمه ووقفته بين الأمم وأتقدم إليها بأطيب التهاني بمناسبة اليوم العالمي للمرأة .
المرأة هي جزء أساسي من الحياة وبتصوري المرأة الكوردية ليست مستنكفة أو متقاعسة عن واجبها في نهضة الأمة ولعل الشعب الكوردي يتميز عن باقي الشعوب الإسلامية بأن هذه الحواجز التي بنيت بين الرجل والمرأة في كثير من مجالات الحياة هي معدومة في حياة المجتمع الكوردي نظرا لان المجتمع الكوردي كان في سابق عهده زراعيا أو رعويا وكان المجتمع بحاجة إلى طاقات المرأة بنفس القوة وبصورة موازية لطاقات الرجل ولذلك كانت المرأة تعمل مع الرجل وربما بطاقات أكثر و تساهم في بناء اقتصاد الأسرة وتقدم حياتها من الناحية الزراعية أو الرعوية إذ كانت راعية للغنم مع الرجل وكانت فلاحة في الأرض ولا أتصور أن عندنا في سابق عهدنا يوم أن كنا شعبا أميا وبالغالب قبل 50 سنة لم تكن لدينا مشكلة تتعلق بالمرأة لكن في النصف الأخير من القرن العشرين يوم دخلت الحضارة في حياة الناس وبنيت المدن وامتد نفوذ الثورة الصناعية والتجارية إلى مناطق كوردستان حصل هناك شيء من تغييب للمرأة أو تهميش دورها في المجال الاقتصادي أو المجال السياسي أو المجال التربوي نظرا لان المرأة بقيت أمية في حين أتيحت بعض الفرص للرجل ليتعلم و ينال بعض المواقع حسب إمكانياته الخاصة في مجالات السياسية أو التجارية أو غير ذلك وبتصوري والتاريخ يشهد أن المرأة الكوردية كانت في سابق عهدها خاضت معارك ولها جهود في مراحل معينة في الثقافة والأدب وربما بطاقات توازي طاقات الرجل ولكن لا يجوز أن نتغافل عن الحقيقة وهي أن الاثنين كانا يتحركان بطاقات تحت الممكن نظرا لظروف المجتمع و أتصور أن المرأة الكوردية لن تستطيع أن تساهم في نهضة الأمة إلا إذا تعلمت وبداية يجب علينا محو أميتها والسماح لها أن تنخرط في مجالات التعلم وأعني بذلك كل مجالات التعلم التي نشعر أن مجتمعنا بحاجة إليها مع مراعاتنا لفيزيولوجية المرأة وإمكانياتها الجسدية التي قد تتناسب مع نواحي معينة من العلم دون غيرها وعلى كل حال نحن اليوم بحاجة إلى استنفار طاقات المراة بشكل كامل على الأقل لتستطيع قراءة رسالتها في التربية وتعليم الجيل الجديد لأنه لا يمكن أن نصنع شعبا متعلما حرا إذا لم يكن يرعى هذا الشعب أمهات متعلمات مربيات يستطعن أن يزرعن رسالة شعوبهن في قلوب أبنائهن .

2 ـ درج رجال الدين على توجيه الشباب نحو الثقافة الدينية الخاصة التي تؤدي في المجتمع الكوردي وحده إلى إغفال الثقافة القومية فما هو التوجيه الصحيح برأيكم لكي لا تصبح الثقافة الدينية سببا في جهل الشباب الكورد لثقافتهم القومية ؟

أعود فأقول إن هذه المشكلة التي تتحدث عنها هي مشكلة جديدة وقبل الخمسينات من القرن الماضي لم تكن هذه المشكلة موجودة لان الشباب الكورد كانوا يتعلمون العلوم الدينية في المدارس الكوردية التي كان يشرف عليها علماء كورد ومشيخات كوردية فقد كانت هناك مدارس منتشرة في كل بقاع كوردستان وكانوا يتعلمون الثقافة الدينية إلى جانب الثقافة القومية لأنه كان يتعلم القران والحديث والفقه بلغته الأم , بل كان الشيخ يترجم النصوص المقدسة إلى اللغة الكوردية للطلاب حتى في المراحل المتأخرة بل حتى يجاز ويكون أستاذا لذلك كان هذا الشعور يقظا أو متقدا و كان الشاب الكوردي أو طالب العلم الكوردي أو المتلقي للثقافة الدينية لا يجد أي فارق أو تناقض أو تعارض بين ثقا فته الدينية و بين ثقافته القومية ولكن بعد عصر قيام الدول الحديثة وبالضبط بعد اتفاقية سايكس بيكو وذوبان المدارس العلمية الدينية التي كان الكورد يتلقون العلوم الشرعية فيها بلغتهم و عرب التعليم في سوريا و العراق وترك في تركيا وفرس في إيران أصبح الشاب الكوردي أمام خيارين إما أن يبتعد عن الثقافة الدينية وهذا ما حصل بالنسبة لكثيرين وهذا لا يمكن أن نتحدث عن مشكلة له مع قوميته الكوردية أو ننسب هذه المشكلة إلى البعد الديني لأنه أصلا لم يدخل هذا المجال أو انه يضطر ليتمسك بأهداب الدين ولا يستطيع أن يستغني عنه وحينئذ يتلقى معلوماته الدينية من المدارس التي تعلمه بالعربية أو التركية أو الفارسية و كثيرا ما إن لم نقل في جميع الحالات كانت المدارس السابقة ترسخ ثقافة العرب أو الترك أو الفرس وتبعد الشاب الكوردي المتعلم للثقافة الدينية عن روحه الكوردية وعاداته وتقاليده وثقافته الكوردية وبالتالي كان يحصل شيء من الفراغ بينه وبين ثقافته الكوردية بسبب انتمائه الديني , وإنني أتصور أن هذه المشكلة ربما كانت عصية على الحل حاليا ولذلك نحن بحاجة إلى بذل كل الجهود للحصول على الممكن وإذا لم يحصل هناك تغير جذري في سياسات هذه الدول وبالتالي إذا لم يعطوا الحق لهذا الشعب كي يتعلم بلغته التي خلقه الله عليها كغيره من الشعوب أتصور أن المشكلة لا تحل لكن مع أن المشكلة لا تحل إلا بعد تغيير هذه السياسات إلا أن هذا لا يعفينا كأكراد أن نقوم ببعض البوادر هنا وهناك أداء للواجب وتبرئة للذمة وهذا ما أقوم به في رسالتي الدينية سواء في المسجد أو من خلال الصحافة أو على التلفاز أحاول أن افهم الشاب الكوردي المسلم أن الذين أفهموك أن ثمة تناقضا بين ثقافتك الدينية وبين وعيك القومي وشعورك بآلام قومك هم لم ينصحوك ولم ينصفوك ولم يخلصوا لك وإنما أرادوا أن يبعدوك عن احد الجانبين إما أرادوا أن يبعدوك عن دينك حين أشعروك أن هذا الدين مناقض لقوميتك أو أرادوا أن يشغلوك عن قوميتك حين أشعروك أن دينك مناقض لقوميتك أيضا وفي الحالتين كان الشاب الكوردي خاسرا لإحدى ميزتيه إما دينه إذا تمسك بقوميته أو قوميته إذا تمسك بدينه ونحن بحاجة أن نوقظ أو نحيي هذا الجانب لنقول إذا كان الدين لا يناقض عروبة العربي ولا تركية التركي ولا فارسية الفارسي فما الذي يجعل أن يكون الدين مناقضا لكوردية الكوردي

3 ـ إذا كنتم كرجل دين تركزون على الإسلام كإيديولوجية ضرورية للمجتمعات وانتم تعلمون مدى اختلاط الثقافة الدينية بالثقافة العربية فكيف تطرحون الخطاب الديني لقومكم محذوفا منه ما علق به ممن الثقافة العربية ؟

إذا صح أن الثقافة الإسلامية فيها الكثير من المفاهيم العربية فالصحيح أيضا أن هذه الثقافة فيها الكثير من المفاهيم التركية و فيها الكثير من المفاهيم الفارسية فالإسلام كالماء الذي يجري في الأرض وهو يختلط بكل الذرات في مجرى النهر حسب الطبقات التي يمر الماء فيه فطبيعي أن يتأثر الإسلام بعادات وتقاليد العرب وطبيعي أن يتأثر بعادات الشعوب في العراق التي كانت في العهد العباسي ومنها الفرس والكورد والترك وطبيعي أن يتأثر بثقافة الترك الذين حكموا دول المنطقة 400 عام اويزيد وخاصة نحن في المنطقة الكوردية كثير منا ينتسب إلى المدارس الصوفية وهذه المدارس الصوفية جاءت من خارج الثقافة الكوردية من أذربيجان أو من أوزبكستان أو من الهند فطبيعي أن يكون قد خالطهم شيء من ثقافة الاوزبك أو ثقافة الهند وقبل 200 سنة تقريبا جاء الشيخ المعروف بمولانا خالد إلى منطقتنا ونشر الطريقة النقشبندية وهو رجل كوردي من أكراد السليمانية وطبيعي أن يترك بصماته الكوردية على هذه الطريقة أيضا إن الأديان و الأيديولوجيات دائما تمر عبر فلتر الشعوب وكل شعب من هذه الشعوب يترك بصماته على الدين كما الدين يترك بصماته فيه فهو كالجسم الحار يخالط الجسم البارد يؤثر فيه لكنه أيضا يتأثر به , إنني أطرح فكرة أن الكورد ربما أو بالتأكيد لم يمرروا الإسلام كما ينبغي بفلترهم فقد سمحت الظروف للعرب أن يمرروا الإسلام في فلترهم ولذلك نرى تأثر الإسلام بثقافة وعادات وتقاليد العرب أكثر من غيرهم وبالرغم من أن الأتراك أيضا من خلال تاريخهم الطويل استطاعوا أن يفعلوا شيئا كهذا وكذلك الفرس إلا أن الكورد ونظرا لأنه لم تكن لهم كيانات سياسية طويلة الأجل يستطيعوا من خلالها أن يحكموا وبالتالي أن يضعوا بصماتهم الثقافية والفنية واللغوية وغير ذلك مما تميز شخصية الشعوب لذلك كان تأثير الكورد على هذا الدين قليلا وربما سيكون كذلك ريثما تتهيئا فرصة كما قلنا يكون لهذا الشعب فيها مكان تحت الشمس كباقي الشعوب وبالتالي بإمكانه أن يتلقى هذا الإسلام تطبيقا وتحقيقا يتناسب مع عادات وثقافات وتقاليد هذا الشعب
أما كيف ينبغي أن نميز أو أن نفرق بين الإسلام وبين ما علق به من عادات وثقافة العرب فهو باب يطرقه كل المتنورون من الإسلاميين ونحن معهم نريد أن نفرق بين النص المقدس وبين فهم الرجال كما طرحت المسيحية سابقا يوم طالبوا بفصل النص المقدس عن ممارسات الكنيسة فممارسات الكنيسة هي ممارسات البطاركة وممارسات رجال الدين وبصماتهم وتأثيراتهم واجتهادا تهم وآرائهم وفتاويهم غالبا ما تكون متأثرة بعاداتهم وثقافاتهم
ونحن إذا استطعنا أن نجرد النص المقدس عن ممارسة الرجال ونجعل فاصلا بين النص المقدس وبين الشروح والهوامش والحواشي التي تأثرت بالمحيط العربي والتركي والفارسي بامكاننا عندئذ أن نأخذ نصا مقدسا كما انزله الله ونطبقه ونترجمه من خلال ما نفهمه نحن عبر فلتر ثقافتنا وعاداتنا وكما فهمه باقي الشعوب عبر فلتر ثقافتهم ودوافعهم

4 ـ اغلب الشعوب الإسلامية حاربوا الاستعمار وكان رجال الدين من قادتها ومن هؤلاء الشعب الكوردي بأغلب نضالا ته فلماذا نرى العكس الآن حيث أن موقف جميع الحركات الإسلامية ومعظم رجال الدين تصب في خانة العداء المباشر وغير المباشر لهذا الشعب ؟

جميل أن تقر أن الكورد أيضا كغيرهم قادهم علماء ومشايخ يوم تعرضوا للظلم والاضطهاد قادهم رجال الدين والعلماء والمشايخ في وقت كانوا هم المتعلمين والمتنورين وغيرهم كانوا أميين و هذه تسجل مكرمة لهم في الحقيقة ويجب على أبناء الشعب الكوردي أن لا ينسوا لهم هذا ولكن في العصور الحديثة ويوم تشكلت الدول الحديثة وصفت مشكلة الكورد بأنهم كانوا في الغالب تطغى الروح الدينية لديهم على الروح القومية وهذه أنا بتصوري تسجل لهم مكرمة دينية في التاريخ الإسلامي لو أن الذين يتعامل معهم هذا الشعب كانوا مسلمين ويجسدون الرسالة الإسلامية لقد كان هذا الرجل الكوردي يخيره الغربيون كانت بريطانيا يوم بنيت الدول الحديثة كانت على اثر اتفاقية سيفر أو اتفاقية لوزان وحتى اتفاقية سايكس بيكوا هذه الاتفاقيات كانت دائما ترسم بأيدي المستعمرين بأيدي بريطانيا وفرنسا وألمانيا و غيرهم والكوردي كان دائما يتمسك دائما بأهداب دينية ويقول لا يمكن أن اتفق مع غير المسلمين ضد أخوتي المسلمين لكنه فاته انه يقارن مقارنة خاطئة بين أناس من أهل الكتاب مسيحيين أو يهود وآخرين هو يراهم مسلمين ولكنهم في الحقيقة لا يجسدون هذه الرسالة ولو أنهم جسدوا هذه الرسالة لقالوا للكردي ما دمت أنت تحرص على إسلامك وعلى البقاء معنا فأنت أخونا ولك ما لنا وعليك ما علينا , إن الكوردي سواء المتدين وغير المتدين لو قابله العرب أو الترك أو الفرس بهذه المقولة بعد كل هذه السنين من النضال وبعد كل هذه التجارب المريرة التي مرت من الغدر والخيانة والقتل الجماعي للكورد لو أن اليوم بادر الترك أو العرب أو الفرس و قالو للكورد دعوا كل شيء وتعيشون انتم في هذه الأوطان مثلنا لكم ما لنا وعليكم ما علينا , لنا ما لكم من الحقوق وعليكم ما علينا من الواجبات لرضي الكورد أن يعيشوا من جديد مع هؤلاء ما دامت حقوقهم متوفرة لانه اليوم أصبح الناس يتضامنون والحدود تزال بين الشعوب ففي أوروبا العشرات من القوميات والعشرات من الديانات الآن أزالت الحدود عن هذه الكيانات لكن لكل شعب من هذه الشعوب حقوقها وثقافتها ولغتها وحكمها الذاتي وإدارتها , كلها مصانة ومستقلة ولا يتدخل احد في شؤون الآخرين أقول لو أن أخوة الكورد تحركوا بشعور إسلامي مثلما تحرك الكوردي لانتهت المشكلة .
أقول : بداية استيقظ الشعور القومي عند الأتراك و مارسوا التتريك وردا ع