|
ومن
المعلوم أن حوادث 12آذار المفتعلة من قبل السلطات السورية تمت
بتحريض مشجعي فريق " الفتوة " الديري لكرة القدم على افتعال
حوادثها بنفس تلك الأسباب "وذلك بالتعرض إلى الرموز الكردية
بالإهانة والمسبات" والتي راح ضحيتها حوالي أربعين قتيلاً وآلافاً
من الجرحى والمعتقلين، ويبدوا بأن العنصرين المشرفين على المعتقلات
السورية والتي تضم الكثيرين من المعتقلين الأكراد على خلفية تلك
الحوادث يرغبون من خلال إثارة الفتن بين المحتجزين أنفسهم بتحريض
فئة على أخرى أو جماعة ضد جماعة لا يبشر بخير، فإن استمرت مثل هذه
الأعمال أو تكررت سوف ينجم عن ذلك نتائج وخيمة للغاية.
وطالما أن أمن وسلامة المعتقلين موكولة إلى
المشرفين على تلك المعتقلات، لذا فإننا نحملهم كامل المسؤولة عن
أمنهم وسلامتهم، وبدون أدنى شك فإن النظام السوري يتحمل في النهاية
كامل المسؤولية أولاً وأخيراً عن كامل تبعات ما يجري لأولئك
المعتقلين. لذا فمن الضروري أن يجري تحقيق عادل ومستقل بخصوص هذه
القضية ومحاسبة المحرضين على تلك الاستفزازات التي يتعرض لها
المعتقلين الأكراد.
كما ونطالب بإجراء تحقيق دولي مستقل لحوادث 12 آذار
من عام 2004.
نناشد الرأي العام بضرورة إخلاء كافة السجون
السورية من المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي وفي مقدمتهم السجناء
الأكراد الذين سبق لهم أن أضربوا عدة مرات عن الطعام لسوء معاملتهم
ومنع الزيارات عنهم.
كما
نناشد الرأي العام بالضغط على نظام الحكم في سوريا بأن تكف عن
التسبب في إثارة الفتن بين من تتحكم بمصيرهم وفي مقدمته السجناء
السياسيين وسجناء الرأي..
موقع كردستان سوريا "
www.kurdistanabinxete.com
"
|