|
باريس ، 31 كانون الثاني
/ يناير 2005
علي عقلة عرسان ـ الرئيس
المزمن لاتحاد الكتاب العرب في سورية
يطرد مراسل " الشرق الأوسط " من قاعة المؤتمر السنوي للاتحاد
بأسلوب سوقي !
علمت المنظمة العربية للدفاع عن حرية
الصحافة والتعبير أن رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية، علي عقلة
عرسان، طرد صباح اليوم الزميل رزوق الغاوي، مراسل " الشرق الأوسط "
اللندنية في دمشق من القاعة التي يعقد فيها المؤتمر السنوي للاتحاد
( نقابة وحيدة للكتاب والأدباء في سورية تابعة لحزب البعث الحاكم ،
ويرأسها السيد عرسان، بأمر القيادة القطرية للحزب وبدعم المخابرات
، منذ عصر النبي نوح ! ) .
وطبقا لما أورده الزميل الغاوي لصحيفة " شام
برس " الصادرة في دمشق ، وقد تأكدت المنظمة من دقة روايته من ثلاثة
كتاب سوريين كانوا في القاعة، فإن السيد عرسان علم بوجود
السيد الغاوي، الذي جاء لتغطية وقائع المؤتمر بصفته مراسلا لصحيفة
" الشرق الأوسط " ، بعد مرور ما يقارب نصف الوقت المخصص لجلسة
الافتتاح. وعندها " انتفض من مكانه واقفا وصارخا بصوت عال ومبحوح
وفي حال من الانفعال الشديد " قائلا له " أخرج برا برا برا ،
لانريد صحفيين، أخرج برا برا برا ، لقد
هاجمت صحيفة الشرق الأوسط اتحاد الكتاب
" !! وعندها غادر السيد الغاوي القاعة وسط ذهول الحاضرين الذين
قارب عددهم المئتين .
إن المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة
والتعبير، وإذ تدين هذا التصرف الأرعن للسيد عرسان ، والذي
لا ينم إلا عن احتقاره للصحافة وخوفه ـ كرئيس لمؤسسة بيروقراطية
نخرها دود النظام الشمولي وفساده ـ من الشفافية وحقده على كل من
يمارسها أو يطالب بها، يستذكر أن السيد عرسان يعتبر، إلى
جانب " توأمه " صابر فلحوط رئيس اتحاد الصحفيين في سورية،
واحدا من أكثر المسؤولين الثقافيين السوريين عداء لحرية الصحافة
والتعبير وحقدا على من لا يشاطرونه آراءه وأفكاره البعثية ـ
الشمولية . وكان سبق له، حين سئل من قبل إحدى المنظمات الدولية
المعنية بحرية الصحافة والتعبير عن اعتقال الشاعر فرج بيرقدار ،
بأن " بيرقدار اعتقل بسبب ممارسته الإرهاب " ! ومن المعلوم أن
بيرقدار الذي يعتبر أحد أهم الشعراء السوريين الذين عرفتهم سورية
أواخر السبعينيات، كان قد اعتقل لحوالي خمسة عشر عاما بسبب عضويته
القيادية في حزب العمل الشيوعي ومساهمته في تحرير مطبوعاته، ونال
عددا من الجوائز العالمية. وينظر معظم الكتاب والمثقفين السوريين
إلى السيد عرسان، وبشكل خاص منهم أولئك الذين لم تستطع
السلطة ومؤسساتها تطويع أقلامهم وشراء ذممهم، على أنه مجرد " رئيس
شعبة مخابرات ثقافية " في سورية ! وكان عرسان قد نصّب
بتوجيهات من القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم، وقبل حوالي ربع
قرن، رئيسا لاتحاد الكتاب العرب في سورية بسبب ولائه الأعمى للسلطة
وموقفه العدواني من الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير. ويعتقد
الكثيرون أن رئاسته للمنظمة المذكورة طيلة هذه الفترة، وممارساته
ضد الكتاب والمثقفين السوريين، كانتا سببا من الأسباب الرئيسية
لانحطاط الحياة الثقافية وخوائها خلال العقدين الماضيين. ويتساءل
هؤلاء: أي مصداقية لأحاديث النظام السوري عن الانفتاح في ظل
استمرار تمسكه بأشخاص مثل عرسان وفلحوط على رأس أهم
مؤسستين معنيتين بالثقافة والصحافة !؟
|
AODEPF
is a pan-Arab NGO
,founded on 3 May 2002 according to French Law 1901
under the auspicies of The World Association Of
Newspapers-WAN . Its juristic reference is The
Universal Declaration Of Human Rights , especially
its article 19 .It can be contacted by :
AODEPF
,
2-
Rue Victor Hugo ,92240 Malakoff , France
www.free-arabopinion.org
Tel/
Fax (0033)1 49 65 90 76
general-secretariat@free-arabopinion.org |
|