|
رئيس وزراء سوريا في بيروت الاثنين
الأنوار أونلاين
/
28.01.05 /
K.B.X
ذكرت وكالة الانباء السورية (سانا)
ان رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري سيزور بيروت يوم الاثنين
المقبل ليترأس مع الرئيس عمر كرامي اجتماعات اللجنة الاقتصادية
والاجتماعية السورية اللبنانية.
واضافت (سانا) ان العطري سيلتقي خلال زيارته المسؤولين اللبنانيين
بهدف (تعزيز علاقات التعاون والتكامل والتنسيق بين سوريا ولبنان في
مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية).
الاسد
يدعو روسيا الى القيام بدور اكبر في الشرق الاوسط
عاد الرئيس بشار الاسد الى دمشق امس في
ختام زيارة رسمية الى روسيا استغرقت اربعة ايام.
وكان الرئيس الاسد دعا امس روسيا الى (لعب دور اكبر في الشرق
الاوسط). واعلن امام الصحافيين الروس ما يخص الامن في الشرق الاوسط
يخص روسيا.
واضاف في تصريحه الذي نقلته وكالة ريا - نوفوستي للانباء (ان ما
يجري في الشرق الاوسط قد يؤدي الى تفكك بعض الدول في المنطقة والى
تنامي التطرف وظهور بؤر جديدة للتوترات الاتنية والطائفية... ان
ذلك قد ينتشر ليصل تأثيره الى منطقتكم.
ودعا الاسد موسكو الى المشاركة بشكل ناشط في تسوية مشكلات الشرق
الاوسط بصفتها عضوا دائما في مجلس الامن الدولي.
واكد الرئيس السوري ان دمشق اقترحت على موسكو التعاون في المجال
النفطي (خصوصا في ما يتعلق بعمليات التنقيب في الحقول النفطية).
دمشق - ا ف ب
المستقبل /
28.01.05 /
K.B.X
الأسد: لا نعرف إذا كان اللبنانيون يريدون دولة مؤسسات
موسكو
ـ "المستقبل" ووكالات
اعلن الرئيس السوري بشار الاسد امس في موسكو قبل عودته الى دمشق ان
سوريا حاولت بعد اتفاق الطائف بناء علاقة مؤسسات بلبنان ولم تنجح
حتى الان، قائلا "لم نعرف حتى الان اذا كان اللبنانيون يريدون بناء
دولة مؤسسات"، واشار الى ان العلاقات بالمؤسسات الفرنسية لم تتأثر
بعد اعتماد قرار مجلس الامن 1559، معتبرا ان القضية "قد يكون فيها
شيء شخصي".
وحول الموضوع اللبناني وتداعيات قرار مجلس الامن 1559 الخاص
بلبنان، قال الاسد في حديث للصحافيين في ختام زيارة الدولة التي
قام بها الى روسيا ان "مسألة الوجود العسكري السوري في لبنان تحمل
طابعا مؤقتا وينظمها البلدان في ما بينهما"، مشيرا الى ان "انسحاب
القوات السورية من لبنان سيتم بموجب اتفاق البلدين"، مضيفا انه
"يرابط في لبنان الان نحو 15 الف جندي وضابط سوري".
وتابع الرئيس السوري "لقد حاولنا بعد اتفاق الطائف ان نبني علاقة
مؤسسات بلبنان.. وحتى الان لم ننجح. كذلك حتى الان لم نعرف اذا كان
اللبنانيون يريدون بناء دولة مؤسسات".
وعن تعيين وليد المعلم نائباً لوزير الخارجية وما اذا كان مسؤولاً
عن الملف اللبناني، اوضح الأسد انه "انطلاقاً من ان سوريا دولة
مؤسسات، فقد كلف المعلم من قبل وزارة الخارجية بهذا الموضوع
انطلاقا من فهمنا لأن تكون العلاقة بين دولة ودولة. والمعلم له
اطار مهمات في وزارة الخارجية متعددة من بينها لبنان".
وردا على سؤال عن امكان فتح سفارة سورية في لبنان مستقبلا، قال
الأسد "لسوريا في العالم اليوم اربعون سفارة في اربعين بلدا فهل
علاقتنا ببقية دول العالم سيئة من دون سفارات".
واوضح الأسد ان "الجانب الروسي متفهم للدور السوري في لبنان"،
وتحدث عن فرنسا فقال ان "العلاقة بالمؤسسات الفرنسية لم تتأثر.
والقضية قد يكون فيها شيء شخصي".
وردا على سوال لتلفزيون "المستقبل" عن امكان لقائه شيراك او ان يتم
الاتصال بينهما لإعادة تقريب وجهات النظر، قال الأسد ان "فرنسا
دولة مهمة، ولا علاقة للمواضيع الشخصية في هذا المجال. القاعدة في
علاقاتنا موجودة ولم تتأثر رغم القرار 1559".
وردا على سؤال اخر لتلفزيون "المستقبل" بشأن ما نقلته الصحف بعد
القرار 1559 من ان الأسد وصف الوضع في المنطقة بانه شبيه بـ"سايكس
بيكو"، قال ان "ما نقلته الصحف كان في الاطار العام وانا تكلمت في
موسكو عن توجهاتنا وارائنا في ما يخص القضايا التي تهمنا وها انذا
اتحدث فيها معكم".
وفي الموضوع العراقي، قال الأسد "دعونا دائما الى انتخابات
ديموقراطية في العراق، لكن العوامل المتوفرة اليوم تشير الى ان
الظروف غير مهيأة لهذه العملية، ذلك ان قسما كبيرا من العراقيين
يرفض العملية الانتخابية وبالتالي فاجراء الانتخابات مشكلة
والغاؤها ايضا مشكلة. ونحن نتحدث عن جدول زمني لانسحاب القوات
الاجنبية.. والانتخابات جزء من هذا الجدول الزمني".
واكد ان "الهاجس الاساس هو وحدة العراق وان سوريا لا تبحث مع دول
الجوار مصير العراق لان اي بحث يجب ان يكون في حضور ومشاركة ابناء
العراق".
واجمل الأسد نتائج زيارته لموسكو، واصفاً اياها بانها ايجابية من
كافة النواحي حيث كانت المواقف متطابقة من قضية الشرق الاوسط وذلك
"نتيجة لرؤية تفصيلية وواضحة لدى موسكو لما يجري في المنطقة".
وقال الأسد انه خلافا لتضارب التفسيرات، جرى التركيز في البيان
الختامي للمحادثات على استعداد سوريا لاستئناف المفاوضات مع
اسرائيل "من حيث توقفت ومن دون شروط مسبقة"، محذرا من ان اسرائيل
قد تلجأ الى وضع شروط غير مقبولة لدى دمشق.
واوضح الرئيس السوري ان دمشق ليست ضد خارطة الطريق بكونها خطة
موضوعة للمسار الفلسطيني "لكن مرجعيتنا على المسارين اللبناني
والسوري هي مؤتمر مدريد" والقرارات الدولية ذات الصلة". واذ ابدى
تفاؤله بالسلام كخيار مستقبلي، فانه اكد انه "لا يرى شيئا قريبا
الان". ودعا الأسد روسيا الى لعب دور اكبر في الشرق الاوسط. وقال
"ما يخص الامن في الشرق الاوسط يخص روسيا"، مضيفا ان "ما يجري في
الشرق الاوسط قد يؤدي الى تفكك بعض الدول في المنطقة، والى تنامي
التطرف وظهور بؤر جديدة للتوترات الاتنية والطائفية وسيتواصل ذلك
مثل تأثير الدومينو ويمكن ان تصل موجته الى منطقتكم".
وحض الأسد موسكو على المشاركة بشكل نشط في تسوية مشكلات الشرق
الاوسط بصفتها عضوا دائما في مجلس الامن.
وفي تناوله للضجة التي افتعلت حول امكان شراء سوريا اسلحة روسية،
قال الأسد ان "هذه الضجة افتعلتها اسرائيل بقصد تعكير اجواء
الزيارة الى موسكو"، موضحا ان "ليس من مهمة الرؤساء عقد صفقات
التسليح وان ثمة مؤسسات متخصصة لهذه المهمة في البلدين تدرس هذه
المسألة".
واكد الرئيس السوري ان دمشق اقترحت على موسكو التعاون في المجال
النفطي "خصوصا في ما يتعلق بعمليات التنقيب في الحقول النفطية".
واقترحت سوريا ايضا اعادة اطلاق مشروع بناء خط انابيب ينطلق من
العراق ليصل الى المتوسط عبر الاراضي السورية.
وقال الأسد ان "الشركات الروسية والسورية يجب ان تشارك معا في هذا
المشروع". |