في حديث أجرتها صحيفة الشرق
الأوسط التي تصدر في لندن مع الرئيس العراقي المؤقت السيد عجيل
الياور أثناء زيارته لبريطانيا.
ننشر لكم هنا هذا المقتطف من ذلك المنشور عنه في العدد 9512 / 13/ كانون
الثاني 2004 حول ما ذكره عن ما تقدمه دول الجوار العراقي
من دعم لمجموعات إرهابية لتنفيذ أعمال إرهابية في العراق ويخص بالذكر سوريا
وإيران.
....،
وفي موضوع اعمال العنف والإرهاب يتمسك الرئيس الياور بما صرح
به اخيراً من ان القائمين بهذه الاعمال يتلقون دعما ماليا
وتسهيلات لوجستية عبر بلدان مجاورة ومن اجهزة حكومية فيها،
وبخاصة ايران وسورية، ويؤكد انه لا يطلق اتهامات وانما يتحدث
عن «وقائع تدعمها الادلة»، ويعترف بأن الحكومة العراقية «قصرت»
في عرض الأدلة المتوفرة لديها.
وتعليقاً على النفي السوري والايراني لتصريحاته، يشير الرئيس
الياور إلى أن الأجهزة الخاصة «في العديد من دول العالم الثالث
نجحت في إقامة دول داخل الدول»، ويقول أنه «واثق» بأن الرئيس
السوري «الاخ الشاب» بشار الاسد «لا يرغب في أن يحدث في العراق
ما يحدث الآن»، وأنه «جاد في اتجاهه الاصلاحي». ويتطلع الرئيس
العراقي إلى انتصار اتجاه الرئيس الاسد.
ويحذر الرئيس العراقي بقوة جيران العراق من أنهم سيعانون ما
يعانيه العراق الآن ما لم يتعاونوا مع العراق في وقف أعمال
العنف والإرهاب، ويقول «عندما تشب النار في بيت جارك فأن عليك
أن تسارع إلى إخمادها. ليس فقط من أجل الجار، وهو صاحب حق عليك، وإنما
أيضا من أجل ألا تضطر إلى إطفائها في دارك عندما تنتقل
إليها».، ويطلب الرئيس العراقي من الدول الخليجية، خصوصا، أن
تتحذ موقفاً جديداً حيال الأوضاع في العراق هو موقف «التدخل
الايجابي» بدل موقف «الصمت السلبي» الراهن الذي يقول أنه لا
يجد له تفسيراً مقنعا.