|
الحقائق :
اربيل
( العراق ) ( اف ب )
1/27/2005
بارزاني يدعو العرب السنة الى
"المشاركة
بقوة" في الانتخابات
دعا زعيم
الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود
بارزاني
الاحزاب السنية التي اعلنت من مقاطعتها للانتخابات التي ستجري
الاحد المقبل
الى "اعادة
دراسة مواقفها مجددا" و"المشاركة بقوة" في التصويت.
وخلال استقباله في
اربيل (350 كلم شمال بغداد) اكثر
من 300 شخصية
من شيوخ عشائر وممثلي منظمات المجتمع المدني من المدن العراقية
السنية
والشيعية
الاربعاء قال الزعيم الكردي ان "النزيف الذي يحدث في العراق يجب ان
يتوقف
وعلى
العراقيين ان يتوحدوا لمواجهة هذا الارهاب الذي يريد دمار بلادنا".
واكد بارزاني الذي
كان يتحدث امام لوحة كبيرة كتب
عليها
بالعربية "لا للارهاب" ان "الانتخابات هي الحل والخطوة الاولى نحو
اعادة
العراق الى
وضعه الطبيعي" داعيا الاحزاب السنية التي اعلنت مقاطعتها
الانتخابات الى
"اعادة دراسة
مواقفها مجددا" و"المشاركة وبقوة في الانتخابات".
واضاف ان "دعوتنا
الى الآخرين للمشاركة في
الانتخابات
ليس ترضية لاحد بل لنساهم معا في بناء البلاد وصياغة دستور
واستعادة
السيادة
الوطنية" مؤكدا ان "الانتخابات هي الحل والخطوة الاولى نحو اعادة
العراق
الى وضعه
الطبيعي".
من جهته اكد هوشيار
زيباري وزير الخارجية العراقي
الموقت ان
الاكراد متمسكون بوحدة العراق.
وحول خشية البعض في
العراق ودول الجوار من قيام
الاكراد
باتخاذ هذه الانتخابات بداية للانفصال عن باقي انحاء العراق قال
زيباري ان "هذه
الرؤية لا تعكس وجهة نظر القادة السياسيين الاكراد الذين يريدون
عراقا موحدا
ديموقراطيا
تعدديا فدراليا".
واكد زيباري الذي
كان يتحدث في فندق في وسط اربيل ان
"المشاركة
الفاعلة للاكراد في هذه الانتخابات هدفها ان يكون التمثيل الكردي
في
الجمعية
الوطنية القادمة مؤثرا وفاعلا حتى لا تتخذ قرارات او اجراءات بدون
مشاركة
الاكراد الذي
هم جزء اساسي لا يتجزأ من النسيج الوطني العراقي".
السفير
:
28.01.05
/ K.B.X
أنقرة تحمّل واشنطن مسؤولية كركوك العراق في حالة حرب ..
الانتخابات
يدخل العراق اليوم في مرحلة جديدة من الخوف مع انطلاق العملية
الانتخابية التي تبلغ ذروتها الاحد المقبل، في ظل أجواء حرب فعلية،
لا تقتصر على العمليات الامنية التي تستهدف المشاركين في
الانتخابات، والتي حصدت بالامس 28 قتيلاً عراقياً، بل تشمل
الاجراءات التي اتخذتها حكومة اياد علاوي وأهمها فرض حظر تجول كامل
ومنع التجمع والاقتراب من مراكز الاقتراع.
التجربة <<الديموقراطية>> التي تقاطعها شريحة واسعة من العراقيين،
بدأت صباح اليوم الجمعة حسب التوقيت المحلي في استراليا، في إطار
عملية التصويت المقررة لعراقيي الخارج التي تشمل 14 دولة، ويشارك
فيها نحو 12 ألف عراقي من أصل 80 ألف عراقي مقيم في استراليا.
ولعل الأخطر من ذهاب العراقيين الى صناديق الاقتراع، هو على ما
يبدو النزعات الانفصالية، في الشمال والجنوب، والتي تنذر بتفاقم
الخطر على مستقبل العراق. وفي هذا السياق، حمّلت تركيا الولايات
المتحدة مسؤولية عواقب أية اضطرابات عرقية في كركوك اذا فشلت في
الحيلولة دون وقوع هذه المدينة تحت سيطرة الأكراد، فيما دعا رئيس
المؤتمر الوطني أحمد الجلبي إلى حكم ذاتي في الجنوب على غرار ما
يجري في الشمالي، وذلك ضمن إطار عراقي فدرالي موحد.وقال رئيس
الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، في مطار أنقرة قبل توجهه الى
دافوس للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي، إن <<أية خطوة خاطئة
في كركوك سيكون لها تأثير سلبي على السلام في العراق في
المستقبل>>. وأضاف أن <<الأمم المتحدة وأميركا وقوات التحالف
الأخرى يجب ألا تسمح بقيام أية تشكيلة (عرقية) غير مرغوب فيها
هناك... وإذا ما تجاهلوا مثل هذا الخطأ فإنهم سيدفعون الثمن في
المستقبل>>.
واعتبر اردوغان، لدى وصوله إلى دافوس، أن الانتخابات المقررة الأحد
في العراق <<ليس من الممكن وصفها بأنها ديموقراطية تماما>> لأن
السنة قرروا مقاطعتها.
أما وزير الخارجية عبد الله غول فقال من جهته، في خطاب إلى الأمم
المتحدة مؤرخ بتاريخ 20 كانون الثاني، من دون أن يذكر الأكراد
بالاسم، إن محاولات تغيير التركيبة السكانية لكركوك استمر من دون
توقف من خلال <<نقل غير مشروع لعدد كبير من السكان الى المناطق
المتنازع عليها والسيطرة على هذه المناطق باستعراض مباشر للقوة>>.
وأضاف غول أنه في الانتخابات العراقية المقررة يوم الأحد المقبل،
<<هناك ميل مقلق بالدرجة نفسها يتمثل في جهود تحويل الانتخابات إلى
استفتاء على الاستقلال في شمال العراق>>.
وفي السياق، دعا زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود
البرزاني، الاحزاب السنية التي أعلنت من مقاطعتها للانتخابات إلى
<<إعادة دراسة مواقفها مجددا>> و<<المشاركة بقوة>> في التصويت.
واعتبر أحمد الجلبي أمس أن إعطاء الجنوب حكماً ذاتياً يحقق توزيعاً
أفضل للثروة مع الحفاظ على العراق موحداً. وقال إن <<سكان الجنوب
يريدون المنطقة الجنوبية كجزء من العراق الفدرالي الموحد>>. وأضاف
أن محافظات العمارة والناصرية والبصرة هي الأفقر في العراق، مشيرا
إلى <<أنهم (سكانها) محرومون من المياه ويرون الأنهر أمامهم، ومن
النفط وهم يجلسون على أحد أكبر الاحتياطيات النفطية في العالم. هذا
لا يحتمل>>.
المفوضية العليا
وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أمس أن عملية الاقتراع
لعراقيي الخارج ستبدأ اعتباراً اليوم الجمعة وتستمر لمدة ثلاثة
أيام في <<محطات الاقتراع في 14 دولة>> هي كندا والدنمارك وفرنسا
وألمانيا وايران والاردن وهولندا والسويد وسوريا وتركيا والإمارات
وبريطانيا والولايات المتحدة.
الشرق الأوسط
:
بارزاني يدعو العرب السنة إلى «المشاركة بقوة» في الانتخابات
اربيل (كردستان العراق) ـ أ.ف. ب: دعا زعيم الحزب الديمقراطي
الكردستاني مسعود بارزاني الاحزاب السنية العربية التي اعلنت عن
مقاطعتها للانتخابات العراقية التي ستجري بعد غد الى «اعادة دراسة
مواقفها مجددا» و«المشاركة بقوة» في التصويت. وخلال استقباله في
اربيل (350 كلم شمال بغداد) اكثر من 300 شخصية من شيوخ عشائر
وممثلي منظمات المجتمع المدني من المدن العراقية السنية والشيعية
اول من امس، قال الزعيم الكردي ان «النزيف الذي يحدث في العراق يجب
ان يتوقف وعلى العراقيين ان يتوحدوا لمواجهة هذا الارهاب الذي يريد
دمار بلادنا». واكد بارزاني الذي كان يتحدث امام لوحة كبيرة كتب
عليها بالعربية «لا للارهاب» ان «الانتخابات هي الحل والخطوة
الاولى نحو اعادة العراق الى وضعه الطبيعي»، داعيا الاحزاب السنية
التي اعلنت مقاطعتها الانتخابات الى «اعادة دراسة مواقفها مجددا»
و«المشاركة وبقوة في الانتخابات».
واضاف ان «دعوتنا الى الآخرين للمشاركة في الانتخابات ليس ترضية
لاحد بل لنساهم معا في بناء البلاد وصياغة دستور واستعادة السيادة
الوطنية»، مؤكدا ان «الانتخابات هي الحل والخطوة الاولى نحو اعادة
العراق الى وضعه الطبيعي».
من جهته، اكد هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي ان الاكراد
متمسكون بوحدة العراق.
وحول خشية البعض في العراق ودول الجوار من قيام الاكراد باتخاذ هذه
الانتخابات بداية للانفصال عن باقي انحاء العراق، قال زيباري ان
«هذه الرؤية لا تعكس وجهة نظر القادة السياسيين الاكراد الذين
يريدون عراقا موحدا ديمقراطيا تعدديا فيدراليا».
واكد زيباري الذي كان يتحدث في فندق في وسط اربيل ان «المشاركة
الفاعلة للاكراد في هذه الانتخابات هدفها ان يكون التمثيل الكردي
في الجمعية الوطنية المقبلة مؤثرا وفاعلا حتى لا تتخذ قرارات او
اجراءات بدون مشاركة الاكراد الذي هم جزء اساسي لا يتجزأ من النسيج
الوطني العراقي». |