فرقة" قامشلو "  تكرّم إبراهيم اليوسف

 
          08.01.05  /  K.B.X. 23,20

كانت فرقة قامشلو قد قررت تكريم عدد من الشخصيات الوطنية الكردية  في ذكرى مئوية - أوصمان صبري في 5/1/ 2004 وهي : ملا علي داري – الشّخصية  الوطنية  الكردية  المعروفة - آبو خليل من عامودا رفيق دربه - إبراهيم اليوسف بسبب مواقفه الحياتية والإعلامية الجريئة ....!

وحسن صالح - فؤاد عليكو - لنضالهما بلا هوادة في الدفاع عن قضية الكرد , وفرقة - كوما ميديا – الفلكورية بسبب دأبها  ونشاطها في خدمة التراث الكردي هذا وقد توجه ممثلون عن الفرقة  إلى منزل اليوسف وقدموا له الهدية التي كان مقررا ً تسليمه إياها ضمن الحفل المذكور .

كما تقرر إحياء أمسية أدبية  ضمن الاحتفالات بسنوية الأديب  والسياسي الكردي الشخصية الوطنية المرموقة - آبو (اصمان صبري) وبإشراف الفرقة ومشاركة عدد من الشعراء والأدباء الكرد، والجدير بالذكر أن اليوسف كان قد نشر الكلمة التي كان سيقرؤها في احتفالية فرقة قامشلو لكن ظروفه الصحية القاهرة منعته دون ذلك ...

وشكر اليوسف فرقة قامشلو و أشاد بدورها في الكثير من المجالات  منذ تأسيسها وكما يعرفها من خلال تجربته الشخصية - وأشار إلى ضرورة أن تستمر سائر الفرق الكردية – أينما كانت - بالروح نفسها التي بدأتها من أجل إحياء وخدمة التراث و الثقافة الكرديين.

 

شهوة الرنين

إبراهيم اليوسف

لكأنها سيرة لم تنته ...!

لكأنها سيرة لن تبدأ ....!

بين أكثر من صدى أنوس

أقرأ حلم الأعشاب واليناع

لهاثي كما يجب ...

حلمي كما يجب ...

وقع الخطوات البعيدة

هذا البوار الشسيع

من ترى بدأه في أول ارتباكاته

أي أذان كان ذلك

يوقظ البيوت الطينية

من السهاد السرمديّ

كي يذهب مع القرويين

إلى الحقول

يقول كلمته .. عالية .. عالية

أمام الجلاد .. مدثّرا بشراسته

ها أنذا

ها أنذا

كي تلد أغنية

قبل مئة شمعة أشعلها

لنشيد جبلي مختلف

قبل ولادات كثيرة... كثيرة

حين هزّتني الأصداء

وأنا الثغ الزهو البليغ

وأنا في دورة القراءة

كي أطلع

    اطلع 

أمدّ أصابع طفل في أول الأحلام

أجرّ مئة كوكب إلى غرفتي الصغيرة

أشذّب أظافر النهر الصغير في حضني

وأركن إلى صور معلقة على الحائط

أبا ً

وصديقا ً

ورفيقاً

لنجرّ معاً إلى الخريطة

بحاراً وقطارات ومدناً وأنبياء

قضاة لا يخطئون

خريطة جميلة كما تشتهي

وعلماً يعلو قامة الجبل

دون لصوص

دون جلادين

دون سجون

لنكون تلاميذ

وعمالاً

وجنودا ً

وملائكة

بقامة واحدة

في باحة الوطن

لأثب مع رائحة امرأة بعيدة

إمرأة من نعناع ورذاذ ووعود

كي  يلد في الدواة أفق

ويرتمي على معصمي أكليل بهاء

هرولة وطريق......... طويل

كي تحلّق عالياً عصافير في دمي

عصافير لم أبصر من قبل

وتستيقظ في المسام
 شهوة الرنين

أفتح حديقة الألوان

كي يأخذ ما يشاء

صوت أحمر في الورق عارماً كما كنت

وقوس قزح قرب كوكب ضاحك

قوس قرح وراء القضبان

قوس قزح يفتح باب الزنزانة الانفرادية

قوس قزح في قارعة الطريق

قوس قزح في الشرفة

قوس قزح في الحقل والمعمل

قوس قزح في أول الشارع

صدى      في واحة الأشكال

يهطل في الصدر الشجريّ وخطوات الجبليين

كي أبدأ رقصة أولى

كي أتردّد بين عسس وسوط

يا للمذاق الأبهي ..!

يا للحلم عاليا عاليا ...!

قوياً بنا أجمعين

جسوراً بنا أجمعين

نحن أبناؤه الأكثر شدواً

الأكثر فرحا وغضباً وحلما ً

أبناؤك أيّها الوطن نحن

في حلة الطيف الجميل ..!

هذا الطيف

هؤلاء نحن

في أول الطريق

في وسط الطريق

في أول الركض

نرتقي أعلى الدرجات

نرتقي اللهاث

لم نكن ارتقاء .. فحسب

لم نكن محض هبوط

لكأنها سيرة لم تنته قي تلويحة الحالم

لكأنها سيرة ستبدأ !!!!؟ ؟؟؟

 وجهت إلي فرقة ( قامشلو ) الفلكلورية الدعوة لحضور الاحتفال بذكرى مئوية الأديب والسياسي الكردي أوصمان صبري  في  5\1 \  2005  بيد انني  ولظروف قاهرة لم أتمكن من تلبيتها ، كما انه و خلال الفترة الماضية

 وجهت إلى دعوة من منتدى الأتاسي – كمشارك رئيس – في 28\ 12  \ 2004  بيد انني لم أتمكن بأسف بسبب الظروف  نفسها تلبية ذلك 

وهاانا انشر نص الكلمة التي كنت سأقرؤها في احتفالية قامشلو !!!!!

 
 
 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف السياسي

 Kurdistana Bixetê

    كردستان سوريا  

 Syrische Kurdistan