|
|
|
|
|
k.binxetê.24.08.07.14.15.GMT
المعجزة الكوردية…زيفي باريل / صحيفة هائارتز الأسرائيلية
ترجمة عبدالله شيخ سلمان
أربيل شمال العراق فندق جوار جرا حيث يمكن مشاهدة أكثر الشخصيات
المهمة والمؤثرة في مطعمه الراقي .المدير العام للمطار الجديد وزير
المواصلات برلمانيين مع بعض أغنياء العراق من الذين وجدو الآمان
المؤقت في الفندق الى أن يقررو أين سيستثمرون أموالهم...
هنا البرلمان أقر قانوناً يعتبر القاتل مجرماًً وليس هناك عفو عن
الذين يقومون بقتل النساء بحجة المحافظة على شرف العائلة ومثل هذه
التشريعات غير موجودة في بقية أنحاء العراق حين يتم الأحتفال
والتلذذ بقتل النساء بحجة غسل العار والشرف وتحت أنظار القانون.
وهنا أيضاً أمر رئيس الوزراء بفتح خط ساخن للأتصالات مرتبطة بقسم
خاص للشرطة مهمتها مكافحة تعذيب ( سؤ معاملة ) النساء .
أكاديمة الشرطة بدأت بقبول العناصر النسوية حيث لهن الدور الكبير
في مساعدة ضحايا العنف العائلي ويجري كل ذلك تحت أشراف حكومة أقليم
كوردستان الحكومة المتكونة من ثلاثة محافظات والمواطنين يأملون أن
يكتملو بثلاثة مقاطعات أخرى ( كركوك – خانقين –سنجار – المترجم -
)* بعد أجراء الأستفتاء على عودته في نهاية نوفمر القادم.
هنا يساق الأمور بخصوصية شديدة. المنطقة الكوردية تدار وكأنها
مستقلة تماماً العلم الكوردي يرفرف على سارية فوق البرلمان وليس
العلم العراقي وفي الليل تضل الأعلام الكوردية بضلالها على شوارع
أربيل ولا يمكن مشاهدة أعلام العراق .والناس غير مهتمين بالعربية
اللغة الرسمية للبلاد .
وأوضح أحدهم بأن العراقيين وخاصة الشيعة يعتقدون بأن الكورد هم
حلفاء لأسرائيل حتى مع علمهم بأن أسرائيل قد أدار ظهره عنهم لأكثر
من العقود الثلاثة المنصرمة. وذكر أحدهم (كمثال على ذلك ) بأن
أربعة اشخاص مسافرين من شمال بغداد وعند أجتيازهم لسيطرة شيعية
سؤلوا عن وجهتهم فأجاب ثلاثة منهم بأنهم ينون صوب الموصل والرابع
قال صوب أربيل والحارس في السيطرة رفع صوته وصاح لأبلاغ قائده بأن
ثلاثة OK
والرابع ينوي صوب أسرائيل .
وهنا تدور أحاديث كثيرة على طاولة المناقشات والبحث حول حقوق
الأنسان والمرأة ويعترفون بأن الطريق الى ذلك طويل وخاصة بين القرى
النائية الذي يقل تأثير الحياة الغربية فيه .
البرواري *محلل عراقي مؤثر كان يعمل في مكتب رئيس الأقليم وحالياً
يدير المركز الكوردي لتطوير الديمقراطية وحقوق الأنسان يقول بأن
الناس هنا يريدون معرفة ما أذا كان الديمقراطية تعني فقدان قيمهم
القديمة او فيه فقدان لنسائهم وبناتهم او قد تعني الحرية الجنسية
–العملية صعبة وغير مهضومة حتى من قبل بعض من يشغل مناصب وزارية
وهم غير مقتنعين بأنها أفضل الطرق لبناء الدولة الكوردية.
بين الأعوام 1995 الى 2004 لم يكن يدور مثل هذا النقاش العام بل
كان جل الجهود منصب على مقارعة صدام حسين وكيفية تحقيق النصر عليه
والبقاء منتصباً في خضم الصراع مع نظامه *والأن الأشياء تبدو
مختلفة تماماً ونظرة على الحدود بين تركيا والعراق يبين مدى
التغيير الثوري الحاصل .عربات وشاحنات النقل المصطفة لكيلومترات
عديدة لم تعد تنتظر الدخول الى العراق لتهريب الوقود بل تجد
بداخلهم حمولات السمنت والحديد للبناء ومواد غذائية وأقمشة و أجهزة
ألكترونية لأنعاش أحتياجات البلد. والبضائع لا تصل الى بغداد او
البصرة فالشاحنات تقف في المحلات الجدبدة في المنطقة الكوردية في
أربيل في مركز التجارة الجديد او عند المجموعة الأيطالية او عند
القرية الأنكليزية .*
المرور تتحرك بسرعة وبطريقة مناسبة ( الجانب التركي )* لطالما
الكومبيوترلم تعطل لمدة ساعة كما حدث عند دورنا في نيل الأختام على
جوازاتنا او لطالما الموظف لم يأخذ ساعة راحته ( وهذه مقبولة
أوروبياً ولمن يريد دخول أوروبا).
وأخيراً وبعد ختم جوازنا بختمين عبرنا وبعد دقائق كان الجانب
الكوردي من العراق وكنا نسمع نفس أسئلة المرة السابقة كيف يمكننا
من زيارة أسرائيل ؟هل هناك عمل ؟ هل اليهود فقط يمكنهم الحصول على
تأشيرة الدخول؟ *
الرحلة الى اربيل تستغرق ثلاث ساعات وفي الطريق حدثني السائق كيف
أن الأسعار أرتفعت وخاصة أسعار الأراضي ....النمو حاصل في أطراف
اربيل الشقق تباع قبل تكملة البناء والأن الناس تبحث في المناطق
الخالية للبناء فيه * القاعدة الأقتصادية اصبحت أكثر من مدهشة
وخاصة عندما نتذكر بأن في كوردستان كما في بقية أنحاء العراق
الأخرى لا يوجد قاعدة مصرفية او بنوك تسليف ...كل شىء نقدي بيوت
سيارات رحلات أثاث
لا يمكن أستعمال الصكوك او البطاقات المصرفية .
هناك صعوبة في المقارنة بين الأسعار هنا مع أوروبا ولكن أسعار
الآيس كريم في السوبر ماركت يساوي 1 $ كما هو الحال في
أوروبا.ويمكن أن يكلف الغداء في مطعم من الدرجة المتوسطة 25 $ .
محافظ أربيل يقول بأن الكهرباء هو المشكلة الرئيسية في المنطقة حيث
يتم الحصول على بعضها من تركيا الذي يقوم بقطعه بين الحين والآخر
لأسباب سياسية ويتم التزود بالكهرباء ايضاً من محطات صغيرة وبعيدة
عن المدينة وأكثرية التجهيز يتم بواسطة مولدات . والناس لا يدفعون
مقابل الكهرباء !كيف بأمكاني مقاضاتهم مقابل هذه الخدمة السيئة
ولكن يمكن ضبط وجمع الأجور عند تحسن الأداء فقط. والمشكلة الرئيسية
هو معاناتنا من موضوع مقارنة الخدمات التي كانت تقدم أيام صدام
حسين الذي كان يتميز بالجودة والرخص والأن عندما يتم المقارنة لا
يجد المواطن داعياً لدفع الأجور.
جميع الخدمات المدنية والخدمات الطبية –الجامعات والتعليم والماء
والمجاري مجانية !على كل في هذه المنطقة الذي يوفر الحكومة كل شيء
مقابل لاشيء لا يوجد الضمان الصحي والتأمين الأجتماعي والرفاه.وفوق
كل هذا لايوجد بنوك وفوائد والحياة تسير بالنقد وفي الأعمال
التجارية يستعمل بنوك الأردن وتركيا.
يقول مستشار للبارزاني بأنه لا يوجد ينية تحتية لأدارة الأعمال
التجارية . الأموال متوفرة ولكن بدون ستراتيجية محددة ونحن نطمح
لتثبيت موازنة جيدة وأقتصاد مستقل . وقد تبنى الحكومة الكوردية
قانوناً رائعا للأستثمار ونحن مهتمون بتقديم الضمان والأمن
للمستثمرين وبشكل متميز .*
اذا أستمر البناء هكذا يمكن لنا التصور الى اية مديات سيتقدم
كوردستان بأدارة منظمة *
*تم أختصار وتشذيب هذه المقالة في تلك المقاطع والأصل الأنكليزي
منشور في الرابط أدناه
http://www.haaretz.com/hasen/spages/895173.html
|
|
|