|
|
|
|
|
K.binxetê.16.04.07.08.10.GMT
بصراحة ؟ هل يغالي البارزاني في تصريحاته ضد تركيا
عبدالله شيخ سلمان
كردستان العراق جزء من العراق. فإذاً كركوك مدينة عراقية بهوية
كردستانية لا يحق لتركيا أن تتدخل في موضوع كركوك، إذا سمحت لنفسها
أن تتدخل في موضوع كركوك سوف نتدخل في موضوع ديار بكر وغيرها من
المدن الأخرى.
إيلي ناكوزي: هذا تهديد؟
مسعود البرزاني: مو تهديد، هذا جواب على إذا تدخلت تركيا، بأي حق؟
كيف تسمح تركيا لنفسها بالتدخل في موضوع كركوك؟ لماذا؟
إيلي ناكوزي: بسبب وجود التركمان.
مسعود البرزاني: نحن ما نتدخل، ولكن إذا هم يسمحون لنفسهم أن
يتدخلوا في موضوع كركوك بسبب كم ألف من التركمان، عندئذ أيضاً سوف
نتدخل لأجل ثلاثين مليون كردي في تركيا.
حوار صحفي بكلمات ذات تأثير كالرصاص على قلوب وأفئدة كل طوراني
فاشي ومثل الثلج على قلوب الكورد العطاشى من خبث ونشافة حكام أنقرة
وذيولها وللمتتبع السياسي يأخذ بعدين هما الخطورة الكامنة من وراء
مثل هذه التصريحات الذي يعتبرنارية للبعض والواقعية والحكيمة للبعض
الآخر ؟ هناك من يحرم على الكورد حتى من التصريح بحقوقه بل ويذهب
البعض منهم الى تجريم وتكفير الكورد لمجرد خبر او قصة يروي جانب من
مظلومية هذه الأمة الكبيرة ولكن يبقى أن لكل قائد سمات خاصة به
يميزه عن غيره من القادة وقد يحمل او يلازم أسمه فهناك المراوغ
والشجاع والأمين وووووالخ وما حمله البارزاني وأتصف به وبجدارة وهو
الحكيم والحكيم لمن يعلم او لا يعلم هو الأنسان الذي لا ينطق عن
الهوى ؟؟ فهو ان صرح بالقوة يعلم حتماً ردة أفعالها وحسب لكل شيء
حسابه ونحن متأكدون من صواب وصدق حساباته و الذي فيه لا أعتماد على
الخيال وعلى الخطأ في الحسبات كما يتمناه او يعتقده الأعداء
والحاقدون . والقوة هنا هي التغييرات الكبيرة التي حدثت في المنطقة
والأجندة الكبيرة الموضوعة لهذه المنطقة من قبل القوى العظمى
عسكرياً و أقتصادياً والذي فيه للكورد النصيب الكبير في أجرائها و
البارزاني وكل من معه في القيادة الكوردية يعلمون ويدركون هذه
الحقيقة وقد يتوهم البعض بقوة تركيا العسكرية وموقعها الأستراتيجي
وأهميته كجسر بين الشرق والغرب من دون أعتبار لتلك التغييرات
الجوهرية الجاربة والمعدة للمنطقة برمتها وبضمنها تركيا. هذا من
جهة نجاح وتواصل تلك المهمة ولو تصادف وأن فشلت المهمة فأن للكورد
كان وسيظل الجبال حصوناً وقلاعاً يمكنهم فيه وبالتناغم مع صعوباته
وقساوته من التغلب او مقاومة كل من يسول له نفسه الدنيئة بالأعتداء
والأنتقام منه. والقوة هي قوة الشعب الكوردي الكبير الذي لا يستطع
ولم يستطيع آل عثمان من ترويضه عبر تاريخ تواجده المشؤوم في
المنطقة رغم كل محاولاته الجبارة فهل يتوقع اوردوغان وكول من
أمكانية الترويض ببعض الترهات التركية التي أكل الدهر عليها وشرب .
ويبقى ان الحذر والأستعداد وبمعنى الكلمة لكل طارئ هو سيد الأحكام
لأن خبث ودنائة الطورانيين مشهودة فهؤلاء ومن حقدهم وكراهيتهم على
الكورد مستعدين للتحالف مع الشيطان من أجل الحاق اكبر قدر ممكن من
الأذى بنا .والأستعداد يعني التهيئة وتوحيد الصفوف أكثر فأكثر وعدم
الثقة بهؤلاء البتة حتى وفي أوقات السلم والعلاقات الأقتصادية
الطبيعية. أن اوردوغان الأسلامي كاد يصيبه الشلل من وقع كلمات
طبيعية قالها البارزاني بصراحته المشهودة حول أستعمال حق التدخل
(عندما يتدخلون في شؤوننا ) فأذا كانت ردة فعل الأسلامي هكذا فكيف
بالطوراني !! الذي لن يرتوي الا بشرب دم الكورد .
إن كلام البارزاني جاء على خلفية تمثيله لرئاسة أقليم كوردستان
العراق هذا الأقليم النامي الذي يصح أن يكون النموذج الأمثل لبقية
مناطق العراق وجاء تصريحاته كرد فعل طبيعي لأستعمال حق الرد بالمثل
للتجاوزات التركية المتكررة بحق أقليم كوردستان العراق. التجاوزات
الذي فيه وكأن البلد برمته ضيعة من ضياع آل عثمان ودفاع البارزاني
عن كركوك هو دفاع عن كل العراق وعلى كل من يملك ذرة ضمير من الساسة
العراقيين أن يتحد وبقوة خلف هذا القائد الصلب الحكيم الذي لايدافع
عن الكورد وحسب بل إن مواقفه يشمل الدفاع عن العرب والتركمان
والآشوريين والكلدان والصبة وغيرهم ويغطي كرامة ووجود كل المواطنين
بدون تمييز وعلى الكل أدراك حقيقة أن هذا القائد لا يغالي في
تصريحاته وهو المعروف بالحكمة ولكن التصرف بالمسؤولية الأخلاقية
تجاه التهديدات التركية المتكررة كان السبب الأساسي بعد أن سكت
الأخريين عن الرد !!
|
|
|