ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

K.binxetê 30.01.07.09.55.GMT

تركيا تنتحر ... رالف بيترس /نيويورك بوست
ترجمة عبدالله شيخ سلمان

السبت 27 /كانون الثاني/ 2007 حليفتنا القديمة في الطريق لتدمير نفسها
أنه لمن الصعب أن ترى صديق قديم وهو ينزلق ويتخذ قرارات مدمرة الواحد تلو الآخر رامياً بعرض الحائط مستقبلاً زاهراً ؟ وهو الموقع الذي كانت تحتله تركيا عندنا ؟الحليف القديم في الطريق الى تدمير نفسه.
عضويتها في الناتو وموقعها الممتازكان يخدم مد الجسور بين الغرب والشرق الأوسط .الدستور العلماني والتقدم الأقتصادي كان الأجدر بأن يكون مثلاً يحتذى به في المنطقة بدلاً من أن يكون رمزاً للفساد للبلدان العربية.
المآثر الشعبية المقززة مع الفساد الحكومي أدخل الأسلاميين وبقوة ومن خلال صناديق الأقتراع الى الساحة وبدورهم قاموا وعلى الفور بالبدأ بفك تشريعات كمال آتاتورك العلمانية.
في عشية عملية تحرير العراق قامت تركيا بسد الباب الخلفي الرئيسي للقوات المتقدمة على أمل أن ينقذ أنقرة صدام.
تركيا خنقت ( بشكل دائم ) حظوتها في الأنضمام لعضوية الأتحاد الأوروبي بمشاكلها الداخلية الأظطهاد المنظم ,وجهودها الحثيثة (لطلبنة) المجتمع مع العناد في أنكار أبادة الأرمن .
وبدلاً من الفوز بمحاسن الأنضمام لأوروبا تقوم الحكومة التركية بتشجيع المعاديين لأميريكا
وبث الخطاب المسموم في وسائل الأعلام بأتجاه تقوية قناعات الأوروبيين (تركيا ليس ولدنا )

الأستعجال (بدون تروي ) بأرسال القوات الى داخل العراق من أجل مهاجمة ب ك ك (مجموعة راديكالية كوردية بماضي أرهابي )ربما تواجه أنقرة بذلك صدمة عسكرية محرجة لها وبالضرورة لحليفتها واشنطن وسينهي آخر دعاء الأنضمام لأوروبا ( والأوروبين ينتظرون فقط الأعذار لأبعاد تركيا عنهم .وبمثل تلك الخطوة يكون قد تم تزويدهم بالعذر المطلوب وبسخاء )
وبدلاً من محاولة الأستفادة من مصادر الثروة والتبادل المنفعي مع كوردستان العراق حيث إن رجال الأعمال الترك يحققون منافع طائلة فلقد سلطت على حكومة أنقرة فكرة الدولة الكوردية معتمداً على العرب السنة ( الذين يكنون للترك كل الحقد ولكن يستغلونهم ).تركيا جعلت من نفسها الخاسر الأكبر عند أنحلال العراق.
إن تدخلات تركيا العديدة في العراق بأستعمال خناجر وعبايات مختلفة وبأعمال صبيانية مكشوفة وتقدير خاطىء للدعم الأيراني الملتوي جعلت السياسية الخارجية التركية مدمرة ومخجلة لم يسبق مثلها منذ تأسيس تركيا الحديثة.

كل ذلك يجعلني أشعر بالآسف للجهود الذي بذلته خلال عقود من أجل تشجيع المكانة الأستراتيجية لها والتي تطلب الصبر على هذا البلد الذي قد يكون وجد الطريق الى المستقبل .

يبدو من الصعوبة بمكان على الزائر العلماني الذي كان يزور تركيا خلال العقود الثلاثة الماضية وهو يرى الأن بأن المجتمع والأقتصاد تحييا فقط بصلوات الأسلاميين من مصاصي الدماء.
ببطىء تقوم السعودية الدولة السلفية المتفحمة بالراديكالية الأسلامية بالتدخل في شرايين السياسة التركية , الفارس (الجاكي ) الذي كان يحتقر البدويين العرب قد أصبح فريسة لهم وأخيراً أحتلوا ( ألأمبراطورية ألعثمانية ) .أصبح أكثر المبتدأيين والمتخلفيين الأسلاميين يزدادون ويؤثرون في عقر دار الأمبراطورية التى شكلت أقوى دولة أسلامية لخمسة قرون.

والسؤال هنا ليس اية مشكلة تتغلب عليها حليفتنا القديمة بل السؤال هو اي من المشاكل ستحل أولاً.هل التدمير الأسلامي للثقافة التركية ستستمر ام سيقوم قادة من العسكر بالتدخل وأرجاع الأوضاع الداخلية الى دورة جديدة من العنف والجمود السياسي.

في الأسبوع الماضي أغتيل الصحفي التركي الأرمني الأصل هرانت دينك (حيث أستخدم الأسلاميين _القوميين شاب بلغ السابعة العشر من العمر في عملية الأغتيال والذي سيحاكم على فعلته الشنعاء كقاصر ؟) وقد ادى العملية الى تقسيم الشارع التركي حيث خرج حوالي 100.000 معارض للأحتجاج على القتل البربري ,ولكن الحكومة خفف من الموضوع والحال مستمر لطالما الديماغوغية تتأمر والعدد في الأزدياد.
ثقافة التتريك السائدة الأن يشابه مثيلتها في ألمانيا خلال أيام صعود هتلر الى السلطة.( تصور انتشار الأسلمة) .الأتراك فشلوا في التحرك؟ الأن الحضارة التركيةعظيمة بشكل سيبقى لقرون وهي ليست على الطريق الألماني سنة 1930 .التثقيف التركي يقع في نفس الأخطاء الكلاسيكية حيث قيادة عامة الناس ودفعهم الى الحقد والى أمتلاك رغبة الأنتقام الأعمى.

ان الكمية الهائلة من الكلام القاسي والغير المشرف الذي ينشروه المعاديين لأميركا في وسائل الأعلام المختلفة يدفعنا للقول من خسر تركيا ؟ إن تركيا خسرت نفسها فبدلاً من التناغم والتعاطي مع الثقافة الأوروبية المسؤولة ذهبت تركيا مع ثقافة العالم العربي ( ثقافة اللوم )

ثقافة التعالي وأستصغار العرب لقرون عديدة سادت .والأن يتمثلون بهم وأكثر ويصارعون من أجل عظمة السلفية .حلم آتاتورك الثوري لتركيا حديثة قبرت من قبل الفاسدين .والمصير بأتجاه واقعية المد الأسلامي من جديد.
وحتى بأكثر من التوازي مع قصة ألمانيا 1930 وباكستان اليوم فأن تركيا في الطريق لتصبح دولة متشددة فاسدة تحتضن ببطىء من جيشها.
في آخر زيارة لي التقيت بشخص ذا ثقافة شاذة في مكتب الكمارك التركية والذي كان يؤمن
ومولع ببعث الأمبراطورية العثمانية من جديد؟ولكن بدلاً من العودة الى عظمة الأمجاد الذي لا تنكر فأن تركيا قرن الواحد والعشرين تبدو وكأنها أختارت الأستجابة الى بؤس شفق العثمانيين

أتمنى أن يكون بأمكاننا أنقاذ تركيا. ولكن لا نستطيع .لأن الأمر يعود للأتراك .
رالف بيترس آخر كتابه (ابداً لا توقف عند القتال )
نيويورك بوست
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

   للإطلاع على مقالات الأستاذ عبد الله شيخ سلمان لعام 2007

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien