ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

K.binxetê.20.02.07.12.55.GMT

برهان غليون وأزمة الشرق الأوسط في ألمانيا
علي الحاج حسين – برلين

18/2/2007

تحت عنوان "أزمة الشرق الأوسط" وبدعوة من "رابطة الإعلاميين العرب في ألمانيا" أقام مساء أمس المفكر السوري برهان غليون ندوة سياسية فكرية في العاصمة برلين، شارك فيها إلى جانب أعضاء الرابطة العديد من المهتمين العرب والناطقين بالعربية في ألمانيا ولوحظ حضور كردي سوري وضيوف من مختلف أنحاء أوربا حضروا لهذه الغاية. نستعرض أهم فقرات محاور الندوة أدناه.
تناول الباحث جذور الأزمة وشخص أمراض المشروع العربي التي رافقت نشأته مرورا بتتفاعلاته الناصرية وحتى نفوقه، واعتبرها أزمة شرق أوسط وليس أزمة مجتمعات وشعوب عربية. أشار إلى بواكير قيام المشروع العربي الذي ارتكز على: إقامة الوحدة العربية، مقاومة النفوذ الاستعماري، تحرير الأراضي العربية وإزالة إسرائيل، وسمى عبد الناصر بعجره وبجره رائدا بامتياز للمشروع العربي المتوفي، وأشار لتناوب مصطلحي الوطن العربي والشرق الأوسط على بساط التداول واعتبر انتصار الأخير إشارة لانهيار المشروع العربي بعد وفاة عبد الناصر ليصير بعهد القذافي وصحبه من العروبيين مدعاة للسخرية والتندر، ورأى أن المشروع العربي بمثابة الأب الشرعي لترسيخ سلطة المخابرات والعسس، الذي وضع الجمهور على الرف وذلك بمشاركة الجمهور نفسه، حيث غضت الشعوب الطرف حينذاك عن بذرة الاستبداد وكانت جزءا من عملية انتاج الاستبداد وصولا لقيام نظام استعماري جديد نفى ركائز المشروع العربي وتجلت مظاهره في: تثبيط حركة الجماهير وإعادتها لأوكارها، تحالف نفعي بين النخب الحاكمة والولايات المتحدة، توطيد الاستبداد مؤسسيا. أي أن غياب العقلنة وطغيان العاطفة والشعبوية وعبادة الفرد وتأليه الزعيم أتت على نهاية المشروع العربي، ثم ترسخت وتكريست الإقليمية بدعم غربي مما ثبط المشروع الوحدوي وأنهى محاولة قيام دولة عربية على أسس قومية، بل واستمر النكوص والانحدار في غياب العقلانية لدى الحركة القومية العربية التي بدأت على شكل "هوشة عرب" وتعاملت قواها مع المواطن كمادة وليس أداة، ففشلت الحركة ببناء دولة على أسس قومية لأنها أصلا جاءت متأخرة عن موعدها، ولما فشل لسوريون بقيادة البلد سلموها لدولة عربية (مصر) ثم استعادوها بالانفصال حين شعروا أنهم قادرين على إدارتها. أما الغرب فمصلحته وقتذاك اقتضت استنساخ وترسيخ تلك الانظمة، والإبقاء على الوضع الذي يحفظ له مصالحه في المنطقة فساند أسباب بقاء واستمرار أنظمة الاستبداد. وأعتبر أن أنظمة الاستبداد التي فقدت لاحقا كامل مصداقيتها كانت قد أسست لانتاج الإرهاب المنظم والذي هو أيضا من زراعة غربية يجنيها زارعها اليوم. وإن إن لم يكن الحادي عشر من أيلول من صنع أمريكا نفسها، على الأقل استغلته أمريكا واستثمرته على أمثل وجه.
لقد فشل العرب في تأسيس هيكلية إدارية موحدة بعد العهد العثماني فتكرس الإحباط والقنوط، ومن سلبيات القومية العربية أنها رأت كل المنطقة عربا وتنكرت لوجود قوميات وشعوب وأقليات متعايشة معهم، ومؤخرا أقرت أن الوئام أساسه الاعتراف بالتعددية. أما النظم البعثية في سوريا والعراق مارست سياسة عنصرية شوفينية ضد الأقليات وهذا ليس من طبيعة الفكر العربي. كما اكد الباحث أن الخوف على ذوبان الهوية العربية من الأكراد والبربر وغيرهم غير مبرر، ولكل الشعوب كامل الحق بالوجود مهما صغرت عددا. وطالما أن الكلدان والسريان ومجموعات قومية أقل عددا حافظت على هويتها طيلة هذه العقود فلا خوف على الهوية العربية ولن تذوب بغيرها وحذر من الهوس وتضييع الوقت بالدفاع عن الهوية والانشغال عن البناء والتطوير. أما الشعب اليهودي فهو جزء من المنطقة ولا أحد عنده أوهام بإزالة إسرائيل لأنه أمر غير مطروح عند أي عربي. كما تمنى على الكردي ألا يكرر تجربة الفشل العربي ولا يكرر تجريبها على نفسه ويقصي غيره، ومع انتفاء إمكانية تشكيل الدول القومية راهنا يرى أن الوضع البديل والممكن هو بناء الدول على أسس فيدرالية أو كونفيدرالية.
وردا على إمكانية أن نقلد مشية الحمار دون أن نكون حميرا..! ركز الباحث على مسؤولية النخب العربية كونها لم تستثمر في الإنسان "علّّمنا الناس الإمّعية والتبعية والاستتباع". وقال أن شعوبنا مستقيلة ومهمتنا إعادتها للساحة.
وتعقيبا على السياسة الأمريكية خلال السنوات الخمس الأخيرة قال أنها كانت كارثية على كل شعوب المنطقة. وأظهر تخوفا من احتمال دعم روسيا والصين لإيران واشتعال حرب يكون العرب حطبها، وتشتعل المنطقة.
رأى أن النظام السوري في طريق مسدود وفاقد لثقة المجتمع الدولي كليا، لكن أوربا ومن خلال فتح بعض الجسور مع النظام لا يعني أنها تخاطبه أو تتعامل معه بأية قضية، بل تجامله لتتجنب شروره، ويعتبر الأوربيون نظام دمشق نشازا ولن يرقى تعاملهم معه إلى مستوى التعاون لفقدانه المصداقية والموضوعية في التعاطي مع السياسة الدولية. أما بخصوص احتمالات الحرب ضد إيران مع ضمان تمويلها من الخليج، فهي بمثابة الهرب للأمام، وقد يبعد الوئام بين العرب والإيرانيين شبح الحرب الأمريكية عن المنطقة، ومطلوب من الإيرانيين أن يظهروا حسن النية وأنهم لا يدعون لإشعال حرب شيعية-سنية.
وخلص إلى أن الوضع في المنطقة مأزوم وقابل لكل الاحتمالات. ورأى أن حل الأزمة يكمن في تشكيل منظمة إقليمية للأمن والتعاون والسلام بين العرب والفرس والترك والأكراد وهي الضمانة الوحيدة لمصالح شعوب المنطقة.
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

  مقالات وكتابات الأستاذ علي الحاج حسين لعام 2007

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien