للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 

 
 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

kbê.26.11.07.17.20.EU

كان لأهالي قامشلو كل الحق في انتفاضتهم..
محمد سعيد آلوجي

إن من يتمعن فيما جرى في قامشلو من أحداث وفي مقدمتها انتفاضتها المبارك التي اندلعت في 12 / 03 / 2004 والتي نهض لمؤازرتها بين عشية وضحاها عموم أبناء شعبنا الكردي في سوريا وعلى امتداد مناطق تواجدهم. لتصل في زمن قياسي إلى العاصمة السورية نفسها. هذه الانتفاضة التي زلزلت الأرض بعنف تحت أقدام النظام الشوفيني السوري على امتداد أيام استمرارها. ليوقظه من غفوته، ويجرده من غروره.

صحيح أن نتائجها لم تكن لتوازي دماء شهدائنا الأبرار الذين أطالتهم يد الغدر بأسلحة إرهاب النظام السوري لأسباب عديدة لسنا بصدد ذكرها. لكننا نستطيع أن نقول بأنها استطاعت أن تنتزع ذلك الخوف الذي كان قد تعشش في قلوب أبناء شعبنا الكردي تجاه النظام السوري الذي لا يمكنه البقاء في السلطة بدون أن يتمادى في قمع المواطنين وإرهابهم.
كما تمكنت انتفاضتنا المباركة من أن تعرف كل الوطنيون الشرفاء داخل الوطن بعدالة قضيتنا، وأن توصلها إلى الهيئات الدولية والعالم الحر قاطبة لتكتسب ودهم ووقوفهم إلى جانب شعبنا ضد الاضطهاد البعثي الممنهج، فيضطر بعدها رأس النظام إلى الإقرار بأن الأكراد جزء من النسيج التاريخي لسورياً. حيث لم تستطع أحزابنا الكردية من أن تستدرجهم إلى أي اعتراف مشابه طوال عقود نضالها الطويلة.

إلا أنه من المؤسف حقاً أن يتردد إلى أسماعنا بين الحين والآخر أحاديث من أناس محددين بعينهم عن انتفاضتنا بما لا يليق بها. مشيرون إليها تحت مسميات منكرة وكأنها جلبت لهم عاراً كبيراً. كما ويكتبون عنها بأساليب ملتوية ومنافية للحقيقة. لتخدم في النهاية المصالح الأمنية، متعمدين الإساءة إليها لطمس مكاسبها أو التقليل من أهميتها.

نذكر هنا على سبيل المثال ما أوردته في الآونة الأخيرة نشرة الديمقراطي "وهي نشرة دورية تصدر عن قيادة الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا. برآسة السيد عبد الحميد درويش" بخصوص المسيرة الأخيرة التي كان دعا إليها "PYD" القريب من حزب العمال الكردستاني "PKK" والتي جرت بتاريخ 02 / 11 / 2007 في قامشلو في سابقة فريدة خالفت بها نص البيان المشترك لمجموع الأحزاب الكردية الصادر بتاريخ 3/11/2007م والمتمثلة في الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا، ولجنة التنسيق الكردية، وشريكها التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا. والحزب الديمقراطي الكردي السوري.

فقد أدان المشرفون على هذه النشرة منظمي تلك المسيرة دون السلطات الأمنية والنظام البعثي الذين منعوا المتظاهرين من الانطلاق بمسيرتهم وقتلوا أحد أبناء شعبنا وجرحوا واعتقلوا الكثيرين منهم!!. كما ربطوا هذه المسيرة بالتي سيرت على أعقاب مقتل الشهيد الشيخ محمد معشوق الخزنوي وإلى حد كبير بانتفاضتنا المباركة أيضاً، وقالوا "بأنها جميعاً ذات طابع ، وبنفس العناصر والأدوات". ويعنون ب "العناصر". "PYD أنصار حزب العمال الكردستاني" . ثم يتابعون القول ليعطوا مبررات للسلطات السورية بقمع مثل تلك الأعمال فيقولون " فالحدث يدعم ادعائهم "والكلام هنا عن السلطات السورية" بأن الأكراد خطرون على أمن الدولة وأنهم انفصاليون ويريدون الضرر بسوريا وأنهم لا علاقة لهم بالقضايا الوطنية ."!!.. كل ذلك لأنهم نظموا مسيرة سلمية..
ويل لهم!!.. فإلى ماذا يستهدف القائمون على تلك النشرة يا ترى!!..

1. أما بخصوص المسيرة الأولى التي كانت قد سيرت بتاريخ 05.06.2005. فالكل يعلم بأنها كانت قد نظمت من قبل "يكيتي وآزادي"، وإن كان قد اشترك فيها "PYD". فهذا لا يلقي بمسؤوليتها على عاتقهم لوحدهم، ويعلم رفاق الديمقراطي ذلك جيداً. حيث سبق لهم أن واجهوا الحزبين المذكورين بانتقادات شديدة على أعقاب تلك المسيرة، وحرضوا ضدهم بذلك الخصوص. فلماذا يا ترى يقولون الآن بأن كل تلك الأحداث مسيرة من قبل نفس العناصر. علماً بأن المسيرة الأخيرة هي التي كان قد دعا إليها ونظمها " PYD ". فأي لغز يكمن وراء لغطهم هذا.! وإلى ماذا يهدفون.!!.

لربما أن هدفهم من وراء ذلك هو إشعار "يكيتي و آزادي" بما تم إلصاقه بحزب العمال الكردستاني، وبأنصارهم أيضاً " من تهم بالإرهاب". وكأنهم بذلك يريدون أن ينبهوهما إلى خطر مماثل إن حاولا الرجوع إلى نشاطاتهما الميدانية التي كانت تعكر عليهم "الديمقراطي" أجواءهم النضالية الهادئة والتي يكتفون فيها بإصدار بيانات لا تستفز النظام بانتقاداتها. هذا ومن المعروف أن السيد فؤاد عليكو "وهو قيادي بارز في حزب يكيتي الكردي في سوريا" كان قد كشف في الآونة الأخيرة سر عدم نشر وثيقة الاتفاق التي كانت قد توصل إليه مجموع الأحزاب الكردية من ورقة عمل مشتركة بخصوص تشكيل مرجعية كردية لأبناء الشعب الكردي في سوريا، والذي كان قد ألقى باللوم في ذلك على الديمقراطي.
فالديمقراطي متخوف جداً من رجوع الحزبين إلى نشاطاتهما الميدانية السابقة والتي ينتفي بإعادتها إلى ذلك وجودهم "الديمقراطي" أصلاً لسببين أساسيين:

السب الأول:
هو أنهم يرون في ذلك تأليب للنظام السوري على الشعب الكردي وحركته الوطنية وهو ما لا تستطيعون هم تحمله بتاتاً.

السبب الثاني:
متعلق بحسب قناعتنا بسكيولوجية السيد عبد الحميد درويش سكرتير الحزب نفسه. بحيث أنه بقي على قناعة تامة بما كانوا قد تبنوه من مادة مدرجة تحت البند الرابع من البرنامج السياسي لما أسماه "بحزب الأكراد الديمقراطيين السوريين " والذي ذكره في كتابه "أضواء على الحركة الكردية في سوريا ص15 ـ 16 " حيث كان أحد الداعين إليه في عام 1956" تلك المادة التي تقتضي بأنه "عندما يتحرر بلدنا سوريا من النفوذ الاستعماري، وتنتهي التدخلات الأجنبية في شؤونه الداخلية عندها سيطالب حزب الأكراد السوريين بإيجاد وضع خاص ل 400 ألف كردي يعيشون في الجزيرة، وجبل الأكراد، وعين العرب"..إلخ. لربما بقيت تلك الفكرة عالقة في ذهنه النضالي. متراوحة في مكانها دون أن يستطيع تخطيها حتى الآن. إن لم تكن هناك أمور أخرى نجهلها عنه.
ولم نسمع بأنهم "الديمقراطي" قد قاموا بأية فعاليات عملية موجة ضد الأنظمة السورية المتعاقبة منذ ذلك الوقت وحتى الآن.

هذا وكانت نشاطات الحزبيين قد تراجعت إلى حد كبير بعد المسيرة الأولى. ربما لأن الديمقراطي جند ضدهما كامل قوته مستغلين عضويتهم في التحالف وعلاقاتهم بأحزاب أخرى ضمن مجموع الأحزاب الكردية. ومشهرين بالأخطاء التي رافقت نشاطات الحزبيين. أم بما خلفته التدخلات الأمنية من تخريب وتدمير لممتلكات أهالي مدينة قامشلو انتقاماً لتلك النشاطات. لتأتي محاربة "الديمقراطي" لهما مكملاً للأعمال الإرهابية للدولة السورية بحق أهالي قامشلو وممتلكاتهم. هذا وقد يكونوا هم من تسببوا في بقاء الحزبين بعيدين عن مجموع الأحزاب الكردية لفترة طويلة.

وتدل كل المؤشرات الصادرة عن الديمقراطي بأنهم ماضون قدماً نحو وأد الروح المعنوية لدى المعارضة الكردية وعموم أبناء شعبنا لإبعادهم عن تنظيم أية نشاطات عملية موجهة ضد مخططات النظام السوري. ونراهم يعبرون عن ذلك علناً. وسيبقى ما يصدر عنهم موضوع تساؤلات موجه إليهم طالماً يدعون بأنهم جزء من الحركة الكردية السورية. فالحقوق لا تستجدى وإنما تأخذ أخذاً. وهو ما أثبتته انتفاضة شعبنا المباركة في آذار 2004 حيث سحبت الاعتراف بالشعب الكردي من رأس هرم النظام السوري، والذي لم تستطع جماعة الديمقراطي أن تسحبه منهم طوال فترة تواجدهم على الساحة منذ خمسين عاماً.. كما أننا لم نسمع بأنهم أدانوا الأعمال الجائرة الصادرة عن السلطات السورية ضد أبناء شعبنا الكردي إلا ما اندرج منها تحت الشعور برفع العتب فقط...

2. أما بخصوص انتفاضتنا المباركة فنرى بأنهم يتعمدون التقليل من أهميتها وهيبتها، ويحاولون بشتى الوسائل الإساءة إليها لنفس تلك الأسباب التي ذكرناها آنفاً تاركين النظام يصول ويجول بكل عنجوهية لينتهك حقوق المواطنين السوريين بشكل عام وحقوق أبناء شعبنا الكردي بشكل خاص. ويزرعوا الفساد في كل ما تصل إليهم أيديهم. ووو.. دون أن تبدي جماعة الديمقراطي أية ردود أفعال عملية إلا ما يصدر عنها من بيانات هزيلة حسب تلك المعادلة ودون أن تثير حفيظة السلطات، وذلك لأمرين اثنين:

الأمر الأول: أن يضمنوا بقائهم ضمن صفوف الحركة الكردية للتأثير فيها.

الأمر الثاني: هو امتصاص نقمة الشعب التي تتصاعد على انتهاكات النظام لحقوقهم. ولتحسين صورته "الديمقراطي" ضمن المعارضة. وأن يُفسح لهم المجال ليدافعوا عن قناعاتهم ويجعلوها أمراً واقعاً ومقبولاً.
هذا ولم يذكر أحد بأنه شاهد أي من قياديي هذا الحزب بين جماهير شعبنا المنتفض في ذلك الوقت لا بقصد الاشتراك معهم للتعبير عن مشاعر غضب ضد مضي السلطات السورية في تقتيل المواطنين الكرد وتدمير ونهب ممتلكاتهم. ولا بقصد توجيه المقاومين لحماية أنفسهم من تلك الأعمال ألا أخلاقية للنظام السوري.
وبالعكس فقد شهد الكثيرون بأن عبد الحميد درويش كان ماض قدماً إلى عقد اجتماعات مع الأمن السوري. أم التواجد ضمن تلك الاجتماعات التي كانت تعقد بتوجيهات وإشراف اللواء محمد منصورة لوقف تلك الانتفاضة لتصب في مصلحة النظام السوري بحجة وقف سفك الدم الكردي الذي كان يريقه الآمن السوري بدون رحمة.

والكل منا يعلم بأن تلك الانتفاضة سببت إحراجاً كبيراً للنظام السوري لدى الرأي العام الدولي كما أسلفنا. تلك الانتفاضة التي بدأت في 12 . 03 .2004 كردة فعل جبارة على قتل ثلاثة أطفال أكراد على أرض الملعب البلدي لمدينة قامشلو. وكما علمنا أيضاً كم جاهد "رفاق حميد درويش" فيما بعد إلى إلغاء دور الجماهير الشعبية في قيادتها والإساءة إليها وإلى إلمنتفضين فيها. فلا يمكننا أن ننسى اشتراك إسماعيل خلو عضو المكتب السياسي لتلك الجماعة في حفل توديع المجرم سليم كبول محافظ الحسكة آنذاك وكلمته التي ألقاها في ذلك الاحتفال الذي خصص لتوديع الطاغية الذي كان قد أصدر أوامر صرحية بقتل أبناء شعبنا، في وقت لم تكن دماء شهداء انتفاضتنا قد جفت بعد. وما زالوا يتمادون في التقليل من شأنها في مناسبات أم بدونها، ولسوف يستمرون كشوكة في جسم حركتنا الكردية..

وبالنظر لتلك الحقائق فلا يمكننا أن نطلق عليهم صفة المعارضة، وهم يقفون بالضد من كل فعل مقاوم ضد السلطات السورية سواءً أكانت صادرة من قبل مواطنين أكراد أم من قبل حركتها الوطنية، والأمثلة لا تنتهي بذلك الخصوص. ونقول لهم بصوت عال بأنه كان لأهالي قامشلو كل الحق في انتفاضتهم، وفي مسيراتهم السابقة. ولا يحق لأحد أن يحجب عنهم تلك الحقوق أو أن يقفوا بالضد من ممارساتها طالما تسيير بشكل سلمي وحضاري..

ولمن يود أن يقرأ بتأن كامل ما نشره الديمقراطي بذلك الخصوص بإمكانهم متابعة العارضة التالية:

http://www.dimoqrati.com/pdpks/index.php?option=com_content&task=view&id=158&Itemid=1
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

  لمتابعة مقالات وكتابات الأستاذ محمد سعيد آلوجي لعام   2007

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien