ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

k.binxetê.04.10.09.08.20.GMT

عواصف بعثيه وأحلام كوردية
مسعود حامد: فرنسا
لن يتغير الوضع أكثر مما هو عليه الأن ، وهل من أحلامٍ وردية لساسه كوردية تحت مظلة بعثية ؟؟ .

في الخامس من الشهر القادم 5/ 10 / 2007/ موعدنا مع يوم الأرض الكوردي يوم الجريمة الممنهجة ذكرى "الإحصاء" والزمور السياسي سيكون حاضراً كتابياً وغائباً عملياً، بعد مرور ما يقارب النصف قرن من التجريد لا يزال القادة السياسية الكوردية في حيرةٍ من أمرهم ولم تُحسَم النتيجة بعد هل نحن معارضين لهذه الممارسات التي تُطبق بحقنا أم لا ؟ وما هو سبيل الخلاص هل التزهد وانتظار رحمةً من الرب ؟أم الشارع هو الكفيل ؟ كل هذه الأسئلة للقيادات السياسية برسم الأجوبة وأعلم إنها دون جواب.

لنتتبع الوضع بعد سيطرة النظام اللاديمقراطي على كافة مناحي الحياة السياسية والإجتماعية والإنسانية ، والثقافية و..و.....و إلخ فهل من تطور إتجاه الكورد في سوريا ؟ رغم تناغم الحركة السياسية الكوردية في معظم الأحيان مع الفكر البعثي، والتي كانت تزغرد بدلاً من النظام ،والناطق باسمه لا لأعتباراتٍ سوى إن الكورد كانوا دائماً يعتبرون أنفسهم أبناء الوطن .

من نتائج الفكر العفلقي الذي ولّدَ التمييز وطُبِقَ بمنهجية وخطى حثيثة بعد سيطرته على مقاليد الحكم بإنقلابٍ ـ الله أعلم ـ من كان ورائه وسمي بالحركة التصحيحية، نعم إنها الحقيقة الحركة التصحيحية فقد صححت الوضع الكوردي وتم توطين العوائل العربية في المناطق السكنية الكوردية القادمين من الرقة وباقي مناطق الغمر بعد أن أغرتهم السلطه بوعداتٍ، أحتضنتهم الشخصيات الكوردية المتعاملة مع النظام من المخاتير والإقطاع آنذاك وبعض أطياف القيادات السياسية " أنا لا أعلم إن كانت سياسية أم .....؟ " ظناً منهم إنهم إخوة في الله أو في الوطن ولم يدركوا حسابات نظامٍ يبني نفسه على أنقاض الحكم الإنكشاري وسياسة الفرنسة ، فكان الكورد في المصيده البعثية لقمة سائِغة .

لم ينتظر النظام تصريحاً من" الشباب " بقبولهم الضيف و المضيف المستقبلي لهم، ليقوم بتوزيع الأراضي التي تم نزعها من سكانها الأصليين على القادمين من وراء البحار إلى ذلك الحين لم يدرك الكورد ما المصيبه والدسائس التي تحيك لهم .

استمر النهج وسُلِم بأمانه من السلف إلى الخلف ليعيد سيناريوهات التوطين
ونحن نتباهى بالكرم الكوردي وكإننا في عرضٍ للمفاخر وسباتنا الشتوي أصبح سبات السنون تمر سنوات عجاف وتأتي سنوات عجافٍ أُخر ونحن كما نحن .

" كفنوه، وادفنوه ، واسكنوه هوة اللحد العميق إذهبوا لاتندبوا فهو شعبٌ ميتٌ ليس يفيقُ " ، هذا النداء للشاعر" نجيب الريس" من داخل المعتقلات للشعب لما حل به ودون أن يحركون ساكناً ، دون المبالغة في هذا القول إنها الحقيقة في الواقع الكوردي اليوم ونحن في مهب الريح ،لا نعلم إلى أيّ شاطئٍ سيرسي بنا سفن النظام ، ربما سنغرق دون الوصول إلى شاطئٍ أصلاً ، وربما يعتقد البعض إنهم ذاهبون إلى جزيرة الكنز والنظام هو السبيل و المرشد الوحيد إليها .

كم من مرة أكتب وأنا اخجل من هذه الكتابة لأنها أصبحت مستهلكه ونحن نجتر كتاباتنا التي هي أشبه بقوانين النظام وبصور مختلفه ولست أنا الوحيد وربما الألاف من الكتاب في هذا الوقت يستعدون لثورة في ذكرى الإحصاء المشؤوم وكل صفحات المواقع الإلكترونية ـ حديثاً ـ تكون معنونة عن الإحصاء وتداعياته على الكورد المجردين والمكتومين .

إن النظام باقٍ على العهد الذي قطعه لأسلافه في الحكم وتطبيق سياسة التمييز ضدنا فهل غيرنا نحن نضالنا؟هل سمع أحدكم بمعانات "أبو زيدو"
الطالب الكوردي الذي يبيع القهوة والشاي أمام مشفى المواساة في دمشق طالبٌ حصل على علامات الطب ولم يستطع إكمال دراسته !!!! .

أكيد الفرق واسع وشاسع بين طبيب وبائع الشاي هل يوماً دعى أحد من الساسه الكورد إلى محاكمة " محمد طلب هلال " كمجرم ضد الإنسانية أيضاً مثله في ذلك مثل" محمد سليم كبول" محافظ الحسكة والذي قُتِل على يديه أبنائنا هذا هو الخلف " لطلب هلال " وغيره ؟

إنني عندما أقول: الدعوى لمحاكمة هؤلاء المجرمين لست محامياً ولا رجل قانون، ولكن على لسان رجالات القانون ومن أبرزهم الدكتور والقانوني ، الدولي " منذر الفضل "الذي صرح علناً إن أمثال طلب هلال يجب أن يُحاكموا وهناك مواد في القانون الدولي أجاز ذلك .

أظن إن الوقت قد حان لنتحرك، وكفانا سُباتنا ونطبب جراح أبنائنا وسأذكر قولاً لشيخ الشهداء " محمد معشوق الخزنوي" الذي كان يردده في معظم خطاباته وأحاديثه: " إن ما أُخذ بالقوة لا يُستَرد إلا بالقوة ، هل صحيح إننا شركاء في هدر دماء أبنائنا لأننا نمنا حقبةً طويله ؟هل سننسى دماء الشهداء كما ننسى آلام ومأساة المجردين ؟.

أكرر أعتذاري وربما أستخدمت كثيراً مصطلح القيادات لا لأني حاقد معاذ الله ، ولكن لأني ابن هذه الحركة ومن الغيورين على ميراث أبو أوصمان والسابقين أريد أن نكون في مستوى طموح أهلنا في الوطن.

مسعود حامد: فرنسا
Mesudh75@hotmail.com
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

  للإطلاع على مقالات الأستاذ مسعود حامد لعام 2007

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien