للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 



 
 

.

kbê.10.12.07.19.00.EU

حوار مع المناضل مأمون الحمصي
حاوره الأستاذ مسعود حامد


صورٌ من قلب النضال

رجلٌ عانق الحياة بكل إخلاص لم يكلَّ ولم يملَّ من دهاليز القدر ولا مؤامرات النظام القمعي كان لاعباً من الطراز الحديث بارز القمع و الإستبداد في وكره ، تخلى عن المال وحب ملذات الحياة ، فقد الكثير من متاع حياة الدنيا ولكنه ربح الكثير الكثيرو خاصة حب شعبه و أهله في سوريا .

مأمون الحمصي من رجل برلماني إلى أبرز المعارضين السياسيين في سوريا،أصبح أسمه إحدى محطات الاستراحة للمعارضة ، ضحى بالغالي و النفيس لأجل قناعاته تعرض لأساليبٍ أشبه بمحاولات التصفية الجسدية ، لكنه ظل ثابتاً لم يتنحى عن طريق النضال بل زاده هذا الشيء قوة وصلابة ، الحديث مع السيد مأمون يعيدنا إلى أمجاد النضال و التلاحم الوطني ، لنبقى مع حديثه في ذكريات النضال و مشاريع المستقبل.

1 ـ بدأت مسيرتي بطرح مشاكل وهموم الشعب
2 ـ قد وضع النظام طريقين أمامنا إما المكاسب والامتيازات نحصل عليها وعلى حساب الشعب والوطن وإما المضايقات والتشهير والقمع
3 ـ رحلتي إلى السجن لم تُفرض عليَّ وإنما كانت خياري .
4ـ أنا لستُ واحد من الحرس القديم ولستُ أمير النضال.
5 ـ الكورد هم أخوة لنا وشركاء في وطننا .
6 ـ يجب أن يأخذ الشعب السوري بأكمله كُلَّ حقوقه.
7 ـ وسوف أناضل إلى جانب شعبي إلى آخر لحظةٍ من حياتي دون خوفٍ


1 ـ بين الموالاة والمعارضة كان مأمون الحمصي ، ما هو أهم سبب جعلك تتغير من معارض داخلي في صفوف النظام إلى معارض في المقدمة يحمل عداوة ًعلناً لهُ؟.

بدأت بالعمل العام عام 1986 انتخبت يومها عضواً في مجلس محافظة مدينة دمشق وبأعلى الأصوات كعضًو مستقل عن أحياء الصالحية ،الأكراد و المهاجرين، وكنت الأصغر سناً بين أعضاء المجلس المئة ، وكانت قناعاتي بأن المشاركة هي أفضل من المقاطعة و الابتعاد ، وكان تصوري آنذاك أن الإصلاح ولو كان جزئياً فهو ممكن.

خلال السنوات الأربع في الإدارة المحلية، قدمت أوسع الخدمات الاجتماعية و البلدية الممكنة لمدينتي مما عزز علاقاتي بالمواطنين.

أما بالنسبة لدخولي إلى المجلس ففي عام 1990 عندما فُتِحَ باب الترشيح لمجلس الشعب وزاد عدد مقاعد المستقلين إلى 83مقعدلقد شرفتني دمشق حينها بالوصول إلى البرلمان،كان مشروعي السياسي آنذاك مشروعاً إصلاحياً وبدأتُ مسيرتي بطرح مشاكل وهموم الشعب.

وكشف ملفات هامة وحساسة بالنسبة للنظام تتعلق بالفساد وواجهني النظام بالعدوان والإساءات وخاصة ممن تضاربت مصالحهم مع طروحاتي.خلال العام الأول أدركتُ أن الإصلاح صعب ومستحيل ولكنني إزددت ايماناً بأننا يجب أن نتصدى لهذا الخراب الذي أصاب الوطن،و كل يوم كانت تزداد الضغوط بحقي أنا وبعض الزملاء فلم نتراجع أمامها وأصبحنا أكثر إصراراً على المواجهة.

تابعت في العمل البرلماني بدورين تشريعيين جديدين أمضيت من الدور الثاني منهما عامين في المجلس وعامين في السجن أنا والمناضل النائب رياض سيف وهذين العامين في السجن هو الجزء الأول من سجني أكثر من خمس سنوات.

لقد وضع النظام طريقين أمامنا إما المكاسب والإمتيازات نحصل عليها وعلى حساب الشعب والوطن وإما المضايقات والتشهير والقمع.وكان طريقنا الذي إخترناه مواجهة النظام والتعفف عن المكاسب والإمتيازات والعمل على الدفاع عن الشعب وهمومه.

وكان هذا الطريق ينسجم مع تربيتي ومبادئي التي أحملها مستنداً إلى تراثي العائلي الوطني الشريف.لقد كنت مدركاً صعوبةَ الطريق ومشاقه ومآسيه ومعاناته لقد كان هذا خياري الوحيد والحمد لله.

2 ـ هل خسر السيد الحمصي إمتيازات زمن الرئيس الأسد ـ الأب ـ لذا توجه إلى المعارضة ، أم هي قناعات السيد الحمصي التي لم تفارقه ؟.

نعم هي قناعاتي التي لم تفارقني رافضاً الإمتيازات والمكاسب فأنا أبن عائلة وبيت سياسي وطني يؤمن بالعيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد بمختلف إنماءتهم الدينية والعرقية له في تاريخ الجلاء العظيم نضالات ومبادئ وتضحيات كانت ذخيرتي في مواجهة هذا النظام وأستبداده وفساده


3 ـ كمعتقل سياسي ومعتقل رأي مكث في سجون النظام قرابة الخمس سنوات هل أنهكت تلك السنوات من عزيمة الحمصي ، أم زادته نقمة على النظام الأمني القمعي في الوطن؟.


رحلتي إلى السجن لم تُفرض عليَّ وإنما كانت خياري وإختياري رغم ماتحمله من مخاطر التصفية الجسدية والقضاء على الحرية وتدميري كاملاً،لقد كان السجن مصنعاً زادني قوة وصلابةً وحباً للرسالةِ التي أًضحي من أجلِها، وليس جوهر الموضوع هو النقمة أم الحقد وإنما هو العدل والإنتصار للشعب وسوق كل من أجرم بحقه وحق سوريا إلى العدالة البهية الصورة والنقية وليس إلى إعدامات عشوائية ومحاكم بربرية.

إن الحقد الدفين والنقمة العاتية هي بضاعة النظام أما بضاعتنا فهي الحرية والعدالة والمساواة.


4 ـ لم يهدأ لك البال حتى داخل المعتقلات الإنفرادية، ماذا كان يدفعك نحو ذلك النضال العنيف بهذا الشكل ؟ هل عاد الزمن إلى الوراء ليتحول الحمصي من حرس قديم إلى أمير النضال ؟.

إنني أدرك جيداً أساليب النظام في بث الرعب والخوف في قلوب المواطنين وإخماد أي بصيص للاملِ عندهم ومنعهم من الوصولِ إلى التمرد بهدف الحرية لذا كنتُ أعمل من خلال غرفتي في السجن على إيصال مواقف شُجاعة ومتحدية للنظام مستمداً قوتي من إيماني بالله عز وجل وثقتي بشعبنا العظيم لنؤكد أن شعبنا هو الأقوى من النار والحديد،وأنه مرعب النظام ومقلقه مما يجعله دائماً بحالة إستنفار وخوف من إنتفاض هذا الشعب عليهِ.

أما موضوع الحرس القديم ،سامحك الله!..أنا لستُ واحد من الحرس القديم ولستُ أميرَ النضال.الحرس القديم يطلق على أمثال عبد القادر قدورة و"المنحوران"محمود الزعبي و غازي كنعان، وتوفيق صالحة وسعيد حمادي وعلي دوبا وكوادرهم البعثية.

أنا نائب مستقل أًَمَثِّلُ شرائح واسعة من الشعب لاعلاقة لها بالبعث لا بالقديم ولا بالجديد.

أما موضوع أمير النضال فإنه ليشرفني أن أكون واحداً في صفوف المناضلين من أجل الحرية ولقمة عيش ٍ كريمةٍ لشعبي، هناك من قدَّم الكثير ولسنوات طويلة وهناك مناضلون أفتخر بهم وهم باقون على درب النضال وهم قدوة لي، منهم في السجن الصغير ومنهم في السجن الكبير.


5 ـ المعارضة بين العقلانية الكلاسيكية والتطرف الحديث أين يجد السيد الحمصي مكانه في هذه المعادلة ؟ وما رأيك بالمعارضه السورية العربية والمعارضة السورية الكوردية ؟.

إن العقلانية الكلاسيكية لم تعد تلبي متطلبات العصر وأصبحت ضيقة في تمثيلها أما التطرف الحديث فهو نتيجة حتمية للإستبداد والظلم والقهر والذي مارسته الديكتاتورية مستخفة بكل دعوات ونداءات الإنقاذ.ويجب على المعارضة أن تستفيد من الأخطاء الماضية وأن تتكاتف بكل أطيافها وتلاوينها.


6 ـ الكورد كجزء من النضال السياسي السوري عامة ما هي نظرتك لهم كمعارضين وأبناء الوطن؟.

المعارضة السورية بعربها وكوردها تبذل كل الجهد وكل التضحيات من اجل إنهاء الظلم والقهر والإستبداد الذي حل بسوريا وشعبها.

إن المسألة في جوهرها هو أن يتم التماسك والتعاون والتوحد لأجل مواجهة أبشع الديكتاتوريات في هذا الزمن.

الكورد هم أخوة لنا وشركاء في هذا الوطن وقدموا تضحيات جُلى وذاقوا المرارات والعذاب على مدار سنوات طويلة بشكل قاسٍ وبربري الأمر الذي لَحِقَ بالكثيرٍ من المواطنين العرب في محافظات حماة وتدمر وحلب ودمشق.

إن الرصاص الحي الذي أصابَ إخوتنا الأكراد في القامشلي منذ أيام وواجهوه بصدورهم النبيلة الطاهرة هذه المواجهة هي طريقنا إلى الحرية.إن دماء الشهداء هي مصابيح نور لشعبنا.


7 ـ شاءت الأقدر وبفعل فاعل أن أُلحق جزء من كوردستان بالدولة السورية الحديثة وناضل الكورد في سبيل وحدة سوريا واستقلالها ، لماذا يُتهم الكورد مراراً بالإنفصاليين ؟.


نتمنى على الجميع أن يكونَ منظرونا للمستقبل هو التوحد والتماسك وإعادة الحقوقِ لكل أبناء شعبنا وبالذات الأخوة الكورد، في المجال القومي والثقافي والمعاشي وفي وطن واحد.


8ـ إلى إيّ مدى يرى السيد مأمون الحمصي حقوق الكورد في سوريا ونوع الحكم ؟ هل يحق لهم العيش أسوة بالعالم، أم عليهم دائماً أن يكونوا الحطب لنار الغير أينما كانوا ؟ .

أعود وأكرر انه يجب أن يأخذ الشعب السوري بأكمله كُلَّ حقوقه آخذين بالإعتبار أن الظلم الذي وقع على الكورد كان مضاعفاً، ولا نريد ولانقبلُ أن يكونَ الإخوة الكورد حطباً أو ضحايا للآخرين.

نريد أن يعودَ عهد الوحدةِ الوطنية، والتماسك كما صنعه الآباءُ والأجداد عرباً وكورداً في أبهى صورها في النضال من أجل الجلاء وصولاً إلى الاستقلال.


9ـ رياح التغيير قادمة ، على عاتق من يكون هذا التغيير؟ هل الغرب البيروقراطي والذي يُراعي أولاً وأخيراً مصالحهُ السياسية والإستراتيجية ؟ أم على المعارضة التي توشك على الموت ؟.

رياح التغيير قادمةٌ لأن العالم،أصبجت له قناعات جديدة،ولأن دعمه للديكتاتوريات وَلَّدََ جيوشاً من المتطرفين ووضعه في حربٍ مع الإرهاب إن العالم يقتنع يوماً بعد يوم وتزداد قناعاته بأن الحلَّ الوحيد هو الحرية والديمقراطية وهنا يَكمُنُ تقاطعُ مصالحِنا مع مصالحهِ خصوصاً أن النظام السوري أصبح جزءاً رئيساً من الخطر الإرهابي،رغم إظهارها حيناً بأنه القامع للإرهاب وبطرق شيطانية خبيثة.

مع أنه الصانع والمصدر له لدول الجوار مماجعله خطراً على أمن المنطقة وأستقرارها .إن البرنامج السياسي للنظام يظهر إعتماده على نشر الكراهية والأحقاد لدى الشعب وخاصةً الأجيال القادمة تجاه الغرب ولاعلاقة لهذا النظام بالسلام.
أما موضوع المعارضة فهي مشكورة تقدم مابوسعها في ظروف صعبة وبجهود ذاتية،سَخَّرَ النظام إمكانياته وقدراته لمطاردتها وإحكام الخناق عليها ولابد أن يكونَ القرارُ الفصلُ هو من الشعبِ وبيد الشعب،ولا أوافقك إن المعارضة توشك على الموت لأن كل من ذاق مرارة الظلم والأستبداد والقهر هو معارض.


10 ـ هل يدعو مأمون الحمصي إلى التدخل العسكري لتحريرسوريا من النظام القائم؟.

نحن ضِدًّ أي خيارٍ يدفعُ ثمنهُ الشعب أو يكونُ على حِسابِ كرامةِ الوطن ودمائه، وإن الأرضَ السورية والجيش السوري والشعب السوري لهم جميعا عندناً قدسية ً عالية.

أما موضوع سوق النظام إلى العدالة فهذا من واجب المجتمع الدولي لما أقترفه هذا النظام بحق سوريا وما أرتكبه من حمامات دم في العراق ومجازر في لبنان وحين تتوفر الإرادة الدولية يتصدى الشعبُ لإسقاط النظام ولن يقبل الشعب إستبدال ديكتاتوراً بديكتاتور بعد هذا النضال الطويل.


11 ـ هل ستدفع الطائفة العلوية ثمن إجرام هذا النظام وإرتكاباته وسلوكه؟.

في الحقيقة أن النظام وظَّفَ الطائفة توظيفاً خبيثاً، و أرادَ أن يلصِقَ بها جرائمه ومجازره.وقد منح بعضها بعض الميزات على حسابِ باقي فئات الشعب وعلى حساب الوطن وأصبحَ يبثُ في صفوفها أن مصيرها من مصيره وأنها بحالة خطرٍ كلما كان هو بخطر،وهذا إدعاء باطل وكاذب لأن في الطائفةِ هناك الكثير لايرضون عن إرتكابات النظام وقد زجوا في السجون بأحكام مضاعفةٍ عن الأخرين ولسنوات طويلة فقط لأنهم من الطائفة العلوية ولأنهم معارضون سوريون أمثال البروفسور عارف دليلة والمحامي حبيب عيسى والمحامي سليم خير بك والمهندس فاتح جاموس.
إن من شاركَ النظام من الطائفة العلوية أو غيرها، فإن مطلبنا هو القضاء العادل.

12 ـ إلى ماذا يدعوا السيد الحمصي ؟ إلى قلب نظام الحكم في سوريا أم تغير العائلة الحاكمة ؟ .

كلا الأمرين هما وجهين لعملة واحدة ويجب التخلص منهما معا.ً

13ـ هل للسيد الحمصي مطامع في الحكم ؟ باعتبارك كنت أحد المرشحين للرئاسة .

لي مطامع بانتخاب من يريده الشعب من أجلٍ أن يحكمه، أما موضوع ترشيحي فكان رسالة من أجلِ سوريا وشبابها وأبنائها.و إن الوطن ليس ملكاً لعائلةٍ أو شخصٍ أو حزب وهناك دستورٌ وضِع بدم الشهداء وصولاً للجلاء العظيم وقد خُطِفَ هذا الدستور كما خُطِفَ الوطن
أردتُ بهذا الترشيح أن أذكِرَ الجميع بحقٍ المواطنةِ وحقِ الإختيار بدلاً من صورة 97.62% المزورة.


14ـ السيد مأمون الحمصي منفيٌ لم تستقبله الخارطة العربية الواسعة ولم يعد يتحمل النظام نضاله السلمي ، بين النفي القسري من الوطن،والوطن السجين بأسره ، والمعتقل الصغير أين السيد الحمصي يكون ؟.


لم اخرج من سورياً منفياً.خرجت من سوريا لقناعتي أنَّ النظام في حالة هيستيريا وقد زج في السجن زملاءً وإخوةً أعزاء،وشعرت أن مهمتي وواجبي أن أخرجَ وأوصلَ صرخةَ الشعبِ السوري إلى برلمانات العالمِ قاطبة ً مقدراً ظروف الدولٍ العربية وماتعانيه من ضغوط هذا النظام المجرم في حال إستقبالي أو مكوثي في بلادها.أتيت إلى لبنان واحة َ الحريةِ الجريحة من عدو سلبَ وطني وقهر شعبي وأستباح خيراته و أفقره ،و شرع السجون والمعتقلات.

وسوف أناضل إلى جانب شعبي إلى آخر لحظةٍ من حياتي دون خوفٍ أو رعبٍ أو تراجعٍ أو مللٍ أو هزيمة، وأنا دائماً أدعو الله بالفرج والنصر دون جراحٍ أو آلامٍ جديدة.

15 ـ هل تنوي العودة إلى الوطن والنظام قائم ؟

في أي لحظةٍ أشعر أن الوطن والشعب بحاجتي فلن أتماهل لحظة ً واحدة بأن أكونَ بين أهلي وأحبائي من الشعب المعذب الغالي على قلبي.


أشكر الأستاذ والمناضل مسعود حامد،ويشرفني هذا اللقاء.أتمنى لكم القوة والصلابة والتعاون لنفرح معاً بيوم الحريةِ الذي إنتظرناه طويلاً

حاوره: مسعود حامد
Mesudh75@hotmail.com
 

 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

   للإطلاع على مقالات الأستاذ مسعود حامد لعام 2007

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien