|
K.binxetê 02.02.07.18.10.GMT
التطوير والتحديث وإعتقال (شيخ آلي )نموذجا
مسيرة التطوير والتحديث لم تكن الحقيقة القائمة بحد ذاتها بقدر ما
كانت حقيقه مبطنه , فكانت المتابعه لمسيرة السلف,إنتهاك
الحرمات,وتطوير أساليب الإعتقالات والإغتيالات الممنهجه ممثلا
(بالشيخ العلامة محمد معشوق الخزنوي) .
أعاد التاريخ نفسه إلى الوراء الواقعه مماثلة ,ولكن المسرح تغير
من حماه إلى قامشلو, فكانت حملة الإباده الكرديه متطوره وبأساليب
بشعة لأبعد الحدود. هكذا بدات مسيرة التطوير والتحديث وما قبلها من
الإعتقالات الكرديه , والعربيه من الناشطين في مجالات حقوق
الإنسان,والمجتمع المدني في سوريا.
حديث الشارع السوري المتطلع, والمتعطش للحريه يمتزج اليوم بالأسى
والحزن من الممارسات الغير الإنسانيه للنظام القائم. بالرغم من
المطالبات الكثيره ,والمتكرره للمنظمات الحقوقيه ,والمجتمع المدني
في سوريا من النظام بإجراء إصلاحات حقيقه في أساس النظام الأمني
إلا إن النظام يتجه نحو أسوء مما كان .
إن أستمرار الأعتقالات في صفوف السياسين الكرد, وآخرهم القيادي
الكردي السيد محي الدين شيخ آلي سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي
الكردي في سوريا (يكيتي),وهذه إشارة واضحه على إن النظام لايمكنه
ولن يستطيع إصلاح نفسه إن لم تكن هناك قوة داخليه ضاغطة. فإن
النظام يتجاوز كل الخطوط الحمراء مع الحركه الكرديه في سوريا,وهنا
السؤال الأساسي :
1- هل ستبقى الحركه الكرديه راكدة أمام الخطوط الحمر التي
رسمها,وخططها الننظام لها ؟
2- هل المهمة أصعب الآن أمام الكرد عامة وحزب الوحدة خاصة؟
3- إذا كان شيخ آلي اليوم فمن سيكون غدا؟
الرضوخ أمام إعتقال السيد شيخ آلي سيفقد الحركه الكردية الكثير من
مصداقيتها في حقيقة النضال السياسي السلمي للقضية الكردية في
سوريا.
مسعود حامد :الناشط في مجال حقوق الإنسان
|