|
|
|
|
|
K.binxetê.10.04.07.10.15.GMT
بطاقه تهنئه
في مثل هذا اليوم الذي نعبر فيه كلنا عن تقديرنا، واحترامنا لأمير
الصحافة الكردي وإلى كل دعاة الرآي، وحاملي الأقلام الحرة،
والنبيله في خدمة الانسانية جمعاء ، ولكن معنا تتكررالمأساة دائما،
حيث نمتشق أقلامنا للتعبي رعن ما يجول في عقولنا من أفكار وآراء
إلا إن الحاجز القاتل، والسلك الأحمر الموضوع لايزال كما هو البعبع
الذي به نخيف الغير
لا يتحرك .
إن البعبع المصنوع من الوهم بهرجٌ كذاب أكل الدهر عليه، وشرب أما
ما لا يبشر بالخير في هذا الفتره عدم قدرتنا على الأفصاح عن
أقلامنا المخبئه، التي نحن بأمس الحاجه إليها للأفصاح عن الأفكار،
والقناعات والآراء في ظل الثورة المعلوماتية، ولكن "وهيهات ما بعد
لكن" كل يومٍ نتمنى الذي مضى كونه كان أفضل من الحالي .
بات كل شيء لدينا مناسباتي، ووقتي يزول صداه بزوال اليوم، ويغيب
شمس تلك المناسبه بسرعة لعلنا نأمن اليوم الذي يليه،الحقيقه المره
التي باتت تخيم علينا نغض الطرف عنها ونترك ابواب الرحمه لعلها
تنفح علينا .
اليوم عيدٌ للصحافه الكرديه ماذا اعطينا لهذا العيد من حقه؟ اظنه
إنه القليل القليل
نعم انه القليل قد نكون نحن السبب نوعا ما ، والعتب الأكبر على
المثقفين، والصحفيين الكورد الذين يحملون القلم بإخلاص"طبعا العتب
على قدر المحبه" حتى لا أبخس حقكم وأظهر نفسي فأنا مثلكم في تلك
الخانه نهلهل، ونزمر ومن ثم (..............) كلنا على هذا الحال .
في هذا اليوم اهنئ كل الصحفيين بعيدهم، وكل حامل للقلم ومعبرٍ عن
الرآي، وناشط في هذه المجالات، وأقول لهم:" لهم كل عام وأقلامكم
بألف خير"عشتم وعاشت معكم تلك الأقلام التي تخدم شعبها، وثقافتها،
وقضيتها ، وأخص تحيتي إلى الذي ضحى بدمه لأجل كلمته شيخ الدين،
والقضيه شيخ شهداء كوردستان سوريا الشيخ معشوق الخزنوي تغمده الله
بواسع رحمته، وإلى أمير الصحافة الكردي جل التقدير والأحترام.
مسعود حامد: باريس
|
|
|