ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

K.binxetê.21.04.07.13.15.GMT

الوصولي ابراهيم اليوسف متاجرا بكل القيم ليصل الى مجلس الشعب
مرشد معشوق الخزنوي .. النرويج 20-4-2007

ابراهيم اليوسف : وجد المعارضة لا تشبع خبزا فاتجه الى الموالاه

ابراهيم اليوسف : مَّل البيت الطيني فأراد الحصول على الفيلا

ابراهيم اليوسف : تعب من مشوار السرافيس من قامشلو الى تربسبيه فاراد ركوب المرسيدس للوصول الى دوار الصالحيه في دمشق

ابراهيم اليوسف : لم يحترمه الناس كشاعر وكاتب فاراد الحصول على الاحترام من خلال السلطه

ابراهيم اليوسف : لان اسياده في فروع الامن اعطوه الضمان لذلك لم ينسجب من الانتخابات

ابراهيم اليوسف : مشروع امني بعثي للنتفيس عن الكرد واخراسهم


ابراهيم اليوسف : امنهن الكتابة والشعروالسياسة ليشتهر فلم يوفق فعمل كما فعل ابن العجوزة ليشتهر فبال على بئر الضيعة

ابراهيم اليوسف : صنيع الامبرياليه العالميه زرعوه في جسم الكرد ليخدعهم والان وقت استلام الجائزه




يقال عندنا في مراجعنا الدينيه ان من شروط استجابه الله للدعاء هو ان يدعو المرء وهو في حاله اضطرار والحاح ، { أمن يجيب المضطر اذا دعاه } لذلك في كثير من الاحيان ينتابني شعور انني والاستاذ ابراهيم اليوسف مشاركين في مقتل شيخ الشهداء معشوق الخزنوي ، وما ذاك الا انه يوم كان الوالد يقاسي أشد انواع العذاب في اقبية الظلم والاستبداد في دمشق وفي اشد الحالات النفسية مرارة التي كنت امر فيها والتجأ الى صديق والدي ابراهيم اليوسف اشكوه بثي وحزني في خضم ما كنا نسمعه من افتراءات بعض من ذوي النفوس المريضة من بعض الاحزاب السياسيه وبعض اصحاب الحناجر الجهوريه من ان الوالد متواجد في فندق من ذوات النجوم الخمسه او ان الوالد وبالتعاون مع فروع الامن فبركا حالة الاختفاء ليعود للشارع الكردي بطلا قوميا ومن ثم يسهل تنفيذ مخططات البعث ومهاترات متعدده كنا نسمعها من هنا وهناك من اناس عادوا ومجدوا الوالد في خيمة عزائه من دون خجل ، ونحن في اقسى حالات العذاب النفسي ولم نسلم من ابناء قومنا كنت انا وصديقي اليوسف خوفا من ان يصدق البعض هذه المهاترات كنا ندعو على الشيخ الشهيد بان لا يعود حتى لا يصدق اقوال هؤلاء الغوغاء والتي نعلم جيدا ان الشيخ الشهيد يوما ما لم ينزل بنفس الى ساحات المزاد .

وهنا وبغض النظر عن موقفي الشخصي من الانتخابات التي ستجرى في سوريا خلال الايام المقبله والتي يراها البعض اراء متظرفه زيادة عن اللزوم حيث لا أؤمن بدولة البعث لا من حيث المنطلقات الدينيه الاسلامية ، ولا من حيث المنطلقات القوميه الكردية ، فبغض النظر عن موقفي فانني جازم ان صديقنا ابراهيم اليوسف لن يفوز في هذه الانتخابات ، وسوف يعود الى شارعه الطيني بخفي حنين ، و لكن لانني اؤمن ان الكرد في عهد احمد خان كانوا احسن سوية منا الآن ، ففي عهد احمد خاني كان الكرد كما هم دائما يتحلون بكل الصفات الحسنه وصفات الرجولة والشهامه غير انهم كانوا متفرقين ممزقين كما هم دائما ايضا ، اما اليوم فعلاوة على مرض التفرقه والشقاق التي كانت ملازمة لنا منذ عهد احمد خان وربما اكثر والتي اصبحت متجذرة فينا فاننا اصيبنا بداء التخوين والعماله فيوم يعجز احدنا عن عمل ما ونرى غيرنا حاول الانجاز وصمناه بالخيانه ويوم نعجز عن انجاز مهمه ويوفق غيرنا فيه قلنا عنه انه عميل ذاك مرض خبيث استشرى وللاسف في جسد امتنا الكرديه ، فكل مخالف لما اريده هو اما عميل وخائن ومن كتبة التقارير ، او متقاعس ومن هنا ولانني ربما ادعي انني خبير بابراهيم اليوسف ، ومع اقتراب اليوم الموعد والتي بدأت اعراض هذا المرض الفتاك بالظهور كموسم الانفلونزا الشتوية ، وبدأت في نهش عرض ابا ايهم ، فانا على يقين ان اليوسف لم يقدم على ما اقدم عليه من اجل تغيير بيته الطين الى فيلا وليس من اجل ان يستبدل سرافيس قامشلو تربسبيه بمرسيدس عليها لوحه حكوميه واجزم انه ليس من اجل تزفيت شارعه الذي اصبح مرقعا بالحفريات التي مليئة بالطين ، بل احتار دوما كيف انصر اليوسف ، فانا كمسلم اعلم ان الدعاء للاخ في ظهر الغيب مستجابة فاحتار كيف ادعو لابراهيم اليوسف ! هل ادعو عليه بخرس في لسانه وشلل في يده حتى احافظ على حياته بعيدة عن سياط جلادي البعث وهو الذي استهدف اكثر من مره على علمي اليقيني ؟ ، ام ادعو له بالنجاح للوصول الى مجلس الشعب فيسجن او يخرس لانني على ثقة ان اليوسف لن يكون من الذين انقصهم النوم فيعوضونها في جلسات البرلمان الهادئه البعيده عن الضجيج ؟ ، وادعو له بالتوفيق في عمله حتى يجلس خلف قضبان الحديد في صيدنايا او يدفن في مزارع الرقه حتى يصدق الجميع ان اليوسف لم يكن متاجرا بدماء شهداء 12 اذار ولم يخن قومه وانه التزم بما خطه بيمينه من برنامج انتخابي ومن ثم نستلم الميكرفون في خيمه عزائه لنوصله الى درجة الانبياء ؟ ، هل تتذكر هذه المواقف عزيزي ابراهيم وهي من سخافه قائليها كنت تهون علينا هول المصيبة في عزاء الوالد

عزيزي ابراهيم يصدق فيك وفي والدي الشهيد المثل القائل ( احترنا يا اقرع من وين نمشطك ) فرضى الناس غاية لا تدرك ، ويصدقك فيكما يا صدقي ابي ما قاله الفرزدق للحسين ابن علي رصي الله عنه يوم التقاه وهو في طريق العراق قال له : من اين يا فزردق قال : من العراق قال وكيف حال الناس هناك ؟ قال يابن رسول الله قلوب الناس معك ولكن سيوفهم عليك ، ولكن اخشى ما اخشاه ان يصدق فيك ما قاله الاخ الحبيب مسعود عكو لشيخ الشهداء تحت خيمة العزاء عندما قال ( قتلوك يوم خونوك ) لا اراك الله مكروه يا عزيزي اعلم انك حفيد ملا ابراهيم الذي رفض الدنيا وزخرفها وزهد فيها عندما اتته وهي راغمه في سبيل كلمة الحق

وليكن عزائك في سنة الكون التي ترجمها الشاعر بقوله :

تموتوا الأُسد في الغابات جوعا
                   ولحم الضأن تأكله الكلاب

وذوا جهـــل ينـــام على حرير
            وذوا جله مفارشه التراب

رضينا قســــمة الخلاق فينــــا
          لنـــا علم وللجهــال مال

عزيزي ابراهيم اعتذر عن العنوان والمقدمة ، صوتي لك ان كان لي صوت من دون وعود بتنكة زيت الزيتون يكفيني انك ابراهيم اليوسف

Khaznawi2006@hotmail.com
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

   بإمكانكم الإطلاع على باقي مقالات الشيخ مرشد الخزنوي لعام 2006

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien